مريم: مش معقول. عصف: إنتي بتعملي إيه هنا؟ مريم: إنت لسه عايش، إزاي؟ عصف افتكر وقتها من خمس سنين كان في إسكندرية. فلاش باك. عصف: أميرة. مريم: أفندي. عصف لما دقق فيها: لا، أبداً. مريم: إنت بتبصلي كده ليه؟ عصف بعمق: مفيش. مريم: استنى، أنا أقولك إنت بتفكر إزاي. هتخطفني وتبيعني لتجار الأعضاء، صح؟ يالهوي، يالهوي. طيب أعمل إيه؟ عصف واقف بكل هدوء: خلصتي؟ مريم بخوف وتمثيل: لا، والنبي. أنا بربي في أيتام. عصف: أيتام؟ ليه؟
إنتي عمرك قد إيه؟ مريم: والله، أنا فاشلة دراسياً وتعليمياً وأخلاقياً و... عصف بعصبية: اخرسي، صدعتيني. مريم: خلاص. نعم، عايز إيه؟ إيه جابك هنا؟ عصف بغضب من المجنونة دي: ده مكاني. بيشاور على المكان اللي هي قاعدة فيه. مريم برفع حاجب: نعم ي أخويا، مكانك إزاي يعني؟ بفلوسك؟ عصف: لا. مريم: ملك أبوك؟ عصف: لا. مريم: واخدها هبة؟ عصف: لا. مريم بزعيق: طالما هو لا، يبقى مكانك إزاي؟
عصف: أولاً، صوتك وطّيه. أنا باجي أقعد هنا كل يوم. مريم: وأنا كمان باجي أقعد هنا. وهووو. وجات قاعدة. عصف واقف هينفجر من الغيظ: بت إنتي! مريم بمقاطعة: استنى، بلاش تبصلي كده. عايز تقعد؟ تعالى جنبي. فعلاً، عصف قعد جنبها بكل هدوء. بعد عدد من الدقائق، كل منهما ساكت. قطع الصمت كلام مريم. مريم وهي باصة على البحر: رغم إنك ظاهر للبحر إنك هادي، إلا إن جواك هموم كبيرة ومحتار تعمل فيها إيه.
عصف بدون ما يبص عليها: إنتي بتحللي مشاعرك ولا مشاعري؟ مريم: يمكن محتاجة حد يقولي كده، فقولت أقولهم ليك بصوت عالي. يمكن أسمعهم. عصف: بتساعدي نفسك عن طريقي؟ مريم: يمكن بساعدك معايا. عصف: طيب، والمقابل؟ مريم: أظن مقابل راحة البال. ولا فلوس دنيا تساويها. عصف: عندك حق ي حورية البحر. مريم: بس أنا مش حورية. أنااا... عصف: استني. مش عايز أعرف اسمك. سبيني أناديكي بالاسم ده. حاسة إنه لايق عليكي أكتر.
مريم: خلاص. وأنا هسميك طائر الحرية. عصف: اشمعنى طائر الحرية؟ مريم: حاسة إنك بتحب الحرية والانطلاق في الدنيا كده، ومغامرات والجو ده. عصف ضحك على تشبيهها: ده أنا مقدم في داخلية. مريم: لا، متقولش كده. محدش هيحسدك. إنت آخرك تبيع بطاطا. عصف: مش هرد عليكي علشان إنتي شبه حد بحبه. مريم: شبه مامتك، صح؟ عصف بحزن: ماما. مريم بزعل: مامتك إنت كمان متوفية، صح؟ عصف: آه. ربنا يرحمها. هي في مكان أحسن. مريم بدموع: عندك حق.
عصف استغرب عياطها: بس أنا مقولتلكيش حاجة عنها. مريم: لأني عارفة الشعور ده. عصف علشان يخرجها من الشعور ده: تعرفي إن أنا حياتي في خطر وقاعد معاكي عادي؟ مريم بتمسح دموعها بظهر إيديها زي الأطفال: خطر إزاي؟ عصف: قاعد مع بنت اختي. مريم ابتسمت وفجأة قبلت الابتسامة لدموع وانهيار و... دموع. هنعرف ليه بكرة. عودة الحاضر. فلاش باك. عصف: ده موضوع كبير، هحكيلك عليه بعدين. مريم: حمد الله على سلامتك.
عصف: حمد الله على سلامتك إنتي ي بطل، وشكراً على مساعدتك لرعد. مريم بسرعة: مفيش شكر. رعد زوجي وده واجبي. ريم: الله على الرومانسية. دي البت عيونها بتلمع واحنا لسه في أولها. مريم: اتكسفت. أميرة: اجمدي ي بت، خليكي زي. ريم بضحك: زيك؟ ده إنتي كنتي هتموتي على برق. أميرة: اخرسي ي جزمة. عصف: بلاش إنتي يابتاعة مهنددددد. ريم برقت. أميرة: مهند مين ده كمان؟ عصف: أخرج أنا. دي قعدة بنات.
