تحميل رواية رغم فرق السن بقلم حنين عادل pdf
بقلم حنين عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ الأحداث في مستشفى. جمال: جيب العواقب سليمة يارب. ناهد: اهدي يا أبو جميلة هتبقى كويسة إن شاء الله. جمال: يعني يقولولي روح هات بنتك من المدرسة أصل مغمي عليها ومش بتفوق. وديها المستشفى واهدي. ربنا يستر. دا أنا محلتش غيرها. ناهد: إن شاء الله هتبقى كويسة. تلاقيها داخت من الإرهاق ولا حاجة. أصل هي بقالها كام يوم مش بتاكل وعندها برد في معدتها وبتترجع. جمال: وما قولتيش ليه يا ناهد؟ كنا وديناها للدكتور. حرام عليكي يا شيخة. دا أنا مش بطيق عليها الهوا. ناهد: أنا قولت يكون برد في معدتها ولا حاجة وكنت بد...
رواية رغم فرق السن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حنين عادل
جميلة مختفية، لا أحد يعرف مكانها. حمزة قلقان عليها، وسيموت من الخوف عليها. أشرف قلقان عليها.
جاءت مكالمة لحمزة من رقم غريب.
ورد: "إحنا عندنا جميلة."
حمزة: "إيه؟ طيب عايزين إيه؟ وليه هي عندكم؟"
ورد: "سيبك من الكلام الفاضي ده. لو عايز جميلة ترجع لك تاني، جهز 50 مليون جنيه وتعالى على المكان اللي هأقولك عليه."
حمزة: "طيب طيب، بس ما تأذيهاش."
ورد: "وأنت طبعاً عارف لو كلمت البوليس إيه اللي هيحصل. هأبعتهالك متقطعة قطع."
حمزة: "لأ مش هكلم البوليس، بس ما تأذيهاش، وهاجيب لك الفلوس."
قفل حمزة وطلع يجري على البنك يسحب الفلوس بدون تفكير، أو يقول حتى إن المبلغ كبير.
الخاطف كلم أشرف.
أشرف: "الو."
الخاطف: "جميلة عندي. لو عايزها تجيب 50 مليون وتيجي على المكان اللي هأقولك عليه."
أشرف: "50 مليون؟!"
الخاطف: "وطبعاً عارف لو كلمت البوليس هيحصل إيه."
أشرف: "ما تعملوش حاجة، أنا مش هأبلغ البوليس."
أشرف قعد يفكر هيجمع الفلوس إزاي، وإن ده مبلغ كبير، تقريباً كل اللي في حسابه في البنك.
حمزة جهز الفلوس وقاعد قلقان ومستني الرسالة.
وأشرف سحب الفلوس عشان عارف إنه لو طلب من أبوه مش هيوافق يديله حاجة، ولكن فكر في حاجة تاني.
جاءت الرسالة على تليفون حمزة وأشرف، وراحوا على المكان، ولكن محدش قال للتاني.
وصلوا المكان في عربية سوداء واقفة.
أشرف اتفاجأ بوجود حمزة، والعكس.
وقبل ما يتكلموا في حاجة، نزل شاب من العربية مغطي وشه، وراح ياخد منهم الفلوس.
حمزة: "مش قبل ما أشوف جميلة."
أشرف: "أشوف جميلة الأول، وبعد كده تاخد الفلوس."
شاور الشاب للناس اللي في العربية، طلعوا جميلة وهما رابطين إيدها ورا ضهرها ومغميين عينيها. وزعل حمزة جداً.
حمزة: "فكوها الأول، وبعدين خدوا الفلوس."
أشرف: "آه، فكوها، سلم واستلم."
جابوا جميلة وفكوها، وكانت بتعيط من الخوف.
وأخدوا الفلوس من أشرف وحمزة. وزقوا جميلة، ووقعت في حضن حمزة.
حمزة: "اهدّي، أنا معاكي، ما تخافيش."
كان بيحاول حمزة يخفف من خوفها. وأشرف واقف متغاظ من حمزة.
ولسه هيمشوا...
"استنوا، رايحين فين؟ هو دخول الحمام زي خروجها!"
حمزة وأشرف قبل ما يلفوا.
حمزة: "الصوت ده مش غريب عليا."
أشرف: "أنا عارف ده صوت مين."
لفوا هما الاتنين، ونور العربية في عنيهم، وزي ما يكون خيال بيكلمهم.
"انتوا لازم تموتوا، انتوا تعبتوني وعصبتوني وخسرتوني كتير. أنا هموت حبيبتكم قدام عنيكم الأول."
