رفيف نزلت، كانت بتقدم رجل وبتأخر رجل. راح لها آسر ومسك إيدها وباسها قدام الكل. راح وقف بينهم وفجأة النور طفى. اشتغلت الشاشة وكان فيه فيديو لروان وآدم. كان محتوى الفيديو: آدم كان قاعد على الكنبة ودموعه نازلة، وكأنه كان في دنيا تانية. كان تايه وبيقول: "أنا اللي قتلت حبيبتي، أنا قتلتها." روان قربت منه بهدوء وكانت ماسكة كوباية عصير. "آدم، اهدى ومينفعش اللي بتعمله ده. ادعيلها ربنا يرحمها. خد اشرب العصير ده وهتبقى كويس."
آدم كان تايه ومش مركز في حاجة. كل اللي شايفه هو منظر حبيته وهي غرقانة في دمها وآسر شايلها. روان وهي بتنفخ من الزهق: "آدم، خد اشرب." آدم بص لها وزق إيدها بالعصير. روان بخبث واستغلال لحالته: "طيب علشان خاطر نغم اشربه. صدقني نغم زعلانة منك وهي شايفاك كده. اشرب ده يلا يا آدم وهتبقى كويس." آدم أخد الكوباية وشربها مرة واحدة وقام وقف. "أنا هروح لحبيبتي." روان كانت بتحاول توقفه: "آدم، اهدى بس استنى."
آدم كان دايخ ومش قادر يقف. قعد وحط رأسه بين إيده. روان ابتسمت بخبث: "آدم، أنت شكلك تعبان. تعالى معايا ارتاح شوية وبعدها هنروح لنغم." آدم كان خلاص بيفقد وعيه تدريجي. روان سندته وهو كان بيحاول يفضل فايق بس مش عارف. روان دخلته الأوضة وقعدته على السرير. معداش ثواني وكان آدم فاقد وعيه. روان بدأت تقلعه هدومه وكانت بتقلع هدومها. وفجأة الفيديو فصل. آدم كان واقف مصدوم من اللي شافه. هو مكنش فاكر أي حاجة حصلت في اليوم ده.
وعيونه راحت على نغم، لقاها بتعيط. وفجأة جريت عليه حضنته. وآسر طبطب على كتفه: "أنا آسف يا صاحبي، سامحني." "أنا عرفت الحقيقة قبل رفيف ما تختفي بيوم وكنت ناوي أكشفها وألغي الفرح. بس رفيف وقتها اختفت." "وبعدها بإسبوع روان كانت طريقتها غريبة في الكلام، دايماً بتكلم حد. ولما أسألها كانت بتتوتر." وكمل وهو بيلف حوالين روان:
"بصراحة ده خلاني أشك فيها وبدأت أراقبها لحد لما طلبت تسافر من سنتين. دا خلاني شكيت فيها أكتر. ولأني كنت مشغول في التدوير على رفيف، بعت وراها واحد. وللأسف مقدرتش أمسك عليها حاجة." "وفي اليوم اللي شفت فيه رفيف في المطار، أنا كنت رايح أقابل روان وكنت ناوي أنهي كل حاجة. وساعدني أكتر لما لقيت حبيبتي، دا شجعني أكتر إني أنهي كل حاجة." وفجأة دخل عمر ومعاه نفس الشخص اللي كان محبوس في بيت روان.
روان أول ما شافته اتوترت وبتبلع ريقها بصعوبة. آسر بص لها بخبث: "أيوه يا رورو، مش عارفاه ولا إيه؟ روان بتوتر: "مين ده؟ أنا معرفوش." آسر ضحك جامد وراح ماسك الولد من شعره وبغضب: "مش ده حبيب القلب اللي حامل منه يا واطية! ورماه على الأرض وكان بيقرب منها. روان برعب من نبرة صوته وهي بترجع لورا وبتهز راسها بنفي: "لا لا، أنت فاهم غلط. أنا حامل منك أنت."
"وحتى اللي شوفته في الفيديو أحمد اللي كان بيخليني أعمل كدا. أيوه أحمد هو اللي كان بيخليني أعمل كدا. صدقني." أحمد اتصدم من كلامها: "أنتي مجنونة يا بت، أنتِ. هو أنا عمري كلمتك أصلاً؟ أحمد بص لآسر: "آسر، أنت عارف أنا حكيتلك على الموضوع ده؟ أيوه. أنا اللي بعتلك رسايل علشان تشوفهم وأفرق بينك وبين آدم. وبعترف بكدا. بس مقولتلهاش تعمل كدا. هي اللي واطية وكانت واخداك وسيلة علشان توصل لآدم."
"وحتى الواد ده أنا مكنتش أعرف علاقته بيها. أنا كنت جايبه علشان أعرف أهل رفي... آسر برقلة وسكت. آسر بص لروان بغضب ومسكها من شعرها: "بقى يا واطية أنا تستعمليني كوبري؟ ومسكها من رقبتها. روان مكنتش قادرة تتنفس. رفيف قربت منه وبعدته عن روان. رفيف وهي بتشد إيده: "آسر، ابعد عنها. هتموت في إيدك." "آسر، سيبها." آسر بعد عنها. وفجأة روان وقعت في الأرض و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!