الفصل 8 | من 8 فصل

رواية رفيقة الدرب الفصل الثامن 8 - بقلم مي الحسيني

المشاهدات
16
كلمة
1,359
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خالد: خلاص، أنا قررت أتجوز مي وهروح عندهم بكرة. تيجي معايا ولا إيه؟ خالد: طبعاً، بس هما عارفين؟ عبدالرحمن: لا، هما في إجازة. تاني يوم في بيت مي، كانت مي ومريم قاعدين مع بعض. مريم: تعالي نطلع فوق عشان ماما هتنزل تنفخني أنا وأنتي عشان اليوم كله قاعدة معاكي. مي: ماشي، بعد ما الكرتون ده يخلص. دخلت مامت مي ومعاها مامت مريم. فاطمة (مامت مريم) : يا بنات، إحنا عاوزينكم في موضوع. مي: خير يا طنط؟ تهاني (مامت مي)

: خير، إن شاء الله. مش عارفة أبدأ منين بصراحة، بس فيه اتنين عرسان جايين النهارده ليكم انتو الاتنين. مريم: هههههههه، عملتوها إزاي دي؟ جبتو الاتنين مع بعض؟ تهاني: والله مش إحنا اللي عملناها ياختي، لا وايه؟ الاتنين قرايب. مي: أيوه، مين هما يعني؟ فاطمة: هو في واحد دكتور في الجامعة والتاني مدير شركة. مريم ومي بصوا لبعض، لأن الصورة بدأت توضح معاهم. مريم: ماما، ممكن أعرف الأسماء لو سمحتي؟ فاطمة: واحد خالد والتاني عبدالرحمن.

(بكل عفوية) : آآآآه، قولي كده، هما دول. تهاني: نعم يختي، انتو تعرفوهم؟ مريم: أيوه يا طنط، هو عبدالرحمن الدكتور بتاع مي، أصلًا. تهاني: طيب، وخالد ده إيه؟ (وهي بتتكلم بسرعة) : هو ابن خالة عبدالرحمن، وهما الاتنين زي أنا ومريم بالظبط، وإحنا اتعاملنا مع الاتنين كام مرة كده في المكتبة وسمعلنا قرآن كام مرة كمان. تهاني: اهدى، اهدى، واتكلمي بشويش كده. قولي تاني. مي: لا، مانا قولت كل حاجة خلاص.

فاطمة: خلاص يا تهاني، نتكلم في الموضوع ده بعدين. عمومًا يا بنات، هما جايين بكرة، واللي في الخير يقدمه ربنا. تاني يوم، البنات قاعدين مع بعض. مي: هنعمل إيه يا مريم؟ أنا مش عاوزة أتجوز ولا أبعد عنك. مريم: وأنا كمان. إحنا نحاول نطفشهم بأي حاجة. مي: تمام يا أبو الصحاب. يلا نلبس. مريم: يلا. فاطمة: يا بنات، إحنا هنتفق هنا بس، في الرؤية الشرعية. مريم وخالد فوق عندنا في الشقة، ومي وعبدالرحمن هنا. البنات: تمام. عند خالد ومريم.

مريم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتكلمي يا مريم، ساكتة ليه؟ اسألي على كل اللي عاوزه تعرفيه. مريم: مش عارفة، أنا عارفة إنك شخص ملتزم ومش عاوزة أعرف أكتر من كده. بس أنا هقولك حاجة، أنا معرفش أطبخ. خالد: عادي، أعلمك. مريم: مش بحب أغسل المواعين. خالد: هغسلهم أنا. مريم: مش هنضف البيت. أنا بص، يا عم، أنا منفعة. خالد: بصي، إنتي عاوزة توصلي لإيه بالظبط؟ هو أنا فيا عيب يعني؟

طيب، إنتي خايفة مني يعني؟ متخافيش، أنا بحبك من أول مرة شفتك لما كنتي مستنية مي قدام السكشن. مريم: بص، إنت شخص كويس ومحترم، بس أنا ومي مينفعش نبعد عن بعض. إنت مش عارف العلاقة اللي بيني وبينها. خالد: بس كده؟ إنتي خايفة تبعدي عن مي؟ هو ده اللي إنتي رافضاه؟ مريم (بكسوف) : بصراحة، أيوه. خالد: سهلة. أنا وعبدالرحمن الشقق بتاعتنا فوق بعض، متخافيش. مريم: تمام. هصلي استخارة وأرد على حضرتك. عند مي وعبدالرحمن.

مي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عبدالرحمن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضلي، اتكلمي، أنا سامعك. مي: إنت بتحب الشعر الطويل ولا القصير؟ عبدالرحمن: إيه السؤال الغريب ده؟ مي: لا، جواب. عبدالرحمن: قصير. مي: طيب، أنا شعري طويل، منفعة؟ عبدالرحمن: عادي، أنا عاوز طويل. مي: اوف. طيب، إنت بتحب الشطة؟ عبدالرحمن: لا. مي: طيب، أنا بحبها جداً، مقدرش أعيش من غيرها. عبدالرحمن: سهلة، أحبها عشانك.