ريم: دلوقتي بقت قعدة بنات. الله يسامحك ي عصف. أميرة: بت مين مهند ده؟ ونسيبهم يدردشوا مع بعض. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ليس كل جرح يطيب من عذر عادي. وليس كل غلطة عذرها اليوم مقبول! ف شقة عصف. ياسمين: آه، دماغي مصدعة أوي. ماما عايزة مياه. آآه، دماغي. عصف: حمد الله على سلامة ياسمين. ياسمين بتحس إنها سمعت صوت، بتحاول تفوق من النوم تلاقي نفسها بلبسها الداخلي، وفي غرفة نوم مش بتاعتها.
ياسمين بخضة: أنا فين؟ إيه ده؟ وبدراي نفسها. عصف قاعد بكل هدوء قدامها على الكرسي وصدره عاري. عصف: مالك ي حلوة؟ ياسمين بصدمة: إنت، إنت بتعمل إيه؟ وأنا فين؟ عصف: في حد يقول للي عروسته كده؟ صبحية مباركة ي عروسة، ولا أقولك ي مدام. ياسمين وهنا ياسمين اتصدمت، كأنها نزلت عليها صاعقة. بصت على السرير لاقت هدومها كلها دم ومرمية على الأرض، وسرير عليه بقع دم. ياسمين: مش قادرة أستدرك الموقف. إنت بتهزر، صح؟
قول بالله عليك إنك بتهزر. عصف لسه بهدوء: قومي غيري لبسك علشان اتأخرتي. ياسمين بنهار وصدمة: إنت أكيد مجنون. ليه كده؟ حرام عليك. ليه عملت كده؟ عصف بغضب: علشان مش عصف الدسوقي اللي واحدة زيك تتض*رب بل قلم. ياسمين بدموع: ليه كده؟ حرام عليك. طيب ذنبها إيه؟ تخونها؟ وأنا ذنبي إيه علشان ض*ربتك؟ كنت موتني ومتعملش فيا كده. حرام عليك. بصراخ: ليههه كده؟ حرام عليك. حسبي الله ونعم الوكيل. عصف بعدم فهم: أخون مين؟ ياسمين: ليه؟
خنت نور حبيبتك؟ إنت مش بتحبها؟ عصف: نور تبقى أختي. أنا مستحيل أحب من جنس حواء تاني علشان كلكم خاينين وكدابين. ياسمين والخبر نزل صاعقة عليها: إنت، إنت أخو نور؟ عصف استغرب رد فعلها: إنتي اتصدمتي ليه؟ ياسمين: إنت من عيلة الدسوقي؟ عصف مش فاهم هي ليه مصدومة كده: إيه؟ عجبك الموضوع؟ ولا استدركتي إنك وقعتي مش مع أي حد؟ ياسمين بصراخ: إنت مستحيل تكون بني آدم أبداً. عصف بغضب: أنا وحش مش بني آدم. ياسمين: إنت حيوان.
عصف بيمسكها من شعرها: لا ي قطة، احترمي نفسك. ياسمين بوجع: طيب، أنا مالي؟ ذنبي أنا إيه؟ أنا عملتلك إيه علشان ض*ربتك؟ عصف بعصبية وعيونه بتطلع شرار: لا، علشان دخلتي في بئر الوحش المخابرات اللي لا بيرحم ولا يترحم. ياسمين: حرام عليك يا أخي. أنا مش زي أختك. ترضي حد يعمل كده في أختك؟ عصف: قومي، بلاش كلام كتير. وخرج وسابها لوحدها في الغرفة. ياسمين بصراخ: لاااااا ييااااارررررب فههههههد أنا محتاجك. فههد الحقني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فهد: أنا حاسس إنها مش كويسة، هي محتاجالي. مازن: ده آخر مكان هي كانت موجودة فيه، وده آخر إشارة للتليفون بتاعها. فهد: أكيد في هنا كاميرات. مازن: تعال نشوف. المحل ده فيه كاميرا أهي. فهد: يلا بسرعة. وفعلاً راحوا المحل، بس قبل مايفتحوا الكاميرا، كان الفون فهد بيرن. فهد: ماما بترن. كمل إنت، وأنا هرد عليها علشان هتقلق عليها.
