الفصل 7 | من 8 فصل

رواية رفيق العمر الفصل السابع 7 - بقلم مليكة سعيد

المشاهدات
23
كلمة
2,533
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الدكتور بسرعة.. ابن حضرتك لسه ف العمليات. واخد كمية مسكنات ومهدئات توديه ف ستين داهية، وكان مستحمل وجع يهد جبال. لو كان فضل شوية كانت بقا حصل كارثة. أنا مش عارف أزاي مأخدتوش بالكم من التغير اللي حصل. بس ربنا يستر بقا، عن إذنكم. دخل الدكتور أوضة العمليات عند ياسين تاني، وزياد واقف مصدوم. هو بجد أزاي مأخدش باله من ابنه ومن حالته ومن تغيره. وقف وعطي ساجدة ضهره وفضل باصص للباب بتاع غرفة العمليات.

قربت ساجدة من زياد وهي بتبكي وحطت إيديها علي كتف زياد، بس زياد نفض إيديها عنه بعصبية جامدة. اتصدمت ساجدة من رد فعل زياد، وبعدين قربت منه تاني وحطت إيديها ع كتفه تاني وقالت: زياد، فيه إيه؟ انت ليه بتعاملني كدا؟ لف ليها زياد بعصبية جامدة وعنيه حمرا وعروق جسمه برزت من العصبية وقال: ابعدي عني عشان انتي السبب ف كل حاجة بتحصل دلوقتي. ساجدة بصدمة: أنا يا زياد؟ زياد بعصبية أكتر:

أيوه أنتي. أنتي اللي قعدتي تتشرطي عليه، خليتي حياته وحياتك ف خطر. وف الأخر وافقتي بعد إيه؟ بعد ابني ماهو بيموت جوا ومش ف إيدي أعمله حاجة. ابني كان قريب مني جداً لدرجة أن أي حاجة بتحصل بيجيلي أنا اول واحد يترمي ف حضني ويشكيلي. أهو بيضيع مني أهوه ومش عارف أتصرف، وكله بسبب عندك وغبائك يا ساجدة. لف زياد بعصبية تاني وعطي ساجدة ضهرهه بيحاول يهدي نفسه ويظبط نفسه ويهدي. ساجدة بدموع:

انت عندك حق ف كل حاجة. أنا السبب ف كل حاجة. أنا مينفعش أكون أم أصلاً ومينفعش كمان أكون زوجة، وبالأخص زوجة زياد الجارحي. لفت ساجدة عشان تمشي ولكن وقعت أغمي عليها. سمع زياد صوت ارتطام قوي ف الأرض، لف لقي ساجدة واقعة ع الأرض فاقدة الوعي. قرب منها بخضة ولهفه كبيرة. زياد وهو بيحاول يفوقها: ساجدة! ساجدة حببتي فوقي، أنا أسف والله مش عارف أنا قولت كدا أزاي. شلها زياد ودخل بيها أوضة الكشف وخرج بسرعة جاب دكتور ودخل عند ساجدة.

عند ياسين. فضلوا الدكاترة وقت كبير ف أوضة العمليات مع ياسين. والحمد لله بعد وقت كبير ومرحلة صعبة قدروا يعملوا العملية لياسين ونجحت. واتحول لغرفة عناية هيفضل فيها يوم تحت المراقبة زي سارة بالظبط. عند سليم وزي. زي واقف جمب سليم ومحاوط كتفه بإيده وساند ع الحيطه، وسليم واقف ساند ع الحيطه وحاطط إيده ف جيبه وباصص للأرض. وهو بيطبطب علي ضهر سليم: متقلقش ياصاحبي، هيكون بخير والله صدقني. دا الدوك بتاعتنا بردوا.