مي: طيب، أنا متهورة جداً ولساني طويل، منفعة؟ إنت اللي زيك عاوز واحدة هادية، مش أنا خالص. عبدالرحمن: ما أنا عارف، وبحبك كده، ومش عاوزك تتغيري. مي: يادي النيلة يا عم ارحمن. في اللحظة دي، تليفون عبدالرحمن رن. عبدالرحمن: بعد إذنك، أرد على التليفون. خالد: أيوه يا خالد، في إيه؟ إنت هتفضل طول عمرك فصيل كده؟ عبدالرحمن: يا عم، أنا غلطان عشان عاوز أفهمك. هي بتهرب منك ليه؟ خالد: ليه يا بارد؟ وإنت عرفت إزاي أصلا؟

عبدالرحمن: عشان كنت قاعد مع واحدة زيها. هي مش عاوزة تسيب مريم. خالد: آه، هي كده يعني. تمام يا خالد، سلام. عبدالرحمن: مي، أنا عرفت اللي فيها خلاص. مي: عرفت إيه يا ناصح؟ عبدالرحمن: عرفت إنك خايفة تتجوزي وتبعدي عن مريم، صح؟ مي: شكلك فاهم يا نصة. عبدالرحمن: أنا وخالد الشقتين بتوعنا فوق بعض أصلاً. أنا وخالد مع بعض على طول، وعلى ما أظن إنك عارفة. مي: من حيث كده، هصلي استخارة وأرد عليك. عبدالرحمن: تمام.

بعد فترة من الموافقة، مي ومريم طلبوا خالد وعبدالرحمن عندهم في البيت. الشباب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مي ومريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. خالد: في حاجة ولا إيه؟ إنتوا طلبتونا. مريم: آه، كنا عاوزينكم في موضوع كده. عبدالرحمن (بقلق) : موضوع إيه ده؟ اتكلموا. مي: لا، دي حاجة بسيطة. إحنا مش عاوزين فرح. خالد: ممكن أعرف ليه؟ مريم: إحنا نكتب الكتاب ونروح بفلوس الفرح، عمرة أحسن.

مي: أيوه، ده أحسن بكتير، حتى لو كنا هنعمل فرح إسلامي، ده هيكون أحسن لينا كلنا. مريم: أيوه، نبدأ حياتنا صح بحاجة ترضي ربنا. خالد: تمام، أنا موافق. إنت إيه رأيك يا عبدالرحمن؟ عبدالرحمن: طبعاً، دي حاجة مينفعش إني أرفضها أصلاً. خالد: إحنا نبدأ في إجراءات العمرة من بكرة، وقبل معادها بيوم يكون كتب الكتاب. حلو كده؟ عبدالرحمن: تمام، كلام مظبوط جداً. البنات: تمام. يوم كتب الكتاب. خالد: عبدالرحمن، إنت اشتريت النقابات؟

عبدالرحمن: أيوه، اشتريتهم. يلا، يا دوب نوصل، اتاخرنا على الناس. خالد: تفتكر المفاجأة هتعجبهم؟ عبدالرحمن: طبعاً هتعجبهم، دي أمنية حياتهم أصلاً وأهلهم رافضين. الشباب وصلوا عند مي ومريم. الشباب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. البنات: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. خالد وعبدالرحمن: إحنا عملنالكم مفاجأة. البنات (بفرح) : بجد؟ وهي إيه؟ عبدالرحمن: ممكن تلوفوا وتغمضوا عنيكم؟ (بعفوية) : إيه الهبل ده يا عبدالرحمن؟ نلف ليه؟

عبدالرحمن: هبل؟ ماشي يا مي، أنا هعرفك الهبل بجد، بس مش دلوقتي. لوفوا وخلصوا. البنات لفوا، وعبدالرحمن وخالد لبسوهم النقابات. البنات فرحوا جداً، لأنهم أخيراً حلمهم اتحقق بعد الانتظار ده كله. مي: ده بجد يا مريم؟ بجد؟ مريم: هو ده حلم، صح؟ أكيد ده حلم. أخيراً بقيت ذات النقاب يا مي، حلمنا اتحقق. مي: أيوه يا قلبي، أخيراً. وبعدين حضنوا بعض. عبدالرحمن: لا، مش وقت انبهار خالص دلوقتي. المأذون هيمشي، يلا.

وتم كتب الكتاب بحمد الله، وأطلق المأذون جملته الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". عبدالرحمن: مبارك يا حبايب. الكل: الله يبارك فيك يا عبدالرحمن. مي: إلى متى يا سُكّر؟ مريم: إلى الأبد يا لوز. تم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...