رواية رفيق العمر بقلم مليكة سعيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في المحاضرة بعصبية: "الأستاذة اللي ابنها بيعيط. تتفضل تاخده وتطلع برا، إحنا مش فاتحينها حضانة هنا." قامت ساجدة ومسكت الولد بإحراج، والولد مش راضي يسكت بأي شكل. "حضرتك أنا آسفة بس..." اتلفت ليها زياد عشان يعرف هي مين اللي اتجرأت ودخلت المحاضرة بتاعته ببيبي. بس اتصدم لما شافها واقفة بتبكي وابنها بيبكي على دراعها، أو بمعني أصح ابنه. اتنرفز وحس أنه عاوز يروح يخنقها بإيده على الموقف المحرج ده. كل الطلبة مستنيين يعرفوا دكتور زياد هيعمل إيه مع ساجدة هي وابنها، اللي مفروض هو ابنه هو كمان. قرب منها زياد وعينيه قلبت من اللون العسلي للون الأسود، وعروق إيده بانت. وهي من الخضة مش عارفة تسكت الولد ولا تفهمه ولا تمسك أعصابها ولا إيه. قرب زياد منها ولسه هيمسكها، ولكن وقفه صوتها الباكي وهي بتحاول تسكت الولد. "سجدة... ح ح حضرتك ه هو... هو مريض وعنده سخنية جامدة، وأنا مقدرتش أسيبه لوحده ومكنش ينفع ما أجيش المحاضرة بتاعت النهاردة عشان...