أشرف: "طب طالما كدا كدا هنموت، ورينا وشك بس."
"بس كده، آخر طلب لميت ولازم يتحقق."
طفي نور العربية.
وحمزة وأشرف في صوت واحد: "كامل مهدي!"
كامل: "آه، كامل مهدي، اللي حاربتوه في شغله، أنت يا حمزة وعاصم أبوك، لحد ما أشهرت إفلاسي."
حمزة: "انت اللي بتاع طرق مش تمام وغش ورشاوي وقرف، انت اللي ضيعت نفسك، مش إحنا. بتحاسبنا على غلطك؟"
لأشرف: "مش عداوتك مع عاصم، أنا مالي؟ تموتني ليه؟"
كامل: "عشان أحرق قلبه عليك."
أشرف: "ههههههه، ده مش بيحب غير نفسه."
كامل: "سيبكوا من الكلام الفاضي، اتشاهدوا."
ويعمر المسدس.
أشرف: "لأ والنبي، أنا لسه صغير، ما لحقتش أتهنى بحياتي."
كامل: "طيب، أنا هديلك اختيار، تموت أنت ولا جميلة."
أشرف بدون تفكير، وجميلة بتبص ليه ومتأكدة إنه هيفديها بروحه: "آه، أنا بحب جميلة، بس مش أكتر من نفسي. موتها بس، خليك عند وعدك."
جميلة بكت من صدمتها لنفسها: "فيه إيه ده؟ ده الحب اللي كنت واقفة حياتي عليه؟ ده ندل ملوش أمان."
كامل: "ههههههه، لأ بتفهم. يلا، ست إيه اللي تموت عشانها."
كامل: "وإنتي يا حمزة، تموت ولا جميلة؟"
حمزة ووقف جميلة ورا ضهره: "أنا أفديها بعمري وحياتي. لو عشت من غيرها هبقى زي الميت."
كامل: "استعنا عالشقي بالله."
ورفع المسدس، وصوت الرصاصة اللي طلعت توقف القلوب.
جميلة هتموت من الخوف.
أشرف قلقان.
جميلة بصوت خايف: "حمزة..."
رواية رغم فرق السن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حنين عادل
طلعت رصاصة صوتها يخوف أي حد.
جميله: حمزة حمزة!
جميله بتبص على حمزة. حمزة كويس، مفيهوش حاجة. حضنته وفكرت: أومال الرصاصة اللي طلعت طلعت في مين؟ بتبص حواليها.
أشرف: إيه ده؟
أشرف وقف قدام حمزة وخد الرصاصة.
جميله: أشرف أشرف!
جميله بتعيط.
في نفس الوقت، جت البوليس، كان أشرف مكلمهم وقبضوا على الكل.
كامل: هقتلك يا حمزة، هقتلك!
حمزة لا يبالي بكلامه، وجميله خايفة من كلامه.
اتصلوا عالإسعاف.
جميله بتبكي وخايفة على أشرف. حمزة بيواسيها.
دخلوا المستشفى.
جميله: دكتور دكتور بسرعة!
خدوا أشرف على التروللي.
يجي الدكتور وشافه ودخلوه غرفة العمليات.
جميله قلقانة وحمزة قلقان عليه لأنه حماه وخد الرصاصة.
بعد ساعة طلع الدكتور.
جميله: إيه يا دكتور، إخباره إيه؟
الدكتور: الحمد لله، هو خد الرصاصة في كتفه ونزف كتير، بس الحمد لله وضعه مستقر.
جميله: الحمد لله.
حمزة: الحمد لله.
طلع أشرف من أوضة العمليات ودخلوه أوضة تانية.
دخل حمزة وجميله يشوفوه.
جميله: أنت كويس؟
أشرف: الحمد لله.
حمزة: ليه عملت كده؟ ليه وقفت قدامي؟
أشرف: أنا كنت متفق مع الشرطة وكنت براوغ في الكلام عشان أخره شوية. ولما صوب المسدس ناحيتك، ما عرفتش أعمل إيه، وكان لازم أنقذك، فوقفت قدامه.
جميله: أنت شخص كويس جداً يا أشرف، أنا فكرتك بجد بقيت نفسك عليا.
أشرف: أنا أبقى نفسي عليكي أنتِ؟ ده أنتِ روحي.
وبص ناحية حمزة وابتسم ابتسامة صفراء.
