الفصل 12 | من 25 فصل

رواية رهف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا غزلان

المشاهدات
21
كلمة
3,757
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

رهف وقفت عربيتها وبتبصلهم بدموع، إنها عرضت حياتهم للخطر. رهف: أنا آسفة، أنتم ما كنتوش عايزين تروحوا وأنا ضغطت عليكم، بجد آسفة. الخمسة اتجمعوا عليها ومسحوا دموعها. رهف: وعد مش هضغط عليكم تاني أبداً، اللي عاوزينه هيحصل بعد كده، وعد. رهف الطفلة: خلاص يا مامي متعيطيش. دارين ودارلين بعياط: ماميي. رهف قربت منهم وحضنتهم وبوستهم كلهم، وحمدت ربنا إن زياد مقدرش ياخد حد فيهم.

رجعت رهف البيت، فتحت الباب ودخلوا، وباين عليهم التوتر. ريناد: أهلاً أهلاً. محدش رد، ودخلوا قعدوا على الركنة. ريناد بصت لـ رهف في عينها. رهف: سيبيني دلوقتي بليز. الباب خبط. نديم: حبايب بابي وحشتوني. مفيش رد. نديم باستغراب: رهف في إيه؟ رهف: زياد. نديم بخوف بص على أطفاله يتأكد إن محدش فيهم ناقص. رهف: متقلقش، معرفش ياخد حد، بس هما خايفين. وحكت له اللي حصل.

نديم قرب منهم ولاحظ الخوف اللي على وشهم، حاول يضحكهم بس مفيش رد منهم. قعد قدامهم وبدأ يكلمهم بالعقل. نديم: شوفوا، أنا عارف إنكم خايفين، بس عاوز أقول لكم إن اللي كان بيحاول ياخدكم دا مش واحد وحش، دا أبوكم، وهو عمره ما كان هيأذيكم، هو بس لأنه بيحبكم، في نفسه يقرب منكم. الثلاثة: إحنا بنكرهه. نديم: أنا مش عاوزكم تكرهوه، هو غصب عنه بيعمل كدا عشان بيحبكم. بصوا له وبصوا لبعض. الثلاثة: بابي عاوزين نرجع أمريكا.

نديم: حاضر، هنمشي بعد بكرة ومش هنرجع تاني، بس لما تضحكوا الأول. قرب منهم وزغزغهم لحد ما ضحكوا وفضلوا يجروا ورا بعض. رهف لريناد: حقيقي مش عارفة من غير نديم هعمل إيه. ريناد: ربنا يخليه ليكم. رهف وهي بتبص عليهم: يارب. عند زياد. حياة: انت غبي يا زياد، إيه اللي عملته دا؟ فهمني، انت مش قلت مش هتقرب منهم؟ زياد: مقدرتش، كنت عاوز آخدهم في حضني. حياة قربت منه: عاوز تاخدهم في حضنك ولا عاوز تحرق قلب رهف وتندمها؟

زياد: ملكيش دعوة. حياة: انت مش عاوز العيال، لو كنت فعلاً نفسك فيهم كنت عاملت حنين بحب وعوضت فيها حرمانك من عيال رهف، لكن انت عاوز رهف مش العيال، عاوز تندمها وترجعلك مكسورة. زياد: اسكتي بقااا. حياة: عجبك الشكل اللي طلعت بيه قدام بنتك؟ شافت أبوها بيحاول يخطف أخواتها. زياد: مش خطف، دول عيالي وليا حق فيهم. حياة: انت اتغيرت أوووي وبقيت لا تطاق، حقيقي.

زياد: مش عاجبك، غو"ري في دا"هيه، لكن أنا هفضل استناهم لحد ما يرجعوا تاني وهاخدهم، مش هستسلم. حياة سابته ودخلت أوضتها وخدت حنين معاها. عند رهف. الكل تعب من اللعب وطلعوا ناموا. ونديم ورهف دخلوا أوضتهم وناموا. تاني يوم. نديم راح الشركة عشان يخلص باقي الشغل عشان هيسافروا تاني يوم الصبح. رهف: يلااا قوموو، اصحو. يلااااا، صباح الخير. بيقوموا يفركوا في عيونهم: صباح الخير يا ماما.

