الفصل 26 | من 43 فصل

رواية رغم احزاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ياسمين غنيم

المشاهدات
15
كلمة
3,080
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

برق بتمثيل: دي كانت بتخليني أغسل وأكنس وأعمل الأكل. الست: ليه كده يا مفت*رية؟ أميرة: انتي مصدقة اللي بيقوله ده؟ الست: بصراحة لأ. أميرة: أهو الحمد لله. الست: انتي شكلك مفت*رية وتعملي أكتر من كده. برق: ظهر الحق. أميرة بدموع: أنا مفت*رية يا برق. برق بيرفع إيده ويهز أكتافه: الله أعلم. أميرة: بجد أنا مفت*رية. الست: يا حبيبتي انتي بتعيطي، والله كنت بهزر وزوجك غمزلي علشان يرخم عليكي. وانتي شكلك طيبة وبنت ناس.

أميرة بابتسامة: شكراً. الست: جوزك شكله بيحبك أوي. أميرة بتبص على برق: وأنا كمان بحبه أوي. ♥ الست: ربنا يسعدكم ويحفظكم ويفرح قلوبكم. أميرة وبرق: اللهم آمين يارب. 😍 برق: مش يلا علشان نلحق نتسلق على الجبال؟ أميرة بضحك: عفونا عنك. برق: ياهااا أخيراً. أميرة: أنا جعانة عايزة أكل. برق: يبقى يلا نفطر ونتماشى شوية على البحر. أميرة: أشطة يلا يا معلم. برق: معلم!! انتي متأكدة إنك دكتورة؟ أميرة: لا 😂. برق: أنا قولت كده برضه.

أميرة: طيب يلا علشان مأغيرش كلامي. برق: يلا بس استني هنا، من شوية لما قولتي يبختك يا رعد ضحكتي ضحكة خبي*ثة، قصدك إيه؟ أميرة بمك*ر: ولا حاجة، يبقى اسأل صحبك. برق: لا والله 😏. أميرة: آه اسأله. برق: يلا محدش بيعرف يستفاد منك بحاجة. وبيروحوا يفطروا وبيدخل عليهم شخص. أميرة أول ماشافته اتصدمت: انت! برق: مين ده؟ الشخص: أنا بكون........ *** في بيت فهد وياسمين. مروان: أها كلمتي مريم؟

ياسمين: آه كلمتها بس جوزها مرديش إنها تيجي. مروان: ليه إن شاء الله؟ ياسمين: معرفش والله، هيا قالتلي إنهم لسه راجعين ومش هتعرف تيجي، بس هتشوف يوم تاني وتيجي. مروان: براحتها. أو يبقي سلميلي عليها. ياسمين: هي بتسلم عليك وعلى نونو وتقي. تقي: الله يسلمها، والله كان نفسي أشوفها. فهد: انتي مش شوفتيها ولا مرة؟ تقي: لا شوفتها بس لينا فترة كبيرة محدش شافها. فهد: هتحبيها جداً، هي حاجة نادرة عن الكل، بتخلي أي حد يشوفها يحبها.

تقي: عندك حق، أنا حبيتها من أول مرة شوفتها فيها. مروان: والله وحشتيني أوي يا جنيتي. ياسمين: ياهااا انت لسه فاكر الاسم ده؟ مروان بضحك: عمري مانسيته، فاكر لما عمي محمد قالها "جنيت إيه دي شي*طانه وج*ن بس مستحيل تكون حورية". فهد: يا لهههههوي على اليوم ده، دي كانت هتودينا في دا*هية. مروان: لا لا، ولا لما قالت لعم محمد إننا اللي كسرنا الزجاجية بتاعته علشان شوفناه وهو بيغش في الميزان والحارة كلها صدقتها.

ياسمين: كانت هي اللي عاملة الحوار كله والحارة وقتها اتقلبت عليه، مكانتش بتسيب حقها أبداً. فهد: دي كانت م*صيبة متحركة على الكره الأرضية. ياسمين: استنوا فاكرين لما كنا في ملاهي وتسحبت من ورا صاحب اللعبة وقفلتها علشان هي بتخاف منها. فهد: متفكرنيش، أنا وقتها كنت مر*عوب وأنا متشعل*ق في الجوا. مروان: مين يصدق إن فهد المقدم هو نفسه فهد الطفل اللي كان بيخاف من المرتفعات. فهد: دي كانت أيام بقي.

