الفصل 15 | من 25 فصل

رواية رهف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يارا غزلان

المشاهدات
22
كلمة
590
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بتخرج من عيادتها مبتلاقيش أي أثر عنه. رهف: إيه دا؟ بتتلفت يمين وشمال. رهف: هو خيال ولا إيه؟ يكون محدش كان هنا وأنا بيتهيألي؟ بتدخل أوضتها بتلاقي آثار دم على القطن، فبتتأكد إنه كان موجود. بتتجاهل الفكرة وبتكمل يومها عادي. الممرضة ضحى بتقول لهبة: هموت وأعرف بيتصاب كتير كده بسبب إيه. الممرضة هبة: حاجة غريبة، وإزاي اتغير كده؟ دا كان ملاك. رهف: هو مين ده اللي بتتكلموا عليه؟ ضحى: ده المقدم عامر اللي كان واخد رصاصة في كتفه.

رهف: آه، المريض اللي كان هنا من كام ساعة. هبة: ده يستي المقدم عامر، أشطر مقدم في المخابرات، قمر طول وعرض وخفة دم وعسل. رهف باستغراب: أنتي متأكدة إنه كده؟ ضحى: لأ، الكلام ده زمان. دلوقتي اتغير أوي ومحدش عارف السبب. رهف: كملي.

هبة: كان بيجي هنا كتير بس عمره ما كان اتصاب، كان بيجي مع صحابه، مع العساكر. كان صوته بيهز المستشفى كلها وشخصيته القوية بترعب الكل منه. بس برغم كل ده، كان ذوق ومحترم. وجت فترة معرفناش عنه أي حاجة، ولا كان بيجي. وفجأة ظهر كده بالعصبية والبرود ده، ليه محدش عارف. رهف: نبقى نفهم منه لما ييجي يغير على الجرح. ضحى: لأ، ماهو مش هييجي. ده بييجي يطلع الرصاصة بالعافية. اللي زي ده ممكن يعيش والرصاصة في جسمه عادي.

رهف: طيب، شوفوا شغلكم. استغربت أوي من كلامهم عليه. وإيه اللي يخلي شخص كويس يتحول كده؟ بس أكيد عنده سبب. حاولت أتجاهل التفكير فيه وكملت شغلي. عدى أسبوع مجاش المستشفى ولا أعرف عنه حاجة، بس كنت قلقانة على الجرح. هل غير عليه ولا لأ؟ بس هو حر، أنا هشغل بالي ليه؟ عمران: ضحى، خدي التقارير دي. ضحى: سرحانة معاه. عمران بيبص لها بيلاقيها بصاله ومبتسمة. عمران: احم، ضحى. ضحى: ها؟ أيوه يا دكتور. عمران: خدي التقارير دي. ضحى: حاضر.

في الاستقبال، بنت داخلة تجري بتطلب مساعدة. البنت: لو سمحتوا، معايا واحد عامل حادثة، بسرعة حد يساعدني. بيخرج الممرضين بسرعة بالنقالة ويخدوه. والبنت اللي في الاستقبال بتتصل على عمران. البنت: دكتور عمران، في حالة عامل حادثة وحالته خطيرة. عمران: جهزوا العمليات بسرعة. بياخدوا الحالة على العمليات وعمران بيستلم الحالة. ضحى كانت واقفة جنبه وريحة البرفيوم بتاعه مجنناها ومش عارفة تركز. عمران: مقص. ضحى: اتفضل.

وكل شوية تسرح معاه. عمران لاحظ إنها بتبص له أوي ومش مركزة. عمران: آنسة ضحى، ركزي معايا وإلا اخرجي برا. ضحى بإحراج: أنا آسفة أوي. بيخلصوا من العمليات وعمران بيخرج وبيروح على أوضة الكشف بتاعته. وضحي بتخرج وراه في إحراج من الممرضين التانيين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...