رهف: حبايبي، يلا اغسلوا وشكم وأسنانكم، حضرت لكم الفطار. بيخرجوا من الحمام بيجروا ورا بعض وبيسابقوا اللي هيقعد على السفرة الأول. رهف: شطورين، براڤوو. بتبص عليهم: فين دارين؟ الأربعة بيبصوا لبعض مش عارفين. رهف بتجري على الأوضة، مش بتلاقيها، بتدخل الحمام بتلاقيها نايمة في البانيو. بتضحك بصوت عالي وتقرب منها تشيلها. دارين بتصحى مفزوعة: أنا اللي قتلت الفار. رهف بضحك: صباح الخير. دارين بتبص حواليها: فين الفار يا ماما؟

رهف: أخواتك أكلوه. دارين: أوكااي. رهف بتضحك عليها وتقعدها على السفرة. مروان: الحمد لله شبعت. عمران: الحمد لله. رهف: الحمد لله. دارلين: الحمد لله. دارين: استني يا بت، لسه مشبعتش. دايين: استني. رهف: أنا قاعدة معاكي أهو. دارين: طيب. بعد شوية. دارين: شبعت. رهف: بألف هنا. ريناد: سيبي السفرة، أنا هشيلها. رهف: تمام. يلا قوموا بلاش كسل، يلااااا رياضة. عمران: مش قادر. رهف الطفلة بتقوم تعمل زي مامتها: يلا قوموا.

مروان وعمران بيقوموا وبيعملوا زيها. دارلين بتقلدهم. دارين قاعدة على الكنبة بتتفرج. رهف بتبصلها بتلاقيها نايمة على الكنبة وواخدة راحتها. رهف بتقرب منها وحاطة إيديها في وسطها، والباقي بيضحك عليها. دارين بتبص لـ رهف: بطني مليانة يا مامي، مش هقدر. رهف: 😂😂😂. بتمسك نفسها من الضحك: دارين، ثانية ألاقيكي ورايا. دارين بتقوم بكسل. رهف: يلااا عشان الكرش دا ينزل. بيضحكوا، دارين بتعمل زيهم وبتنهج. ورهف بتضحك عليها. بعد نص ساعة.

رهف: يلااااا، استووب، براڤوو، العبوا بقا. كل واحد راح يلعب بحاجة معينة، ورهف الطفلة قعدت ترسم. دارلين بتتفرج على رسم أختها. دارلين: رهف ارسميني. رهف بتبصلها بابتسامة: تمام، اقعدي وأرسمك. دارلين بتقعد قدامها، وبتبدأ رهف ترسمها. وبعد شوية. رهف بتسمع صوت دارلين بتعيط. رهف بتجري عليها: إيه في إيه؟ دارلين ماسكة ورقة الرسمة وبعياط: رهف رسمتني بلونة يا مامي. رهف بتقرب من الورقة بتلاقي بلونة بعيون وبوق. رهف: إيه دا يارهف؟

رهف الطفلة: حاولت أرسمها فطلعت كدا يا مامي. نديم بيدخل: صوت عياطك واصل لبرا. رهف بضحك: بنتك رسمت أختها بلونة. نديم: الله، مين القمر اللي في الرسمة دي؟ دارلين بتمسح دموعها وتضحك: أنا. رهف: هو انت مخدر؟ بتخدر العيال؟ نديم: سر المهنة. رهف بتضحك. بليل رهف بتجهز الشنط عشان هيسافروا الصبح، وبتودع ريناد. رهف: كل حاجة تمام. نديم: تمام، يلا ننام عشان نصحى فايقين. تاني يوم. جهزوا وأخدوا الشنط وراحوا المطار.

رهف كانت خايفة على أطفالها وارتاحت لما ركبوا الطيارة. في مطار أمريكا. الأطفال: هيييه هيييه. رهف: آه، اللي يشوفكم أول ما وصلنا مصر. نديم: مشكلة دول. بعد 7 سنين. رهف: مروان، عمران، رهف، هاتوا الكتب عشان أذاكر لكم، يلا. دارين: نادي أختك وحلوا الامتحانات دي. الكل: حاضر يا ماما. رهف البنت: مامي، لانا صحبتي هتيجي تذاكر معايا بكرة. رهف: تمام، تيجي. نديم بيذاكر لـ دارين ودارلين اللي عندهم 11 سنة.

رهف بتذاكر للتلاتة اللي بقوا عندهم 16 سنة وفي أولى ثانوي. تاني يوم. لانا وصلت عشان تذاكر مع رهف. رهف: Hi. لانا: Hi. رهف: تعالي ندخل الجنينة. بعد شوية. لانا: رهف، عاوزة أقولك حاجة. رهف: قولي. لانا: بصراحة، أنا بحب عمران أخوكي أوووي. رهف: أووه، طيب، وانتي بقا عارفة مين فيهم عمران؟ لانا: طبعاً، أنا حبيت واحد فيهم وبقدر أفرقهم كويس جداً. رهف: أصل كل صحابنا مش بيعرفوا يفرقوهم. لانا: No، أنا بعرف.

