الفصل 36 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
22
كلمة
486
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

آسر مسك وشها بين إيده وبص فى عيونها: بتحبينى يانغم؟ نغم بتوهان: الحب بالنسبة لمشاعرى تجاهك ولا حاجة، مافيش كلمة توصف مشاعرى ليك، أنت عشق طفولتى ولما كبرت مبقاش فيه كلمة توصف مشاعرى ليك. إياد عيونه دمعت من كلامها، مكانش متخيل إنها بتحبه كل الحب ده. هو كان فاكر إنها كرهته من خمس سنين بسبب معاملتها له. شدها لحضنه ودموعه بقت نازلة على خده من شدة مشاعره. إياد بصوت متحشرج أثر اضطراب مشاعره: نغم، ابعدي كده.

نغم فاقت لنفسها وبعدت عنه بسرعة، وكانت هتجرى على بره، بس هو شدها ليه مرة تانية. إياد رفع رأسها وبقت عيونها في عيونه: نغم، متبعدنيش عنك. بعدي عنك موتي يا نغم. أنا بقيت مريض بحبك. نغم ودموعها لسه على خدها: خلاص مبقاش ينفع يا إياد. أنت أخدت قرارك وقدرت تاخد قرار زي ده وهتطلقني بسهولة؟ إياد هز راسه بنفي:

لا لا، أنا مكنتش هطلقك مستحيل. إنتِ متعرفيش أنا استنيت اللحظة دي قد إيه. كنت بحلم باليوم اللي هتكوني فيه مراتي وعلى اسمي يا نغم. مستحيل بعد كل ده أطلقك بسهولة. أنا قولت كده عشان كبريائي كان مجروح. نغم بعتاب: وقدرت تقولها؟ كانت سهلة عليك؟ إياد كان لسه تعبان ومكنش قادر يقف أكتر من كده، بس كان بيحاول يمسك نفسه عشان ميوقعش. وحضنها جامد. عند رفيف:

صحت لاقت نفسها في الفيلا بتاعتهم، مش في فيلا آدم. وآسر مش موجود. استغربت جداً، لأن دي أول مرة من أول ما اتجوزوها تصحى متلاقيهوش جنبها. نزلت تحت وقعدت تدور عليه، بس كان اختفى. راحت أوضة بنتها حور، صاحبة الـ 20 سنة. لاقت آسر قاعد وضاممها لحضنه، وباين على بنتها العياط. رفيف دخلت بسرعة وبلهفة: سيلا حبيبتي، مالك بتعيطي ليه؟ سيلا زقت أمها بغضب: ابعدي عني. إنتِ السبب في كل اللي بيحصل. آسر شد رفيف لحضنه

وبغضب ضرب بنته بالقلم: إنتِ إزاي تتجرأي وتتكلمي مع مامتك بالأسلوب ده؟ سيلا بصراخ: أنا ميشرفنيش تبقي أمي. ولو حضرتك ملقتش حل في الموضوع ده، صدقيني هقت*ل نفسي. رفيف اتصدمت من كلام بنتها وبصتلها بصدمة: أنا مش مشرفاكي أبقى أمك ليه يا بنتي؟ أنا عملتلك إيه؟ سيلا بصراخ: إنتِ كمان بتسألي؟ أنا بسببك حياتي اتدمرت. بتعاير كل يوم بوجودك في حياتي. إنتِ بنت حر... قاطعها آسر بقلم تاني على وشها. آسر بغضب مسكها من إيدها: سيلاااا!

إنتِ اتجننتي؟ فوقي وشوفي إنتِ بتكلمي مين. ده أمك اللي ربتك. معقول شوية كلام يهزوا ثقتك فيها بالشكل ده؟ سيلا بصراخ ودموع: إنتَ عارف كويس إن الكلام ده حقيقة. رفيف بعدم استيعاب: كلام إيه؟ أنا مش فاهمة. بتتكلموا على إيه؟ في إيه يا آسر؟ آسر بص لسيلا بصة تحذيرية ووجه حديثه لرفيف: مفيش ياحبيبتي. تعالي نروح أوضتنا. رفيف بخوف: آسر، إنتَ مخبي عني إيه؟ وليه بنتي بتقول كده؟ آسر بتوتر من معرفتها الحقيقة:

مفيش ياحبيبتي. سيلا إنتِ عارفاها، لسه عيلة وطايشة شوية. سيلا بصراخ: أنا مش عيلة. أنا فاهمة كل حاجة. وعارفة كمان إنتَ مخلي واحدة زيها على ذمتك لحد دلوقتي ليه؟ بس خلاص، كل حاجة اتكشفت. طلقها وريحنا منها. رفيف اتصدمت من كلام بنتها عليها ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...