الفصل 27 | من 43 فصل

رواية رغم احزاني الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ياسمين غنيم

المشاهدات
18
كلمة
1,974
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

برق: مين ده؟ أميرة بصدمة وجمود: أنت. برق: أيوه أنا. برق: مين ده؟ أبوها: أنا أبوها. إيه، مكسوفة مني؟ برق: أبوكي؟ أميرة بجمود: يااه، أنت لسه فاكرني؟ محمد (أبوها) : مريم بنتي حبيبتي. برق باستغراب: مريم؟ أميرة: سبحان الله، بنتك وحبيبتك كمان. محمد: مالك يابنتي؟ أميرة بعصبية: متقولش بنتي، أنت عارف معناها إيه أصلاً. برق بصدمة: أنت أبو مريم؟ محمد: أيوه أبوها، متقولهاله. أميرة بصتله بصة طويلة: بس أنا مش مريم، أنا أميرة.

محمد اتصدم: أميرة؟ أميرة: أيوه أميرة اللي بعتها عشان الفلوس. محمد: أميرة أنا... أميرة: متقولش اسمي على لسانك. محمد: يابنتي أنا... أميرة بزعيق وصوت عالي: أنا مش بنتك، متقولش اسمي على لسانك. أبوها: طيب، أهدي يابنتي. أميرة بزعيق: كفاية، اخرس بقى! أنت مستحيل تكون أب ولا تعرف حاجة عن الأب. كنت فين وأنا بتربي بعيد عنك؟ كنت فين وأنا كل يوم بنادي عليك؟ كنت فين وأنا محتاجة أحس بحنان الأب وحمايته؟

طيب سيبك مني، مريم ذنبها إيه تعيشها في الحزن والهم ده من وهي طفلة؟ ليه مش بنتك يا أخي؟ أنت مستحيل تكون بني آدم. محمد بوجع حقيقي: أنا... أميرة بدموع وانهيار: قولتلك اخرس! أنا مش طايقة أشوفك ولا أسمع منك حاجة. أبوها: أنا مبعتكيش، ده جدك اللي خدك مني. ومش غريب، ده جدك اللي ربّاني معاه. كنت لازم أعيش واحدة فيكم عيشة حلوة وتبقى غنية. أميرة: وكمان كذّاب!! والتانية تمرمطها، صح؟ ده الصح. محمد: أنا عملت اللي قدرت عليه.

أميرة بغضب: كذّاب! أنت مجرم! أنت خليتها كرهت حياتها. كان ذنبها إيه طفلة تشوفك وأنت بتقتل وتهددها بقتلها لو قالت لحد؟ أنت متخيل أنت عملت فيها إيه؟ واحدة غير مريم كان جالها توحد نفسي. أبوها بخوف: دي كذّابة، بتكدب عليكي عشان تكرهيني. أميرة: لا، متخافش. أنا كرهتك لوحدي. أبوها: والله بتكدب عليكي. أميرة: مريم مش كذّابة، أنت اللي كذّاب. ليه قلت لجدو إن مريم ماتت مع إنها كانت عايشة؟ محمد: هااا؟ أميرة: القطة أكلت لسانك؟

متتكلمش، أنت لسه مقتنع إنك أب؟ برق: أميرة، دي مش طريقتهم. محمد يبتلع ريقه: أنا مقتلتش... أميرة: سؤال واحد، أنت قتلت ماما؟ برق اتصدم: أميرة، أنتِ بتقولي إيه؟ أميرة بجمود: برق، متدخلش. أبوها: أنتِ بتقولي إيه يابنتي؟ أميرة: بقولك، أنت اللي قتلت ماما، صح؟ محمد: لا طبعاً. أميرة: اومال إيه اللي حصل؟ محمد: ماتت موته طبيعية. أميرة: طبيعية إزاي؟ محمد: هندخل في علم الغيب. أميرة: أنت متأكد؟ محمد: أيوه. أميرة: طيب، تعالى معايا.