حمزة لنفسه: فيه حاجة غريبة بالموضوع. من بحثي عنه واللي بسمعه ده، ما يضحيش بنفسه عشان حد ولا عشان جميلة حتى. أنا لازم أعرف الموضوع إيه.
جميله فضلت قاعدة جنب أشرف وبتتهتم بيه.
حمزة: روحي يا جميلة عشان حسن، وأنا هقعد مع أشرف.
أشرف اتغاظ من حمزة.
جميله: بس...
حمزة: ما تخافيش على أشرف، أنا هقعد معاه. ده... أنقذ حياتي. روحي عشان حسن، فاته بيعيط دلوقتي، وعشان ترتاحي أنتِ، مريتي بأيام صعبة وحسن بيسأل عليكي.
اقتنعت جميلة وروحت، وقالت لأشرف إنها هتيجي تاني تطمن عليه.
ومشت جميلة وأشرف متضايق.
أشرف لنفسه: بوظت خطتي يابن...
حمزة: أظن دلوقتي إحنا لوحدنا ومش محتاجين نمثل على بعض. هات آخرك وقولي في دماغك إيه.
أشرف: مش عارف أنت قصدك إيه.
حمزة: قلتلك إحنا لوحدنا، فبطل لف ودوران بقا.
أشرف: هههههههه، لأ ذكي، وأنا كنت مفكرك على نياتك.
حمزة: هات من الآخر واحكيلي.
أشرف: ماشي، أنا هحكيلك وهمزجك.
أنا اللي مألف الرواية من الألف للياء. خد عندك، أنا اللي اتفقت مع كامل على كل حاجة قصاد إني أسلمه حاجات تأذي شغل عاصم باشا. اتفقت أنه يخطف جميلة، وطبعاً الغبي كان مفكر إنه هياخد 100 مليون، طبعاً. واتفقنا على إنه نتقابل في المكان ده، وطبعاً السيناريو اللي حصل أنا اللي مألفه. إني أديلك أمل إن جميلة هتبقى ليك. قلت الكلام ده الأول إني بحب نفسي، وأنت طبعاً كنت هتقول الكلام الفاضي ده عشان مغفل، وجميلة أعجبت بيك، وكان وقت الخطوة التانية إني أعمل نفسي بفديك، فكبرت في عين جميلة، وطبعاً هبقى البطل اللي أنقذكم كلكم، وهارجع جميلة وابني ليا، عشان جميلة دي بتاعتي أنا وبس!
حمزة: يااه، كل ده؟ أنت شيطان! ماعرفش كمية الرعب اللي عاشته، وابنك اللي كان نفسه يشوف أمه.
أشرف: ههههه، كل شيء في الحب والحرب مسموح.
حمزة: ده مش حب، ده امتلاك، مرض. أنت ما تعرفش الحب أصلاً.
أشرف: وأنا اللي أعرفه يا عجوز أنت؟ أقولك حاجة، سيب جميلة، مش من عمرك ولا سنك، سيبها للي بيحبها.
حمزة: جميلة كبرت دلوقتي، وأنا مش هاجبرها على حاجة، هي اللي هتختار.
أشرف: وأكيد هتختارني أنا طبعاً، الحب الأول، وأول همسة، وأول لمسة، ويييييحلي.
تفاجأ بقلم على وشه دوخة.
حمزة: اللي بتتكلم عليها دي مراتي يا زبالة. أنا عارف إن فيه ناس وحشة، بس ما كنتش أعرف إن فيه ناس بالقذارة دي.
وطلع بره الأوضة متعصب.
حمزة لنفسه: طيب لو اختارته جميلة، هتعيش إزاي؟ دي إنسان وحش جداً، دا مريض نفسي. هاعمل إيه؟ ولو قولتلها على حقيقته، ممكن ماتصدقنيش، وأشرف يستغل الموضوع ويطلع نفسه بريء. لأ، أنا هقولها على كل حاجة. أنا بقالي سنتين بخليها تحبني أو حتى توثق فيا. لازم أقولها، ولو مصدقتنيش، على الأقل هعرف ومش هعيش على أمل مش موجود.
روح حمزة البيت لقي جميلة نايمة زي الملاك.
حمزة: أكيد تعبت من اللي حصلها، وما ينفعش أصحّيها.
قعد يبصلها شوية وهو على الكنبة ونام.
صحى الصبح بدري كعادته، خد شاور وشرب النسكافيه وجرى شوية، وطلع يصحي جميلة.
حمزة: اصحي يا جميلة.
صحت جميلة بعد معاناة من حمزة بسبب نومها التقيل.
