ميرنا بخبث وطمع: هاتى نص الفلوس اللي اتفقنا عليها. فتحيّة بتهرب: مستعجلة ليه كدا، اصبري شوية. ميرنا بحده: وأصبر ليه إن شاء الله، مش ده حقي ودي فكرتي. فتحيّة بخوف: خلاص، الله يخرب*يتك، وطّي صوتك ليسمعك ونروح في داهية.. بكرة هقابلك أديهملك. ميرنا بخبث: كدا تعجبيني. فتحيّة
بتوتر: على فكرة، أنا ماكنتش هعمل كدا أبداً لولا إنك قايلالي إنه داخل في مشروع من زمان ومخبّي علينا كلنا، وكمان أنا ما يهمنيش الفلوس، أنا عملت كدا بس عشان أخلص من اللي ما تتسمّى. ميرنا بسخرية: آه طبعًا، ما أنا عارفة. وكملت في سرها: هه، كل*بة فلوس زيي.. استني عليا بس لما أتجوّزه وأنا هوريكي النجوم في عز الضهر. خالد خرج وفي إيده الصنية اللي عليها الحاجات اللي هيشربوها، وقف مكانه مرة واحدة وهو شايفهم قريبين من بعض،
وقال باستغراب: هو في إيه؟ ميرنا بتوتر مخفي: ما فيش، بس طنط دخل في عينها حاجة وكنت بحاول أشوفها. خالد بخوف: بجد؟ وراح لمامته ونزل على رجله عشان يشوف عينها. خالد بقلق وهو بيشوف عيونها: هي دخلت في أي عين؟ فتحيّة بتوتر: متقلقش، عيني دلوقتي بقت كويسة. ميرنا فضلت باصة على فتحيّة بحقد، وفتحيّة بصت على ابنها بندم، وقالت في سرها: أنا ما كنتش أعرف إنه بيخاف عليا قوي كدا.
ميرنا بحقد لخالد: أنت مش ملاحظ إننا بقينا متأخر أوي ولازم أروح. خالد لميرنا: عندك حق، إحنا بقينا بليل أوي، تعالي أما أوصلك. *** عند محمد ورنيم: رنيم وهي واقفة قدام عمارة: أنت جايبني هنا ليه؟ محمد ببرود: عشان أنا عارف إنك مالكيش مكان تروحيها خالص. رنيم بإحراج: متقلقش، أنا هعرف أدبر نفسي وألاقي مكان أنام فيه. محمد بحدة: تدبّري نفسك إيه، وإحنا عدينا نص الليل.. اطلعي عشان مطلعش عن شعوري.
رنيم بتأفف وغيظ: اتكلم معايا بطريقة أحسن من كدا. محمد مسح على وشه بعصبية وقال وهو بيجز على أسنانه: أنا آسف، ممكن لو سمحتي تطلعي عشان الوقت اتأخر. رنيم بتوتر: طب اطلع وأنا طالعة وراك. محمد بصّلها ببرود وطلع، وهي طلعت وراه بخوف. طلع مفتاح الشقة من جيبه وفتح الباب ودخل. فضل واقف جوه شوية ورنيم بره لحد ما قال بنفاذ صبر: هتفضلي واقفة مكانك كدا كتير؟ رنيم دخلت بتوتر وقالت بقلق: هو أنا فين؟ محمد ببرود: في بيتي.
رنيم بصدمة: إيه؟ وأنت جايبني في بيتك ليه؟ محمد بملل: متقلقيش، أنا مش هاعد معاكي، أنا هاعد في الشقة اللي فوق دي على طول. رنيم بارتياح: مش تقول من بدري. محمد وهو بيتاوب: أنا هطلع أنا بقى، ولو عاوزتي أي حاجة، اطلعي اخبطي عليا.. عمومًا مش هاتحتاجي حاجة، كل حاجة هنا تقريبًا.. الأكل عندك في التلاجة، ولو عاوزة تغيري هدومك ممكن تاخدي حاجة من عندي. رنيم: تمام. محمد كان هيطلع
بس رنيم وقفته وهي بتقول: شكرًا يا محمد، أنا عمري ما هنسالك الجميل ده. محمد ببرود من غير ما يلف: العفو. رنيم قفلت الباب وفضلت تستكشف في البيت عشان تتعود عليه. بعد ما خلصت، اتنهدت بحزن على اللي حصلها وقررت تدخل تاخد دُش عشان تريح أعصابها شوية. *** عند خالد وميرنا: خالد وصل ميرنا وكان هيمشي، بس ميرنا مسكت إيده. خالد باستغراب: في إيه يا ميرنا؟ ميرنا بدلع: هو إحنا هنتجوز امتى؟
خالد بحب: بكرة هاعدي عليكي عشان نختار القاعة ونحدد اليوم. ميرنا بحب مصطنع: تعرف إن أنا ندمت قوي لما سبتك وروحت لمحمد. خالد وهو بيضغط على إيده بعصبية: ميرنا، أنا مش قولتلك ننسى الماضي ونفكر في اللي جاي.. ودي آخر مرة تنطقي اسمه قدامي، فاهمة؟ ميرنا بخوف: خلاص، اهدى، أنا ما كانش قصدي. خالد بضيق: اطلعي يا ميرنا دلوقتي عشان انتي عكّرتي مزاجي بعد ما كنت مبسوط. ميرنا بدلع وخبث وهي بتحاوط رقبته: بتغير عليا يا خلودي؟
خالد بضحك: خلودي؟ ميرنا بمكر: خلودي أنا لوحدي. خالد بحب وضحك: طب اطلعي يلا عشان لو حد شافنا كدا هيفهم غلط. ميرنا بابتسامة: خلي بالك من نفسك. خالد مشي من هنا، وميرنا ملامح وشها اتحولت للتقزز وقالت بقرف: بني آدم لزج، ياساتر. *** عند محمد: أول ما طلع فوق، غير هدومه وفضل يبص على الشقة اللي كانوا هايعيشوا فيها بحزن. قعد على سريره بتعب وهو سرحان في الماضي، لما كان خاطب ميرنا. Flash back
محمد بحب: أنا هاموت والسنة دي تعدي بقى عشان نتلم في بيت واحد. ميرنا بضحك وكسوف: بَعِد الشر عليكم. محمد بضحك: قلبي يا ناس. ميرنا بكسوف: بطل تحرجني بقى. محمد مسك إيدها وبص جوه عيونها وقال بخوف: أوعي في يوم تسيبيني يا ميرنا، أنا في بُعدك أموت.. أنتِ كل حياتي. ميرنا بحب: أوعدك إني عمري في حياتي ما هخذلك أبداً وهفضل طول عمري جنبك. End flash back
محمد عيونه احمرت، ومن كتر ما هو موجوع، مسك البرفان اللي كان على الكومودينو وحدفها على مراية التسريحة قدامه، وقال بدموع وبأكتر نبرة مق*هورة: خاي*نة. *** تحت عند رنيم: كانت جوه في الحمام بتنشف شعرها وهي باصة في المراية. سرحت في انعكاسها من غير ما تحس وهي بتفتكر اللي حصل، لحد ما دموعها فضلت نازلة بقه*ر. فاقت من سرحانها ومسحت دموعها بجمود،
وقالت وهي باصة في المرايا: أوعي تكوني ضعيفة.. انتي لازم تاخدي حقك منهم بإيدك وتدوس*ي عليهم من غير أي لحظة شفقة أو رحمة منكِ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!