في جهاز المخابرات. رعد باستغراب: فهد، إنت بتعمل إيه في مكتبي؟ فهد بتوتر: أنا كنت بشوف الملف بتاع المهمة الجديدة. رعد بشك: بس كل واحد فينا معاه نسخة منه، فين بتاعتك؟ فهد يحاول استشعار نفسه: بتاعتي ضاعت، كنت هاخد بتاعتك، ما إنت بتحتفظ بيه على اللاب توب بتاعك. رعد: إنت عارف إني مبحبش حد يدخل مكتبي طول ما أنا مش فيه. فهد بإحراج: احم، آسف. رعد: الملف أهو، ولما تحتاج حاجة تعرفني. دي ملكية شخصية يا حضرت الرائد.
فهد: احم، آسف وشكراً على الملف. (ويخرج) يا لههههوي، أنا خرجت من تحت إيده إزاي ده؟ فظيع، كان عندهم حق لما أطلقوا عليه ثعلب، فعلاً ماكراً. منك لله يا ياسمين، إنتي السبب في اللي كنت فيه. جوه عند رعد: أنا ليه حاسس إنه كان بيدور على حاجة تانية مش الملف؟ الملف كان على المكتب، أنا لسه متشلتوش. في قصر الجد. برق: ااااميييره. أميرة: في إيه يا برق؟ ما أنا جنبك أهو، بتزعق كده ليه؟ برق بزعيق: تعرفي حاجة عن الصور دي؟
أميرة برقت بخوف: إيه ده؟ مش أنا والله. برق: مش إنتي اللي في الصور دي إزاي؟ أميرة بخوف: والله ي برق، أنا. برق يرى أحداً يقف يتفرج عليهما. برق بغضب: عارف إن مش إنتي. أميرة: بس إزاي؟ دي صوري أنا بس، مش أنا اللي فيها، والله ي برق. برق: عارف يا حبيبي إن مش إنتي. مالك خايفة ليه؟ أميرة: إنت بارد ليه كده؟ إنت تعرف حاجة أنا مش عارفاها؟ برق: إنتي عايزة تعرفي ليه رفضت حبك تاني مرة؟ أميرة: وده ماله ومال الصور؟
برق: أنا كان بيجيلي تهديد في جوابات بسببك علشان أسيبك، وفيها صور ليكي بوجودك في كل مكان، وكمان بكل تحركاتك. أميرة مصدومة: إنت بتقول إيه؟ ومين ده؟ برق: قصدك تقولي مين دي. أميرة: إنت عارف مين ده؟ برق: عارف، تعالي معايا. أميرة: هنروح فين؟ برق: تعالي بس. (يأخذها من يدها) برق يخبط على غرفة ريم. برق: ريييييم. ريم بخوف: نعم. أميرة: برق وريم مالها يا برق؟ برق: هي السبب في كل ده. أميرة: إنت بتقول إيه؟ مش معقول.
برق: ردي يا أستاذة. ريم: أنا السبب في إيه؟ مش فاهمة حاجة. برق بغضب: لأ، فاهمة كويس. أنا بتكلم عن إيه. أميرة: برق، اهدي شوية، أكيد فيه حاجة غلط. برق: تعرفي تخرسي خالص، سبيني أتصرف مع الكلبه دي. ريم: إنت عايز إيه؟ أنا معرفش حاجة عن الصور. برق بخبث: وإنتي إيه عرفك إني جاي عشان الصور؟ ريم بترتعش: احم، أصل هي في إيدك أهي. برق: بس، أنا مش جاي عشان الصور. ريم: طيب، عايزين مني إيه؟ برق: لا، إنتي اللي هتقولي عايزة إيه مني.
ريم: أنا مش فاهم حاجة. برق: بت، إنتي مش عايزة كدب. ريم تحاول تتشجع: أنا هكذب ليه؟ برق: طيب، وحكاية الجوابات، مش إنتي. ريم بتوتر وخوف: جوابات إيه؟ برق بزعيق: بت، مش عايز ذكاء. الجوابات اللي بتبعتيها. ريم: مش أنا. برق: طيب، والرسايل، التهديدات بقتلها. ريم تبلع ريقها: م... مش أنا. برق يمسكها من شعرها: لأ، إنتي ياروح أمك. أنا لو كنت سكت في الأول، فده عشان خاطر رعد أخوكي وأبوكي، مش عشان سواد عيونك. ريم: آه، سيب شعري.
