عند أحمد وريم رجعوا البيت. في غرفة ريم. أحمد: بزهق. انتي كويسة؟ ريم: بتهز رأسها. آه. أحمد: بقيتي أحسن يعني؟ ريم: استني. وتجري على الحمام. ريم: أنا اللي بيحصل معايا ده. أحمد: نفس اللي كان هيحصل لأميرة. ريم: بخوف. قصدك إيه؟ أحمد: أقصدك من حفرة حفرت له أخيه وقع فيها. ريم: أنا معملتش حاجة. أحمد: بطلي كذب بقى أنا سمعتك. ريم: بصدمة. سمعت إيه؟ أحمد: وإنتي بتطلبي من النادل. فلاش باك.
ريم: تمام، هتحط ده في الطبق اللي هقولك عليه. النادل: بس لو المدير عرف. ريم: متخافش، وليك عليا هبسطك. النادل: حاضر يا فندم. وبعدها. أنا رجعت وكنت ناوي أبادل الأطباق لما تيجي، بس حظك حلو الفون رن مرة تانية وخرجت. وبعد ما خلصت مكالمة شوفت النادل واقف لوحده، فرحت له واتفقت معاه إنه يحطه في طبقك أنتِ، ويعرفك إنه في طبق أميرة. وإنتي أكلتي زي الحمارة من غير ما تحسي. نرجع بقى. ريم: إنت غبي، عملت كده ليه؟
أحمد: أنا في حياتي كلها عمري ما شفت حد في أنانيتك أو حقدك ده. وتحقدي على مين؟ بنت خالتك. ريم: أنا مش بس بحقد عليها، أنا بكرهها. ومش هسيبها تفرح ولا ترتاح. حياتها. أحمد: ليه؟ عملتلك إيه لكل ده؟ ريم: أهو، حبكم ليها ده أكتر حاجة خلتني أكرهها. أحمد: إنتي بترمي غلطك على غيرك، وعلشان كده عمرك ما هتبقي ناجحة في حياتك. ريم: أنا عمري ما كنت ناجحة بسببها. أحمد: حرام عليكي، هي عملتلك إيه لكل ده؟
دي حتى يتيمة الأب والأم. وعمرك ما هتعرفي يعني إيه معنى فقدان الأهل. ريم: وده تاني سبب بكرهها علشانه. يعني علشان معندهاش أهل، كلكم تحبوها. علشان كده خدوا أهلي وعايزة الحب ده كله. أحمد واقف مصدوم من اللي بيسمعه. أحمد: إنتي بتستغني عن أهلك بسهولة دي؟ ريم: أشمعنى هي كل حاجة تطلبها من أي حد يوافق من غير تفكير، ولما أنا أطلب يبقى لأ.
أحمد: أولاً علشان أميرة قلبها أبيض وبتحب الكل. ثانياً، أنا متذكرش إنك طلبتي حاجة من حد واترفضتي. ريم: لا والله. أحمد: ولي جدي جوزها هي لـ برق مع إن أنا اللي كنت مخطوبة ليه. مش هي. أحمد: لا شكلك إنتي اللي نسيتي إن أميرة من صغرها وهي بتحب برق وبرق كمان بيحبها. ريم: لا برق بيحبني أنا، علشان كده اختارني أنا. أحمد: لا فوقي، لو كنتي نسيتي الجوابات اللي إنتي وأمك بتبعتوها لـ برق. ريم: إنت تقصد إيه؟
أحمد: إنتي فاكرة إن محدش يعرف عنك حاجة؟ لا فوقي يا حلوة. تاريخك كله عند رعد وبرق. وآه برق لما عرف وسكت، مش علشان بيحبك، لاااا سكت علشان رعد أخوكي وأبوكي. أنا مش عارف بعد كل ده حبيتك إزاي. إنتي واحدة مريضة. ولا تعرفي تحبي ولا تتحبي. إنتي أصلاً متعرفيش حاجة عن الحب. ريم: والنبي بلاش إنت تديني مواعظ. إنت شغال هنا عند جدك، يعني بتشتغل لحسابنا. مش زي برق ورعد ليهم شغلهم الخاص بيهم. لا وكمان ليهم في شغلك زيك وأكتر.
