يووووه ردي بقي ي زفتة. اهدّي بقي ي حبيبي، هي أكيد كويسة. كويسة إزاي بيقولك من امبارح مرجعتش البيت. ي حبيبي أنت مش هتخاف عليها أكتر من أبوها، وهو قال إنها واخدة على كده. بضحك، أبوها يخاف عليها، اسكتي ونبي ي تقي، دي حاجة مستحيل تتعقل، أبوها أكتر حد بيأذيها. ياها، للدرجادي، طيب هتعمل إيه؟ الموبايل بتاعها مقفول. مش عارف، هنزل أقدم بلاغ. إن شاء الله هترجع بسلامة، اهدي أنت. يارب. عند مريم، والله هموت نفسي ورعد بيقرب منها.
بتخبطه بسكينة في دراعه، رعد بيتجنن. وربي لربيكي. ابعد عني ي حيوان ي زبالة. بيمسكها ويرميها على السرير ويبدأ يضرب فيها. أنا حيوان ي كلبة ي بنت الكلب. وبيقطع لبسها وبيتهجم عليها بوحشية وعنف. ومريم بتتوسله إنه ميعملش معاها كده. بتعيط وتصرخ: أنا آسفة، والله مش هشتمك تاني، وأنا آسفة، سبني الله يخليك، طيب علشان ربنا سبني، أنت لو عندك إخوان بنات أو أمك هترضي حد يعمل فيهم كده.
وهنا رعد بيفقد كل ذرة في عقله ويزيد عليها بوحشية أكتر وهمجية. مريم: خلاص بدأت تفقد قدرتها ويغمى عليها وتروح لعالم تاني في أهلها اللي بتحبهم ويحبها. وبيروح معاه أهم حاجة عند البنت اللي بتقضي حياتها كلها تحافظ على نفسها عشانها. وبعد فترة طويلة بيبعد عنها رعد وهو بينهج ويبص عليها نظرة كلها احتقار واستغراب إنها لسه عذراء. ولا حتى ضميره بيأنبه على اللي عمله في المسكينة. ويدخل ياخد دوش ويخرج. أميرة: الحقني ي برق. في إيه.
مش قادرة آخد نفسي، الحقني. طيب أعمل إيه، وبيتصل على دكتور. طيب حاولي تاخدي نفسك براحة، خدي اتنفسي في بتاع ده. مش قادرة، حاسة إني بتخنق أكتر. لا، أنا هاخدك المستشفى. في حد بينادي عليا. باستغراب: بس إحنا في البيت لوحدنا. مش عارفة، بس أنا حاسة بخنقة وقلبي وجعاني. برق بياخدها على المستشفى. رعد بيجس نبضها بيتصل بالدكتور. رعد: تائه وبيفكر، بس غريبة، لو هي فعلاً زي ما أبوها بيقول، إزاي لسه بنت؟
وكمان جسمها كان بيتنفض، وكان أول مرة حد يلمسها. وأنا حاسس نفسي فرحان ليه؟ معقول أكون ظلمتها وهي بريئة؟ طيب حكايتها إيه؟ أنا لازم أفهم. ويمسك الفون يرن على حد. فهد: عاش من شافك ي ثعلب. رعد: مش وقته ي فهد، هبعتلك اسم واحدة عايز أعرف عنها دبة نملة، كل حاجة. فهد: تمام، في ظرف 24 ساعة هيبقى قدامك ملفها، بس مين دي؟ أوعى تكون حب جديد. رعد: أنا مش فايقلك، الله يخليك نفذ وبس، سلام. ودكتور بيجي.
دكتور: مين الحيوان اللي عمل فيها كده. رعد: بيعمر المسدس. دكتور بيبلع ريقه: احم احم، دي متعرضة لحالة اغتصاب وحشية، ولازم أبلغ الشرطة. رعد: دي مراتي وفرحنا كان امبارح، في حاجة تانية. دكتور: أنا هكتبلها على مهدئ ومسكن للوجع، ولازم ترتاح 15 يوم، ومن غير علاقة عشان جسمها ضعيف ومحتاج غذاء. رعد: شكراً ي دكتور ومع السلامة. الفون بيرن. رعد: أيوه ي برق، محتاج حاجة. برق: أميرة. رعد: مالها.
برق: تعبت فجأة، تعبت مرة واحدة، وبتقول إن في حد بينادي عليها أو حد محتاج مساعدتها. رعد: إزاي يعني حد بينادي عليها؟ مين ده؟ برق: مش عارف، إحنا كنا في البيت لوحدنا أصلاً، وفضلت تقول إنها حاسة بخنقة ومش قادرة تاخد نفسها. رعد: طيب هي فين دلوقتي. برق: جبتها المستشفى، جوه الدكتورة بتكشف عليها. رعد: تمام، لما تخرج طمنيني عليها. برق: حاضر، بس صوتك متغير ليه؟ في حاجة حصلت معاك. رعد: لا، أنا تمام، لو احتاجت حاجة كلمني، سلام.