أميرة: سيبها ي برق، أكيد إنت فاهم غلط. برق: إنتي مصنوعة من إيه؟ بيقولك هي السبب إننا نتفرق تلات سنين اللي فاتوا، ومش كده وبس، هي اللي باعتة الصور دي، وفيه حاجات كتير هي عملتها إنتي متعرفيهاش. ردي يا زفتة، مش إنتي السبب في كل ده. ريم بحقد وكره: أيوه، أنا السبب في كل ده، وهعمل أكتر من كده. مش هخليك تفرحي في حياتك أبداً. أميرة اتصدمت: إنتي مستحيل.
ريم بحقد وغيره: لأ، صدقي. أنا، أنا بكرهك يا أميرة، وعمري ما حبيتك ولا هحبك. أميرة مصدومة من اللي بتسمعه: أنا، طيب ليه كل ده؟ ريم: عايزة تعرفي ليه؟ عشان كل حاجة. أميرة، بصي لأميرة، شوفيها شاطرة إزاي. أميرة نجحت وهتدخل طب، أميرة عملت إيه؟
مفيش غيرك في الدنيا. لأ، وكمان لما حبوا يجوزوا برق، اختاروكي إنتي. جدي بيحبك أكتر حد في البيت ده. كلهم بيحبوكي إنتي وبس. إنتي في البيت ده رقم واحد، إنتي ملكة البيت ده، كلمتك مسموعة من الكبير قبل الصغير، مع العلم إن المفروض إحنا أصحاب البيت، مش إنتي. أميرة برقت ومش عارفة تتكلم: إنتي بتقولي إيه؟ كل ده في قلبك من ناحية. ريم: وأكتر من كده. أنا لو طلعت اللي في قلبي ليكي، يبقى من مش هنخلص. أميرة: ليه كل كرهه ده؟
أنا عملتلك إيه؟ ريم: المشكلة إنك مش بتعملي حاجة، بس بكرهك وبحقد عليكي. أميرة: إنتي مريضة عقلياً أكيد. ريم: لأ، مش مريضة. تعرفي الدكتور أحمد اللي كنت بحبه، فاكرة ولا نسيتي. أميرة: وأنا مالي بيه. ريم: إزاي؟ الدكتورة شافتك مرة واحدة بس، أعجب بيكي، وأنا دايماً قدامه. ولما كنت فاكرة جاي عشان يقولي إنه بيحبني، قالي إنه بيحبك، وعايز يتقدملك. أميرة: إنتي بتقولي إيه؟ أنا حتى مش فاكرة شكله، هحبه إزاي؟
ريم: إنتي السبب في اللي أنا فيه. أنا بكرهكم كلكم. أميرة: إنتي الغلط عندك مش عندي. مين فيهم اللي خانت التانية الأول؟ مش إنتي اللي قولتي لجدي إني مش بحب برق وبحب حد تاني؟ ريم: جدي قال. أميرة: أيوه، وأنا طلعت أحسن منك، ومطلعتكيش كدابة قدامه. ريم: لأ والله، فيكي الخير. أميرة: إنتي بتريقي كمان. ريم: أقولك على حاجة؟ ياريت تطلعي من البيت ده عشان محدش بيحبك. في الوقت ده نزل قلم من برق لريم.
برق: أنا واقف ساكت بسمع الهبل اللي بتقوليه، بس دي لحد هنا وتخرسي. لو فاكرة إنك بتطردي، أميرة بنت عمتك، فدلوقتي اسمها أميرة برق الأسيوطي، يعني البيت بيتها، وإنتي الضيفة هنا، فهمتي؟ أميرة فرحت إن أخيراً فيه حد بيدافع عنها. أميرة: برق، سيبني دلوقتي واخرج. أنا عايزة لوحدينا. برق: إنتي مجنونة؟ لأ طبعاً، مش هسيبك لوحدك معاها. أميرة: عشان خاطري ي برق، سيبني معاها دلوقتي. برق: ماشي، أنا في أوضتك. في اسكندرية.
