الفصل 5 | من 8 فصل

رواية رفيقة الدرب الفصل الخامس 5 - بقلم مي الحسيني

المشاهدات
19
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

تاني يوم كانت مي بتكلم مريم وبتقولها إنها حجزت في السينما فيلم كرتون. سمعها عبدالرحمن وضحك ودخل المكتب. عبدالرحمن على التليفون: أيوه يا خالد، إحنا رايحين السينما. خالد: سينما إيه دلوقتي يا ابني؟ عبدالرحمن: أيوه سينما. مالك؟ وهنحضر كرتون كمان. خالد: ههههههههههه، أنت عبيط يا حبيبي، عبيط. عبدالرحمن: اتكلم عدل يالا. وبعدين مريم ومي رايحين. هنالك أنا سمعت مي بتكلم مريم. خالد:

آه، قول كده. إن كان كده، ماشي. مسافة الطريق وأكون عندك. في السينما، مريم ومي كانوا قاعدين وخالد وعبدالرحمن وراهم بمسافة مش كبيرة. خالد: الله يخرب بيتك يا عبدالرحمن، ده كل الموجودين هنا أطفال وبنات. الناس تقوم علينا إيه؟ كارزمه راحت. عبدالرحمن: كارزمه إيه يا أبو كارزمه أنت كمان. وبعدين في تلات رجالة هناك أهم. وبعدين في احتمال نتكلم معاهم.

عند مي ومريم كان في واحدة قاعدة ورا مريم وبتهز الكرسي بتاع مريم برجليها. مريم كانت مضايقة من كده. مي خدت بالها وكلمت الست اللي ورا مريم. مي: بعد إذن حضرتك، ممكن تبطلي تحريك في الكرسي؟ الست: لأ مش هبطّل. مي: دي قلة ذوق على فكرة. الست: قلة ذوق إيه يا جاهلة أنتِ؟ مي: جاهلة في عينك. مريم: لو سمحتي، ماينفعش كده. وإيه لزمة الكلام ده؟ الست: آه، أنتي مش شايفة هي لابسة إيه؟ ولا وانتي هتشوفيها إزاي؟ ما أنتي زيه. مي:

لبس إيه يا أم لبس أنتِ؟ ده اللي أنتي لبساه ده إحنا بنغسل بيه المواعين. مريم: لبسنا اللي مش عاجبك يا ماما، عفة وستر للحاجة الغالية دي. محفوظة مش بتتعرض على اللي رايح واللي جاي. عمرك شفتي الماسّة معروضة كده في الشارع؟ دي حتى مش بتحط في فاترينة عشان غالية. بتكون محفوظة مش بيشوفها غير اللي معاه تمنها ويقدر يقدرها. غير كده مش بيتجرأ يطلبها أصلاً ولا يبص لها. سلام يا غاليتي.

مريم شدت مي من إيدها ومشيت وكانوا بيضحكوا. وهووب، خبطوا في خالد وعبدالرحمن. مي: يا نهار أبيض، أنت تاني؟ إيه اللي جابك هنا؟ ده فيلم كرتون! عبدالرحمن وهو بيفرك في رأسه: أصل، أصل، أنا بكرة عامل امتحان مفاجئ. مي وهي بتكتم ضحكتها: طيب، لما هو مفاجئ، أنت جاي تقول ليه؟ وانت يا أستاذ خالد جاي معا ليه؟ خالد بعفوية: جاي أشوف مريم، أقصد جاي معاهم. مريم:

يلا يا مي، عندنا مذاكرة وعلشان الامتحان اللي جاي وراكي مخصوص علشان يقولك عليه ده. مي بضحك: يلا يا قلبي. عند خالد وعبدالرحمن. خالد: أنا عاوز أتقدم لمريم يا عبدالرحمن. عبدالرحمن: وأنا كمان يا خالد، عاوز أتقدم لمي. بس مش دلوقتي. خالد: ليه؟ الشغل الحمد لله موجود والشقة كمان وفوق بعض، يعني مش هنفرقهم عن بعض. عبدالرحمن:

أيوه، بس مش إحنا اللي هما عاوزينهم. هما عاوزين ناس ملتزمة زيهم يا خالد. وإحنا يا دوب بنصلي وحافظين كام جزء من أجزاء القرآن الكريم. خالد: يعني إيه مش فاهم؟ بس أنا مستحيل أسيب مريم لحد غيري. عبدالرحمن: لأ طبعاً مش هنسيبهم لحد غيرنا. بس نحفظ القرآن أكتر، نحاول نعرف هما بيحبوا إيه وبيكرهوا إيه وكده. خالد: تمام يا عبدالرحمن. عند مي ومريم. مريم: هو إيه قصة الدكتور ده بالظبط؟ مي:

مش عارفة والله. هو حركاته غريبة، وخصوصاً النهارده كان شبه الألغام. مريم: بس أنا حاسة إن الموضوع ده وراه حاجة يا قلبي. مي: حاجة إيه بس يا مريم؟ عادي. مريم: لأ مش عادي. أنتِ مشفتيش كان عامل إزاي يوم لما وقعتي على رجلك، ولا النهارده. ده جاي علشانك مخصوص. أنتِ مشفتيهوش اتوتر إزاي لما سألتيه هو هنا ليه؟ مي: لأ، أنتِ مشفتيش خالد اللي عمل إزاي. لاء، وبكل هبل يرد ويقول جاي علشان مريم. مريم:

صح والله، عندك حق. بس دول أشخاص غريبة جداً. مي: بس أنا بدأت أحس إحساس غريب كده من ناحية عبدالرحمن ده. مريم: تحسي بإيه يا قلبي؟ مي: والله ما عارفة. هو ده إيه أصلاً؟ مريم: تصدقي، أنا كمان بدأت أحس إحساس غريب أنا التانية من ناحية خالد. مي: بس أنا اللي محيرني، هو كل شوية يجي الجامعة ليه؟ ولا كمان بيقعد في المكتبة. وخدتي بالك يا حب؟ مريم: الله، وأنا مالي يا لمبي. مي وهي بتغني: قلبي يحدثني بأنه متلفكم. مريم:

ههههههههههههه، اتلمي يا هبلة أنتِ. مي: طيب يلا ناكل ونلم الشنط علشان نروح. مريم: أخيراً! ده أنا مستنية الإجازة دي من زمان. مي: آه والله، الواحد جاب آخره. مريم: إحنا هنروح الساعة كام؟ مي: بعد ما نصحى من النوم على طول إن شاء الله. مريم: إن شاء الله. يلا نجهز الشنط يا حب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...