الفصل 20 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
26
كلمة
1,331
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

آسر بصدمة جرى وركب عربيتة وآدم جمبة، وراح المستشفى بأقصى سرعة. أول ما وصل كان أحمد واقف مستنيه في الاستقبال. آسر جرى عليه ومسكه من هدومه: "مراتي فين يابن*** انطق عملتلها إيه؟ أحمد بهدوء نزل إيده: "مراتك عندك فوق، أنا لسه معملتش بس صدقني اللي هعمله فيك هيخليك تتمنى الموت ولا تطوله." سابه ومشي. آدم طبطب على كتفه: "تعالى، سألت عليها في الاستقبال، هي فوق أوضة 308."

آسر سابه وطلع بسرعة. وصل عند الأوضة وقف متردد وخايف يفتح الباب. آدم من وراه طبطب على كتفه: "متقلقش، هتفهمك. ادخلها يلا مستني إيه؟ آسر بقلق: "هتسمعني صح ومش هتبعد عني؟ آدم ابتسم له ابتسامة مطمئنة ودخل. آسر دخل إليها وجدها مستلقاه على السرير موصلة بيدها العديد من المحاليل ولا تعي لما يحدث حولها. جرى آسر عليها وكان بيبوس كل إنش من وجهها ومسك إيدها وبقا يبوسها بهستريا ودموعه نزلت غصب عنه على حبيبته ورفيف قلبه.

آسر بدموع: "أنا آسف يارفيف قلبي سامحيني بس لازم أعمل كده علشان أحميكي، انتي عندي أهم من أي حاجة في الدنيا. أنا عارف إني غبي وحمار وكل شوية بأذيك بس والله غصب عني يا عمري غصب عني صدقيني هعوضك بس استحمليني شوية بس مش طالب غير شوية وقت." وسابها وخرج وهو بيمسح دموعه. آسر بصوت متحشرج أثر البكاء لآدم: "خليك هنا وأنا هشوف الدكتور وأرجع."

سأل آسر عن الدكتور المسئول عن حالة رفيف قلبه وذهب إليه. وصل إلى مكتبه وخبط على الباب. أذن له الدكتور بالدخول. آسر بحمحمة: "حضرتك المسئول عن الحالة رقم 308؟ الدكتور بعملية: "حضرتك جوزها مش كده؟ آسر بإيماءة بسيطة: "أيوه، هي حالتها إيه دلوقتي؟ الدكتور: "متقلقش، اللي هي فيه ده شيء عادي أثر الحمل." آسر بغباء: "حمل إيه؟ هي مين اللي حامل؟ الدكتور بستغراب: "مرات حضرتك هي اللي حامل." آسر الصدمة

مسيطرة عليه وبغباء أكتر: "مراتي مين اللي حامل؟ الدكتور بستغراب: "هو أنت متجوز كام واحدة؟ آسر وأخيرا استوعب: "أنت بتتكلم جد؟ رفيف قلبي حامل؟ وضحك بفرحة وقرب من الدكتور حضنه وبقا بيضحك بعدم تصديق. وخرج. راح عند آدم وجرى عليه وحضنه وهو مش مصدق. آسر بفرحة وضحك: "أنا هبقى بابا يآدم هبقا بابا من رفيف قلبي. أنا مش مصدق." كان بيصفق بإيده زي الأطفال من فرحته.

آدم كان واقف مصدوم ومش مصدق أن آسر حضنه وشاركه فرحته. هو كان نفسه في اللحظة دي من زمان. وبدون أي مقدمات قرب منه تاني وحضنه. ودمع آدم والدموع بتلمع في عيونه: "مبروك يا صاحبي ألف مبروك." آسر بعد وبفرحة: "بص خلي بالك، أنا هروح أجيب لها هدية وأرجع علشان أ صالحها. أنا مش مصدق إن هبقى أب ومن حبيبتي ورفيف قلبي..... " وخرج.

بعد مرور بعض الوقت. رجع آسر كان شايل بوكيه ورد مميز جدا يجمع بين اللون البنفسج والأبيض وكان فيه وردة باللون الأحمر في النص. وكان معاه بوكس مليان شوكولاتة كتير جدا بكل الأنواع اللي بتحبها رفيف قلبه. دخل عندها والفرحة مش سيعاه. لاقاها قاعدة في حضن آدم ودموعها على خدها. رفيف بدموع: "أنا عايزة أمشي من هنا، خدني معاك متسبنيش معاه. أنا مش عايزة أبقى معاه، عشان خاطري يآدم."