رعد: إنتي ي خدامة. مريم ماسكة الفون. رعد: ي زفتة. مريم. رعد: مررررريمممم. مريم: إيه الحيوان؟ بتنعر على إيه؟ رعد: إنتي قولتي إيه؟ الحيوان؟ مريم: إنت. رعد عينه قلبت أسود: داكي. مريم: بس، ناطق. رعد: نعم ي أختي. مريم: مدرستش إنك حيوان، بس ناطق. رعد بغضب: يارب، أنا مش عايز أزعلك. مريم: متقدرشي. رعد: بت، إنتي بلاش شغل القط والفار ده. مريم: اخلص، عايز إيه؟ رعد: أتكلم حلو، بدل ما أقوم ليكِ. مريم: تعال ي بابا، هخاف يعني.
رعد بيجي عشان يقوم يتشنكل في سجادة، فبيقع على مريم. رعد سرح في عيونها. رعد: هي عيونك لونها إيه؟ مريم بسرحان: مش عارف أميز اللون. رعد ولسه بيبص في عيونها: بحاول، مش عارف. مريم: تصدق، إن محدش عرف يميزها. رعد: حاسس إنها بحر، وأنا تايه فيه، بدور على حاجة ومش لاقية. مريم: حب. رعد فاق: إيه اللي بتقولي ده؟ مريم بتبص بقرف: دا إنت تقيل، كنت هفطس. رعد: احم، أنا جعان، عايز تاكلي. مريم: مش أنا هنا خدامة، مينفعشي آكل.
رعد: لأ والله، ومين اللي أكل البيتزا بتاع امبارح؟ مريم: كانت بايظة، فاكلتها للقط. رعد: في هنا قط؟ مريم بتهز كتفها: بيقولوا. رعد: انجزي، هتاكلي إيه؟ مريم: اتنين شورما وواحد بيتزا كبير، ونص فرخة بحاجاتها، وواحد بيبسي وشبس حجم كبير، وسلطة وبطاطس، وممكن حبة شوكولاتة. رعد: 😳😳 إنتي هتاكلي كل ده؟ مريم: آه، نسيت. اتنين كريب، بس دول يكونوا وسط، عشان عاملة دايت. رعد: 🤨 وكمان دايت؟ ي سلام. مريم: أيوه طبعاً، أهم حاجة الصحة.
رعد: اخرسي، بعد العشا، يبقى تعالي على التراث عشان عايزك في موضوع. مريم بقرف: 😏 لما أفضى بقي. رعد: ي بنتي، اسمعي الكلام، واتكلمي عدل. مريم: خلاص، ماشي، بعد العشا بقي. رعد: الصبر يارب. بعد ساعة ونص. رعد: بصي، عايزكِ تسمعيني كويس وتفهميني. مريم: إنت هتعمل مقدمة؟ انجزي، الوقت بيضيع. رعد: إنتي مش بتعرفي تقعدي ساكتة خالص. مريم وتهز رأسها يمين وشمال: تؤتؤ تؤتؤ. رعد: طيب، افهمي بقي. أنا شغال مقدم في مخابرات، وعندي.
مريم: الله، مقدم مرة واحدة؟ شكلك صاروخ. رعد: ي بنتي، سبيني أخلص كلامي. مريم تعمل شكل السوستة: 🤐 اتفضل. ✋ رعد: وعندي ابن عمي وأكتر من أخويا، كان بيجي يقعد معايا هنا، بس. مريم بدراما: خلاص، متكملش، أنا عارفة هتقول إيه. لازم ألم حاجتي وأمشي من هنا. رعد بعصبية: أنا مش قولت سبيني أكمل كلامي؟ وفين حاجتك دي؟ إنتي جاية بلبس اللي كنتي لابسة. مريم بإحراج: اتفضل، والمطلوب مني.
رعد زعل عشان قالها كده: مريم، أنا آسف، بس إنتي اللي بتستفزيني. مريم: عادي، دي الحقيقة. أنا فعلاً مش جايه غير بطقم اللي كنت لابسة. رعد: متعمليش فيها زعلانة بقي. مريم بابتسامة: لأ، خلاص مش زعلانة. كمل، وأنا مش هقاطعك. رعد: معقول تكون نقية بنقاء ده. بصي ي ستي، وابن عمي ده هيجي يوم واحد هنا، وتاني يوم هيكون المهمة. فأنا مش عايزو يشوفك خالص، وفي الوقت ده هتقعدي في أوضتي، عشان دي الأوضة اللي مش مسموح لحد يدخلها أبداً.
