الفصل 11 | من 25 فصل

رواية رهف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يارا غزلان

المشاهدات
20
كلمة
551
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مروان: تمام ي مامي رهف: يلا ي مامي عمران: I am happy بتضحك رهف وبتشغل العربية وبتروح ع الحديقة. بتوصل رهف وتقفل عربيتها وبينزلوا الخمسة. بتدور ع حياه بعيونها لحد ما بتلاقي واحدة قاعدة مبتسمة وبتشاور ليها. رهف: شكلها متغير شوية بس لسه فيها ملامح من زمان. بتقرب منها وتحضنها وتبوس إيد حنين. حياة بتحضن أطفال رهف ومبسوطة بيهم. رهف لحنين: ازيك ي برينسيس؟ حنين: الحمد لله. حياة: ازيك ي رهف كبرتي وبقيتي عسولة.

رهف الطفلة: شكراً ي طنط. حياة: كلهم شبه القمر ما شاء الله ربنا يخليهم ليكي. رهف: شكراً ي حياة. حياة: حنين دول أخواتك رهف ومروان وعمران. حنين: كلهم أخواتي ي ماما؟ رهف: أيوا كلهم أخواتك ي قمر. حياة: تلعبوا سوا؟ رهف: آه العبوا جمبنا متروحوش بعيد. مروان: حاضر ي مامي. الخمسة أخدوا حنين وبدأوا يلعبوا معاها ويحبوها ويتأقلموا مع فكرة إنها أختهم. حياة ورهف كانوا بيتكلموا سوا. رهف لاحظت إن حياة بتبص يمين وشمال ومتوترة.

رهف: حياة انتي كويسة؟ حياة بإبتسامة: أيوا أنا تمام. رهف قلبها بدأ يوجعها وبدأت تتوتر. مبتلحقش تفكر بتلاقي دارين ودارلين بيجروا عليها. دارين: مامي مامي ف حد عاوز ياخد عمران. رهف بصدمة: إيه؟ بتجري ع المكان اللي كانوا بيلعبوا فيه وحياة بتجري وراها. بتلاقي زياد بيحاول ياخد واحد فيهم. لكن رهف ومروان وعمران حاضنين بعض وماسكين ف بعض خايفين الراجل ده ياخد حد فيهم. رهف وهي بتجري عليهم: زياد ابعد.

زياد بيلاقي رهف بتجري عليه ف بيحاول يشد أي حد فيهم ومش عارف. مروان: سيب ابعد عنا. رهف الطفلة: مامي. عمران: مامي. رهف بتوصل بسرعة بس زياد بيجري ومش بتلحقه. رهف بخوف: انتوا كويسين؟ بعدتوا عننا ليه؟ مش قولت خليكم جمبنا؟ عمران حبيبي انت كويس؟ رهف الطفلة بتعيط وبتحضن عمران. رهف: اهدوا تعالوا. بتخادهم الخمسة وتركبهم العربية. حياة: رهف أنا آسفة. رهف بنظرة قاسية: آخر سي حياه أنا وثقت فيكي قولتلك متقوليش لزياد. انتي ليه غبية؟

كنت هعمل إيه لو أخد حد فيهم؟ ها؟ جاوبي. حياة بتوتر: أنا والله ما أعرف إنه هيعمل كدا. هو قالي هتفرج عليهم من بعيد وحشوني. رهف: انتي مش محل ثقة أبداً وأنا غلطانة إني وثقت فيكي وجيت وخاطرت بعيالي عشانك. أنا مستحيل أصدقك تاني. اياكي تتصلي بيا تاني فاهمة. وركبت عربيتها ومشيت. بتبص عليهم في المرايا الكل ساكت ومخضوض ووشهم أصفر من الخوف. رهف بتوقف عربيتها وبتبصلهم بدموع إنها عرضت حياتهم للخطر. رهف: أنا آسفة انتوا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...