أحمد: مش بقولك إنك حقودة. لا وكمان طماعة. وأنا مش شغال عند حد. أنا شغال بمهنتي. والغنى اللي إنتي عايشة فيه ده من تعبي أنا. وكلهم عارفين ده. وأنا مش زيك، مش باصص على الفلوس. أنا ندمان إن في يوم حبيتك. أنا أصلاً حاسس إنك محبتيش. وعلشان كده إحنا مش هنكمل مع بعض. إنتي طالق. طالق. طالق. ريم: آه يا هاااا. خيراً حسيت على رجولتك وطلقتني.
أحمد: أنا فعلاً طلقتك، بس يبقى قابليني لو لقيت حد يحبك، أو حتى عشتي مبسوطة في حياتك. سلام يا بنت خالي. ويخرج من أوضتها وهو ماشي في طريقه بيمسح دموعه. بتقابله الأء. الأء: أحمد، إنت كويس؟ أحمد بزعيق: لا، مش زفت. الألاء: طيب، أهدي. مالك، في إيه؟ أحمد بعصبية: بيزيحها. غوري من وشي. وتقع على ألفاظه وتتعور. الأء: ي غبي، عورتني. بس ماله ده بيت مجانين ياربي. *** مريم ورعد بيدخلوا شقة رعد.
مريم أول ما بصت على الشقة افتكرت كل حاجة حصلت وخايفة تدخل. وبتبدأ جسمها يرتعش. ورعد حس بده. رعد: إيه ي عروسة، خايفة تدخلي بيتك؟ مريم: أنا عايزة أفهم. أنا مراتك إزاي؟ ورقة إيه اللي معاك بتقول إنها مراتك؟ أنا مش مراتك، أنا البنت اللي اغتصبتها. ولا نسيت يا باشا؟ رعد: بيتخنق إنها فتحت الموضوع ده. هقولك عليها بعدين. المهم، أوعي تفتكري إني عملت كده علشان جمال عيونك. لا ي حلوة، أنا لسه مأخدتش حقي منك. مريم: بأستغراب. حق؟
حق إيه ده؟ رعد: حق القلم اللي اتجرأتي وعملتيه. مريم: بغضب. إنت كل ده وماخدتش حقك وهتاخده إزاي بقى إن شاء الله؟ هتموتني وترميني للكلاب علشان ترتاح؟ وطب والله تبقى جدع. حتى تريحني أنا كمان. رعد: بزعيق. اخرسي خالص. ولا كلمة. أنا هخليكي تتمني الموت ومش هتوصليله. مريم خافت منه لأنها عرفت لما بيتعصب بيعمل إيه، فسكتت أحسن.
رعد: بصي ي حلوة، إنتي هنا علشان تشتغلي خدامة. لا، ومش كده وبس. كمان ليا ولأصحابي. ولخطيبتي كمان. بزعيق. فهمتي؟ مريم ساكتة. رعد: انطقي، فاهمة؟ ولا أفهمك بطريقتي؟ مريم بخوف: فاهمة. رعد: يلا غوري، اعمليلي أكل علشان جعان. مريم: بلعت ريقها. احم احممم، بس أنا. رعد: ساعة علشان تتكلمي. اخلصي. في إيه؟ مريم: هعمل أكل إيه؟ رعد: اللي بتعرفي تعمليه. انجزي. بزعيق. إنتي لسه واقفة؟ مريم: بخوف. مش بيعرف يتكلم براحة. ده خرم وادني.
رعد بعصبية: سمعت. إنتي لسه واقفة؟ مريم: إنت بتزعق ليه؟ على فكرة أنا سامعاك. الزفت منين؟ رعد: إنتي بتقولي إيه؟ مريم: بخوف وترجع لورا. قصدي. المطبخ فين؟ رعد: لو اتحركتي من مكانك، متر هتعرفي المطبخ فين. مريم: أووووف. حيوان. بيتباهى بصوته. رعد: انجزي وبلاش كلام كتير. مريم بتروح المطبخ. مريم: إيه ده؟ دا عامل في المطبخ خزين عيلة كاملة ويكفي لسنة.
(ملحوظة: رعد اتصل على البواب إنه يجبله كل حاجة بتستخدم في المطبخ. وطبعاً ده ثعلب 🦊 يعني لازم يجيب أضعاف مضاعفة 😂) يا عييييبني. مريم محتارة تعمل إيه. هي أصلاً مش بتعرف تطبخ 🍳 غير حاجات بسيطة. بعد ساعة ونص مريم جهزت كل حاجة. ورصت على السفرة الأطباق وجت تقعد. رعد: إنتي. مريم: أنا. رعد: في حد غيرك هنا؟ مريم: لا، بس أنا ليا اسم ولا نسيته؟ أفكرك بيه. مريم. اسمي مريم. رعد: إنتي بتعملي إيه؟ مريم: بعمل إيه؟ بقعد علشان آكل.