برق: انتي رايحة فين؟ أميرة برجاء: لو سمحت، بلاش. محمد: طب فهمني، هنروح فين؟ أميرة: .......... يا ترى هيحصل إيه؟ *** أما عند أبطال الرواية. مريم بدموع وهي حاضنة رعد: رعد، ممكن تسمعني شوية؟ رعد خرج من حضنها: مريم بهدوء: عايزة أقولك على حاجة. رعد: إيه؟ مريم: فاكر لما كنت في المستشفى لما كنت مصابة؟ رعد: آه. مريم: وقتها كنت في غيبوبة، أنا سمعتك وأنت بتقول إنها كانت بتحب باباك وكمان كنتوا عايشين سعداء، صح؟

رعد باستغراب: صح. مريم: أنت سمعت منها؟ رعد: بقولك مش طايق أشوفها، تقول لي سمعتها؟ مريم: لازم تدور عليها وتسألها، اسمع منها الأول قبل ما تحكم عليها. رعد: قولتلك لا، اقفلي على الموضوع. مريم بإصرار: مش هتخسر حاجة، أنت قولت إن باباك محاولش يسمعها ولا يديها فرصة تدافع عن نفسها، جرب أنت. رعد: بقولك، شافها وهي بتخونها. مريم: مش كل اللي بنشوفه ونسمعه بيبقى صح أو الحقيقة، متنساش إنك حكمت عليا قبل كده من سماع وكان ظلم.

رعد: فيه فرق شاسع. مريم: مفيش فرق. رعد، الست منا لما بتحب بجد بتستحمل أي حاجة في الدنيا، يعني لو أمك بتحبك كانت هتستحمل أي حاجة عشان خاطرك من أبوك، من ضرب أو إهانة، مابالك إنها كمان بتحب جوزها. رعد: أنتِ بتقولي إيه؟ مريم: أنت حاولت تدور عليها بعد ما كبرت؟ رعد: لا. مريم: يبقى نبدأ من جديد. رعد: مستحيل أدور على الست دي.

مريم: أنا معاك، مش هتخسر حاجة. لو طلعت فعلاً خاينة، أنت كده كده عارف. ولو طلعت بريئة، يبقى وقتها رجعت لحضن والدتك. وأنت بتقول إنها حامل، يعني من ناحيتين ليك إخوات. رعد: بس... مريم: مفيش، بس أنا معاك. رعد سكت شوية وبعدها: قالها: موافق، بس بشرط. مريم برفع حاجب: شرط كمان؟ قول يا سيدي. رعد بابتسامة: إنك هتفضلي معايا، أنا مش عايز أضعف تاني. مريم: متقلقش، في ضهرك رجالة. رعد: رجالة!! مريم: آخر حاجة، هتدور عليها إزاي؟

رعد: معايا صورة ليها، هطبعها وأوزعها على فرقي. مريم: ياااه، معاك صورة ليها؟ عايزة أشوفها. رعد: اشمعنا؟ مريم: أموت وأشوف النحل اللي جابت العسل ده، وبتمسكه من خدوده. رعد: أوعي، دا أنتِ باردة. رعد: بيقوم يجيب الصورة. رعد: اتفضلي يستي، أهي. مريم: هات. وأول ما بتشوف الصورة بتتصدم. مريم: مش معقول. رعد: في إيه يابنتي؟ عملتي زي التماثيل كده ليه؟ مريم: هااا، دي مامتك؟ رعد: أيوه يابنتي، مالك؟ مريم: أنت متأكد إنها مامتك؟

رعد شك فيها: أيوه، ليه؟ مريم: هااا، لا أصل مفيش شبه بينكم. رعد: بس... مريم بتلجلج: آه، بس أنا داخلة أنام. رعد: تنامي إيه، أنتي لسه صاحية. مريم: آها، حاسة بشوية صداع. هدخل أنام يمكن أرتاح. رعد بشك: أطلبلك دكتور؟ مريم: لا، شوية وهارتاح. رعد: مالها دي؟ مريم: يا رب، إيه المصيبة اللي أنا فيها دي؟ طيب أقوله ولا أعلم عبيطة؟ يا رب، أنا ناقصة مصايب. مريم: أنا لازم أعمل حاجة وأبلغ... يتبع. *** فهد: يااسمين. ياسمين: في إيه؟