رهف بتلاقي مروان جاي عليهم، فبتحب تهزر مع لانا. رهف: ادي عمران حبيبك جه أهو. لانا: So cute، قمر. رهف: دا مروان مش عمران، اعرفي فريق بينهم الأول وبعدين اعترفي بحبك. لانا: إيه الكسفة دي. رهف بضحك: عادي عادي، إحنا أصحاب، مفيش كسوف. لانا: طيب، أعمل إيه عشان أفرق بينهم؟ رهف بتسيب القلم من إيديها وبتبصلها: لانا، افتكري، إحنا في أولى ثانوي. أولاً، لسه أطفال. ثانياً، عاوزين ندخل كلية حلوة. لانا: هندخل، هندخل، قوليلي بس.

رهف: لانا، أنا عاوزة مصلحتك، ركزي في دراستك وسيبي الحب دا دلوقتي. لانا: ولو بعد عني واتجوز غيري؟ رهف: يبعد إيه؟ لسه محدش فيهم هيتجوز دلوقتي أصلاً. ثانياً، لو فضلتِ مركّزة في حاجات تافهة، مش هتجيبي مجموع، فبالتالي مش هتدخلي كلية قمة، فبالتالي مش هيتجوز. لانا: امممم، هو انتوا عاوزين تدخلوا كلية إيه؟ رهف: طب، إحنا التلاتة عاوزين طب. رهف: أنا حابة أسنان. عمران: حابب جراحة. مروان: حابب نسا.

لانا: اممم، طيب، يلا ركزي في دراستك. رهف بتكمل مذاكرة، ولانا بتفضل مركزة على مروان وهو بيلعب كرة سلة، وعمران جه يلعب معاه. رهف كانت واخدة بالها إن لانا مبتاذكرش، بس قالت: أنا مالي، أنا قلت لها مرة، هي حرة. بعد شوية. عمران: ارمي الكورة. مروان بيحدفها، بتيجي في رهف. رهف: آااي. مروان: Sorry رهف، آسف، مكنش قصدي. رهف بتمسك الكورة وبتجري عليهم: Sorry هااا، أنا هوريك الـ Sorry. التلاتة بيضحكوا،

ولانا مركزة معاهم وبتقول: يا بخته. مروان وعمران بيحاولوا ياخدوا الكورة من رهف. ورهف عاوزة تحطها في السلة ومش عارفة منهم. نديم بيغمز رهف: ارميها. رهف: بابي. وبترفع إيديها. مروان وعمران بيجروا على نديم، بيلاقوا الكورة مع رهف، ودي كانت خدعة منهم. مروان: غش. رهف: نينينيني. عمران: غشااشة. رهف: Loser. الكل بيضحك، ونظرات لانا عليهم. نديم: لانا، انضمي لينا. لانا بتقوم تجري عليهم. رهف الأم: وأنااا. مروان: مامي.

نديم: طيب، لانا، انتي في فريقنا. لانا بتقف جنب عمران: أنا معاهم. الكل بيضحك، ويبدأوا يلعبوا سوا، ولانا كانت بتقرب من عمران. وبسبب قربها، مكنش عارف يلعب. ورهف ملاحظة وبتضحك. بيخلصوا لعب، ونديم بيوصل لانا بالعربية ويرجع. على الأكل، الكل متجمعين ومقضيين وقت حلو. بعد فترة. مروان: دارين، تعالي أذاكر لك، يلا. دارين: أوكااي. عمران: دارلين، حليتي الامتحان اللي عملتهولك؟ دارلين: اهاا. نتيجة أولى ثانوي بتبان. رهف: امتياز.

مروان: امتياز. عمران: امتياز. لانا: جيد. نتيجة دارين ودارلين كمان ظهرت وجابوا امتياز. الكل مبسوط، ورهف مبسوطة بتفوق أولادها، وقررت تعمل حفلة صغيرة ليهم كتشجيع. لانا: أنا هتجنن يا مامي، ليه رهف تجيب امتياز وأنا جيد؟ مامت لانا: رهف شاطرة ومتفوقة، وانتي كمان متفوقة، بس انتي مركّزتيش السنة دي، وعيب تحطي نفسك في مقارنة مع أي شخص. رهف صاحبتك، وأوعي تغيري منه. لانا: تمام. في الحفلة. الخمسة لابسين أزرق.