مازن: تمام. افتح الكاميرا بتاع امبارح ي ابني. فهد: مااازن. مازن: في إيه ي ابني؟ مانا جنبك أهو. فهد بسرعة: يلا، ياسمين رجعت البيت. مازن: رجعت؟ إزاي؟ فهد: إنت لسه هتتصدم. انجز. مازن: طيب، يلا بسرعة. وبيخرجوا من المحل على بيت فهد. وفهد كان سايق بسرعة رهيبة. مازن: يخربيتك. هدي السرعة شوية. هنموت قبل ما نفرح. فهد: اسكت خالص. ينفع؟ مازن: 🤐🤐🤐🤐😭 فعلاً، بعد محاولة نص ساعة وصلوا. فهد: ياسمين فين؟
الأم بدموع: جوه في الأوضة، بس مش عارفة مالها. فهد: جري على أوضتها. فهد بيخبط على الباب: افتحي ي ياسمين، طمنيني عليكي. ياسمين: ...... فهد: طيب ردي عليا. ياسمين: ...... فهد: حرام عليكي. ردي عليا. أنا كنت هموت من خوفي عليكي. ياسمين: صوت عياطها عالي. فهد بخوف على أخته: ي بنتي حرام عليكي. طيب، قوليلي مالك بس. ياسمين بحالة استهتارية: أنا كنت بناديك وإنت مجتش. مع إن كل مرة كنت بنادي عليك فيها، كنت بتيجي. فهد نزل قعد
على الباب بدموع هو كمان: والله سمعتك، بس كنت بطمن نفسي إنك كويسة. ياسمين على نفس حالتها: مكنتش كويسة. فهد: طيب افتحي، خلينا نتكلم. أنا معاكي والله. قوليلي مالك. أنا فهد أخوكي وأبوكي وحبيبك وصديقك. مش كنتي بتقوليلي كده؟ ولا كنتي بتكدبي عليا؟ ياسمين بتحاول تشجع نفسها: المرة دي صعبة عن كل مرة. فهد: ياسمين، حرام عليكي. والله أنا قلبي وجعني. ياسمين: قامت وفتحت الباب. وأول ماشافت فهد، رمت نفسها في حضنه وفضلت تعيط.
فهد بيحاول يهديها: طيب، اهدي وقوليلي مالك. ياسمين بتفتكر اللي حصل معاها: أنا تعبانة أوي ي فهد. قلبي واجعني. فهد بدموع على حاله أخته: إيه تعباك ي حبيبتي؟ احكيلي مالك. ياسمين: لا، سبني أعط بس. فهد: حضنها جامد: أنا عايزك تعرفي حاجة. أنا دايماً معاكي، مهما حصل معاكي. أنا هدعمك وهكون في ضهرك. لازم تعرفي ده. أنا تؤام روحك. إحنا توأم. بس روحنا واحد، ولا إيه؟ ياسمين ابتدت تحس بالأمان: أنا عايزة أصلي.
فهد ابتسم لها: يلا. وأنا كمان هقوم أصلي وآخد دش 🚿 وبعدها تحكيلي مالك وتكوني هديتي شوية. بعد ما فهد خرج، ياسمين بنهار: مش هقدر ي فهد. أقولك اللي حصل معايا، لأنك مش هتستحمله. يااارب هون علينا. وبتقوم تصلي تشكي الله. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دعنا ننسى كل هذا ونتعانق💕 عند مريم. مخنوقة جداً. مريم: أنا مالي كده؟ زعلانة إنه مجاش ليه من امبارح؟
أوووف بقي يارب. عادي يعني. لاااا لاا. أطلع أشوفه جه ولا لسه. وفعلاً نزلت الجنينة، بس كرامتها مسمحتش إنها تسأل عليه أو ترن. وفضلت تتمشى في حديقة القصر. وبعد فترة قصيرة، رعد. وبيضع الشال على كتفها: طالما إنتي بردانة، واقفه ليه؟ مطلعتيش. مريم حست بالأمان في وجوده ودفء في صوته: الجو مش برد أوي، بالعكس الجو جميل. رعد: عندك حق. وكمان القمر طالع انهارده. مريم: فعلاً، شكله جميل. رعد: أخبارك إيه انهارده؟ مريم افتكرت
إنه مسألش عليها من امبارح: بقرف: وإنت مالك بيا؟ رعد ابتسم على براءتها: على فكرة، كان عندي شغل ضروري. مريم: أنا مقولتلكش إنت كنت فين، ولا حتى سألت عليا ليه. رعد: طيب، مالك زعلانة ليه كده؟ مريم: أنا مش زعلانة. رعد: أنا جايبلك شوكولاتة وآيس كريم بالفراولة. مريم بفرحة زي الأطفال: آهيييي، بجد؟ فين؟ هات هات بسرعة. رعد بضحك على مظهرها: اهدي ي مجنونة. إنتي خدي، اهيي. مريم: كل ده ليا أنا؟ وووواو. رعد: بالهنا والشفا ي حبيبي.
