الفصل 19 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,070
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

رفيف بصدمة: روان. روان قربت منها بخبث: أي رأيك في المفاجأة دي يا روفا؟ تجنن مش كده؟ رفيف كانت بتبص لآسر، وهو كان واقف بصدمة وتوتر. آسر بتوتر: روان، إنتي إيه اللي جابك هنا؟ روان قربت منه بدلع، حاوطت رقبته: عجبتك مفاجأتي يا بيبى؟ آسر نزل إيدها بهدوء: روان، مينفعش اللي بتعمليه ده. أنا فهمتك كل حاجة. إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟ روان حاوطت رقبته للمرة التانية: أصلك وحشتني أوي أنا وابنك اللي ببطني، وقولت لازم نطمن عليك.

رفيف كانت بصه عليها بغضب من وقاحتها، كان نفسها تروح تجيبها من شعرها، بس صدمتها كانت في آسر كبيرة. آسر نزل إيدها بغضب طفيف: روان، بطلي اللي بتعمليه ده. كفاية كده، يلا على فوق. وهمس في ودانها: حسابك معايا تقل أوي، صدقيني هتندمي على اللي عملتيه دلوقتي ده. روان بصت لآسر بغيظ. ووجهة نظرها لرفيف بانتصار. وطلعت على فوق. رفيف كانت بتبص لآسر بمعنى: إيه اللي بيحصل؟ وهل دي مفاجأتك؟

آسر بسرعة: والله ما كنت أعرف إنها هتيجي، صدقيني. رفيف ابتسمت بسخرية: مصدقاك طبعًا، مصدقاك. بعد إذنك. كانت ماشية. مسك إيدها وقفها. آسر: استني، رايحة فين؟ رفيف كانت بتشد إيدها منه: سيب إيدي يا آسر لو سمحت. رفيف بغضب: مش فاااهمة إيه تاااني؟ قوللي مش فاااهمة إيه تااني؟ ما أنا طول عمري مش فااهمة، طول عمري يا آسر. بس حابة أشكرك على مفاجأتك. بصراحة، فعلاً تجنن. وشدت إيدها منه وخرجت. كانت بتجري ودموعها نازلة زي الشلال،

وبتكلم نفسها: معقول محبنيش؟ اااااه يا وجع قلبيي اااه. ليية حبيتة هو؟ لييية دايما القلب بيختار عذاب صاحبة؟ لييية؟ وقعدت عند شجرة كبيرة على ركبها، وبقت تخبط على قلبها: ليية حبيتة هووو؟ لييية؟ دايما بتختار الأذية؟ لية مفيش حد جنبي؟ لييية ياقلبيي؟ لييية؟ عند آسر. كان هيجري وراها، بس وقفه صوت روان. روان بدلع: رايح فين يا حبيبي؟ قربت منه وبصوابعها، وبقت تحركها على خدوده، وبسخرية: تؤ تؤ، مشيت من غير ما تسمعك، مش كده؟

ههههههه. وضحكت بسخرية. تعيش وتأكل غيرها يا بيبى. يلا تشاو. آسر شدها من شعرها بغضب: ورحمة أمي يا روان، لادفعك تمن اللي عملتيه ده غالي. بس الصبر. ولو رفيف حصلها حاجة، صدقيني مش هسمحلك تعيشي يوم واحد. روان بخبث نزلت إيده من على شعرها، وحاوطت خدوده بين إيدها: تؤ تؤ، مش أنا اللي أتهدد يابيبى. افتكر لو السر اتعرف، إيه اللي هيحصل لحبيبة القلب؟ وأنا طبعًا بحبها موت، ومش هقولك هبقا فرحانة قد إيه وأنا شايفةها بتدمر قدامي.

ومشيت. آسر بغضب ضرب إيده في الحيط: لاااااا. طلع على صوته ثريا ومحمد وآدم. ثريا بستغراب: آسر، إنت لوحدك؟ اومال فين رفيف؟ المفروض إنك كنت هتجيبها هنا عشان نحتفل بعيد ميلادها مع بعض. آسر بغضب: إنتي بالذات متتكلميش. كل اللي بيحصل معانا ده من وراكي. وسابهم ومشي. ولحقه آدم. آدم: آسر، استنى. آسر بسخرية: إيه، جاي تشمت مش كده؟ آدم بنظرات عتاب: أنا عمري ما أشمت فيك يا صاحبي. أنا آسف إني جيتلك. كان ماشي.

آسر بتردد: استنى، كنت جاى ليه؟ آدم: كنت قلقان عليك. وبالصدفة عرفت موضوع بابا، وإنه في المستشفى. واللي كان حابسه فاروق الشهاوي، اللي مستغرب موته لحد دلوقتي. آسر بأسى: ده عمي فاروق الجيار مش الشهاوي. وفي نفس الوقت اللي مات فيه، أنا اللي كنت معاه. ولحسن الحظ، نغم كانت عارفة مكان المخبأ. كانوا في المستودع بتاع الشركة بتاعتنا القديم. آدم بغموض: أنا عرفت كل حاجة من نغم. حتى موضوع رنيم. بس دلوقتي، في موضوع أحمد.

آسر بسرحان: أحمد ده حكايته حكاية. وبعدين. وملامحه اتغيرت كأنه افتكر حاجة، وقال بصدمة: رفيف. وطلع يجري على عربيته، وآدم وراه. عند رفيف. كانت قاعدة وساندة ضهرها على الشجرة. وفجأة لاقت أحمد قدامه، بس كانت هيئته غريبة. شعره متبهدل ولبسه مش مظبوط. كانت حالته لا يرثى لها. رفيف اتعدلت بخوف: أحمد، إنت عايز إيه؟ أحمد بصدق: متخافيش مني. أنا جاي عشان أخلصك منهم ومن أذاهم اللي مبيخلصش.

ومد لها إيده: تعالي معايا ومش هتندمي. صدقيني مش هتندمي. رفيف كانت مستغربة طريقة المتغيرة وأسلوبه في الكلام، واستغربت نفسها أكتر لما مدت إيدها له. وفجأة محستش بنفسها، ووقعت على الأرض فاقدة الوعي. وعلى الناحية الأخرى. آسر وصل البيت وملقاش رفيف. كان هيتجنن، وعمال يتصل عليها. تليفونها مغلق. مش عارف يعمل إيه. آسر رمى التليفون كسره، وبغضب: مش هسمحلهم يأذوها، مستحيل. ونزل تحت، لقى آدم مستنيه تحت. آسر بسرعة: هات تليفونك كدا.

آدم بدون تردد طلع تليفونه: خد، بس فيه إيه؟ ومال شكلك كدا؟ حصل حاجة؟ آسر بغضب بقا يضرب رجله في الكاوتش: أنا غبي، غبييي. هجيب رقمه منين دلوقتي؟ آدم بستغراب: فهمني، فيه إيه؟ ورقم مين؟ آسر: عندك رقم أحمد؟ آدم مسك التليفون وطلع الرقم وأداه لآسر. آسر رن عليه، أول مرة مفيش رد. تاني مرة رد. أحمد بنهجان وكأنه كان في سباق جرى: الو. آسر بغضب: ورحمة أمي، لو مراتي حصلها حاجة، لا.... قاطعه أحمد.

أحمد وهو لسة بينهج: مراتك في مستشفى *****. آسر اتصدم، والتليفون وقع من إيده، ووو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...