ياسمين: فاكرين لما كنا صغيرين وكانت عندكم طنط صفاء وخلت بنتها نايمة وقصت شعرها. لا وكمان حطت خل بدل المياه في الكوباية ل طنط صفاء. مروان هيم*وت ضحك: وقتها لبستها لفهد وخالته ض*ربته علقة مااخدهاش حمار قبل كده. فهد بغيظ: هو أنا اض*ربت لوحدي؟ مانت كنت معايا يا أخويا، ولا نسيت اض*ربت بعدها بكام يوم علشان سهى ج*اركم. مروان: اسكت يخربيتك، هروح بسببك في دا*هية. تقي: مين سهى دي؟ ياسمين: دي فخر الجمهورية. تقي: يعني إيه؟

فهد: بطل الحتة وقتها. تقي: لا والله 🤔🤨. مروان: دول بيكدبوا والله، اسألي مريم هي اللي هتقولك الحقيقة. ياسمين: دي كانت بت*ترعب من مريم. فهد: فاكرة شكلها وهي بتقول لمروان "يا بيبي". مروان بصوت واطي: روحت في دا*هية. تقي برفع حاجب: لا والله، بيبي كمان. ياسمين: متفهميش غلط. فهد: أوعي تفهمينا صح. مامت ياسمين: طيب يلا علشان تاكلوا وبعدين افتكروا الذكريات بتاعتكم. ياسمين: ماما دي أكتر واحدة بتحب مريم.

الأم: مريم دي بنتي وحبيبتي. ياسمين: وأنا بنت الجيران مثلاً. فهد: غيورة أوي. ياسمين: ناااااهيييييي. *** أما عند رعد ومريم. رعد بزعيق: انتي عايزة تجنن*يني ولا إيه؟ مريم بطفولة: الله يسامحك، أنا عملتلك حاجة؟ رعد: يا بريئة، المشكلة إنك مش بتعمليلي. بنتي هو في حد عاقل الزيت يتح*رق منه يطلب المطافي؟ لا وكمان بتطلبي الشرطة علشان حس*يتي بحركة في البلكونة.

مريم: أنا غلطانة، كنت خايفة عليك ليكون حر*امي ويقت*لك، أو تم*وت محرو*ق، أو تم*وت بالخنق. رعد: لا والله، شايفني قدامك خروف مش هقدر أحمي نفسي. مريم بزعل: وأنا مين يحميني؟ رعد بحنية: أنا أحميكي بحياتي وأفديكي بيها. مريم: اتكسفت. رعد: لا أبوس إيدك بلاش وشك يقبل كده، مش بست*حمّل. مريم بدون فهم: يعني إيه؟ مش فاهمة. رعد: روحي يا مريم نامي، ربنا يهديكي يا حبيبتي. مريم: فعلاً بتروح أوضتها.

رعد: يااارب ساعدني، أنا بحبها، بحبها إيه أنا بعشقك. رعد: يا ترى هتطلعي زيهم ولا انتي فعلاً بريئة، ولا ده وش لحد ما تتمالكي. ورعد دخل أوضته. وحاول في نص الليل رعد فاق مخضوض. رعد: بيجري على أوضة مريم. "مالك في إيه بتصوتي ليه؟ مريم بعياط: فيه فأرة هنا، أنا شوفتها والله شوفتها، اااااه يا مااااميي. رعد واقف مصدوم 😳: انتي مرع*وبة كده من الفأر؟

مريم بعياط: أول ما شافت رعد جرت عليه حضنته. "الله يخليك ابعده عن هنا أو خرجه بسرعة". وماسكاها فيه جامد. رعد: مصدوم من خوفها لدرجة دي: "طيب اهدي وأنا هق*تله". مريم: "لا حرام بلاش تق*تله". رعد بضحك: "طيب أعمل إيه؟ جموسة زيك خايفة من فار". مريم: "علشان خاطري مشيه من هنا". رعد: "طيب هو ه*رب مش هعرف أم*سكه دلوقتي". مريم: "أنا مش هنام هنا". رعد: "خلاص تعالي نامي في أوضتي". مريم: "لا طبعاً". رعد: "خلاص نامي هنا".

مريم بخوف: "هنا لأ". رعد: "خلاص تعالي نامي معايا". مريم بإحراج: "وانت؟ رعد: "تعالى وأنا هتصرف". فعلاً مريم بتروح معاه على أوضته. رعد: بيخ*لع لبسه. مريم: "انت انت بتعمل إيه؟ رعد: "هنام". مريم: "كده؟ " وبتشاور عليه. رعد: "أنا مش بعرف أنام غير كده، مش عاجبك روحي نامي في غرفتك". مريم بغيظ من بروده: "أووف يارب تاخد برد وتمرض". رعد رفعلها حاجب: وراح ينام على السرير. مريم بغضب: "انت رايح فين؟ رعد: "أنام". مريم: "فين؟

رعد: "زي ما انتي شايفة". مريم: "وأنا أنام فين إن شاء الله؟ رعد: "أظن إنك مش عام*ية، السرير كبير قدامك أهو، ماتنامي". مريم بصدمة: "على سرير واحد؟ رعد: "نسيت أعمل واحد تاني". مريم بغيظ من هذا الكائن: "أكيد لأ، مستحيل أنام هنا". رعد: "براحتك". مريم: "على فكرة مش من ذوقك إنك تنام على سرير وأنا على الأرض". رعد: "مين قالك على الأرض؟ نامي على كنبة قدامك أهي". مريم بصت على الكنبة: "إنسان بارد ومستفز".

