الفصل 13 | من 43 فصل

رواية رغم احزاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ياسمين غنيم

المشاهدات
18
كلمة
1,216
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

قدام بيت رعد. رعد: عفواً منك، بس مين حضرتك؟ مروان: مين أنت؟ أنا عايز مريم. رعد بغضب: أنت تعرفها منين؟ مروان: أنا بكون أخوها. رعد: وكمان كداب وبجح، جي قدام بيت جوزها وتقوله أخوها؟ وبالخبطة، رعد ضرب مروان. مروان: أنت كويس؟ رعد: أنتي مين؟ تقي: أنا تقي مراته. ليه؟ رعد: وكمان مفهم مراتك أنها أختك، مش عشقتك؟ تقي: هي مين اللي عشيقته؟ قصدك مريم؟ مروان: أنت بتقول إيه؟

أنا مروان أخوها بالرضاعة. وكنت بكلمها أول امبارح بس التليفون مرة واحدة قفل. وكمان سمعت صراخ مريم في الفون وفصلت مرة واحدة. ومن امبارح وأنا بحاول أرن عليها مش بترد. واستنيت امبارح علشان تفتح بس للأسف ما فتحتش. التليفون فقلقلت عليها وجينا نشوفها. مين حضرتك بقى؟

رعد واقف مصدوم من اللي بيسمعه. يعني تاني مرة هو السبب في دمارها وكسرها. وهنا افتكر كل حاجة قالتها لما كانت بتتراجى أنه يسيبها، وأنها مستحيل تسامحه، وأنه هيندم وقتها هيكون الوقت فات. مروان: أنت يا أستاذ، في إيه؟ رعد: ها؟ أنا آسف، أنا جوزها. بس هي تعبت شوية. بس وقتها... مروان بخضة: تعبت إزاي طيب؟ وهي عاملة إيه دلوقتي؟ رعد بغيره: آه، كويسة. وهي مش هنا. مروان: طيب، هي فين دلوقتي؟ رعد: هي عند واحدة صاحبتها.

مروان باستغراب: صاحبتها مين؟ مريم مش عندها أصحاب أصلاً غيري وغير تقي مراتي بس. رعد: لأ، اتعرفت عليها لما اتجوزت. في حاجة تاني بعد إذنك علشان مش فاضي. تقي: إيه قلة الذوق دي؟ مروان: أنا حاسس إن في حاجة. ليه؟ تقي: في إيه تاني يا مروان؟ قالك إنها عند صحبتها، خلاص بقى. مروان: ممكن، بس برضه حاسس إن مريم مش كويسة. وكمان حاسس إني أعرف الشخص ده، مع إن عمري ما شفته قبل كده. تقي: يلا علشان نلحق ميعاد الدكتورة.

مروان: يلا يا حبيبي. رعد رجع المستشفى تاني. رعد: ممكن أدخل عندها؟ الممرضة: آه طبعاً، اتفضل. رعد: شكراً. بيدخل عندها ويمسك إيديها. رعد: أنتي إيه حكايتك بقى؟ أنا احتترت منك أوي. كفاية بقى حرام عليكي. كل لما أجي مرة أفهمك، أطلع أنا الغلطان. ليه؟ ها؟ ليه؟ أنا عملت إيه في حياتي علشان يحصل معايا كده؟ أنتي فاكرة إني ببقى مبسوط وأنا بعمل فيكي كده؟

أكيد لأ. أنا كنت بنتقم فيكي من ماما. أيوه، أمي. أمي السبب في اللي أنا فيه. تعرفي إن الحاجة الوحيدة اللي مشتركة فينا هي فقدان حنان الأم؟ بس عكس بعض. يعني أنتي ربنا أراد إن مامتك تتوفى وتتحرمي من حنانها وعطفها. بس أنا اتحرمت منها، رغم إنها لسه عايشة. أيوه، لسه عايشة. أنا كنت طفل عمري ست سنين، وكان أول مرة أشوف بابا بيضرب ماما. طيب ليه؟

ده بابا كان بيحب ماما جداً. وبعد أسبوع، بابا يدخل بواحدة تانية في إيده بدل ماما. وقتها عرفت إن ماما طلعت أكتر إنسانة حقيرة في الدنيا كلها. ماما خانت بابا ومع صاحب عمره. ومش كده وبس، وكانت على علاقة معاه في سر وحملت منه. وكانت بجبروتها عايزة تكتبه باسم بابا. لأ. ومن سوء حظها إن يبقى في حد بيكرها يوصل الصور بتاعتها معاه لبابا. ولا أبويا طلع جدع ومشكش فيها. راقبها وشافها وهي طالعة عنده في الشقة وعلى سرير. ومن وقتها وأنا

أبويا بيكرهني، ولا بيحبني، ولا عمري حسيت إنه أبويا. أنا اتربيت لوحدي، رغم إن عندي عيلة وكبيرة كمان. جات مرات أبويا كملت عليا. كانت بتضرب فيا وتشتمني وتقولي يا ابن الخاينة. من وأنا صغير عشت لوحدي لحد ما إنتي شايفه كده. عايش لوحدي لحد ما قابلتك. ومن وقتها أنتي غيرتيني. حسيت أول مرة شوفتك فيها بإحساس غريب، أول مرة أحسه. تعرفي لما قربت منك أول مرة شوفت فيكي أمي وهي خاينة. مستحملتش للأسف وعملت فيكي اللي عملته. ومرة تانية

اتجننت لما سمعتك بتقولي لا خليك هجيلك أنا علشان الحيوان ما يعرفش. طيب، بذمتك رعد وهو بيمسح دموعه، أنا حيوان؟

ده أنا حتى كيوت وحلو. تعرفي يا مريم أنا بحبك أوي. أه والله بحبك جداً. حبيتك إمتى وإزاي مش عارف. بس اللي أعرفه إني حبيتك أكتر حاجة في حياتي و... وبيرن التليفون. رعد: أيوه يا برق، في حاجة؟ برق: رعد، في مصيبة. رعد بجدية: في إيه؟ متتكلم. برق: زعيم المافيا، تجارة الأعضاء، هرب انهارده من السجن. رعد: أنت بتقول إيه؟ إزاي هرب؟ مش عليه حراسة مشددة؟ برق: أيوه، كانت عليه حراسة مشددة، وده اللي مجنني أكتر. إزاي عرف يهرب؟

رعد: أكيد في حد ساعده في السجن من الهروب. برق: وكمان فهد جه انهارده. رعد: فهد جه عندك الجهاز؟ برق: أيوه، وأنا استغربت. ولما طلبته قالي إنه جه علشان التحقيقات. رعد: طيب، عايز التسجيلات كلها. وفي جهاز تصنت مزروع في واحد من رجالتهم. والباقي أنا هتصرف فيه. برق: بس كده، في خطر علينا. رعد: ومن إمتى الخطر بيروح من علينا؟ فُوق يا برق، في إيه؟ برق: أنا مش بتكلم علينا، أنا بتكلم على أميرة.

رعد: وهنا رعد افتكر مريم. خلاص يا برق، أنا هتصرف. برق: أنا عملت التحاليل وهتظهر بكرة إن شاء الله. رعد: وأنا هستنى. بس فيه حاجة عايزك تعملها بدون عمل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...