صوتك عالي ليه؟ فهد: امسكي، إيه ده؟ ياسمين: أول ما شافت اتصدمت. فهد: متردي، إيه ده؟ ياسمين: أنا... فهد: أنتي واحدة كذّابة. ياسمين بخوف: بتعيط بس. فهد: ليه مقولتيش إنك اتخطفتي؟ ياسمين: أنا... كنت هقول. فهد: إمتى؟ ياسمين بدموع: بس... فهد: خوفتي علشان من عيلة أبوكي؟ ياسمين بتعب ووجع: كفاية بقى، أنت السبب في اللي حصلي ده. فهد: دلوقتي بقي أنا السبب؟ ياسمين بدموع: أيوه، أنا قولتلك كفاية عليا أنت وماما.

فهد: وأنا برضه كنت بجاي أعيطلك بليل وأقولك نفسي يكون لينا عيلة، نفسي يكون ليا أب زي أصحابي، نفسي نكون عيلة سعيدة نعيش تحت سقف بيت واحد ونتجمع في الأعياد كلنا ونضحك ونخرج مع بعض زي أي عيلة. ياسمين بدموع: كان نفسي، بس لما شفتك بتخدع نور، قولتلك بلاش، أنا مستكفية بيكم. فهد: أعمل إيه؟

ماما مش راضية تقول السبب اللي خلاهم انفصلوا عن بعض. وثانياً أنا كمان عايز يكون ليا أب، إحنا مش ولاد حرام. وبعد إيه، لما خلاص عرفت العيلة كلها وبدأت أحلام بالمواجهة بينا. ياسمين بانهيار: أنا اللي دفعت تمن كل ده. فهد بعصبية: قوليلي، عمل فيكي إيه الكلب ده؟ ياسمين بعياط: هااا. فهد: ضربك؟ طيب هددك؟ ياسمين بصوت خافت: دمرني. فهد بيمسكها من ذراعها: قصدك إيه؟ انطقي. ياسمين: ابعد عني بقى، أنا تعبت. فهد: ما تنطقي، عملك إيه؟

ياسمين بزعيق: قولتلك، ضيعني، دمرني، عايز إيه تاني؟ وهنا فهد اتصدم: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي مش في وعيك صح؟ ياسمين بصراخ: كفاية بقى، أنا مش قادرة، أنا تعبت من الدنيا واللي فيها، يا رب بقى. فهد وقلبه ووشه بان عليه آثار الغضب، وسابها ولسه هيمشي ويخرج من البيت. ياسمين مسكته. ياسمين بعياط: فهد، أرجوك بلاش تخرج وأنت كده. فهد: قولتلك، أوعي. ياسمين بصراخ: فهد، عشان خاطري، بلاش، أنا مش مستحملة حاجة تانية.

وفعلاً فهد خرج من البيت كله. فهد بيرن على نور. فهد بهدوء: الووو. نور بفرح: فهد. فهد: أه، عاملة إيه؟ نور: أنا تمام الحمد لله، أنت عامل إيه؟ طمني عليك. فهد: بخير. نور: كنت فين كل الوقت ده؟ مش بتسأل ليه؟ فهد: حقك عليا ياحبيبتي، بس والله كان عندي شغل. نور بخجل: ولا يهمك. فهد: إحنا لازم نتقابل. نور: بس... فهد: مفيش بس، أنتي وحشاني أوي وعايزك، عايز أتكلم معاكي. نور: طيب، هنتقابل إزاي؟

فهد: اطلعي من البيت، وأنا هاجي آخدك، مش عايز أتعبك. نور بفرح: ماشي، كمان ساعتين وتعالى. فهد: سلام. فهد في نفسه: والله لأربيك يا عصفور، أنت فتحت على نفسك جحيم الفهد اللي جاي. دمار فعلاً، استنوني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...