مريم: طيب، وإنت هتنام فين؟ رعد: أنا هتصرف. المهم إنه ميشوفكيش خالص. مريم: حاضر، مش هخرج من الأوضة، وهو مش هيشوفك، وارتاح منك. رعد: بتقولي حاجة. مريم: أبداً. رعد: المهم بقي، إنك متلعبيش في حاجة من الغرفة. مريم: ليه؟ كانت أوضة الوزير؟ رعد: ي بنتي، اسمعي الكلام وخلاص. مريم: ماشي، هييجي إمتى؟ رعد: احتمال النهاردة بليل. مريم: تمام، هدخل أنام أنا بقي. رعد: مريم. مريم: نعم. رعد: لو عايزة تقعدي، خليكي.
مريم بتفكر: 🤔 بس بدون قلة أدب. رعد: غوري ي مريم، نامي. مريم: خلاص ي عم، بنهزر. رعد: ممكن أسألك سؤال. مريم: واحد ولا اتنين. رعد: ي بنتي، إنتي إيه؟ مريم: اسأل براحتك. 😂😂😂 رعد: احم احم، الكلام اللي أبوكي قالوهولك لما أول مرة شوفتك فيها. مريم: قصدك على إنه بيقول عليا فتاة ليل؟ رعد: ليه قال عليكي كده؟ مريم: أظن إنك أول واحد يلمسني. رعد حس بنغزة في صدره لما قالت كده: مش قصدي، ليه واخد الفكرة دي عنك.
مريم: لأن أنا لما كنت بخلص شغل، كنت بطلع على البحر، بدل ما أروح لحد الفجر. رعد: يااااهااا، إنتي بتحبي البحر أوي كده. مريم: البحر ده أكتر مكان برتاح فيه وبحبه، كفاية إنه بيسمعني بدون نقاش. رعد: أنا أعرف حد بيحب البحر أوي زيك كده. مريم: مين؟ رعد: بنت عمتي. مريم: آه، ربنا يخليهالك. رعد: وتبقي مرات برق، اللي هيجي بكرة. مريم: هههههههههه. 😂😂😂😂 رعد باستغراب: إنتي بتضحكي على إيه؟ مريم: اسمه برق؟
إنتوا الأسماء بتاعتكم غريبة ليه كده؟ رعد: تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي. مريم اتكسفت: شكراً. رعد: أول مرة ألاحظ إن عندك غمازات. مريم: لأ، أنا جميلة أوي. رعد: واثقة في نفسك أوي. مريم: أهم حاجة الثقة، إنت. رعد: لو عايزة تنامي، ادخلي نامي. مريم: لأ، مش عايزة. ولا إنت عايز تمشيني؟ رعد بعفوية: لأ، بالعكس، إنتي مسلية. مريم: إنت ساكن هنا من زمان؟ رعد: ليا خمس سنين. مريم: ياهاااا. رعد: مش وقته إعجاب دلوقتي، سبيني أخلص شغل.
مريم: إنسان فاضي؟ أعملك قهوة. رعد: ياريت. مريم قامت تعمل القهوة. بعد ساعتين. مريم نامت على كتف رعد. رعد: أنا مش عارف حبيتك إمتى، بس اللي أعرفه إني بحبك. بس لازم أحاول أبعدك عني، أنا شغلي خطر عليكي. (ويشيلها يدخلها الأوضة، وياخدها في حضنه ويناموا) في بيت فهد. فهد: بقولك، دورت كتير، للأسف مفيش. ياسمين: مفيش إزاي يعني؟ أكيد فيه، بس إنت مدورتش كويس. فهد: اتنيلي، أنا كنت عامل زي الفرخة الجاية أهو. المجرم وهو بيستجوبني،
وهو بيسألني: إنت في المكتب ليه؟ ياسمين: 😂😂😂 كان نفسي أشوف شكلك وقتها. فهد: اضحكي ياختي، اضحكي. شوفي خطة غيرها. ياسمين: طيب، اسمع بقي، أنا قررت إني هشوف فست فيس. فهد: إنتي بتقولي إيه؟ لأ طبعاً، مستحيل أخليكي تعملي كده. ياسمين: عشان خاطري ي فهد، نفسي أقابله مرة واحدة. فهد: طيب، إزاي ي أم العريف؟ ياسمين: بص ي سطا. فهد: سطا؟ إنتي صحفية؟ إنتي. مريم: اسمع الأول، بعدين نتريق. فهد: بلاش رغي، وقولي الخطة. ياسمين: اسمع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!