آسر: إياد ونغم هيتجوزا ودا قرار نهائي. أول ما إياد يقوم بالسلامة هنعمل الفرح، وكمان هيتكتب كتابهم دلوقتي. كلهم اتصدموا من قرار آسر وإزاي ياخد قرار زي دا لوحده. نغم بإعتراض: بس أنا وإياد مش عايزين نتجوز، إحنا أخوات مش أكتر من كدا. إياد بجمود: عندها حق يابابا، إحنا أخوات وبس. آسر بص لأبنه بعمق وشاف نظرة الحزم اللي باينة في عيونه بوضوح، وبص لنغم ولمح دموعها اللي بتحاول تخفيها.
آسر بعمق: قراري نهائي، أنا هكلم المأذون حالا. آدم: يا آسر، هما مش عايزين يتجوزا، وبعدين هما مش صغيرين عشان تجبرهم على حاجة زي دي. آسر بصله بغموض: أنا عارف، وأنت عارف إيه اللي بعمله يا آدم. آدم سكت لأنه عارف صاحبه بيعمل إيه كويس، ومستحيل يعمل حاجة تكون السبب في أذية بنته، ووافق على قرار آسر. آسر اتصل بالمأذون وجه، وتم كتب كتاب إياد ونغم. رفيف بفرحة حضنت نغم: مبروك ياحبيبتي ألف مبروك. نغم بهدوء: الله يبارك فيك ياخالتو.
آسر: طيب يلا نمشي إحنا، ونغم هتفضل مع إياد. آدم بإعتراض: لا، أنا مش هسيب بنتي لوحدها، أنا هفضل معاهم هنا. آسر بصرامة: يلا يا آدم، هي مش لوحدها، جوزها معاها، ماشي؟ إياد بقى جوزها خلاص. آدم بص له بغيظ ونفخ بضيق: أنا ماشي أهو. خرج آدم بتذمر وغيظ. ابتسم آسر على غيرته على بنته، مسك رفيف من إيدها وخرج وراه وساب نغم وإياد لوحدهم. آسر خرج لقى آدم واقف قدام الباب وباين عليه الغضب.
آسر حط إيده على كتفه وهمس في ودنه بكلمات خلت آدم يزداد غضب وجرى ورا آسر، وآسر كان بيجري قدامه وبيضحك عليه. كان رغم كبر سنهم بس لحظاتهم وصداقتهم متغيرتش. آدم مسكه وحضنوا بعض. رفيف ابتسمت عليهم بحب وعلى صداقتهم اللي متأثرتش مع الوقت. بالداخل. نغم كانت متوترة جدا من الموقف اللي آسر حطهم فيه، وكانت مكسوفة تبص في وش إياد. نغم بتوتر: إياد، أنا بصراحة كنت عايزة أقولك إن أنا...
إياد بتفهم وجمود: ما فيش داعي تتكلمي يانغم، أنا فاهم، متضغطييش على نفسك كتير، وممكن تعتبريني مش في حياتك، وأنا أوعدك مش هفرض نفسي عليكي. وبعد فترة لو عايزة تتطلقي أنا موافق. نغم اتصدمت من كلامه، هي كانت ناوية تعتذر منه على كلامها معاه الفترة اللي فاتت، وكانت عايزة تطلب منه يفتحوا صفحة جديدة، بس اتفاجأت من كلامه. معقول مبقاش يحبها؟ مبقتش تفرق معاه؟ إياد كان بيبصلها بجمود، وفي نفسه: آه ياقلبي، ليه بيحصل فيكِ كدا؟
ليه يانغم؟ أنا مستعد أضحي بنفسي عشانك من غير ما أتردد حتى، ليه وصلتينى لكدا؟ نغم بصت له والدموع بتلمع في عيونها: إياد، أنت مبقتش تحبني؟ هتتخلى عني بسهولة؟ دموعها خانتها ونزلت، لفت وإدته ضهرها. إياد اتصدم لما شاف دموعها، ودي كانت أول مرة دموعها تنزل من خمس سنين، دايما كانت بتتظاهر بالجمود. إياد مستحملش يشوف دموعها، اتحمل على نفسه وقام من على السرير وراح عندها ولفها ليه. نغم
اتخضت لما لقيته قام وبخوف: إياد، أنت قمت ليه؟ أنت كدا هتتعب، تعالى ارتاح. آسر مسك وشها بين إيده وبص في عيونها: بتحبيني يانغم؟ نغم بتوهان:...... عند آسر. راح على الفيلا عند آدم. ورفيف راحت تحضر لهم أكل، واتفاجأت بآسر بيضمها من ضهرها بحب. آسر بحب لفها ليه: زعلانه مني؟ رفيف بصت له بدموع. آسر مسح دموعها واتكلم بحب: بلاش الدموع دي، حقك عليا. رفيف: أنت زعقتلي ومكنتش عايز تكلمني. آسر وهو
بيوزع قبلاته على عنقها: حقك على قلبي يارفيف، متزعليش. رفيف بصت له بزعل: أنا رفيف قلبي، أنت مبقتش تحبني؟ آسر: أنا بقيت بعشقك، وبعدين إنتي وحشتيني. وشالها وطلع بيها فوق و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!