رهف ودارين ودارلين لابسين فستان أزرق وجزمة بيضا. ومروان وعمران لابسين تيشرت أزرق وبناطيل بيضا. نديم ورهف مبسوطين بيهم، وعملوا تورتة بصورتهم كلهم. لانا جت الحفلة، بس كانت مضايقة إنها أقل منهم وكدا عمران مش هيحبها. في تالتة ثانوي. التلاتة كانوا مركزين جداً، البيت هادي، جو امتحانات. نديم ورهف معاهم وبيساعدوهم. التلاتة في خوف، باقي على حلمهم تكه. النتيجة بتطلع. رهف: 99.9. عمران: 99.8. مروان: 99.9. رهف بتدمع وتحضن عيالها.

نديم بيقرب منهم ويحضن فيهم بحب، ومش مصدق إن أطفاله كبروا وداخلين الجامعة. رهف البنت: هتصل بـ لانا أفرحها وأشوفها. نديم: تمام يا حبيبتي. رهف: آاالوو لانا. لانا بغضب: ملكيش دعوة بيا. وقفلت الفون. رهف بتتصدم. نديم بيلاحظ زعل رهف بيقرب منها. رهف: قفلت الفون في وشي يا بابي. نديم: هتلاقيها جابت مجموع قليل، اعذريها وسيبيها تهدأ. رهف: أوكااي. عند لانا. لانا: الغبية جابت 99.9، دي هتدخل طب، وأنا هدخل كلية وحشة بسببها، جبت 60%.

مامتها بصوت عالي: لانا، احترمي نفسك، استغفري ربنا، دا تعبك، ربنا مش بيضيع تعب حد، على قد تعبك اداكي، رهف السبب في إيه ها؟ هي كانت بتشدك عشان تفضلي قاعدة على الفون، ولا كانت بتخبي منك الكشكول وتقولك متذاكريش؟ مترميش الذنب عليها، هي نجحت وانتي كمان نجحتي. هي هتدخل الكلية اللي تعبت عشانها، وانتي متعبتيش عشان حاجة. لانا: بغيظ: تمام، أنا همو"ت نفسي أحسن وأريحكم مني.

مامتها بتقرب منها وتحاول تهديها وتتفاهم معاها وتشيل من قلبها الغل والغيرة. عند رهف. نديم: أنا فخور بيكم جداً، وواثق إنكم قد المسؤولية وهتبقوا دكاترة يفتخر بيهم العالم. مروان: شكراً لدعمك لينا، شكراً بجد إنك اعتبرتنا ولادك ومفرقتش بينا وبين عيالك الاتنين، شكراً يا بابا. نديم بيبص لـ مروان وقد إيه كلامه جرحه، فغصب عنه بتنزل دموعه. رهف: نوو يا بابي، متزعلش، مروان قصدو يبينلك إننا مبسوطين منك جداً وفرحانين إننا معاك.

عمران: حقيقي مش عارف لو كنا مع زياد كنا عملنا إيه، أنا فخور بكونك أب لينا، حتى لو اسمنا مروان زياد وعمران زياد، ورهف زياد، الأب مش بالاسم، الأب بالحب، بالأفعال، بالقلب، انت في قلبنا. رهف بتدمع وتقرب منهم وتحضنهم. دارين: بحبكم جداً بجد، انتوا سند حقيقي. دارلين: أنا محظوظة جداً كوني واحدة منكم. رهف الأم: تمام، يلا امسحوا دموعكم، لازم نحتفل. نديم بيمسح دموعه: المرة دي هنسافر تركيا نقضي عطلة هناك. الكل: أوووه.

بيروحوا تركيا وبيفضلوا هناك 4 شهور. مروان اتعرف على بنت هناك واتعلق بيها. وعمران كذلك اتعرف على بنت وحبها، لكن لسه معترفش عليها. مروان: عمران، خارج. عمران: نوو. مروان: طيب، هاخد عربيتك. عمران: تمام. مروان بينزل يركب العربية، وبيروح على مطعم هادي، بيقرب من طاولة قاعد عليها بنوتة ملامحها جميلة. مروان: بيرفع ورود باتجاهها: ruhum (روحي) أليا: teşekkür ederim (شكراً) مروان: seni çok özledim (اشتقتلك) أليا: Bende canım

(وأنا أيضاً عزيزي) مروان: Aşkım (عشقي) أليا: Evet (نعم) مروان: seviyorum (بحبك) أليا: Seni çok seviyorum (أحبك كثيراً) عند عمران قاعد في البلكونة فاتح اللاب على صورة البنت اللي حبها وبيبتسم. رهف: بتعمل إيه؟ عمران: مش بعمل. رهف بتبص على الصورة: آه، عثولة، ليها صورة كمان حلوة، بس مروان لو شافك فاتحها هيقتلك. عمران بعدم فهم: انتي تعرفيها؟ رهف: Evet (نعم) عمران: تعرفيها إزاي؟ رهف: مش دي أليا. عمران: اهاا.

