رنيم لمّت هدومها كلها ونزلت من البيت. لقت اللي كانت حماتها في وشها. فتحيّة حماتها بخبث: "إيه رأيك في الفيلم اللي عملته عليكم؟ وهو زي ما يكون ماصدق إنه لقى حاجة يخلصك بيه. رنيم حافظت على هدوئها وقالت وهي بتبصلها بمكر وتحدي: "هنشوف في الآخر نظرة الشماتة والابتسامة اللي بتبصيلي بيها دي هتبقى مرسومة على وشك كدا، ولا هنلاقي مكانها نظرة الندم والرجاء." رنيم قربت من ودانها بخبث
وقالت بصوت هامس وهادي: "نظرة الرجاء من إني أرحمك من اللي هعمله فيكي انتي وابنك." فتحيّة بصتلها بتوتر من كلامها وثباتها الانفعالي، بس مبينتش دا وقالت بسخرية: "ولا تقدري تعملي حاجة.. عارفة ليه؟ لأنك هشة وضعيفة ومافيش حد في ضهرك، يعني سهل تنكسري بسهولة." رنيم بصت عليها ببرود وقالت بمكر: "أومال ليه أنا سامعة صوت دقات قلبك وكأنه هيطلع من مكانه من كتر الخوف." فتحيّة بصتلها بصدمة.
ورنيم قالت بضحك مستفز: "غلطانة.. غلطانة يا حماتي.. أوبس أقصد يا اللي كنت حماتي.. عارفة ليه؟ ببساطة زي ما قولتي إني ماليش حد.. يعني مافيش عزيز على قلبي أخاف عليه." يعني خلاصة الكلام كدا مافيش حد هيتقهر عليا لو حصلي حاجة.. ودا اللي مقويني. "ويانا يا أنتوا.. وافتكري الكلام دا وحطيه حلقة في ودنك.. وبكرة تقولي." رنيم مشيت وفتحيّة فضلت تبص عليها بتوتر وخوف، بس كابرت وقالت لنفسها إنها متقدرش تعمل ليهم أي حاجة. *** عند محمد.
ميرنا بدلع وهي بتحاوط رقبته: "بجد يا بيبي طلقتها؟ خالد بخبث: "علشانك أنا مستعد أعمل أي حاجة." ميرنا بمكر وهي بتتصنع الزعل: "بس أنا زعلانة منك." خالد بقلق: "زعلانة ليه؟ ميرنا بحزن مزيف: "علشان أنت مكنتش هتطلقها لو ما اكتشفتش إنها سرقت.. يعني كنت هتخليها على ذمتك وتقبل إن يكون ليا ضرة." خالد حاوطها
أكتر وقال وهو مبتسم: "يا عبيطة دا أنا كنت بس هخليها على ذمتي ونكيد فيها إحنا الاتنين لحد ما تطلع عن شعورها وتغلط جامد، وساعتها أنا بقى أتلككلها وأقفلها على الواحدة وأطلقها." ميرنا بضحك: "يا لئيم." خالد بابتسامة جانبية: "هو انتي مفكراني أي حد ولا إيه؟ ميرنا بخبث: "بس أنا مكنتش مصدقة أبداً إنها ممكن تسرق." خالد: "بصراحة ولا أنا.. بس أحسن إنها جات منه." ميرنا زقته جامد كأنها
افتكرت حاجة وبعدين قالتله: "طب هي دلوقتي سرقت فلوس المهر اللي كنت هتديهالي.. هاتجبلي المهر منين دلوقتي؟ خالد بخبث: "لأ ما انتي ما تعرفيش." ميرنا باستغراب: "معرفش إيه؟!! خالد بمكر: "بفلوس الدهب اللي بعته بدل ما أديه لأمي تعينه عندها. دخلت بيه مشروع مع صاحبي من غير ما حد يعرف حتى أمي.. والمشروع ابتدى يكسب جامد.. يعني متقلقيش هعرف أدبر الفلوس اللي اتفقنا عليها." ميرنا بصدمة: "أنا مكنتش أعرف.. أنت ماقلتليش ليه؟
