الفصل 28 | من 43 فصل

رواية رغم احزاني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ياسمين غنيم

المشاهدات
19
كلمة
1,506
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

برق: مسكها من إيدها بغضب: بقولك رايحة فين؟ أميرة بدموع ورجاء: علشان خاطري سيبني يا برق. برق: طيب فهميني، إنتي واخدانا على فين؟ أميرة: على البيت. برق: بس جدي... أميرة: أنا قولتلك علشان خاطري. والدها: إنتي واخداني على فين؟ أميرة بتقول بقرف: متخافش، أكيد مش هقتلك. والدها بخوف: هااا؟ بعد حوالي نص ساعة وصلوا البيت. في الجنينة الجد قاعد منتظرهم. أول مادخلوا. مهران الجد اتصدم: إنت! إنت إيه اللي جابك هنا؟

محمد بخوف: أميرة بنتي، أنا لازم أمشي. أميرة بجمود: أنا مش بنتك، إياك تتحرك من هنا. مهران الجد: يا أميرة مين سمحلك تدخلي القذر ده هنا؟ أميرة: علشان خاطري اديني فرصة واحدة بس، آخد حق مريم وماما من الحيوان ده. الجد: بس يابنتي... أميرة: خمس دقايق وجاية. برق: إنتي رايحة فين؟ أميرة: دقيقتين فقط. وجرت على جوه. مهران الجد بيبص على محمد بطريقة غريبة، مثل الأسد لما بيبص على فريسته. برق: والله العظيم ماهسيبك ياحيوان.

محمد: نزل إيدك، أنا معملتش حاجة، وإثبت لو عرفت. برق: دا إنت بجح فعلاً. محمد: لم نفسك، أنا عامل احترام لعمي بس. الجد: عمك مين ياندل يكداب إنت؟ محمد: أنا ماشي أصلاً. أميرة بصوت عالي: ومين قالك إني هسمحلك بده؟ محمد: قصدك إيه؟ أميرة: اتفضل امسك، وانت هتعرف. محمد: إيه ده؟ أميرة بجمود: إقرأ. محمد أول مامسك التقرير اتصدم. محمد ابتلع ريقه: إيه ده؟ أميرة: لا، إنت اللي هتقولي إيه ده. محمد: أنا معرفش حاجة عن الموضوع ده.

أميرة: ليه؟ ماما كانت عايشة معاك في الوقت ده؟ محمد: هاا؟ أنا معرفش حاجة، أنا ماشي. أميرة مسكت إيده: قولتلك مش هتخرج من هنا غير لما أفهم إيه ده. برق: في إيه؟ وإيه ده؟ وشد التقرير من إيده. برق: الكلام ده حقيقي؟ أميرة: للأسف أيوه. مهران الجد: متفهوموني، في إيه التقرير ده؟ برق: التقرير بيقول إنها كانت بتتناول سم قاتل ببطء. مهران: إنت بتقولوا إيه؟ بنتي ماتت بمرض خبيث. أميرة: لا يجدو، ماما ماتت بسبب السم ده.

محمد: دي سخافة، أنا مستحيل أقبل باتهام زي ده. أميرة رفعت حاجب: أنا مفهمتكش، أنا بقولك تعرف حاجة عن التقرير ده. محمد ابتلع ريقه بصعوبة: أنا بعرفكم إني... الجد: إنتي عرفتي منين الكلام ده يابنتي؟ أميرة بتتذكر يوم ما مريم قالت لها إنه ممكن يعمل أي حاجة تخطر على بالك علشان الفلوس، حتى لو قتل ومحدش يشك فيه، بيقدر يثبت إنه بريء، يعني باختصار هو شخص خداع وغدار.

وقتها راودني الشك ورحت المستشفى اللي ماما ماتت فيها. ومن حسن حظي إن المستشفى دي بتسجل كل الحالات اللي بتدخلها بتفصيل، وكمان مدير المستشفى والد واحدة صحبتي، يعني كان سهل بنسبالي أدخل المستشفى وأدور هناك. وفعلاً لقيت التقرير ده، بس اللي استغربته إن في واحد مستلم نسخة منه، وده معناه إن اللي أخد النسخة خفاها عن الكل. ولما دورت أكتر عرفت إن اللي أمضى على الاستلام للأسف الراجل ده. وقتها شكيت فيه، وإن أكيد هو اللي كان بيحط لماما سم في الأكل.