رهف: البنت اللي مروان بيحبها. عمران بيبص لـ رهف بذهول: انتي متأكدة؟ رهف: اهاا. عمران بيبص للصورة بتفاجئ، فبيمسح صورتها ويقفل اللاب. مروان بيوصل: إيه بتتكلموا في إيه؟ رهف كانت لاحظت زعل عمران وفهمت إنه هو كمان بيحبها. عمران: ابداً، قاعدين نشم هوا، تعالا اقعد، انت كنت فين؟ مروان بابتسامة: كنت مع أليا. عمران: اهاا، تمام يا كبير. قعدوا شوية يتكلموا، وبعدين مروان دخل ينام. رهف البنت: في كل تركيا، رحتوا حبيتو نفس البنت؟

هتعمل إيه؟ عمران بابتسامة: مروان سبقني، وهي حبته خلاص، ف طبعاً أنا اللي أضحي وأبعد، أنا مش هخسر حاجة. رهف بتقرب منه: طبب، بكرة تقابل بنت تانية تحبك. عمران بيبتسم: أكيد ياروحي. تاني يوم. عمران في أوضته، ومروان قاعد بيتفرج على التليفزيون. رهف الأم بتلاحظ إنه مشغل فيلم هندي، واستغربت، ف مروان بطبعه مش بيحب الهندي. قربت منه وبصت له، بس هو ملاحظش، قعدت جنبه ف عرفت إنه سرحان. رهف: مروان. مروان: ها، نعم يا ماما.

رهف: مالك يا حبيبي، بتفكر في إيه؟ مروان بيضحك لأنه مش بيعرف يخبي عنها. مروان: احمم، بصراحة، سبت أليا. رهف بتضيق عيونها: سبتها ليه؟ مروان: امم، عشان عمران بيحبها. رهف: طيب، وسبتها لـ عمران؟ مش يمكن بتحبك انت كمان؟ مروان: بصراحة، مفكرتش في كدا، هو أنا فكرت إن أخويا بيحبها، ف مش هقدر أكمل معاها، وأنا عارف إن أخويا نفسه يبقى معاها، مش هبقى مسامح نفسي. رهف: بس عمران مقالهاش إنه بيحبها.

مروان: ملهاش علاقة بالكلام، الموضوع دا بيتحس، هو حاسس بـ إيه، ف عادي بقاا، هي مش أول بنت، بس هو آخر واحد في الدنيا دي، هو أخويا الوحيد. رهف بتبتسم وتبوسه من خده: تصبح على خير يا عمري. مروان: وانتي من أهل الخير يا روحي. نديم سمع كلام رهف وعمران، وكلام رهف ومروان، بس مرضيش يتدخل، واستنى لحد ما يتكلم مع رهف. نديم: رهف. رهف: نعم يا حبيبي. نديم: هو ليه مقولتليش إن عمران بعد عن أليا؟

وليه مروحتيش دلوقتي قولتي لعمران إن مروان بعد عن أليا؟

رهف بابتسامة: الاتنين بيحبوها يا نديم، والاتنين قرروا يبعدوا، محدش ضغط عليهم، الاتنين فكروا وتعبوا لحد ما وصلوا لقرار أخير وهو البعد. لو قولت لواحد فيهم إن التاني ساب الحبل لأخوه، فواحد فيهم هيفضل معاها، فبالتالي الطرف الآخر هيفضل قلبه يحن ليها كل ما يشوفها قدامه، هيحس إنه ضحى عشان أخوه، ولو حصل خناقة بينهم، هيقولوا أنا ضحيت عشانك بس انت متستهلش. أليا بنت كويسة، بس مش آخر بنت في الدنيا، بكرة هيقابلوا بنات كتير وهيحبوا كتير، ويمكن يتجوزوا حد مكنوش متوقعين إنه في يوم يحبوه.

نديم: تفكير منطقي. رهف: بتعلم منك. نديم بيضحك. بيعدي أيام وشهور عليهم، التلاتة دخلوا طب، وكل واحد في باله تخصص معين بيسعى عشان يكبروا. بعد 7 سنين. التلاتة عمران ومروان ورهف عندهم 27 سنة. والاتنين دارين ودارلين عندهم 22 سنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...