خالد بضحك: "بقولك ماقلتش لأمي.. أنا ماقلتش لحد خالص لحد يديني عين والمشروع يفشل.. وكويس إني عملت الخطوة دي لأن كان فات الدهب اتسرق هو كمان مع الفلوس." ميرنا بذهول: "أنت مطلعتش سهل خالص." خالد بضحك: "عارف." *** عند رنيم. رنيم فضلت ماشية وهي رافضة إن دموعها تنزل وعمالة تفكر هتروح فين بالليل كدا، وخصوصاً إنها عارفة إن الناس مبترحمش حد، وبالأخص لو ست لوحدها. بس طمنت نفسها
وقالت وهي بتفكر جامد: "فكري يا رنيم فكري.. أهم حاجة إني ألاقي مكان أبات فيه النهاردة." وقفت شوية وكانت هتكمل طريقها، بس اتفزعت لما لقت عربية وقفت قدامها بالظبط. شوية كمان وكانت هتخبطها. رنيم بعصبية: "مش تفتح يا بني آدم أنت، افرض كنت اتخبطت." وهو بينزل من عربيته ببرود: "متقلقيش مكنتش هخبطك." رنيم بصدمة: "محمد! محمد ببرود: "تعالى علشان عايزك." رنيم بعدم فهم: "عايزني في إيه؟ محمد بص على شنطتها
وبعدين ضحك بسخرية وقال: "هو طلقك." رنيم بصدمة: "انت عرفت منين؟ محمد ببرود: "هتعرفي كل حاجة بس لما تركبي." رنيم بإندفاع: "وأنا أركب معاك ليه؟ محمد بضيق وضجر: "أظن الكلام اللي أنا عايز أقولهولك هيعجبك أوي.. فلو سمحتي ومن غير نقاش كتير اركبي العربية علشان أنا خلقي ضيق." رنيم بغيظ: "متتكلمش معايا بالأسلوب ده." محمد ببرود وهو بيجاريها علشان يخلص: "حاضر. ممكن بقى لو سمحتي تركبي العربية؟ رنيم رفعت
راسها بكبرياء وقالت ببرود: "حاضر. أنا هركب علشان فضولي بس، اعمل حسابك لو كلامك معجبنيش أنا هنزل على طول." محمد بثقة: "أنا متأكد إنه هيعجبك." رنيم ركبت باستغراب وقالت بحيرة: "انت عايزني في إيه؟ محمد وهو بيركب: "أنا هساعدك تنتقمي." رنيم بصدمة وذهول: "وإنت عرفت منين إني عايزة أنتقم؟ إنت مراقبني؟ سكتت ثواني
وبعدين كملت بغضب وعصبية: "ولا انت متفق معاه بقى وجايين تلعبوا عليا.. روح يا حبيبي قوله إن لعبتكم التافهة دي مدخلتش دماغي وإني هاخد حقي منه تالت ومتلت ومافيش حاجة في الدنيا دي هاتقدر توقفني غير اللي خلقني." محمد بعصبية وهو حاطط إيده على ودانه: "وطي صوتك يابن آدمة انتي." رنيم سكتت وهي بتبصاله بحدة، ومحمد بصالها نفس النظرة وقال: "أنا مش متفق مع حد.. أنا عايز أساعدك علشان أنا شفت في عيونك نظرة الانتقام."
رنيم بسخرية وحدّة: "يا سلام بقى انت عايز تساعدني علشان شفت في عيوني نظرة الانتقام.. لأ تصدق أقنعتني.. دا انت طلعت حنين بقى على كدا." ومحمد قاطعها وقال بنبرة حاول يخليها باردة وهو بيضغط بإيده جامد على الدركسيون: "علشان اللي جوزك هيتجوزها دي تبقى خطيبتي." رنيم بصدمة وعدم استيعاب: "إيه.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!