الفصل 1 | من 8 فصل

رواية رفيقة الدرب الفصل الأول 1 - بقلم مي الحسيني

المشاهدات
20
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

أبطال قصتنا هما مي ومريم، أصدقاء الطفولة إللي بيحكوا كل حاجة لبعض، وعمر ما واحدة خبت على التانية حاجة. كانوا بيحكوا لبعض تفاصيل اليوم اللي مش بيشوفوا بعض فيه. ديما الاتنين بيقرأوا روايات ويتناقشوا فيها، ودي أبسط طريقة كانوا بيتكلموا بيها لما ميكنش فيه كلام. نتعرف على مريم: طيبة وصريحة بس مبتجرحش حد بصراحتها، مرحة، ملتزمة، طفولية شوية بس ذكية وتحل مشاكل مي. هادية. نتعرف على مي:

صريحة وعفوية، لسنها طويل، عصبية، وملتزمة، طفولية شوية وبتحل مشاكل مريم برضه. من الآخر، هما فاهمين بعض جداً، وكل واحدة بتحل مشاكل التانية وبتفهم التانية من أقل حركة تعملها. في أول يوم في الجامعة، مي ومريم كانوا مع بعض، بس للأسف كل واحدة في كلية مختلفة. الأول زعلوا شوية، بس تقبلوا الموضوع لأن دي إرادة ربنا. بس كانوا الاتنين في نفس السكن. مريم: يامي، انتي يابت اصحي يلا صلي الفجر. مي:

حاضر، قولي أذكار الاستيقاظ لحد ما أتوضأ. مريم: ماشي. *** مي بتشاور لمريم إن هي خلصت وهتستناها في مكتبة الجامعة. راحت المكتبة وخرجت الكشكول بتاعها هي ومريم وكتبت: "يارب ارزقني أنا ورفيقة دربي الزواج الصالح الذي يكون سند لا يميل ولا يمل ولا يغضب ولا يخون، والذي يقربنا منك أكثر يا الله." هنا وصلت مريم وكتبت بقلمها الأحمر: "يارب ارزقها الزوج إللي هي عاوزاه يلبسها النقاب يوم الفرح، أه كمان يعمل فرح إسلامي." وأضافت مي:

"أيوه يا رب يكون هما الاتنين أخوات أو أصحاب علشان منتفرقش عن بعض أبداً." وكتبت مي في الآخر: "رفيقة الدرب." بس مريم كتبت: "لا، انتي نصي التاني مش رفيقة الدرب بس." بعدين روحوا ونسيوا الكشكول في المكتبة. بعدين في دكتور في الجامعة رح المكتبة وقعد مكانهم وشاف الكشكول وشاف اللي كاتبينه، وكمان شاف رسمة كانت مريم رسمها ليها هي ومي. الرسمة كانت شبه الحقيقة جداً لأن مريم كانت بتحب الرسم وبتعرف ترسم كويس. عند مي ومريم. مريم:

مي، هو الكشكول فين؟ مي: كشكول إيه يامريم؟ مريم: الكشكول بتاعنا، رفيق الدرب. مي بخوف: هو مش عندك؟ مريم: لا، أنا دورت عليه كتير، مش موجود. مي: ليكون وقع أو ضاع في مكان؟ مريم: إن شاء الله هلاقيه، ربنا عارف إحنا بنحب الكشكول ده قد إيه. مي بحزن: فاكرة يامريم لما الكشكول عجبك بس كان غالي وقلتي خلاص مش عايزة، إحنا جبنا مع بعض وقلنا ده هيكون بتاعي أنا وانتي ونكتب فيه كل حاجة حلوة ويبقى اسمه رفيق الدرب. مريم:

أيوه، كان شكله حلو جداً. بنتين محجبات، واحدة لابسة أحمر زي ما أنا بحب، والتانية بنفسجي زي ما إنتي بتحبي. واشترينا قلمين، واحد أحمر ليا والتاني بنفسجي ليكي. مي: أيوه، كان زي اللي معمول علشانا. بس عادي، ولا يهمك يا قلبي، بكرة هروح المكتبة وأدور عليهم. مريم: ماشي ياقلبي، بس إنتي عارفة يابت يامي لو حد شاف الهبل اللي إحنا عاملينه هيقول علينا إيه. مي: عادي، اتنين هبل بيلعبوا.

الصبح على الفطار، الباب خبط. مي لبست إسدال الصلاة وفتحت الباب. مي: أيوه، مين حضرتك؟ الدكتور: أنا الدكتور عبد الرحمن، أنا لقيت الكشكول ده وعرفت إنه بتاع حضرتك أو بتاع أخت حضرتك. مي وعينيها في الأرض: تمام، شكراً جداً لحضرتك. عبد الرحمن: في اللحظة دي قال وهو: "حضرتك مرطبته؟ لسه مي هترد عشان تهزأه، بس كالعادة أنقذت مريم الموقف وقالت: "شكراً لحضرتك." وقفل الباب قبل ما يرد. مريم: إيه يا مي، هتبطلي جنان امتى؟ مي:

أنا عملت إيه يعني؟ مريم: عاوزة تخنقي مع الراجل؟ لا خناق إيه، إنتي عاوزة تاكليه؟ مي: ما هو اللي غلطان، وبعدين أنا ملحقتش أعمل حاجة. مريم: مينفعش يا مي، مينفعش. وزي ما هو غلط إنتي غلطتي. اتكلم وقال حاجة غلط، ادخلي على طول مش تقفي تسيري معاه. مي: خالص، أنا آسفة. مريم: طيب يا أختي، روحي البسي خلينا نروح الجامعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...