الفصل 28 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
30
كلمة
1,060
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

رفيف وهى بتشد إيد آسر: آسر ابعد عنها هتموت فى إيدك. آسر، سيبها. آسر بعد عنها وهى مكانتش قادرة تتنفس، وفجأة روان وقعت فى الأرض. رفيف جريت عليها، روان كانت بتتنفس بالعافية. رفيف بخوف: اهدى اهدى، حاولى تتنفسى. آسر اطلب الإسعاف. مفيش حد رد عليها. رفيف بزعيق: حد يررررد، هتموووت يلااااا، حد يطلب الإسعاف. آسر طلب الإسعاف بسررعة، مستنى أى. روان حطت إيدها على بطنها وقالت

بدموع وهى مش قادرة تتنفس: ابنى ارجوكى مش عايزاه يجراله حاجة. روان وهى بتتنفس بالعافية: آسر أنا هعترف بكل حاجة بس ارجوك ساعدنى. انت معاك حق فعلاً، من خمس سنين أنا مكنتش حامل أصلاً وكله كان كدب علشان أرجعك ليا من تانى. ولما انت عرفت إن أنا مش حامل قولتلك إن أنا أجهضت الطفل علشان كنت خايفة عليه. وطبعًا دفعت للدكتور علشان تصدقنى. أنا كنت بعمل كل دا علشان الفلوس، بس آدم أنا والله حبيته بجد.

وبالنسبة لى مراد، وشاورت على الشخص اللى كان مضروب، هو الوحيد اللى ساعدنى. أنا لما سافرت من سنتين كنت مسافرة علشان كان عندى مشكلة فى الرحم وعملت العملية، هو اللى كان واقف جمبى وقتها. ولما رجعت من 3 شهور، اتفاجأت بيه جه ورايا، ووقتها سلمته نفسى. ولما انت جيتيلى الشقة وقتها وفضلت قاعد، أنا وقتها حطيتلك مخدر فى العصير علشان أقدر أخرج مراد من الشقة. ووهمتك إنك لمستنى، لما اكتشفت حملى علشان كدا سافرت تانى.

بس اليوم اللى رجعت فيه مكنتش أعرف إن هو نفس اليوم اللى هتظهر فيه رفيف، والله كله كان صدفة. عارفة إنى عملت ذ*نب كبير مستاهلش ربنا يسامحنى عليه، بس ارجوك أنا مش عايزة أموت. روان كانت بتتكلم كل دا وهى بتنهج وبتاخد نفسها بالعافية. وفى الوقت ده وصلت الإسعاف وأخدوها. بس مراحتش المستشفى، عملولها تنفس صناعى عن طريق أنابيب الأكسجين اللى فى سيارة الإسعاف. بعد ما فاقت وبقت كويسة، راحت عند رفيف وبقت تعيط وتطلب منها تسامحها.

ورفيف من طيبتها حضنتها. رفيف بابتسامة: أهم حاجة إنك عرفتى غلطك ياحبيبتى. وقربى من ربنا، صدقينى ربنا غفور رحيم وهيسامحك. روان بدموع: تفتكرى ربنا ممكن يسامحنى على الغلطات اللى عملتها دي كلها؟ رفيف بابتسامة: قال الله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}. انت بس قربى، ما عليكى غير إنك تقربى من ربنا وشوفى كرمه وجبره، قد إيه ربنا عظيم.

روان بدموع وخجل: شكراً يارفيف بجد شكراً، أنا آسفة على طريقتي معاكى وكلامي، انتى طيبة أووى وتستاهلى كل خير. وراحت عند آسر. روان بدموع وندم: أنا آسفة على كل حاجة عملتها، أوعدك مش هتشوفى وشي تاني بعد النهاردة، طلقني يآسر. آسر: إنتى طالق بالتلاتة، وشك لو لمحتُه فى حياتنا تاني صدقيني هوريكى وش مش هيعجبك. أنا المرة دي سبتك بس عشان خاطر رفيف، يلااا غورى من وشي. روان كانت رايحة تسند مراد وتقومه علشان يمشى معاها.

آسر بصوت عالى: لا دا لسه حسابه طويل. روان: بس هوو...... قاطعها آسر. آسر بصرامة: خده يأحمد، عايزك تفضل تروقه كده لحد ما أفضاله. وفعلاً روان مشيت. بس قبل ما تمشى، آسر وقفها وتمت إجراءات الطلاق مع المأذون ومشى المأذون. وروان مشيت. مشيت وهى حاطة راسها فى الأرض نتيجة طمعها وجشعها، يمكن لو حد تانى مكان رفيف مكنش فكر حتى يساعدها، لكن رفيف بطيبة قلبها وبرائتها سامحتها.

وروان خسرت كل حاجة، لا الفلوس نفعتها ولا حتى أعمالها اللى آذتهم بيها. رفيف ابتسمت لآسر اللى شدها وحضنها. آسر بحب: انتى وثقتى فيا وأنا مستحيل أخليكى تندمى على الثقة دي، بحبك يارفيف قلبي. رفيف بعدت عنه بخجل: آسر ابعد عيب كده، وزقته وبتبص، شافت الكل بيبص عليهم، وأولهم ثريا اللى عيونها مدمعة ونفسها تقرب من رفيف وتحضنها. رفيف راحت حضنت باباها وأخوها ونغم، وشافت بنت شبه نغم واقفة بعيد وفى راجل كبير فى السن واقف جنبها.

رفيف باستغراب: هما مين دول؟ وشاورت على والد آسر: حضرتك بابا آسر صح؟ عامر بابتسامة: أيوه يابنتي، تعالي في حضني. رفيف كانت رايحة تحضنه بس وقفها آسر بتذمر. آسر: إيه، عمالة تحضني في الكل ومش عاملة ليا أي حساب، ليه كده؟ عامر بضحك: انت غيران من أبوك؟ آسر بغيظ: أنا بغير من أبوها بس، حكم القوى بقى هنعمل إيه. طيب بالمناسبة، كنت عايزة أقول حاجة مهمة. آسر راح عند رنيم ووداها عند أحمد.

أحمد ميعرفش أصلاً إن هما أخواته، ميعرفش غير نغم بس. آسر بتوتر: رفيف أنا كنت عايز أعترفلك بحاجة مهمة، بس أوعديني تسمعينى للأخر. رفيف استغربت طريقتة: في إيه يآسر مالك؟ آسر: رفيف، انتي بتكوني......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...