مهران الجد: آه يكلب يابن الكلب، يعني إنت قتلت بنتي، والله لأقتلك وأشرب من دمك. برق: أهدى يجدو، هياخد عقابه. أميرة: لا يابرق، ده مجرم، قتل مرتين بدم بارد. مهران الجد: آآآه. أميرة التفتت لجدها: جدوووو. وجرت عليه. أميرة: جدو إنت كويس؟ جدو، إسعاف. برق بيطلب الإسعاف: جدوو، جدووو. بعد فترة بتيجي الإسعاف تاخد الجد. ومحمد بيهرب. في المستشفى.... في مقر الشركة. عصف: أنا مالي بفكر فيها كتير ليه؟ أنا إيه اللي بيحصلي ده؟ يااارب.

الباب بيخبط: إدخل. السكرتيرة: الملف أستاذ أحمد بعته لحضرتك. عصف: هاتي. السكرتيرة: عصف بيه، حضرتك عندك معاد مع الشركة EISM بعد ساعتين. عصف بجدية: عارف، أحمد بيه هيحضره. السكرتيرة: بس يافندم، هما طالبين حضرتك بالإسم. عصف بدون اهتمام: سمعتي أنا قولت إيه؟ السكرتيرة بمياعة: هو حضرتك مشغول علشان كده مش هتحضر؟ عصف بغضب: إنتي اتجننتي؟ اللي قولته يتنفذ. السكرتيرة: أنا قصدي... عصف بمقاطعة: برااا، ومدخليش حد عليا.

السكرتيرة: حاضر. عصف بيرن على أخوه. عصف: أيوه يا أحمد، إنت فين؟ أحمد: أنا في الشركة، وإنت؟ عصف: أنا في المقر، تعالالي حالا. أحمد: في حاجة؟ عصف: بقولك تعالى المقر دلوقتي. أحمد: هخلص الشغل اللي معايا وأجي. عصف: بقولك دلوقتي يا أحمد. وقفل في وشه. عصف بداخله: في إيه ياعصف؟ إنت مكنتش كده. عمر صوتك مترفع على إخواتك. أهدى خالص، دي بنت زي أي بنت قابلتها في حياتك. لما أشوف الملف فيه إيه. عصف: إيه ده؟

فهد المخابرات بيعمل معاها إيه في الصور؟ هي الجرأة وصلت إنها تحضنه في الشارع؟ بصدمة 😳 أخوهااا؟ طيب إزاي يا ربي؟ إيه المصيبة دي؟ وأخد حاجاته وخرج من المكتب، بالمقر كله. في الطريق الخروج. أحمد: عصف، إنت رايح فين؟ عصف: أنا عندي مشوار لازم أعمله. أحمد: طيب، أنا جيت ليه؟ عصف: في اجتماع مع EISM، احضره بدالي. أحمد: إنت بتهزر صح؟ أنا معرفش حاجة عن المشروع الجديد. عصف: صرف نفسك. أحمد: بس... عصف: إنت قدها.

أحمد: ربنا يستر ومنروحش كلنا في داهية. عصف: يااارب. هعمل إيه؟ هتصرف إزاي في المصيبة دي؟ لازم أصلح كل حاجة. فهد: الوو، يا نور، إنتي فين؟ نور: أنا... فهد: آه، شوفتك. نور: وأنا كمان. فهد: تعالي بقي. نور أول ماوصلت حضنته: وحشتني أوي يا فهدي. فهد: فهدي؟ نور: آه، فهد. أنا بحبك. فهد: إيه؟ نور بدموع: أنا كنت بحاول أبعد نفسي عنك ومفكرش فيك، بس للأسف مقدرتش. حبيتك فعلاً. إمتى وفين وإزاي معرفش.

فهد بصدمة ونبرة كلها وجع: غصب عني. نور: إيه؟ فهد وافتكر حالة أخته: مفيش، أركبي. بعد حوالي نص ساعة. نور: فهد، في إيه؟ إنت بتلف بالعربية ليك ساعة، مالك؟ فهد: نور، سامحيني، بس أنا معنديش أغلى من أمي وأختي. نور بدون فهم: طيب، أنا مالي؟ فهد: أي حاجة هعملها فيكي، صديقني، غصب عني. نور ببعض الخوف: فهد، في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. فهد بجدية: انزلي. نور باستغراب: إيه المكان ده؟ فهد بزعيق: قولتلك انزلي.

نور بخوف حقيقي: حاضر، حاضر. فهد بيشدها من إيديها، ونظرات عيونه كلها شر: امشي، قولتلك امشي. نور بعياط: فهد، إنت واخدني على فين؟ فهد، علشان خاطري، بلاش، أنا بخاف من العتمة. فهد بيرميها في أوضة عتمة: إشششش، اخرسي بقي، قولتلك مش بإيدي، كل ده بسبب أخوكي. أنا مستحيل أعمل كده، بس غصب عني، سامحيني. نور بعياط: فهد، لااا، لااا، فهد، علشان خاطري، بلاش، أنا بحبك والله، طي، طيب، علشان خاطر ربنا، فهد، لااااا. نور.......