آدم بحب: "أهدي ياقلب آدم، انتي عارفة آسر بيحبك قد إيه بس هو محتاج شوية وقت وكل حاجة هتبقى كويسة." رفيف بغضب قامت من حضنه: "أنا مستحيل أفضل معاه بعد اللي شوفته." آسر بحزن قاطعها: "هتقدري تعيشي بعيد عني يارفيف قلبي؟ رفيف بصتله بعتاب وسألته بجمود: "آسر روان لسه مراتك؟ آسر بتهرب قرب منها: "أنا عايزك تعرفي إني بحبك ومحبتش ولا هحب قدك." واداها البوكيه والبوكس.

رفيف أول ما شافته انبهرت من جماله والألوان اللي بتحبها بس مبينتش ولفّت وشها الجهة التانية. آسر بخبث: "يعني معجبكيش خلاص؟ هأخدهم أرجعهم. أنا أصلا دافع فيهم دم قلبي. ولا أقولك هخليهم هنا يمكن تغيري رأيك." وغمز لها وخرج.

رفيف أول ما خرج مسكت البوكيه وبقت تشم فيه وشافت الوردة الحمراء ومسكتها بس مكنتش مجرد وردة، كانت عبارة عن بوكس صغير على شكل وردة. فتحته كان فيها خاتم جميل جدا من الألماس كان شكله يجنن. بقت تبوس في الخاتم وضَمّته لقلبها. وفتحت البوكس لاقت فيه شوكولاتات كتير هي بتحبها. بقت تأكل فيها ومخدتش بالها من اللي واقف بيراقب حركاتها وفرحتها بالهدية زي الأطفال. وما كان سوى آسر.

آسر بحب: "هتفضلي طفلتي البريئة دايما يارفيف قلبي. يا رب ساعدني يارب مش عايز أكسر قلبها وأجرحها أكتر من كده." وبقا بيتفرج عليها. رفيف كانت فرحانة بالهدية جدا وحطت إيدها على بطنها: "شفتي ياحبيبي بابا بيحبنا إزاي؟ تعرف وأنا كمان بحبه أوووي بس زعلانه منه. هو ضحك عليا وخلى روان الوحشة دي تبقى لسه مراته. بس أنا مش هصالحه أبدا أبدا غير لما يبقى ليا لوحدي."

آسر ابتسم على برائتها: "أوعدك ياروحى، كل اللي انتي عايزاه هو اللي هيحصل وبس." ودخل عندها وهو ينوي فعل شيء. عزم على تنفيذه لإنهاء تلك المهزلة. آسر بجمود مصطنع: "رفيف، إحنا لازم نتكلم." رفيف استغربت طريقته وبصتله بفضول. آسر: "رفيف، أنا قررت أعلن جوازي على روان الأسبوع الجاي." رفيف اتصدمت: "إيه؟ آسر بجمود: "اللي سمعتيه، هو ده اللي هيحصل." رفيف بصدمة: "طب وأنا؟ آسر قرب منها

بحنية وحط إيده على بطنها: "أنتي حبيبتي وأم عيالي ودنيتي كلها. بس هي برضوا حقها." رفيف بكبرياء: "تمام، اعمل اللي تعمله. بس تنسى إنك كنت تعرف واحدة اسمها رفيف في كل حياتك." آسر بتوجس: "يعني إيه؟ رفيف ودّت وشها الناحية التانية ونامت وشدّت الغطاء على وشها.

بعد مرور عدة أيام وبالتحديد يوم الخميس. رفيف كانت واقفة بتبص على التجهيزات اللي بتتم للفرح. هتشوف حبيبها النهاردة ملك واحدة غيرها. هو حقها هي وبس ملكها هي مش ملك لغيرها. رفيف بدموع: "أنا مش هستحمل أشوفك مع حد غيري يآسر." وفجأة لاقت أحمد قدامها. متعرفش ظهر منين. رفيف بخضة: "أحمد! انت بتعمل إيه هنا؟ أحمد بخبث: "حسيت إنك محتاجاني فجيتلك. يلا مفيش وقت لازم نمشي من هنا." رفيف بتسغراب: "نمشي فين؟ أنا مش همشي من هنا."

أحمد بخبث: "وهتقدري تشوفي حبيبك مع واحدة تانية؟ هتستحملي تشوفيه مع غيرك؟ هيكون الليلة ملك لغيرك وهيكون معاها في نفس الأوضة ونفس ال... رفيف بغضب حطت إيدها على ودنها: "بسسس بسسس كفاااية بقا. انتو إييييه؟ حرااام عليكوا." أحمد: "تعالى معايا يلا وأنا هرجعلك حقك منهم. وآسر هيعرف يعني إيه حب. لو جيتي معايا هتخلي آسر يوقف الفرح." رفيف: "****"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...