رعد: "نامي يا مريم، نامي يا روحي". مريم: "يا شيخ اتنيل". رعد: عمل نفسه نام، وبعد شوية استنى لما مريم غرقت في نومها وشالها نامها على السرير. رعد: "انتي بريئة كده إزاي؟ " واخدها في حضنه ونام. مريم فاقت من النوم وحاسة بحاجة تقيلة محاو*طة جس*مها. مريم: "اااه جس*مي". رعد بخضة: "انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ مريم بزغ*ة: وتنطق من على السرير. "أنا جيت إزاي على هنا جنبي؟

رعد بكدب: "أنا مش فاكر، بس كل اللي فاكره لما قومت بليل أشرب، لاقيتك جيتي جنبي على السرير، قولت ممكن تكوني بردتي، فجيتي". مريم قامت بدون كلمة ودخلت الحمام. مريم بتكلم نفسها: "انتي إيه؟ مش هتمنعي إنك تتحركي وانتي نايمة؟ يالهوي لو كنت قولته حاجة وأنا نايمة، ويمكن قولت أووف بقي أنا تعبت من الموضوع ده، المشكلة إني مش بب*قي فاكرة حاجة من دي". رعد بيخبط على الباب 🚪: "مريم انتي كويسة؟

مريم: "اهاا أه طالعة دلوقتي". وبتخرج لابسة بجامة على هيئة طفلة وعاملة قرنين وبجامة لونها أسود في أبيض، بس عليها أحلى بكتير. رعد: ضحك على مظهرها الطفولي ونفسه يعرف يحضنها ويخبيها عن العالم كله. رعد: "انتي كويسة؟ مريم: "أه، أنا نازلة أحضر الفطار". رعد: "كل حاجة جاهزة تحت على السفرة". مريم: "جاهزة إزاي؟ رعد: "عيب لما تسأليني سؤال زي ده". مريم: "طيب انزلي شوفي".

فعلاً مريم نزلت تشوف واتصدمت، لاقت السفرة عليها كل ما تشتهي الأنفس ومرصوصة بطريقة جذابة. مريم بتطفل: "لا بجد مين اللي عمل كل ده؟ رعد: "أنا طلبت من واحدة تيجي تحضر الفطار". مريم زعلت بس متعرفش ليه: "اممم". رعد: "طيب يلا نفطر". مريم: "احم احم، يعني هو ممكن؟ رعد: "عايزة إيه؟ متتكلمي". مريم: "ياسمين صحبتي رنت عليا وعايزني أروحلها". رعد: "تروحلها فين؟ إن شاء الله؟ مريم: "بيتهم، كلهم متجمعين هناااك". رعد: "كلهم مين يعني؟

مريم: "أنا ومروان ومراته وياسمين وأخوها". رعد: "أهو كده، خلصت من مروان يطلع ليلي أخو ياسمين". مريم: "يلا بقي علشان هما واحشيني أوي". رعد: "لاااا". مريم: "علشان خاطري بقا يا رعد". رعد: "خاطرك غالي عليا أوي، بس لأ". مريم: "طيب لأ ليه؟ رعد: "مينفعش تروحي لوحدك". مريم: "خلاص تعالى روح معايا، والله هتحبهم جداً". رعد: "مبحبش أتعرف على ناس، يبقي اعزميهم هنا". مريم: "أووف، كل حاجة لأ".

رعد: "لو فضلتِ هادية وبتسمعي الكلام، هوديكي أو هجيبهم عندك". مريم بضيق: عيونها: "بجد؟ رعد: "جد الجد". مريم: "ممكن أسألك سؤال؟ رعد بتفكير: "ممكن". مريم: "انت ليه مش عايش مع أهلك؟ رعد وشه قلب ألوان: "ملكيش فيه". مريم: "كل حاجة ملكيش دعوة، أنا بسألك عادي". رعد بعصبية وزعيق: "بصي ي بت انتي حياتي الخاصة ملكيش دعوة بيهااا". مريم بخوف: "انت بتزعقلي ليه؟ أنا مكنتش أقصد". رعد بعصبية أكثر وكأنه شاف عف*ريت وماس*ك

إيدها جامد وبيضغط عليها: "تقصدي أو لأ؟ مريم بوجع: "اااه إيدي، أنا أسفة والله مكنتش أقصد، سيب إيدي". رعد بصدمة من حالتها واللي عمله فيها للمرة التالتة: "أنا أسف والله مكنتش أقصد أخوفك". مريم بدموع: "انت مجن*ون، مستحيل تبقى إنسان عاقل، أنا عايزة أمشي من هنا". رعد بأسف: "أنا أسف والله مقدرتش أمسك نفسي". مريم: "كل مرة عذر أقبح من ذنب، بقولك عايزة أمشي من هنا، أنا مستحيل أستنى دقيقة واحدة هنا".

