تانى يوم بعد العصر رنيم قامت من النوم بتعب ودخلت الحمام غسلت وشها وخرجت. رنيم بجوع: أنا جعانة أوى. افتكرت لما محمد قالها إن فيه أكل فى التلاجة وراحت على المطبخ على طول. رنيم بإحراج وهي بتفتح التلاجة: أنا متعودتش إني آكل حاجة مش بتاعتي، بس أعمل إيه بس؟ أنا مأكلتش حاجة من امبارح، وكمان هو اللي قالي إن فيه أكل في التلاجة علشان لو جوعت. خرجت الأكل وقعدت على الترابيزة وفضلت تاكل بشرود. عند محمد.
كان خارج من الحمام بعد ما صحى وسمع صوت موبايله بيرن. جري عليه بلهفة وقال: جبت اللي قولتيلي عليه. ابتسم بشر وقال: تمام، أنا نازلك أهو. بعد شوية. رنيم كانت لسه بتاكل بس وقفت الأكل لما سمعت صوت جرس الباب. رنيم من ورا الباب: مين؟ أنا محمد. رنيم فتحت الباب ومحمد دخل على طول، وقال قبل ما هي تقاطعه: أنا جبت كل المعلومات عنه، ومحبتش أقرأها من غيرك علشان إحنا شراكة، ومينفعش نخبّي حاجة على بعض. رنيم بتوتر: طيب.
محمد قعد في الصالة ورنيم مقفلتش الباب وقعدت جنبه بس بعيد شوية. محمد ببرود فتح الورق ووسّع عيونه بصدمة. رنيم بقلق: فيه إيه؟ محمد بجمود: كان معاكي حق، دا طلع معاه فلوس. رنيم بتماسك: إزاي؟ محمد ببرود: البيه طلع عنده شركة صغيرة شوية شريك فيها مع صاحبه للاستيراد والتصدير. رنيم بصدمة: إزاي وهو باع دهبي من شهرين؟ سكتت لحد ما استوعبت وقالت وهي بتحاول تهدّي نفسها: هي الشركة دي بقالها قد إيه؟
محمد بص في الورق وقال: بقالها شهرين بس، علشان شريكه كان ذكي جداً وعنده معارف كتير، قدر في وقت قصير إن الشركة تكبر شوية. رنيم مسكت الفازة وحدفتها على الأرض وقالت بصراخ: الواطي الحيوان دا، حتى دهب أبويا ماسبهوش في حاله وباعه مع شبكتي.. أنا للدرجادي كنت سازجة؟ للدرجادي كنت متغفلة؟ محمد قام من مكانه وقعد يهدّي فيها شوية. رنيم هدت شوية وقعدت على الكنبة وبتضغط على إيدها جامد عشان ماتنهار قدامه أكتر من كدا.
محمد بإستغراب: بس دهبك كله كان كام عشان يقدر يدخل بيه المشروع دا؟ رنيم بقهر: شبكتي كان سعرها ٤٠ ألف، ودهب أبويا اللي كان عاينهولي كان بـ ٧٠ ألف، دا غير سلسلة جدي اللي كان عطيهالي عشان ختمت القرآن كله كان بـ ٥ آلاف. محمد بصدمة: إيه كل دا؟ رنيم بصتله بحزن. محمد قال بإصرار: متقلقيش، أنا هجيبلك حقك، ودا وعد مني ليكي. رنيم كانت هاتتكلم بس جالها إشعار على موبايلها.
فتحتُه لقت صورة خالد وهو حاضن ميرنا على صفحته الشخصية على الفيس، وكاتب تحتها: (بجانبك فقط أشعر بأني أمتلك كل شيء) وحاطط قلب، وتحتهم مكتوب: باركولي عشان هتجوز نور عيني، كلكم مدعوين يوم **** في قاعة ******. رنيم ضغطت على الموبايل جامد لحد ما إيدها ابيضت، وصوت نفسها بقى عالي من كتر الغضب. محمد بإستغراب: فيه إيه؟ مردتش عليه، فمد إيده عشان ياخد الموبايل، بس هي بعدتها وقالت ببرود: مش هتحب تشوف دا.
محمد بإصرار: إحنا اتفقنا، إحنا مينفعش نخبّي على بعض أي معلومة تخصهم. وشد الموبايل بسرعة. محمد فضل باصص على الموبايل لحد ما عيونه احمرت وقال بتوعد: خليهم كدا فرحانين ومتهانين شوية، عشان هتبقى آخر فرحة في حياتهم. رنيم بتوعد: أنا عايزة خالد يحس بنفس الإحساس اللي حسيناه. محمد باصلها وهي كملت بابتسامة جانبية: ميرنا لازم تخون خالد، ودا سهل علينا جداً. محمد باصلها بخبث وهي بصتله بنفس النظرة. عند خالد وميرنا.
ميرنا بدلع: خلودي، هو إحنا هنسافر فين في شهر العسل؟ خالد بتفاجئ: أسافر؟ ميرنا بإستغراب: آه أسافر، مش إحنا عرسان والعرسان بيسافروا في شهر العسل؟ خالد برفض: مش هينفع، الفترة الجاية دي ورايا شغل كتير قوي. ميرنا بغضب: يعني إيه يعني يا خالد؟ دا أنا عروسة ومن حقي أدلع. خالد: أعمل إيه يعني يا ميرنا، مش بإيدي. ميرنا بضجر وضيق: مليش دعوة، اتصرف، أظن دا من حقي.
خالد بإقناع: طب بصي، أنا أقصى حاجة نسافر أسبوع واحد بس في الساحل، وبعد كدا أوعدك إني أول ما أخف الشغل اللي عليا شوية هاخدك أوديكي أي بلد إنتي عايزاها. ميرنا بتكشير وغضب: خلاص، اللي إنت تشوفه يا خالد، بس خليك فاكر إنك وعدتني. خالد بضحك: حاضر والله، فُكّي التكسيرة دي بقى. ميرنا بابتسامة مصطنعة: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!