في مكتب عبد الرحمن دخل خالد صاحب عمره. خالد: هو فين الكشكول إللي كان شاغل بالك امبارح؟ عبد الرحمن: رحت عندهم وقبلت الاتنين. خالد: مش عارف كشكول ايه ده اللي تتعب نفسك علشانه. ده في حاجات هبله وملهاش لزمه. عبد الرحمن: الكشكول ده مهم جدا ليهم. كتبين فيه كل أحلامهم وإذي اشتروا الكشكول ده وليه هما كتبين عليه رفيق الدرب. عارف البنتين دول كويسين جدا. خالد: كويسين ولا حلوين؟
عبد الرحمن: كويسين. لما رحت علشان الكشكول كانوا عيونهم في الأرض. هي مي لسنها كان هيطول بس مريم لحقتها. خالد: أنت رحت هناك ليه وعرفت الاتنين من بعض ازاي؟ عبد الرحمن: كنت عاوز أشوفهم علي الطبيعه وعرفت اني كان في رسمه في الكشكول مكتوب الاسامي عليها. وبعدين يلا أنا عندي محاضره استناني شويه وراجع. السلام عليكم. خالد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. *** البنات راحت كل واحده علي الكليه.
بعتت مي: أنا بعتذر على التاخير بس اتصدمت لما شافت الشخص اللي كان بيشرح كان عبدالرحمن. عبد الرحمن: ما فيش مشكله اتفضلي اقعدي مكانك. بعد شويه مريم وقفها برا مستنيه مي تخلص وخالد خبط فيها. خالد: أنا آسف جدا. مريم وعينيها في الأرض: مش مشكله. كانوا الاتنين واقفين. مريم مستنيه مي وخالد مستني عبدالرحمن. فضل خالد يبص علي مريم وسرحان في الجمال بتاع مريم. لبسه درس واسع اسود وفي ورد أحمر وخمار أحمر طويل كوتشي أبيض شبه الاميرات.
خرجت مي حضنت مريم وهي مش مصدقة اني الدكتور اللي كان بيشرح هو نفس الشخص اللي هي الصبح كان عاوزه تتخانق معه. وخرج عبدالرحمن وهو مستغرب ليه خالد وقف كده سرحان. عبد الرحمن: مالك يابني في ايه؟ خالد: أنت مش شايف الجمال ده كله ولا ايه؟ عبد الرحمن: ولا اتعدل وبعدين أنت مش عارف دول مين. دول أصحاب الكشكول. خالد: هما دول بجد. ليك حق ياابني والله. عند مي ومريم. مي: يلا علشان صلاة العصر يا مريم. مريم: ماشي يا قلبي جيه اهو.
خلصوا الصلاة وتغدوا وفضلوا يذكروا شويه وجهزوا الاكل وكل واحدة كلمت اهلها. مي: احنا بكره عوزين نشتري شويه طلبات. مريم: تمام بعد الجامعة نخرج ونشتري كل حاجة. *** في الجامعة عبدالرحمن كان ماسك ورق ندوه دينيه وهو اللي هيلقي الندوه بس كان عاوز طلاب معه كمان وما جاش في باله غير انو يكتب اسم مريم ومي علشان يتكلموا معه. وفعلا استدعا مي ومريم في المكتب عنده. ولما البنات عرفوا. مريم: مي انتي عملتي ايه؟ اتكلمي مش هاعملك حاجة.
مي: والله ما عملت حاجه أصلا. هو مدخلش النهارده عندنا. مريم: طيب تعالى نشوف عاوز ايه. ربنا يستر. في المكتب عند عبدالرحمن. مريم ومي: السلام عليكم. عبد الرحمن: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. مي: حضرتك طلبتنا. عبد الرحمن: أيوه كان في موضوع مهم عاوزكم في. مي بعفوية: ربنا يستر. عبد الرحمن وهو بيضحك على عفوية مي اللي حبها من طريقة كتبتها: كان في ندوه أنا مكلف بيها وكان المفروض يكون معايا طلاب وأنا كتبت اسمك انتي ومريم.