مريم: اتكسفت. رعد بجدية بعد الشيء وهدوء: مريم، ممكن تقعدي علشان عايزك في حاجة. مريم وهي بتاكل الآيس كريم ومبهدلة نفسها: نعم؟ رعد: احم، بصي. أنا حياتي وشغلي في إسكندرية. أنا عايش فيها ليا أكتر من عشر سنين. مريم: وأنا مالي. رعد: احم، يعني أنا هقعد هناك ومش هنزل هنا كتير. وإنتي... مريم: وأنا إيه؟ رعد: أنا هكون صريح معاكي، واللي عايزاه هعمله.
مريم: أنا مستحيل أسافر معاك. أنا هقعد هنا مع عيلتي. أنا صدقت إن بقى ليا عيلة تحبني وتخاف عليا، وأحس بالأمان معاهم، وأعيش جوه العيلة اللي عشت محرومة منها حياتي كلها. رعد زعل منها، بس هي ليها الحق في ده. هتعيش معاه إزاي وهو مغتصبها؟ رعد: وأنا عند وعدي ليك. اللي إنتي عايزاه ويريحك، أنا معاكي فيه. مريم حسّت بزعله، بس هي فعلاً مش هتعرف تعيش معاه لوحدهم، وكمان تسيب أختها اللي صدقت وجدتها بعد كل الفراق ده.
رعد بحزن إن كل حاجة بيحبها بتروح منه، ويبقى هو لوحده في الحياة: بعد إذنك، هطلع علشان تعبان. بعد ما طلع، مريم: يا رب، أعمل إيه؟ أنا مالي كده؟ مش حابة أشوفه زعلان. عقلها: بس هو كان السبب في حزنك وتعبك. قلبها: وهو كمان السبب في إنك ترجعي لعيلتك. عقلها: رجعها بعد ما دمرها. قلبها: يمكن يداوي الجرح ده. عقلها: اللي اتكسر مستحيل يتصلح. قلبها: بس إنتي بتحسي بالأمان معاه.
عقلها: وبتحسي بالخوف معاه. وكمان هتسيبي أختك وعيلتك كلها اللي حبيبتيهم وبيحبوكي. قلبها: هو مش هيحرمك منهم. أكيد وقت ما تحبي، هتيجي. عقلها: وافرضي أذاكي. قلبها: اللي بيحب مش بيأذي. عقلها: بس هو أكتر حد أذاها. قلبها: مكنش لسه حبها. عقلها: ومين قال إنه بيحبها. مريم بصراخ: بسسسس خلاص. كفاية. أنا هعمل اللي المفروض أعمله. وبتروح لرعد تقوله عن قرارها. مريم بتخبط على الباب: احم، ممكن أدخل؟ رعد: ادخلي.
مريم: لسه كانت هتدخل، بس شافت... مريم بصراخ: إيه دهه؟ رعد: 😂😂 مريم: .......... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ريم: كيف حالك؟ مهند: أنا بخير، وإنتي ي عزيزتي؟ ريم: الحمدلله. مهند: هل تحدثتي ل جدك؟ ريم: أيوه، وأخد معاد. مهند: ومتى؟ أهو. ريم: ...... مهند بفرح: يااا، أخيراً سوف يحدث ما تمنيت. ريم بفرحة: هل مازلت تحبني بعد ما أخبرتك ما حصل معايا؟ مهند: وأكتر من الأول. أنا متمسك بيكي ي حبيبتي.
ريم: شكراً لك ي مهند. مهند: والله أعشق اسمي منك. ريم اتكسفت: وماذا عن جدتك؟ مهند: سوف أحضرها معي. هي نفسها تراكي بأسرع وقت. ريم: كلها يومين. مهند: أما عني أنا، فاكيد هراكي انهارده. ريم: لا أقدر. مهند: لو لا لخاطري أنا. ريم: بس... مهند: بدون أعذار. والله وحشتيني ي ريمي. ريم: خلاص، هشوف وأعرفك بالوقت والمكان. مهند: وأنا في انتظارك ي حبيبتي. ريم: باي باي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فهد: اهاا. بقيتي أحسن.
ياسمين: الحمدلله. فهد: احكيلي بقي، كنتي فين؟ ياسمين: عادي. اتمشيت وبعدين روحت عند صحبتي. فهد: هو إيه اللي عادي؟ غايبة عن البيت يوم كامل وتقوليلي عادي؟ ياسمين: إنت بتزعقلي ليه؟ فهد بعصبية: غيري الموضوع. أنا سؤالي واضح، كنتي فين؟ ياسمين: كنت مخطوفة، كده ارتحت؟ فهد بصدمة: مخطوفة؟ إزاي؟ ياسمين: أيوه، كنت مخطوفة. وبسببك إنت. فهد اتصدم أكتر: بسببي أنا؟ ياسمين: أيوه، بسببك. أنا كنت بعيدة عن كل ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!