الفصل 10 | من 10 فصل

رواية رجل الجليد الفصل العاشر 10 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
19
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ليه ارجعلك ... ليه؟! قالتها بعناد. ارتبكت، مكنتش عارف ارد واقول ايه. مكنتش مصدق إن واحدة في السن ده تخليني أنا الكبير ارتبك وأبقى مش عارف أرد قدام واحدة أصغر مني بالشكل ده. فضلت ساكت وببصلها بقلة حيلة. كان نفسي إنها تفهمني من غير ما أتكلم حتى، بس هي كانت مستنية الرد ومصممة عليه. ربعت ايديها وقالت: "ما ترد يا آسر... ليه عايزني أرجعلك؟ ليه؟ إيه السبب اللي هيخلينا نكمل مع بعض؟ "إنك بتحبيني...

ودي أغ*بي إجابة قولتها في حياتي. لأن وشها بان فيه خيبة الأمل وقالت: "عمرك ما هتتغير." وعدت من جنبي عشان تمشي. مسكت إيديها وقولت: "لأني بحبك ويمكن أكتر منك... يمكن أكون أناني المرة دي إني آخدك لنفسي. بس المرة دي أنا اخترت نفسي يا زهرة... وأنا مش هكون مبسوط إلا معاكي... معاكي وبس. لما جيتي حياتي رجعتلي العيلة اللي بموت مريم الله يرحمها ماتت... مش مستعد أخسر العيلة تاني."

رجعت زهرة ووقفت قدامي. ابتسامتها كانت منورة. مسكت إيديها وهي مستنياني أكمل. ضغطت على إيديها جامد وقولت: "بعد ما مشيتي حسيت قد إيه إنتي مهمة عندي. فكرت كتير أجيلك وأعتذر وأطلب فرصة تانية بس ضميري كان بيمنعني. كنت شايف إنك صغيرة عليا وإنك تستاهلي فرصة أحسن مني. كنت فاكر إنك هتيجي في يوم وتندمي إنك ما انفصلتيش عني. بس أنا كنت كل يوم بتع*ذب وإنتي بعيدة وقررت أخاطر. أخاطر رغم خو*في إنك هتندمي على قرارك ده."

ابتسمت زهرة ليا وقالت: "عمري ما هندم... هفضل طول عمري معاك... عمري ما هفكر أسيبك. فسيبك من مخا*وفك الوهمية دي." ابتسمت وقولت: "مستعدة تمضي بالكلام ده؟ "مش فاهمة." قالتها زهرة بحيرة. فقولت وأنا بضحك: "يعني أنا عايز إمضاء رسمي إنك مش هتند*مي ولا تسيبيني... مستعدة تمضي عشان أكون ماسك عليكي حاجة." ضحكت زهرة وقالت: "أمضي وأبصم كمان." مسكت إيديها وبوستها وقولت: "وأنا مستعد أمضي وأبصم كمان إني عمري ما هسيبك... بحبك."

ضحكت وعيونها مدمعة وقالت: "وأنا كمان والله." بعدنا عن بعض فجأة لما أمي دخلت وزغرطت. زهرة بصت للأرض ووشها بقى زي الطماطم. ضمتها ليا وأنا بضحك. قربت أمي مننا وهي بتقول: "أخيرا يا أولاد بطلتوا العب*ط بتاعكم... ده أنا الفرحة مش سايعاني." ضحكت وأنا بضم زهرة أكتر بإيد وشيلت بنتي بإيد. ودي كانت من أجمل لحظات حياتي. لحظة إن بقالي عيلة من جديد.

روحنا البيت في اليوم ده وأنا كلي أمل إني هبقى سعيد من جديد. نومنا مريم وسهرنا أنا وزهرة على فيلم pride and prejudice. في نهاية الفيلم لقيت زهرة نامت على كتفي. بوستها على راسها وقولت: "قدرتي تدوبي الجليد اللي جوايا... وأديتيني أمل أعيش سعيد مرة تانية. إنتي ملاكي يا زهرة." ابتسمت وهي نايمة وقالت: "وإنت كمان." ودي كانت بداية لعيلة سعيدة ليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...