رعد بهدوء: "علشان بحسهم مش أهلي". مريم: "ها؟ رعد: "مش عايزة تعرفي أنا ليه قاعد لوحدي؟ مريم: هزت رأسها فقط. رعد: "طيب ممكن تقعدي جنبي؟ مريم: ساكتة. رعد: "عايز أستمد القوة منك، عايزك جمبي، ممكن؟ مريم: قعدت جنبه بدون كلام.

رعد: "وأنا طفل لسه ست سنين، في يوم بليل قمت من النوم مغضوض على صوت بابا بيض*رب ماما وماما بتص*رخ، بس ولما حاولت أوقفه زق*ني، اتخبطت في فازة وفقدت وعيي، ولما فوقت لاقيت بابا بيبصلي نظرة ش*ر وش*دني من إيدي على المستشفى علشان يعملي تحليل DNA، والحمد لله طلعت ابنه فعلاً، بس كان بيعاملني وح*ش جداً، واتجوز بعدها على طول، حتى مراته كانت بتعاملني كأني عبد عندها، بس قدام جدو كأني ابنها، وكانت دايماً هي وبابا يقولولي "يا ابن

الخ*ائنة"، طبعاً غير الض*رب والإهانة والذ*ل اللي شوفته معاهم، ولما بدأت أكبر جالي الفضول إني أعرف الحقيقة. وقتها أبويا حكالي كل اللي حصل معاه، وراني صور في أو*ضاع مش كويسة ليها مع واحد غريب، ومش كده وبس، وعمل تحليل طلعت حامل مش منه، يعني حمل غير ش*رعي، وبصراحة كتر خيره مصدقش حاجة من دي، بس للأسف جه في يوم جات رسالة على تليفونها إنها ترحلوا الشقة اللي بيتقابلوا فيها على طول، وقتها قدرها استكفى وكان لازم تكتشف حقيقتها

الب*شعة، شافها في سرير وفي حض*ن راجل أجنبي عنها، سبحان ما خلاه يست*حمل المنظر الق*ذر ده وميقت*لهاش، وبعدها اختفت ولا كأن ليها ابن، سابته أو رمته بمعني أصح، ومشت ورا شا*هوتها ودم*رتني معاها، وسابتني "ابن الخ*ائنة". تعرفي بعد كل ده كان عندي أمل إن الست دي متبقاش زي ما بيقولوا فعلاً، بس للأسف أنا دورت بنفسي وطلع الكلام ده حقيقي. عارفة الست دي أكتر واحدة بك*رها في حياتي كلها، بزعيق وصوت عالي أنا مش بس بك*رها أنا بح*قد

عليها، لو شفتها ممكن أقت*لها، وده مش كفاية عليها، أنا عمري ما ك*رهت حد قدها ولا هك*ره في حياتي قدها.

بدموع: "أنا أسف والله بس لما قربت منك شوفت صورة الست الخ*ائنة اللي خانت جوزها وبيتها ورمت ابنها، صدقيني مكنتش أقصد أذيكي، و تاني مرة سمعتك بتكلمي مروان وتقوليله حبيبي، وقتها الدنيا لفت بيا ودماغي عملت صنيورات وح*ش، علشان كده مستح*ملتش وقربت منك، والله العظيم أنا بحبك، سامحيني علشان خاطري".

بعياط: "أنا عشت حياة أسوأ من كده، عشت وحيد برغم إني كنت مع عيلتي كلها، عمري ما حسيت بالحب ولا الدفى من أبويا، ولما كبرت قررت إني أعيش لوحدي، بس حقيقة وعشت هنا، أنا ممكن أكون صعب وأذ*يتك كتير بس غصب عني والله، مريم أنا... مريم وقتها مقدرتش تمسك نفسها، حضنته جامد بدون كلام وبقوا الاتنين يعيطوا وبس. *** فهد: يااااسمين. ياسمين: في إيه صوتك عالي ليه؟ فهد: امسكي ي أبلة إيه ده؟ ياسمين: أول ماشافت اتصدمت...

فهد: متردي إيه ده؟ ياسمين: أنا... فهد: انتي واحدة....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...