سليم وهو ع نفس حالة: مش عارف إيه اللي غير كل الأحداث دي يازيزو. ياسين واللي حصله وسارة اللي قابلها دي وشكلت حياته ووصلته للدرجة دي، وبابا أول مره ف حياتي أشوفه بيزعق لماما أو بيزعلها. مش مصدق أنه كلمها بالطريقة دي. دا حتي مش بيطيق حد فينا يحضنها أو يبوسها، بيغير عليها مننا وبيخاف عليها من الهوا الطاير. ف يقوم يزعقلها كدا. وتفقد الوعي بسببه. كل حاجة اتغيرت أوي يا زيزو. زي وهو بيق قدامة:

كل حاجة كويسة، واهو الحمد لله سارة بقت كويسة وياسين نفس النظام، وطنط ساجدة بخير، هو شوية هبوط بس زي الدكتور ما قال. وأكيد أنكل زياد هيصلحها وهو أصلاً ميقدرش يشوفها زعلانه خالص. كلنا عارفين قد إيه هو حارب وجاهد عشانها وعشان حبه ليها. ف أكيد هو زعقلها بسبب الضغط اللي عليه بردوا. متنساش حالة ياسين كانت صعبة وكمية المسكنات اللي هو أخدها عرضت حياته للخطر. ف متزعلش، أوك؟

كل حاجة هتبقي بخير. متزعلش نفسك أرجوك، أنت الوحيد اللي مش هستحمل يحرالك خدش حتي. أنت توأم روحي يا سطا، مش متخيل أنك يحصلك حاجة. حط سليم راسه علي كتف زي وحضنه جامد وقال: ربنا يحفظك ف حياتي ياعز الدين. بجد مش عارف من غير وجودك ف حياتي كانت هتبقا إزاي. عمري م تخيلت حياتي من غيرك ياصاحبي. عمري م فكرت ف يوم أنك مش أخويا، انت أخويا اللي مجبتهوش أمي اللي دايما واقف جمبي. أنا بحبك أوي يا شق. زي وهو بيحاول يغير المود:

لاء، أنت فاهمني غلط خالص ياخويا. إيه جو المحن اللي أحنا فيه دا؟ ابعد عني يالاا وأنت ملزق كدا، الممرضات تفهمني غلط. وأنا شكلي أهم حاجة ياباشا، أه امال. سليم وهو بيبصله بقرف: اتفه عليك يابيئة، ياتربية واطية، عيل فصيل، جتك القرف. ضحك زي وسليم مع بعض وفضلوا يناغشوا بعض لحد زي م وقف وهو شايف روز بتقرب منهم وحالتها متبهدله جداً. هدومها مبلولة شوية وشعرها مبلول. قرب منها بسرعة وقف قدامها وهو بيتفحصها بعنيه. زي:

روز، إيه اللي جايبك ف الوقت المتأخر دا وإيه اللي عامل فيكي كدا؟ انت انتي ازاي تطلعي لوحدك ف الوقت دا؟ روز: زي، أهدأ شوية. ف إيه براحه، هفهمك. أنا هنا من بدري. أيهم أخو سارة عمل حادثة والعربية اللي ضربته كانت التاكسي اللي أنا راكبه فيه، وكانت حالته صعبة. ف جبته هنا للمستشفي. أنا أصلاً كنت جاية لسارة بعد أنت م كلمتني وقولتلي اللي حصل. ف مقدرتش أستني. ف جيت ع طول. فكك بقا مني وقولي ياسين عامل إيه؟ زي وهو بيبص لسليم:

ااخ، احنا نسينا أيهم خالص وسهينا عنه ومحدش عرف هو راح فين بعد ما طلع يجري من هنا. بص زي لروز وقال: هو عامل إيه وأيه موال الحادثة دا؟ احنا لازم نطمن عليه. روز:

الحادثة مكنتش جامدة يعني. هو بس جرح ف دماغه وشوية كدمات ف جسمه خفيفة كدا، بس هو بخير. الدكاترة عاطوه مهدأ لأنه عنده انهيار عصبي حاد. ولحد دلوقتي مفقش، وميعرفش أن سارة عملت العملية وبقت كويسة. هو مترسخ ف عقلة أنها ماتت. ساعة ما قبلته كانت حالته صعبة جداً يعني، بس يعني الدكاترة طمنتني عليه حالياً وقالت أنه بقا بخير. زي:

طب يعني الحمد لله. بردوا ياسين كان بيعمل عملية الزايدة، وكانت صعبة عليه شوية بسبب كمية المهدئات والمسكنات اللي هو أخدها. روز: طب الحمد لله أنه بقا بخير. أنا بجد مش مصدقة أن دا كله حصل. زي: انتي متعرفيش أصلاً إيه حصل هنا؟ روز بستغراب: حصل إيه؟ أتشي أتشي أتشي. زي: اه الحمد لله. سليم وهو بيضحك عليها:

