عبدالرحمن كان قاعد سرحان في مي وتصرفاته اللي بيعملها من غير حساب. كان ماسك البطاقة الشخصية بتاعت مي، هي نسيتها معه في المستشفى. خالد: عبدالرحمن مالك يابني في إيه؟ عبدالرحمن: لا ولا حاجة. أنا عاوزك بكرة تروح لمي ومريم البيت تديهم البطاقة بتاعت مي، هي نسيتها معايا. خالد: طيب، متروحش أنت ليه؟ عبدالرحمن: هي أصلاً مش طايقاني، وكل ما تشوفني تديني على دماغي. وبعدين أنت زعلان ليه؟ فرصة تشوف مريم.
خالد: ماشي، هروح. لما نشوف أخرتها. عبدالرحمن: طيب، يلا تصبح على خير. أنا هنام. خالد: وأنت من أهل الخير. تاني يوم عند مي ومريم. مريم: يلا اصحي صلي الفجر يا قلبي. مريم: حاضر يا قلبي. بعد صلاة الفجر. مريم: أنا هعمل الفطار، وأنتي ذاكري شوية قبل ميعاد الكلية. مريم: لا، أنا مش هروح النهاردة. أنا هقعد معاكي. وبعدين فطار إيه ده اللي عاوزة تعمليه؟ يلا نكمل نوم. وبعد ما نصحى أنا هعمل الفطار. أنتي منمتيش خالص امبارح.
مي: ماشي يا قلبي، يلا ننام. بعد شوية الباب خبط. مريم لبست إسدال الصلاة وفتحت الباب وهي بتفرك في عينيها زي الأطفال. مريم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خالد كان سرحان في مريم وفاق على صوتها. خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنا كنت جايب بطاقة مي، هي من امبارح مع عبد الرحمن. مريم: تمام، شكراً لحضرتك. وكانت هتقفل الباب بس وقفها صوت خالد وهو بيقول: خالد: هي مي عاملة إيه النهارده؟
عبدالرحمن كان عاوز يجي يطمن عليها بس قال مينفعش علشان هو جه هنا قبل كده. مريم: بخير الحمد لله. بعد إذن حضراتكم. عدى اليوم على خير. تاني يوم الصبح. البنات صلوا وقرأوا الأذكار. مي: يلا يا مريم سمعيلي اللي حفظتيهم. مريم: أه… مي: بس إيه يا آخرت صبري؟ مريم: محفظتش. أنا محفظتش. كنت تعبانة ومحفظتش. مي: خلاص ماشي، بس لازم تسمعي النهاردة يا مريم. مريم: خلاص النهاردة إن شاء الله. مي: ماشي يا قلبي، يلا نروح الكلية.
بعد الظهر في مكتبة الجامعة. مي: ها، حفظتي يا مريم هانم؟ مريم: أيوه الحمد لله. مي: طيب، يلا سمعي. وفعلاً مريم بدأت تسمع. ودخل خالد وعبد الرحمن المكتبة وسمعوا مريم ومي هما وبيسمعوا. ومريم غلطت في التجويد، وصلحلها خالد الغلط. البنات، مي ومريم، بصوا لخالد باستغراب. خالد: إيه؟ بصحح أخطاء القراءة. مي: حضرتك شيخ واحنا منعرفش؟ خالد: مش شرط أكون شيخ عشان أعرف ديني. مريم: صح، عندك حق. عبدالرحمن: بس صوتكم جميل، اللهم بارك.
مريم: شكراً لحضرتك. خالد: انتوا بتحفظوا عند حد معين؟ مي: احنا لما كنا في البلد كنا بنروح مقاريء، بس دلوقتي لا. بنحفظ لوحدنا. خالد: طيب، ممكن أنا وعبد الرحمن نسمع ليكم؟ احنا خلاص قربنا نختم المصحف حفظ، ولا إيه يا عبدالرحمن؟ عبدالرحمن: أيوه طبعاً، ممكن نسمع ليكم. مي: شكراً جداً، احنا كويسين كده. بعد إذن حضراتكم، يلا يا مريم. مريم: يلا. في البيت عند مي ومريم. مريم: مش عارفة إيه حكاية الشباب دول.
مي: مش عارفة يا مريم. بس مينفعش التعامل كتير معاهم. ده حرام وعيب كمان علشان هما أجانب. مريم: أيوه طبعاً. بس سيبك منهم، يلا نجهز الأكل. مي: يلا يا قلبي، هنعمل إيه؟ مريم: إيه رأيك نعمل مكرونة بالبشاميل؟ مي: حلو جداً. بس يلا، يدوبك تجهز لوقت العشاء. مريم: ماشي، يلا. البنات عملوا الأكل وكلو، وصلوا وقرأوا الأذكار والورد اليومي بتاعهم. مي: مريم، تعالي نروح السينما نحضر فيلم كرتون بكرة. أنا معنديش محاضرات.
مريم: ماشي، بس أنا عندي محاضرة الصبح، هي واحدة بس. مي: تمام، أنا هروح أشتري تذاكر لحد لما تخلصي المحاضرة أنتِ. مريم: تمام يا قلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!