جميله: أنت جيت إمتى؟ ماحسيتش بيك.
حمزة: أنا جيت متأخر، بس لقيتك نايمة وماحبتش أقلقك. تعالي نروح مع بعض المستشفى لأشرف.
حمزة قرر إنه يواجه أشرف عشان يعترف. أحسن حاجة المواجهة. هل ده قرار غلط؟
لبست جميلة وراحوا المستشفى.
أشرف عامل نفسه تعبان عشان يكسب عطف جميلة، وفي نفس الوقت يعصب حمزة فيتهور فيأخد تصرفه ضده.
حمزة: أنا عايز أقولك حاجة.
أشرف بيبص ليه نظرة تحدي.
وحكى حمزة لجميلة كل حاجة.
أشرف بتمثيل: كذاب! كذاب! وإيه دليلك على كده؟
حمزة: إني بحب جميلة ويستحيل أؤذيها. ولو لقيت إنك خير ليها، مش هتكلم، بس أنت إنسان قذر.
أشرف: جميلة، ده بيعمل كده عشان يبعدنا عن بعض، بس ما تصدقيهوش. عايز يحرمنا من بعض. حقيقتك بانت يا حمزة، وجميلة عارفة مين الصادق ومين الكذاب.
جميله قربت من أشرف.
و حمزة فكر إنها مصدقاه.
طاااااااخ.
جميله ضربت أشرف.
أشرف: أنت صدقتيه؟ دا كذاب! عايز يحرمنا من بعض.
حمزة مصدوم بس مبسوط إنها صدقته.
جميله: أنا كنت عارفة أصلاً.
أشرف: 😰😰
حمزة: 😱😱
أنا لما لقيت كامل مصر إنه يقتل حمزة، اتعصبت جداً وروحت قابلته وعرفت كل حاجة. عرفت إن أشرف هو اللي ألف المسرحية الحلوة دي. وطبعاً كامل ما صدق إنه شافني عشان يكشف لي كل حاجة بعد ما عرف إن أشرف غدر بيه.
جميله: الحمد لله إني ما تجوزتش واحد زيك.
ومشت وحمزة مشي وراها.
جميله مضايقة وحمزة بيواسيها.
جميله حضنته: أنا كنت بكابر، أنا بحبك يا حمزة، وحتى لو أشرف ما كانش عمل حاجة، كنت هختارك أنت. أنا عارفة إني زعلتك كتير واستهترت بمشاعرك، بس أنا فعلاً بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.
حمزة: وأنا بموت فيكي. أخيراً، كان نفسي أسمعها من زمان.
روحوا البيت ومبسوطين.
حمزة فضل يلعب مع حسن.
اجت الليل ووقت النوم، وحمزة رايح ينام عالكنبة.
لقي جميلة لابسة قميص نوم ونايمة عالسرير.
وقالت بدلع: مش هتيجي تنام جنبي؟
حمزة قرب منها وقال: ليه حاطة روج؟ شفايفك مغرية من غير أي حاجة.
وباسها.
ولأول مرة من جوازهم يعيشوا كزوج وزوجة.
تاني يوم صحوا كالعادة، حمزة افتكر اللي حصل، فرح، وفضل يفتكر اللحظات دي، وقام ودخل ياخد شاور.
جميله صحت وحمزة في الحمام. حمزة طلع وهي متغطية بالملاية. قرب منها. شدت الملاية وجرت عالحمام.
حمزة ضحك: أنا بعشقك وبعشق كل تفاصيلك.
حمزة لنفسه: أنا عارف إن أشرف مش هيسيبنا في حالنا، دا إنسان قذر. يا ترى يا أشرف، هتعمل إيه؟
الباب خبط.
الدادة فتحت وراحت تنده لحمزة إن فيه ضيف مستنيه.
حمزة نزل.
حمزة: أشرف.
أشرف: اااه، أشرف.
حمزة: عايز إيه؟
أشرف: عايز ابني.
جميله نزلت: ده مش ابنك، وما يشرفوش إنه يبقى على اسمك. أخرج من حياتنا، اطلع بره! اطلع!
أشرف: مش هاسيبكم في حالكم وابني هاخده.
طلع أشرف.
وحمزة بيهدي في جميلة: بس حسن ابنه يا جميلة.
جميله: عايزني أدهوله ويبقى إنسان قذر زيه؟
حمزة: أنا مقدرش أبعد عنه.
