"انتي أي اللي جابك هنا؟! "أظن إن دا بيت عمي وأجي في الوقت اللي أحبه." "آه بس ياريت تبقي زيارة خفيفة." سبته ومردتش عليه ودخلت جوه عند الصالون لقيت عمي ومراته وعيال عمي قاعدين. دخلت وسلمت عليهم واحضان وبوس. "والله البيت نور يا بت أخويا." "البيت منور بناسه يا عمي والله." "أنا هقوم أحضرلك الأكل يا زينة البنات عقبال ما تغيري عشان شكلك تعبان من السفر يا قلب أمك." "تسلميلي يا مرات عمي.. حاضر هقوم أغير."
طلعت عشان أغير وكالعادة مش فاكرة إنهي أوضة اللي بقعد فيها كل مرة. أعمل إيه البيت كبير وأنا بنسى يا جماعة بنسى. فضلت ألعب حادي بادي كرومب زبادي لحد ما إيدي جت على أوضة قلت باظ هي دي أوضتي. مسكت أوكرة الباب ولسه هفتح لقيته طلع هو كمان من الأوضة وخبطنا في بعض. "خير الهانم واقفة عند أوضتي ليه؟ "وأنا هقف عند أوضتك ليه؟ أنا بس نسيت مكان أوضتي وافتكرت إنها دي أوضتي." "أوضتك اللي جمب الأوضة دي." "آه ماشي شكراً."
"وياريت متاخديش راحتك أوي في البيت." "لما يبقى بيتك ابقي اتكلم.. وياريت بقا تبطل تتكلم معايا أصلاً عشان مبقتش أحب أسمعك." وسيبته ودخلت أوضتي والدموع اتراكمت في عيني. هو ليه بيعمل كده؟ مش كفاية سابني في أكتر وقت أنا كنت محتجاله فيه. سابني عشان قبلت بعريس أنا كنت مغصوبة عليه وهو عارف ده. وعارف إن بابا كان هيقعدني من الجامعة لو رفضته. هو عارف إني كنت بحبه بس سابني مع أول مشكلة حصلت.
غيرت هدومي ولبست فستان نبيتي وطرحة اوف وايت ونزلت قعدت وسطهم لقيت مرات عمي حطت الأكل. "يلا يا تسنيم يابتي كُلي أنا عملتلك الأكل اللي انتي بتحبيه." "تسلم إيدك يا مرات عمي." قعدت آكل وكان الأكل جميل فعلاً. وبعدها شربنا الشاي وقعدت وسطهم. "إيه يا توتا مش ناوية تتخطبي بقا ولا إيه؟ عايزين نلبس سواريه ونأكل جاتوه." "مش عايزة أصدمك يا نهي والله بس لأ مش هتخطب."
"والله أنا من رأيي المتواضع إنها تتجوز على طول الباقي دا شكليات." "ممكن متقولش رأيك تاني؟! "يعني هتتراهني ولا إيه.. الحق يا حج بنت أخوك مش عايزة تخلينا نلبس بدل من أم زراير دي." "تسنيم دي ست البنات.. يعني اللي هياخدها لازم يبقى زين الرجال وأنا مهجبلش لبنت أخويا أي حد لازم يبقى متنجي على الفرازة." "روح يا شيخ ربنا يكرمك ويعلي مراتبك قادر يا كريم." "سلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
"وه.. إيه يا يزن محدش شافك واصل من ساعة ما بت عمك شرفت البيت." "معلش يا أبويا كنت مشغول شوية." "طب اجعد يا ولدي." "حاضر يا أبويا." "احضرنا يا يزن في الحوار ده." "خير." "الهانم بنت عمك مش عايزة تتجوز." "براحتها." "براحتها إزاي يا جدع أومال أنا هشقط بنات في فرح مين غير فرحها." "ما تشقط من أي فرح تاني يا عم أنا مالي." "لأ ما الصراحة صحابك حلوين أوي." "تصدقي إنك قليل الرباية."
"طب وليه موطية صوتك ليه خلي أبويا يعرف اللي عمال يقول عليها ملاك دي بتقول إيه." "ما أنا ملاك فعلاً." "بتوشوشوا تقولوا إيه." "وإنتي مالك يا حشرية." "أيوا صح إنتي مالك يا حشرية.. واحد وخطيبته بيتكلموا بتتحشري ليه." وطبعاً كلنا ضحكنا لأن أنا أصلاً أكبر من مراد بـ 3 سنين وأكبر من نهى بـ سنتين. ووليد قدي بالظبط بينا يومين بس وزفت الطين أقصد يزن أكبر مني بـ 4 سنين.
طلعت فوق على السطح بتاع البيت بالليل. قد إيه الڤيو تحفة الجو حلو أوي هو ساقعة سيكا بس مش حوار يعني نستحمل لأجل الراحة النفسية دي. المهم إني عملت قهوة وجبت شوكولاتة وشغلت فيروز وحطيت الهاند فري في ودني وفضلت كده لحد ما غلبني النوم على الكنبة اللي على السطح. عند يزن
كنت قاعد في أوضتي ومش متخيل إزاي هي قاعدة في الأوضة اللي جنبي وأنا مش عارف أكلمها. نفسي أروح لها وأخدها في حضني وأقولها مكنش قصدي أبعدك عني بس أنا كنت مجروح من قرارك ده. بس حتى أنا لما بقابلها بعاملها زي الزفت. مع إن من جوايا عكس كده تماماً ناحيتها. "وبعدين بقا أنا هفضل رايح جاي في الأوضة شبه الفرخة الدايخة كده. طيب ماهي وحشاني بصراحة وهي نونوت في دماغي أروح أكلمها دلوقتي إن شاء الله أتف عليها وأمشي بس أشوفها."
وأخيراً.. أخدت قراري إني أخبط عليها بحجة إن ليا شاحن في أوضتها أنا كنت ناسيه وبالفعل روحت وخبطت. خبطت كتير أوي مردتش. رجعت أوضتي يائس بائس حزين شكلها نايمة جامد. المهم إني كنت حاسس إني مخنوق وعايز أشم شوية هوا فطلعت على السطح شوية وكانت المفاجأة إني لقيتها فوق نايمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!