يا بنات احنا هناخد الورقة الرابعة، دي هتكون الأخيرة النهارده ونكمل الحلقة اللي جاية إن شاء الله. الورقة الرابعة: س/ إيه هي مميزات النقاب وهل هو فرض أو مستحب؟ أول حاجة إنه سبب لمحبة ربنا، إزاي؟ لأن النقاب حكمه إما فرض أو مستحب على خلاف بين أهل العلم. فلو لبستيه وهو فرض هتاخدي أجر، "وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه".
ولو هو مستحب، وده أقل قول عند أهل العلم، هتاخدي أجر تطبيق السنة. ده أولاً، غير إنه هيدخل في حديث: "وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ". النوافل يعني المستحبات، أي حاجة ربنا يحبها وهي مش فرض هتخليكي من اللي ربنا بيحبهم. ثانياً، بيزود طاعتك لربنا، لأن الشرع أمر بالستر وأكيد المنتقبة بجد يعني أكتر سِتراً وأكتر طاعة لله. ثالثاً، مع النقاب كل خطوة بأجر.
كل وقت بتقفي قدام المراية تظبطي نقابك بأجر. كل لحظة بتشتكي فيها من الحر بأجر. كل خطوة في شارع كنتي سبب في إن الشباب يغض بصره عنك بأجر. كل بنت شافتك وعملت زيك بأجر. رابعاً، كمان النقاب ينطبق عليه حديث: "الْعِبادَةُ في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إلَيَّ". تخيلي تيجي يوم القيامة بأجر الهجرة لمجرد إنك لبستي النقاب في وقت الناس كانت بعيدة. النقاب في حد ذاته عبادة عظيمة وأجره عظيم جداً. فلو بتفكري، يلا خدي الخطوة.
ولو مش في خطتك، عيدي حساباتك من تاني. الأجر يستاهل. بس كده، كل واحدة على بيتها. أنا تعبانة. كده يا معلمتي بتطردينا؟ أيوه، انتي بالذات بره. هههههههه، ماشي، مقبولة منك. انتهت الحلقة وتوجهت الفتيات على منازلهن. وفي اليوم التالي: إيه يا بنتي، نزلتِ امبارح؟ كنتِ نايمة؟ نمتي بدري ليه؟ كنت تعبانة والله وسخنت شوية. ألف سلامة عليكي يا قلبي، طنط مقالتليش ليه؟ أنا اللي قولتلها عشان متقلقيش. الحمد لله. الحمد لله.
اللهم آمين، وإياكي. لا دي الحالة صعبة جداً، باركاتك يا أم محمد. أنا اللي غيظني إنها كل شوية تقولي كويس إنك كويسة، إن ميمو. ههههههه. روحي يا أم محمد يولع فيكي بغاز وسخ في يوم حر تكون المية قاطعة، متقلقيش حد. الحمد لله، متقلقيش حد يطفي كِيكِ يا بعيدة. روحي منك لله. هههههههه، يا بنتي حرام عليكي، في مالك بيقولك: "لك بالمثل". استغفري. اللهم. أيوه صح، استغفر الله العظيم، بس برضه يولع فيكي يا أم محمد. برضوا.
المهم دلوقتي، النهارده الحديث الثامن عشر من الأربعون النووية، مين يسمع ومين يشرح؟ أنا هسمع، وإنتي اشرحي. ماشي، يلا سمعي. عن أبي ذرٍّ جندب بن جنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {اتَّقِ الّٰلهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحْسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ}. رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح. تمام، بارك الله فيكي.
الشرح: "اتق الله حيثما كنت"؛ أي: اتقيه في الخلوة كما تتقيه بحضرة الناس، واتقيه في سائر الأمكنة والأزمنة. ومما يعين على التقوى استحضار أن الله تعالى مطلع على العبد في سائر أحواله، قال تعالى: ﴿ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ ﴾ [المجادلة: 7]. والتقوى كلمة جامعة لفعل الواجبات وترك المنهيات. قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك،
ولكن تقوى الله: ترك ما حرم الله تعالى، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيراً فهو خيرٌ إلى خير. وقال طلق بن حبيب رحمه الله تعالى: التقوى أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثـواب الله، وأن تتـرك معصية الله، على نـور من الله، تخاف عقاب الله. "أتبع"؛ أي: ألحق ((السيئة) ) الصادرة منك ((الحسنة) ) صلاة أو صدقة أو استغفارًا أو نحو ذلك، ((تمحها) أي: تدفع الحسنةُ السيئةَ وترفعها.
والمراد: يمحو الله بها آثارها من القلب، أو من ديوان الحفظة؛ وذلك لأن المرض بضده؛ فالحسناتُ يُذهِبْنَ السيئات. "وخالق الناس"؛ أي: عاملهم وعاشرهم ((بخُلقٍ) ) بسجية وطبع ((حسنٍ) أي: جميل محبوب؛ كملاطفة، وطلاقة وجه، وبذل معروف، وكف أذى. فإن فاعل ذلك يرجى له في الدنيا الفلاح، وفي الآخرة الفوز بالنجاة والنجاح. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ((أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا) ومن حديث
عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم) فتح الله عليكي يا قلبي وبارك فيكِ. اللهم. آمين وإياكم. ربنا يشفيكي يا رب يا قلبي. يا رب منك لله يا أم محمد. ماهو لسانك ده هو اللي تعبك. وعدت الأيام ومي ومريم مع بعض إلى أن جاء يوم لم يكن في الحسبان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!