الفصل 1 | من 20 فصل

رواية رغبة الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم اية عبدالسلام

المشاهدات
24
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

إيه دا يا خالد؟ انت جيت بدري انهاردة ليه؟ اترمت على الأرض جامد وبصت ليه بصدمة وقالت بعدم تصديق: انت ضربتني بجد؟ خالد بصراخ واشمئزاز: بتسرقي مني؟ أنا أصرت معاكي في إيه علشان تسرقي مني؟ بتس*رقي من جوزك؟ رنيم بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت مجنون؟ خالد بقرف: متنكريش، أنا أمي اعترفت بكل حاجة. رنيم بعصبية وصراخ: اعترفت بإيه؟ وأنا معملتش حاجة. خالد بعصبية وغضب:

بطلي كدب بقى، أمي شافتِك يا هانم وانتي بتسرقي الفلوس اللي كنت عاينها في بيتها وجات قالت لي على طول. رنيم بصراخ: احترم نفسك، أنا مسرقتش حاجة، أنا مش حرامية، وبعدين انت عارف إن أمك طول عمرها بتكرهني. وكمان أنا إيه اللي يعرفني إنك عاين فلوس عندها وانت ما قولتليش. سكتت كام ثانية على ما استوعبت اللى سمعته، وبعدين قالت بعدم فهم: انت ليه أصلاً خبيت عليا إنك عاين فلوس عندها؟ وليه عينتها عندها وما قولتليش؟ وسعت

عيونها بصدمة وبعدين قالت: من امتى أصلاً وانت معاك فلوس؟ مش انت على طول بتقولي إنك مديون لدرجة إنك خليتني أبيع دهبي من شهرين. خالد بنفاذ صبر وصراخ: انتي هاتعمليهم عليا يا روح أمك؟ على أساس إنك معرفتيش إني هتجوز عليكي عشان كدا رحتي سرقتيه؟ رنيم سمعت كلامه بصدمة ودموعها فضلت نازلة، وقالت وهي مش مصدقة نفسها وبتتمنى تكون سمعت غلط: تت.. تتجوز؟ خالد ببرود وتأفف: آه، دخلنا بقى في جو تتجوز عليا ليه وأنا أصرت معاك في إيه؟

وتعَيّطي بقى والجو الممل ده. اسمعيني كويس يا رورو، أنا كنت ناوي أسيبك على ذمتي ومطلقكيش بالرغم من إنها ما كانتش عايزة تبقي على ذمتي، بس أنا عملت بأصلي ومرضتش. بس طالما بقى انتي طلعتي قليلة الأصل وحرامية، فـ أنا مش هخليكي على ذمتي ثانية واحدة بعد كده. رنيم، انتي طالق، ولما أرجع مش عايز أشوف خلقتك هنا.

خلص كلامه وخرج بقسوة، ورنيم فضلت مكانها ساكتة وكأنها في عالم تاني، لحد ما عدى شوية وقت ومرة واحدة انهارت وفضلت تعيط وتلطم وتحدف أي حاجة تيجي في إيديها. رنيم بانهيار وبكاء هستيري: بعد كل ده يعمل فيا كدا؟ ليه يغدر بيا بالطريقة دي؟

مش كفاية أمه اللي كانت طول الوقت بتحاول توقع بينا وأنا فضلت ساكتة ومستحملة عشانه، وفي الآخر يرميني كدا كإني كلبة عنده ملهاش قيمة. أروح فين وأجي منين وأنا مليش حد في الدنيا دي خالص ومعيش ولا مليم. ده حتى دهبي استكتره عليا ومثل عليا إنه مديون ولازم يدفعهم وإلا هيتسجن، وفي الآخر طلع عشان يتجوز الهانم. ضحكت بسخرية وبعدين قالت بوجع: يااه، أنا طلعت ساذجة للدرجادي؟ للدرجادي طلعت رخيصة ومليش أي قيمة عنده؟

بس العيب مش عليك، العيب عليا أنا لأني اتعاملت معاك بأصلي. بس انت معذور، أصل لسه متعرفش الوش التاني. قامت من مكانها ببرود وقالت بحده وهي بتضحك كأنها مجنونة:

أنا غالية أوي وانت رخصتني، وأنا عندي اللي يدوس على كرامتي أدوس عليه تحت رجلي. ماشي يا خالد، خلي كل واحد يطلع الوش القذر للتاني ونشوف مين فينا الأقذر. انت صحيت الشيطان اللي نايم جوايا بإيدك، استحمل بقى عشان أنا مش هرتاح غير وأنا برقص فوق حطامك انت وأمك والهانم بتاعتك، والبادي أظلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...