شكلك أخدتي برد جامد. انتي مش محتاجة تعرفي اللي حصل، أنتي محتاجة تغيري هدومك دي وتشربي حاجة سخنة وتاخدي دوا وتنامي قبل ما يقلب الموضوع معاكي بسخونية. روز وهي بتبصله: فعلاً عندك حق. سليم وهو بيمد إيده: اسمي سليم. أنا سليم الجارحي أخو ياسين. ممكن تقوليلي ياسليم بس عشان مش بحب الألقاب. وبعدين يعني ياستي أحنا من دور بعض، بس أنا ف جامعة غير بتاعتكم، أنا ف هندسة. سلمت روز ع سليم وقالت بمرح:

أشطا ياسليم، أنا اسمي روزان وبيقولولي ياروز. ممكن تقولي ياروز عادي. زي بضيق، هو مش عارف ليه حس بضيق من ناحية سليم عشان روز، بس هو حس بخنقة وخلاص. وبعدين قال لروز بضيق: تعالي يالاا عشان أروحك قبل الوقت م يتأخر أكتر من كدا، وعشان انتي تعبتي وهحكيلك اللي حصل ف الطريق. سليم وهو بيبص لروز وبيبتسم: لاء، خليك أنت يازيزو هنا، وأنا هروحها بسرعة يعني وأحكيلها اللي حصل، وبالمرة نتعرف. زي بنرفزة: نعم؟!!! لاء طبعاً!!!

أ أ أقصد يعني أنت تعبان ومحتاج ترتاح، وبعدين انت متعرفش طريق بيتها، فخليك انت هنا. يالااا ياروز اتحركي قدامي. سحبها زي غصب عنها ومشي بيها من قدام سليم وهو مولع من تصرفات سليم. وصل عند العربية فتح باب العربية ودخلها غصب عنها، وبعدين هبد باب العربية ولف ركب مكانه وساق العربية بعصبية كبيرة ومشي. روز كانت مستغربة هو ليه عصبي كدا، فقررت تسكت ومتتكلمش لأنها حرفياً خافت من شكله، لأن كان باين عليه الضيق جداً.

وقف قدام صيدلية، نزل من العربية دخل الصيدلية جاب شوية حاجات ورجع تاني عطها لروز بدون حرف. ووصلها قدام بيتها وقف العربية، وهي نزلت كانت عايزة تتكلم معاه تسأله هو ماله، بس رعبها صوته وهو بيقولها انزلي بصوت جهوري وعالي. نزلت وهو اتحرك بالعربية بتاعته بعد ما اتأكد أنها طلعت بيتهم. رجع المستشفي بعد ما هدي شوية، راح عند سليم لقاه نايم ع الكرسي قدام الأوضة. قعد جمبه وفضل يبصله شوية لحد ما غلبه النوم هو كمان.

مر الوقت، وظهر يوم جديد ف المستشفي، وبالأخص ف أوضة ساجدة. كان قاعد زياد ع كرسي جمب سرير ساجدة وماسك إيدها وبيص عليها وهي نايمة بعد ما الدكتور عطها مهدأ بسبب الضغط العصبي اللي عندها، ف فضلت نايمة. حس هو بحركة إيديها، وبعدين بص ع وشها، لقها بترمش بعصبية. فقال بخضة: ساجدة، انتي كويسه؟ حببتي افتحي عينك. هدأت شوية، بس في دمعة نزلت من عنيها وهي مغمضة عنيها. وبعدين فتحت عنيها شوية شوية. مد زياد إيده مسح دمعتها وهو بيقولها:

أنا أسف والله أسف علي دمعتك دي، انتي عارفه اني مقدرش أشوفها. مش عارف أنا عملت كدا أزاي أو قلت كدا ازاااي. بدأت ساجدة تعيط بصوت مسموع وصوت شهقتها يطلع. قرب منها زياد وحضنها جامد وفضل يمسح ع شعرها وهو بيتأسف منها. ساجدة بصوت متقطع من البكاء: أ أنت ج جرحتني أوي يا ز زياد. أ أ أنت متعرفش أنا بحب عيالي قد إيه. أ أنت أتهمتني أني السبب ف كل حاجة وأنا كنت بحاول أحافظ ع ابني. و و أنت بتقولي أ أني السبب ف كل حاجة ولومتني أنا.