أصلاً إيه اللي هيحصل؟ وياترى إيه مصير حسن ونهاية قصة حب حمزة وجميلة؟
رواية رغم فرق السن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حنين عادل
أشرف مشي من عند جميلة وحمزة وعينه بطق شرار وبيخطط يعمل حاجة عشان ياخد حسن ابنه. وبالفعل جهز كل حاجة وواقفة على التنفيذ. يلا نعرف أشرف عمل إيه، وهو كان أكتر واحد خسران في الموضوع.
حمزة بعد ما أشرف مشي حس إن جميلة متضايقة. هون عليها. عاش حمزة وجميلة أحلى أيام مع بعض وعوضوا شوية اللي شافوه. خروجات هما وحسن وأحلى رومانسية. عاشوا أيام مش تتعوض.
حمزة أخد جميلة يتصوروا.
جميلة: ليه يعني؟
حمزة: انتي ناسيه إننا ما اتصورناش مع بعض قبل كده؟ حتى في فرنسا ما اتصورناش.
جميلة: أنا آسفة يا حمزة. أنا كنت فعلاً غبية.
حمزة: لأ يا حبيبتي، ما تتأسفيش. يلا نتصور.
اتصوروا أحلى صور هما وحسن وكانوا مبسوطين. عايشين في سعادة ومرتاحين.
بس حمزة كان قلقان. أشرف إزاي اختفى كده وبيخطط في إيه؟ وكان خايف على حسن وجميلة.
لمح حمزة خيال وهو داخل، بس فكر إنه بيتخيل من كتر خوفه على حسن وجميلة.
جميلة راحت تغير هدومها.
وحسن، حمزة قعد يلعب معاه لحد ما نام.
حمزة بعد ما حسن نام، راح أوضته هو وجميلة.
جميلة حضنت حمزة وحمزة ابتسم.
جميلة: أنا بعشقك.
حمزة: وأنا بموت فيكي.
جميلة: أنا حاسة إن في حاجة تعباني، حاجة وحشة هتيجي. ربنا يستر.
حمزة: سيبيها لله، كله خير.
وناموا حضنين بعض.
حمزة صحي بدري، خد شاور وجرى وفطر ولبس عشان يروح الشغل، لأن في حاجات مهمة كان لازم يعملها.
راح يبص على حسن، لقاه سخن نار. خاف عليه جداً. قعد يرن على الدكتور مش بيرد. شاله وكتب رسالة لجميلة إن حسن تعبان وهيوديه المستشفى وهيجيبه علطول. ومحبش يقلقها عشان متخافش.
نزل حمزة وخد حسن معاه وركب العربية اللي بيروح بيها الشغل، وكان خايف جداً عليه.
حسن سخن وعيان ودايخ.
حمزة بيحاول يوقف العربية.
العربية كانت سريعة، فقد السيطرة. الفرامل مش شغالة، في إيه؟ أول مرة تحصل. العربية مش بتقف. في عربية لوري كبيرة جاية وبتزمر. حمزة بيبص على حسن بعد ما حس إنه خلاص حياتهم وقفت عند نقطة مخيفة.
حمزة حضن حسن.
العربية اللوري دخلت فيهم.
جميلة صحت من النوم. راحت تشوف حسن. شافت الورقة اللي حمزة كاتبها. قلقت.
حمزة بيصحي بدري، والوقتي الساعة 12.
جميلة بترن على حمزة، تليفونه مقفول.
الدادة: في حد عايز يشوفك.
خافت جميلة ونزلت تشوف مين.
جميلة: أشرف، عايز إيه؟
أشرف: جاي أعزيكي في جوزك.
جميلة بخوف: انتي بتقول إيه؟
أشرف: هوا أنا ما قلتلكيش؟ أنا بوظت فرامل العربية اللي بيروح بيها الشغل. فاته دلوقتي في عداد الأموات.
جميلة قعدت على الأرض من الخوف: حمزة وحسن!
أشرف: حسن؟
جميلة: حسن معاه يا غبي.
أشرف: إيه؟ بتقولي إيه؟
جميلة بتبكي: استر يا رب. جوزي وابني يا رب في حفظك يا رب، يا رب احميهم وما تخسرنيش فيهم يا رب.
تليفون جميلة رن. ردت جميلة بسرعة. دا رقم حمزة.
": في حد عامل حادثة وهو وطفل صغير ونقلناه المستشفى. والرقم ده رن عليه كتير وقولت أكيد حد من أهله."
جميلة: مستشفى إيه؟
....: مستشفى الحياة.
جرت جميلة على المستشفى. وأشرف لسه مصدوم بس مشي معاها.