برق: سلام. آه ي دكتورة، طمنيني عليها. دكتورة: متقلقش، هيا كويسة، ده تعب عادي. برق: طيب الحمد لله. أميرة: برق، أنا عايزة أروح من هنا. برق: خلينا النهاردة هنا عشان نطمن عليكي أكتر. أميرة: لا، أنا كويسة، عايزة أروح البيت. برق: حاضر، وبيشيلها. أميرة: نزلني، أنا كويسة. برق: بس أنا مرتاح كده ومريحك كمان، ولا إيه. أميرة: بتتكسف، وتسند دماغها على كتفه. برق: متأخديش راحتك أوي. أميرة: رخم. عند رعد، ياترى دي صدفة ولا علامة؟
بس أنا حاسس بحاجة وهعرفها. ويفضل يدقق في مريم. بعد شوية، مريم بتفوق وتفتكر اللي حصل معاها. بس الغريب إنها ولا صوتت ولا عيطت ولا بان على وشها أي حاجة. وده اللي رعد استغربه أكتر. بس مدققش. وبتسند على السرير وتلم هدومها وداري جسمها بيها. وتقوم من على السرير وبتخرج من الأوضة. رعد: رايحة فين؟ أنتِ تعبانة، استني يومين، أظن إنكِ واخدة مبلغ يكفي شهر. مريم: من غير ولا كلمة، جابت شنطتها وطلعت أشيك وقطعته ورمته في وشه.
وكانت عينيها في عيونه. رعد: حس إنها بتكسره بنظرة دي. عيطي واصرخي، طلعي اللي جواكي. مريم: ساكتة برضو، بس نظرتها بتتكلم عنها. وبتخرج من الشقة كلها وهي مش طايقة نفسها. وتروح البيت عندها وتمسك صورة مامتها وتتكلم معاها. عند أميرة، برق بيطلعها أوضتها. برق: أنا بره لو احتاجتي حاجة، أنا موجود. أميرة: بتمسك إيده، خليك معايا. برق: بيبوس إيدها، أنا عمري كله ليكي وقلبي معاكي. أميرة: ممكن تجبلي السلسلة من الدولاب.
برق: حاضر، بس سلسلة مين دي؟ شكلها قديمة. أميرة: بدموع وضحكة: السلسلة آخر ذكرى مع تؤامي والحاجة الوحيدة اللي فاكراها. برق: بس دي صورتك أنتِ ومامتك. أميرة: بتمسح دموعها، لا، دي صورة ماما وأختي، إحنا تؤام، فكنا شبه بعض أوووي. أنا فاكرة وقتها ماما جابت سلسلتين زي بعض بالظبط، بكل واحدة فيها صورة التانية. ودي بتاعتي، كنت لابساها لما جيت هنا. برق: الله يرحمهم، بس الحمد لله إنكِ واحدة بس. أميرة: نعم.
برق: مش عارف، وقتها كنت هحب مين وهعرف أفرقكم من بعض إزاي. أميرة: بترفع حاجب، يعني لو كان في حد شبهك مكنتش هتعرف تفرقنا من بعض. برق: أميرة البرق، أخرجها من وسط مليون أميرة. أميرة: ابتسمت، هنام في حضنك. برق: لا ي ستي، وبعدين تفوقي من النوم تصوتي وتخضيني. أميرة: بتضربه في صدره، واحد بارد ورخم، يلااااه اخرج بره عايزة أنام، وتبوظ. برق: حبيبي قلبي، زعل، وياخدها في حضنه ويناموا. أحبك بعقلي الذي يفكر بحبك.
وأحبك بأنامل التي تعبر عن حبك. وأحبك بأذني التي تستمع لهمسك. وأحبك بشفاهي التي تقول لك أحبك. في بيت مريم، ماما وحشتيني أوووي، خديني بقى، أنا تعبت من كل حاجة، ياااارب. وتعيط. عند رعد، بيفكر فيها. الفون تن تن تن تن. رعد: الوووو ي فهد. فهد: ازيك ي رعد، أنا بعتلك الملف. رعد: الحمد لله، شكراً ي فهد، متحرمش منك. فهد: عيب، دا إحنا أصحاب، بس في حاجة غريبة، أنا مستغربها في بنت دي. رعد: حاجة غريبة إزاي. فهد: بص ي عم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!