مريم: ندوه ايه دي؟ احنا منقدرش نتأخر وبعدين احنا منعرفش هنتكلم في ايه وهنقول ايه. عبد الرحمن: هي ندوه دينيه عن الصحبه الصالحه. مي ومريم بصوا لبعض وفهمو بعض طبعاً. مريم: تمام بس مش اكتر من ساعة وهنروح امتى؟ عبد الرحمن: تمام بعد ساعتين في القاعة. في القاعة. اتكلم عبدالرحمن عن الصحبه الصالحه وخلص كلام. مي: أول حاجه لازم نعملها إني احنا نترك بعض الأصدقاء في أول فترة التزام. شخص من اللي
موجودين في القاعة رد وقال: حضرتك عاوزه نسيب أصحابنا؟ مريم: هي كانت هتقول أن فعلا مستحيل تلتزم وأنت مع صحبه مش ملتزمة بعكس هما اللي هياثرو عليك وهيخدوك معاهم لان أنت ضعيف وحدك وكمان في اول طريق الالتزام. مي: حد يعرف يعمل ايه؟ يسيبهم كلهم ويبدر على الصحبه الصالحه وعارف تجيبهم منين؟
من المسجد من جلسات الفقه وامشي معاهم ابني نفسك واثق في دينك ويبقى عندك معلومات وبعد كده ترجع تجيبهم واحد ورا التاني لان انت لو رحت وانت ضعيف هيشدوك. الصاحب ساحب. وشكرا. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. والندوه خلصت علي خير الحمد لله. عبد الرحمن: شكرا جدا يا بنات انكم ساعدتوني. مي: لا عادي لا شكر على واجب بس بعد كده ابقي استاذن قبل ماتعمل حاجه زي دي. مريم بصوت وطي: يابت اسكتي الله يخربت بيتك. العفو دي حاجه بسيطه.
عدا اليوم علي خير. مي ومريم خلصوا مذكره وصلوا العشاء بدأت كل واحده في قراءة القرآن والاذكار. مريم: يلا اصحي صلي الفجر. حاضر يا قلبي هصحى خلاص. علي الفطار. مي: احنا مشترناش حاجه امبارح. مريم: بعد الجامعة نخرج ونشتري كل حاجة إن شاء الله. بعد الجامعة في السوبر ماركت. مريم ومي كانوا بيشتروا الطلبات في نفس الوقت ده خالد وعبدالرحمن كانوا في نفس السوبر ماركت. مريم: احنا مجبناش مصاصات.
مي: خلاص روحي حاسبي على دول وأنا هجيب المصاصات واجي وراك. مي واقفه تنقي نكهات المصاصات وقطعها صوت عبدالرحمن وهو بيقول: انتوا مروحين ولا ايه؟ مي بستغراب: ليه وبعدين ايه اللي جابك هنا؟ عبد الرحمن: في الأول كده ده سوبر ماركت طبيعي جدا اكون موجود في عادي بشتري حاجات. ثانياً انتي بتشتري مصاصات فأنا توقعت انو يكون لطفل صغير عندكم في البيت. مي: لا دي ليا أنا ومريم. متوقعش تاني بقي. وسابته ومشيت.
عبد الرحمن فضل يضحك هو معجب بشخصيتها اللي كان موجود فيها كل حاجة حتي الطفولة. خالد: مالك في ايه انت اتخرت ليه؟ عبد الرحمن: أصل أنا شفت مي. خالد: بجد؟ اكيد معاها مريم. عارف يا عبدالرحمن أنا شفت مريم مره واحده بس حبيتها واللي سمعتو عنها وعن شخصيتها حببني فيها اكتر. عبد الرحمن: أنت هتقولي. البنتين دول مش عارف عملوا فينا ايه. هما مش زي البنات بتوع اليومين دول. ياريتك شفتهم في الندوه كانوا يتكلموا ازي بجد حاجه تفرح.
خالد: طيب يلا نحاسب ونمشي. عند الكاشير. مريم واقفه مستنيه مي بعد ماحاسبت علي الحاجات. مريم: أنتي اتاخرتي ليه؟ مي: في البيت يا مريم احكيلك كل حاجة في البيت. في اللحظة اللي مي ومريم بيتكلموا فيها كان عبدالرحمن وخالد بيحاسبوا علي الحاجات وكمان حاسب علي مصاصات مي ومريم. خالد: مصاصات ايه دي يا عبدالرحمن؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!