رعد: شكلك نسيتي أنا قولت إيه. أقول تاني، إنتي هنا شغالة. يعني خدامة وبس. مريم: اتحرجت وقامت من غير ولا كلمة ودخلت المطبخ. بس دقيقة ورعد بينادي عليها. رعد: ي زفتة. مريم: إنت بتكلمني أنا؟ رعد: يارب ي بنتي. هو في حد معايا هنا غيرك؟ مريم: بقرف. للأسف لا. رعد: يبقي لما أقول ي زفتة مين يرد؟ مريم: مش عارفة. رعد: متشلنيش يبقا إنتي فهمتي. مريم: أنا مش زفتة، ثانياً إنت عايز إيه؟
رعد: بيفتكر هو كان عايز إيه. آه صح، إنتي رأسة على السفرة أطباق. تحسي إنك عاملة وليمة. فين الأكل بقى اللي هاكل منه؟ مريم: هنا. وبتشاور على طبق كبير. رعد: هو إيه اللي هنا؟ أنا مش شايف غير مكرونة مسلوقة. مريم: وكمان جاهل 😏. لا دي مش مكرونة، دي إندومي. رعد: لا والله. وفين باقي الأكل؟ مريم: احم. بصراحة مكنش في حاجة في المطبخ غير ده. رعد: لا ياشيخة. وليكي ساعة ونص بتعملي ده؟ مريم: لا، عملت نوعين، واحد ليا وتاني ليك.
رعد: ولما إنتي عاملة الإندومي بتاعك ده، راسه الأطباق دي كلها ليه؟ زينة مثلاً؟ مريم: بصراحة أيوه. قولت مفيش غير طبقك وطبقي هيبقى شكلهم وحش، فروحت راسيت الأطباق دي. فكرة حلوة صح؟ رعد: خلاص جاب آخره. غوري، اعمليلي حاجة آكلها. أنا مش باكل البتاع ده. مريم: في حد في مصر مش بياكل الإندومي؟ رعد: يابنتي اخلصي، أنا جعان. مريم: حاضر. مريم في المطبخ بتعمل الأكل بتفكر تعمل إيه. وبتحاول تخلص من غير خساير.
(مريم عندها مشكلة من المطبخ، ولا بتعرف تعمل حاجة. أو من غسيل المواعين. لا تعور نفسها. لتكسر حاجة 🤫🤭) رعد: إنتي ي خدامة. مريم: .... رعد: إنتي مش بتردي ليه؟ مريم: إنت ناديت عليا؟ رعد: لا والله. يعني مش سامعة؟ مريم: قولت مريم. رعد: يارب. انجزي. فين الأكل؟ مريم: أهووه. رعد: إيه ده؟ مريم: مش إنت لسه قال على الإندومي مكرونة؟ رعد: آه، بس ماله بده؟ مريم: فـ أنا قولت إن إنت أكيد نفسك فيها، فـ عملتها. عجبتك صح؟
رعد: مصدومة. إنتي هتشليني قريب، أنا عارف. عملتي مكرونة مسلوقة تاني. يارب رحمتك. مريم: خلاص، أعملك بطاطس 🥔. قولت إيه؟ مفيدة وسهلة وخفيفة علشان تعرف تنام. رعد: متعمليش حاجة. أنا هطلب أكل لنفسي. مريم: ي راجل. ولسه فاكر تطلب أكل؟ مكنت عملت كده من الأول ليه؟ التعب دهر. رعد: هو مش إنتي خدامة؟ يبقي بتعرفي تعملي أكل. مريم: نسيت أتعلمه وسابته. رعد: عايز يعرف عنها كل حاجة. أما إنتي كنتي خدامة إزاي وبتطبخي إيه؟
مريم: أولاً كده مش خدامة. أنا بساعد الناس. والمساعدة عبارة عن تنضيف البيت والغسيل وبس. يعني مفيش عمل أكل. رعد: بأستغراب. كنتي بتاكلي إيه؟ مريم: كنت بعمل إندومي أو أكل من عند الولا حودة. بيعمل شوية أكل. يا سلام إيده. رعد: يعني مش بتاكلي أكل بيت؟ مريم: لا طبعاً. باكل عند ماما هناء. رعد: مش إنتي ولدتك متوفية؟ مريم بحزن: آه، الله يرحمها. ماما هناء الست اللي رضعتني لما كنت صغيره. فـ أنا بعتبرها ماما.