أشرف لنفسه: أنا اللي أستاهل اللي بيحصل ده. أنا اللي قتلت ابني.
دخلوا المستشفى. سألوا الاستقبال: في حد لسه عامل حادثة وهو وطفل معاه؟
....: حمزة أبو العز.
جميلة: أيوه، أيوه. هما فين؟
....: في الدور اللي فوق في العمليات.
طلعت جميلة وأشرف فوق. الممرضين بيجروا.
جميلة: في إيه؟ في إيه؟ حمزة ماله والطفل اللي كان معاه؟
الممرضة: الاتنين حالتهم خطيرة والطفل، ادعولهم.
جميلة واقفة بتعيط وأشرف قلقان وخايف.
الدكتور طلع من أوضة العمليات.
جميلة: حالتهم إيه؟ حمزة والطفل؟ طمنّي يا دكتور.
أشرف واقف ساكت. في دنيا غير الدنيا.
الدكتور: حمزة بيه اتأذى دماغه جامد وفي كسور بالجسم. ولو ما فاقش بعد 48 ساعة هيموت.
جميلة بتبكي.
أشرف: وحسن عامل إيه؟
الدكتور: بين الحياة والموت على أجهزة التنفس الصناعي. ولأنه طفل ما استحملش الخبطة. ادعوله.
جميلة: منك لله يا أشرف، منك لله.
أشرف بيعيط.
أشرف حاسس بالذنب.
حمزة طلع من العمليات وراح على الأوضة. وحسن في أوضة تانية.
أصعب الأوقات اللي مرت على جميلة.
أشرف قاعد تايه، إنه هيكون السبب في موت ابنه.
جميلة شوية في الأوضة دي وشوية في التانية. تقعد جنب كل واحد تبكي.
وهيا قاعدة مع حسن، الجهاز بيصفر ورسم القلب بيوقف.
الممرضة طلعت تجري تنده على الدكتور.
جميلة واقفة بتعيط أكتر. لحظة في حياتها حست بيها بالضعف.
الدكتور جه وبيعمله صدمات عشان القلب يرجع يشتغل.
الدكتور بيحاول ويحاول ويحاول.
مفيش أمل.
الدكتور: البقاء لله. تعيشي انتِ.
جميلة بصراخ: لااااااااااااااااااااا. حسن يا حبيبي، أبوك اللي موتك. منك لله يا أشرف. ربنا ينتقم منك. حمزة انت فين يا حمزة؟ حسن ابننا مات يا حمزة.
أشرف واقف على بعيد بيعيط. أشرف أغمي عليه. الدكاترة اتلموا حواليه.
جميلة لوحدها في المستشفى. قعدت جنب حمزة: حمزة يا حبيبي يا حمزة. حسن ابننا مات يا حمزة. حسن يا حمزة اصحي يا حمزة. اصحي فوق. حسن.
حمزة ضربات قلبه بتزيد.
حمزة فاق. وأول كلمة قالها: حسن.
جميلة حضنته: حمزة الحمد لله.
جميلة ببكاء: حسن، حسن مات.
حمزة وبيبكي، بس بيحاول يعمل نفسه قوي ويواسي جميلة. حمزة دراعه مكسور ورجله ماشي بيعرج بيها.
أجت ياخدوا حسن يدفنوه. وحمزة واقف وجميلة.
دفنوا حسن. وجميلة من الضغط النفسي أغمي عليها.
وداعاً حمزة.
للدكتور: المدام حامل.
حمزة: سبحان الله، عوضه كبير.
حمزة: مبروك يا حبيبتي.
جميلة بتبكي.
حمزة بيفتكر قبل الحادثة لما حضن حسن قبل الحادثة.
وهما ماشيين شافوا أشرف.
أشرف اتشل.
بعد 9 شهور، جميلة بتولد.
الدكتور طلع لحمزة: مبروك، توأم زي القمر.
طلعت جميلة من العمليات وفاقت.
حمزة: مبروك يا قلبي. ربنا عوضنا ولدين يا جميلة. نسميهم إيه؟
جميلة: حسن وحسين.
حمزة حضنها.
جميلة: وحشني أوي.
حمزة: عمرنا ما هننساه ولا هيتعوض. دا كان ابني.
بعد سنة.
حمزة: حرام عليك، نفس الشقاوة.
حسن بيجري يلعب وحسين.
وعاشوا مبسوطين. بس حسن عمره ما هيتعوض. وكان أكبر عقاب لأشرف إنه يقتل ابنه بإيده.