أما عند أبطال. مريم: إنتو بتبصولي كده ليه؟ مريم بصدمة: إنتو كنتوا تعرفوا صح؟ الأم: انحنت رأسها. مريم: إنتي كنتي تعرفي يطنطا؟ الأم بدموع: أنا... مريم بصراخ: إنتي إيه؟ كنتي تعرفي إني بنت عمته، وإني متجوزة ابنك الكبير؟ الأم بعياط: أيوه، كنت عارفة إنك بنت عمته، وعرفتي من مروان من فترة إنك مرات رعد. مريم: طيب ياسمين، أنا كنت كل يوم بكلمها، كل يوم، هيا فين ياسمين؟ ياسمين؟ بتنادي عليها.

الأم: والله كنت هقولك، بس مقدرتش، خوفت عليكم. مريم: خوفتي علينا ليه؟ الأم: ساكتة. مريم: يعني الكلام اللي سمعته من رعد حقيقة؟ الأم بسرعة: لااا، والله، لا، ده كله كذب. مريم بدموع: طيب، قوليلي الحقيقة، إنتي... الأم: مش هقدر. مريم: علشان خاطري اتكلمي، طيب، علشان خاطر ولادك يتجمعوا. الأم: صديقني، مش هقدر أتكلم، لازم أحميكم، حتى لو الحماية دي على حساب سعادتي. مريم بغضب: أنا مش فاهمة منك حاجة، طيب، خبّيتي عليا ليه؟

الأم: غصب عني والله. مريم بزعيق: هو كل حاجة غصب عنك؟ اتكلمي، دافعي عن نفسك. هتدافع عن نفسها إزاي وهي السبب في كل ده؟ مريم والأم بصوا اتجاه الصوت، واتصدموا. مريم بصوت واطي: رعد. الأم: واقفة بتبص على رعد وساكتة. رعد: أيوه، رعد. مريم: إنت وصلت هنا إزاي؟ رعد: علشان إنتي غبية. مريم: نعم؟ رعد: زي ماسمعتي. مريم بدون فهم: قصدك إيه؟

رعد: لما صممتي تشوفي صورتها، واتصدمتي، وتعبيرات وشك جابت ألوان، شكيت فيكي، وكنت متأكد إنك هتتصرفي تصرف غبي زيك. مريم: لا، بجد، يعني أنا غبية؟ رعد: دي حقيقة. مريم: لا، ماشاء الله، دا إنت ذكي، لا، دا إنت عبقري. رعد: إنتي بتتريقي عليا؟ مريم: والله، إنت ووجهة نظرك بقى. رعد بصوت عالي: مررريم. مريم بصوت أعلى منه: رررعد. رعد: إنتي بتعلي صوتك عليا؟ مريم: إنت اللي بدأت الأول. رعد: تقومي... الأم بزعيق: بسسسسسس إنتو الاتنين.

مريم بصوت واطي نسبياً: غبي. رعد: سمعتك على فكرة. مريم: ماتسمع، هخاف يعني؟ رعد: يعني مش خايفة يعني؟ مريم: بتطلع لسانها: لااا. رعد: لسه هيرد. الأم: مين؟ ياسمين؟ رعد: في إيه؟ الأم بدموع: بتقولي الحقيني، حد. رعد: إيه هاتي التليفون بسرعة. رعد: الو. ياسمين: أبه رعد صح؟ رعد بهدوء: انتي فين؟ ياسمين بعياط: معرفش بس أنا خايفة أوي، ألحقني. رعد: طيب مش فاكرة أي حاجة في الطريق؟ ياسمين بعياط وخوف: لااا.

رعد: انتي عارفة مين اللي خاطفك؟ ياسمين: أي... انتِ بتفهميش؟ مش قولتلك بلاش حركات الأطفال دي. ياسمين بصر'اخ: اااااااهههه. رعد اتصدم لما سمع الصوت: عصف معقول. ونزل يجري. ومريم بتجري وراه: رعد، رعد! رعد: انتي رايحة فين؟ مريم: روحي البيت انتي، أنا عندي مشوار. ياسمين: أنا مش هروح، أنا هاجي معاك. رعد: حد قالك إني رايح دريم بارك؟ بقولك مشوار. ياسمين: مليش دعوة، هروح معاك برضو. رعد: بتكلم مع بنت أختي؟ اركبي خلينا نخلص.

ياسمين: هييي. رعد: أنا غلطان، مانا جايب طفلة معايا. وبدأ يتحرك اتجاه المكان اللي يقدر يحدده من الاتصال. وبعد فترة وصل. رعد ومريم اتصدموا أول ما وصلوا من اللي شافوه. مريم بصر'اخ: فهد لاااااا. رعد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...