رعد: بتفهم. آه. طيب بتعرفي تعملي قهوة؟ ولا زي الأكل؟ مريم: لا، دي بعرف أعملها 😂. رعد: ربنا يستر. رعد في نفسه: هي بتكلمني عادي ولا كأن حاجة حصلت. ليه البنت دي غريبة فعلاً. *** في قصر الجد مهران. أحمد واقف في البلكونة بيفتكر إزاي حب ريم وإيه اللي عجبه فيها. وبيلحظ الأء. تحت في الجنينة. فبينزل. أحمد: احم احم. ممكن أقعد؟ الأء: لا 😔. أحمد: أنا آسف والله، بس كنت مخنوق وقتها. الأء: عادي، حصل خير 🙂. أحمد: يعني ينفع أقعد؟
الأء: امممم، ماشي. أحمد: شكراً ي ستي. إنتي قاعدة لوحدك ليه كده؟ الأء: هعمل إيه؟ أميرة مع برق ونور عند باباك. أحمد: طيب. ريم فوق؟ الأء: طلعت لها وقالت لي إنها مش عايزة تقعد معايا. أحمد: آه. وأخبار الكلية معاكي؟ الأء: زي الفل. إنت هترجع بكرة فعلاً؟ أحمد: آه يستي، علشان الشغل المتأخر ده. الأء: ربنا معاك. طيب، يلا بقى من غير مطرود. روح لمراتك علشان تنام. أحمد: احم. بصراحة أنا طلقتها. الأء: اتصدمت. إنت قولت إيه؟
الله يخربيتك. جدي لو عرف هيقتلك وهيقتلها. أحمد: مبقتش فارقة معايا. الأء: طيب، ليه؟ أحمد: حاسس إنها مش الزوجة الصالحة ليا. الأء: بس إنت بتحبها. أحمد: إنتي كنتي عارفة؟ الأء: أنا عارفة كل واحد بيفكر إزاي. بس دي حاجة متخصنيش. أحمد: بس أنا كنت فاكر زيك كده فعلاً، بس طلعت مش بحبها. الأء: قصدك إيه؟
أحمد: يعني أنا كنت بوهم نفسي إني بحبها علشان كانت هي قدامي دايماً. بس الحقيقة إني طلعت مبحبهاش. لما الواحد فينا بيحب حد وبيبقى فيه مشاعر جواه. تأكد إنه هو كمان بيحبنا. زي تلاقي الأرواح كده. فهمتني؟ بس دي حاجة محستهاش في ريم. وكمان يمكن علشان كانت بتعاملني حلو، فوهمت نفسي بده. بس كده. الأء: قصدك يمكن علشان الشخص بيعاملك حلو تفتكر إنه بيحبك وهو مش بيحبك؟ أحمد: آه. الحب اللي كان بينا كان عبارة عن إننا أقارب بس.
الأء: في نفسها. معقول رعد مش بيحبني وبيعملني حلو علشان أنا بنت عمه؟ أحمد: الأء ي بنتي. الأء: هااااا. أحمد: ها إيه؟ إنتي رحتي فين؟ الأء: ولا حاجة. أنا هطلع علشان الوقت اتأخر. أحمد: وأنا كمان علشان ألحق السفر. تصبحي على الجنة. الأء: وإنت من أهلها. *** ريم: بتكلم حد في الفون. ظبط كل حاجة طلبتها منك. .... آه يا فندم. ريم: ابعت بقى. ........................... بعد ساعة. برق وأميرة رجعوا. برق: عجبك اليوم؟
أميرة: بفرح. جداً. برق: يارب تبقي دايماً عيونك مبسوطين كده. أميرة: طول ما إنت معايا، أنا هبقى مبسوطة دايماً. بس أوعدني إننا هنكرر اليوم ده تاني. برق: تاني إيه؟ وتالت وعاشر كمان. أميرة بتبتسم: طيب، يلا ندخل علشان تلحق تنام قبل السفر. برق: يلا ي حبيبي. إيه ده؟ أميرة: مش عارفة. ممكن يكون بتاع حد أو وقع منه. برق: بس ده مكتوب عليه اسمك. أميرة: اسمي إزاي؟ وريني كده. برق: استني هفتحه. أميرة: مستغربة. ماشي.
برق: اااااااامييرررره..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!