الفصل 33 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
21
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

آسر دموعه كانت نازلة وهو شايف ابنه بين الحياة والموت وهو مش بإيده حاجة يعملها غير الدعوات. الدكتور خرج. آسر رجله مكنتش شيلاه وبيجهز نفسه لأسوأ خبر ممكن يسمعه في حياته وهو موت ابنه. الدكتور بعملية: القلب وقف أثناء العملية بس الحمد لله قدرنا نسيطر على الوضع، العملية مكنتش خطيرة. اللي زود خطورتها رفض المريض للحياة. نغم كانت وصلت في الوقت ده وسمعت كلام الدكتور. كانت دموعها نازلة من فكرة إن هو كان عايز يسيبها.

آسر بتردد: يعني ابني حالته إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور بعملية: هو الحمد لله بقى كويس بس ممكن يحتاج لدكتور نفسي لأن من الواضح إن حالته النفسية مش كويسة، تقدروا تشوفوه هو هيفوق بعد شوية، بعد إذنكم. آسر اتنهد براحة: الحمد لله يا رب. آدم بفرح: الحمد لله يا صاحبي، تعالى نروح نشوفه وكمان تطمن رفيف رنت عليا أكتر من 50 مرة لحد دلوقتي. آسر شاف نغم واقفة بعيد عنهم راح عندها: بتحبيه؟ نغم بصتله بدموع وسكتت.

آسر: أنا عارف إنك بتحبيه بس ليه بتعاقبي نفسك وتعاقبيه على سبب انتوا ملكوش دخل بيه. نغم ارمت في حضن آسر وكانت بتعيط بهستيريا: هو كمان كان عايز يسيبني، احنا السبب، احنا اللي عملنا الخطة علشان نفاجئ بابا بعيد ميلاده، أنا اللي قلت لماما تنزل وأنا هركب مع بابا، راحوا كلهم وسابوني، وإياد كمان عايز يسيبني.

آسر بدموع على حالتها: ششش، أهدي، إياد بقى كويس وبعدين مش انتي السبب يا حبيبة قلبي، دا نصيب، يلا امسحي دموعك وتعالي ندخل نشوفه. نغم بتردد: لا، أنا مش هدخل معاكم. آسر مسك إيدها ودخلوا يتطمنوا على إياد. نغم أول ما شافت حالته دموعها بقت تنزل غصب عنها. كان وشه شاحب ومليان كدمات ورأسه كانت ملفوفة بشاش. ومتوصل بأجهزة ومحاليل. إياد كان بيفتح عيونه بالعافية، مكنش شايف أي حاجة قدامه غير ضباب، مكنش قادر يحدد مين اللي قدامه.

وثبت عيونه على نغم، وبالرغم من إنه مكنش شايف بوضوح لكن حاسس بوجودها جنبه. إياد بصوت ضعيف: نغم. آسر قرب منه بلهفة: حبيبي، حمد لله على السلامة. إياد بتعب وبدأت الرؤيا توضح عنده: الله يسلمك يا بابا. وبص جه نغم لمح دموعها اللي كانت بتمسحها بعنف، نظراته كانت بتقولها آسف على كل دمعة نزلت من عيونك وكنت أنا السبب فيها، بس مكنش قادر يتكلم، مش هيقدر يستحمل رفضها ليه، كل كلمة بكرهك كانت بتقولها بتموته بالبطيء.

نغم كانت بتبصله بعتاب وغضب من نفسها على كلامها اللي واثقة مليون في المية إن اللي وصله ده كان بسبب كلامها الجارح له. آسر دموعه خانته قدام ابنه، إياد اتفاجئ بحالة والده. إياد: بابا حضرتك بتعيط، أنا كويس والله. آسر مسح دموعه بسرعة: أنا مش بعيط بس فرحان إنك بخير. إياد ابتسم: هي ماما عادّتك ولا إيه؟ آسر بغضب مزيف: ولد انت إزاي تتكلم على مراتي كده، قصدك إن هي عيوطة يعني.

فجأة الباب اتفتح ودخلت رفيف وجريت على ابنها، كانت عمالة تبوس فيه وبتعيط. رفيف: حبيبي، حاسس بإيه، إنت كويس؟ إياد بحب: يا أمي أنا كويس، وهمس ودنها وبعدين شوفي جوزك بيبصلي إزاي، حاسة هيقتلني. رفيف بصت لآسر، كان بيبصلها بغضب، بس اتجاهلت نظراته ليها وسألت آدم عن حالة ابنها. رفيف: حالته إيه يا آدم، والدكتور قال إيه؟ آدم طمنها وقالها إن إياد كويس، هو بس هيفضل في المستشفى كام يوم علشان حالته تتحسن.

رفيف عيطت: لا ابني مش هيقعد في المستشفى، إحنا هناخده البيت، مستحيل هيفضل في المستشفى. آسر شدها من إيدها بغضب وخرج بره الأوضة. آسر بغضب: إنتي إزاي تخرجي من البيت من غير ما تعرفيني، وإزاي خارجة باللبس ده، إنتي اتجننتي؟ وشدها للعربية. رفيف كانت لابسة أسدال بيتي ضيق شوية وكمان طرحة الإسدال وفوقه النقاب. رفيف بدموع: كنت عايزني أعمل إيه لما أعرف إن ابني بين الحياة والموت؟

آسر بغضب: تتزفتي تستني في البيت لما ال**** بتاعك يرجع. رفيف مردتش عليه وبصت الناحية التانية ودموعها على خدها، مش باينة بسبب النقاب، مبيلاحظش دموعها غير اللي بيبص في عيونها بس. آسر كان بيفكر كام واحد شافها بالنظر ده وإزاي أصلاً تخرج بيه من البيت، وفجأة وقف العربية مرة واحدة في نص الطريق وشد النقاب من على وشها وو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...