وبعدين فضلت تعيط. زياد بندم: أنا أسف والله وندمان ع كل كلمة قولتها. انتي عارفه أني مقدرش ع زعلك ولا ع بعدك. أنا مقدرش أعيش من غيرك يانور عيوني. عدا شوية وقت صغيرين، بدأت ساجدة تهدأ وزياد صلحها وباس دغها. وفجأة الباب خبط ودخل سليم بسرعة وفيه ابتسامة مجهولة المصدر مرسومة علي شفايفه. سليم: ماما، انتي فوقتي؟ حمد الله ع سلامتك ياست الكل. ساجدة وهي بتضحكله: الله يسلمك ياقلبي، انت كنت فين ياحبيبي؟ زياد بغيرة ورفعة حاجب:

نعم ياختي؟ حبه برص معفن. سليم: ماشي، تشكر ياسيد الرجالة. مش عارف من غيرك كنت هفتقد حضن أمي إزاي. ساجدة وهي بتفتح دراعها ليه وبتبصله بحنية: ياحبيبي مامي أنت، تعالي ياقلبي ف حضني. نزل زياد إيد ساجدة بعصبية وبص لسليم بغيظ: هقتلهولك قريب متقلقيش عشان تبطلي تحضنيه. امشي ياشحط من هنا. ساجدة ببوز: أنا مش عارفه غيرة إيه دي ياربي اللي منعاني أني أحضن ولادي. ألاه بقا. زياد برفع حاجب: دا دا شحط تحضنيه ليييييه؟

غور يالاا من هنا. إيه اللي جايبك؟ هو انت كابوس طالعلي ف حياتي هنا وف البيت؟ سليم وهو بيسند ع الباب: أنا غلطان وعاوز الضرب بالجزمة إني جاي أقولك أن ابنك فاق. زياد قام وقف وبلهفة قال: ياسين فاق؟ سليم: أيوه، وعاوز يروح أوضة سارة. وزي هناك بيحاول يمنعه.

قامت ساجدة بلهفة وزياد كذلك. جريوا ع أوضة ياسين بس ملقوشه. بصت ساجدة لزياد بصدمة وتبريقة. ف زياد وقف المنرضة اللي كانت ف الأوضة وسألها ع ياسين. قالتله أنه راح أوضة سارة. ف اتجهوا إلي هناك. وصلوا لأوضة سارة لقوا ياسين بيقرب من سرير سارة وواقف وراه زي، ودكتور جلال بيعمل حاجة ف الأجهزة اللي ع سارة. زي بص لزياد وقال: مقدرتش أمنعه، هو أول ما فتح عينه قام وطلب يجي هنا. ودكتور جلال جه وأخده وجابه لأوضتها هنا.

ساجدة بصوت منخفض: ياسين حبيبي. لف ياسين ليها وابتسم، وبعدين بص لسارة تاني اللي إيديها بدأت تتحرك براحه. بص ياسين لدكتور جلال بخوف. الدكتور جلال ببتسامة: متخافش، هي بدأت تفوق يابطل. شوية شوية وكأن العالم بيفتح من حواليه. نزل ع ركبته قدام السرير بتاعتها ومسك إيديها براحه. فتحت عينيها براحه. جهاز القاب دقاته منتظمة، وبعدين بتعلي شوية وتنخفض شوية وتنتظم شوية، ودا بيدل ع توترها ودقات قلبها المضطربة. فتحت عينيها براحه وبصت

لياسين وابتسمت جامد وقالت: أول ولد هجيبه هنسميه أحمد عشان لما أناديك أقولك. ......... يا أبو أحمد يالموكوس. ضحك ياسين وقام حضنها جامد. سارة بضحك: اه يابني يابني براحه ياحبيبي، أنا لسه تعبانه. ياسين: اعرفي تخرسي، اخرسي عشان مقوم أجيب المأذون دلوقتي واتجوزك وأربنك علقة موت لأني بجد هموت وأعملها. الكل بدأ يضحك عليهم هما الاتنين عشان هما مجانين. برا الأوضة كانت ف عيون بتطلع شرار وحقد عليهم. أدهم بشر:

أقسم بالله لـ وريك يابني الجارحي. واللعبة لسه مـ انتهتش. زي مـ خليتك تتعب كدا أنا هحرمك منها طول عمرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...