الفصل 25 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
24
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

آسر غمزلها بضحك: لا دي بعدين بس دلوقتي في كلام أهم. وقرب لها. رفيف زقته وجربت بعيد عنه وبتحذير: بقولك إيه ابعد علشان إنت بقيت قليل الأدب. وفجأة خرج آياد. آياد بطفولة: ماما إنتي وشك أحمر ليه وفين النقاب؟ ليه قلعتيه؟ آسر ضحك بقهقهة على الصغير وقرب شاله وباسه من خده: قوليلي خدوده حمرا ليه يا رفيف قلبي؟ سكتي ليه؟ آياد بتعجب: ماما إنتي بتبرقي لعمو ليه كده؟ رفيف وهي بتتوعد لآسر: مفيش يا حبيبي، تعالي يلا علشان تنام.

وشدته من آسر. آياد بنوم: أنا مش عارف أنام، أنا عايز أنام مع بابا. رفيف تلقائي عيونها راحت على آسر اللي بص لها بغضب. آسر قعد على ركبته قصاد ابنه: أنا بابا يا حبيبي، إيه رأيك تنام في حضني؟ آياد بنفي: لا، إنت مش بابا، أنا عايز بابا أحمد. رفيف قعدت قصاد ابنها: بس دا بابا يا حبيبي، مش أنا قولتلك إن عمو أحمد ده مش بابا وإن بابا اسمه آسر. آياد: آه، بس أنا بحب بابا أحمد وعايز أروحه، مش عايز أقعد هنا.

آسر: طيب إيه رأيك يا بطل تنام دلوقتي والصبح أنا هوديك لبابا. آياد مد إصبعه الصغير له: توعدني؟ آسر ابتسم بحب وحزن دفين: أوعدك. آياد بفرحة: أنا هروح أنام في الأوضة اللي فيها اللعب دي علشان نروح الصبح عند بابا. وسابهم ومشي. رفيف بحزن: آسر أنا... قاطعها آسر. آسر بجمود: مش عايز أسمع منك ولا كلمة، إنتي السبب في كل ده. وسابها ونزل. رفيف كانت بتحاول توقفه بس مفيش فايدة. وراح عند أحمد تحت كان لسه موجود. آسر أول

ما شافه بقى يضرب فيه بغضب: بقا تعمل فيا كده يا ابن الـ... كنت عايز تسرق مراتي وابني مني؟ أحمد كان بيرد له كل الضربات: أنا لو عليا مش هرجعها لك طول عمري، إنت متستاهلش حتى ضفرها. آسر كان هيتجنن وبقى يضرب فيه زيادة وأحمد بيرد له الضربات. لحد ما وقعوا في الأرض هما الاتنين وهما بينهجوا من التعب. أحمد وهو بيبص لآسر: أول ما عرفت إنك ابن عمي مكنتش مصدق، لا ما لقيت الورق ده. ومد إيده لآسر بورق ملفوف في بعضه بطريقة غريبة.

آسر مسك الورق وفتحه، كان فيه كلام مكتوب بخط الإيد. فاروق كان كاتب رسالة لابنه لو حصل له أي حاجة يوصل الورق ده لآسر. آسر فتح الورق وبدأ يقرأه. فاروق كان بيتكلم عن طفولته هو وأخوه عامر لحد ما وصل لما خطفه. فاروق كان كاتب: أنا النهاردة أسوأ واحد في الدنيا، بس أنا مكنش بإيدي، الدنيا هي اللي وصلتنا لكده. الأخ بقى بيكره أخوه علشان الفلوس، الابن بيكره أبوه. كمل قراءة لحد ما وصل لنقطة صعقته.

كان كاتب: أنا عارف إن الورق ده هيوصلك يا آسر، بس السر اللي هتعرفه ده مش لازم حد يعرفه. السر: ******* آسر دموعه نزلت. أحمد طبطب عليه: أنا عارف إن الحقيقة صعبة، وعارف إني غلطت لما بعدتك عن رفيف، بس صدقني أنا عمري ما قصرت معاها ولا آذيتها، حتى آياد كنت بعامله كأنه ابني، ربنا يعلم. آسر طبطب على رجله وطلع عند رفيف فوق. عند آدم. آدم بهدوء: عارف. نغم بصدمة: عارف إزاي؟

آدم: عارف من أول ما آسر نطق اسمك في المستشفى رنيم. أنا وآسر كنا واحد، كنت عارف كل حاجة. وعرفت كمان إنك اخت أحمد، بس اللي مقدرتش أعرفه هي رنيم فين وإزاي لسه مظهرتش لحد دلوقتي، مع إن آسر المفروض لقاها مع باباه. نغم: رنيم مع عمو عامر، آسر سفرهم بره، بس معرفش ليه، أكيد في حاجة في دماغه. آدم: إيه السر اللي قولتي لآسر عليه؟ مينفعش بتعرف؟ نغم توترت: سر؟ سر إيه؟ وبعدين إنت عرفت إزاي؟ آدم: يمكن سمعتكوا مثلاً.

نغم: أنا هقولك بس توعدني مفيش حد يعرف أبداً. آدم: .......... عند آسر. أول ما طلع رفيف جريت عليه بدموع وحضنته. رفيف بدموع: آسر حبيبي، كنت فين؟ والله أنا... قاطعها. آسر بجمود: شش، جهزي نفسك علشان هنروح الفيلا. الصبح. رفيف: الفيلا ليه؟ آسر بجمود: أنا كلمت المأذون يخلص كل الإجراءات. رفيف بستغراب: مأذون إيه؟ آسر بجمود: مش هقبل أخلي على ذمتي واحدة مش واثقة فيا. رفيف بصدمة: هتطلقني؟ يا آسر معقول؟

آسر بجمود: إنتي اللي اخترتي. جهزي نفسك علشان بكرة هعلن جوازي على روان وطلاقي منك. رفيف اتصدمت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...