الفصل 14 | من 25 فصل

رواية رهف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا غزلان

المشاهدات
21
كلمة
3,637
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

رهف الفصل الرابع عشر رهف الأم تخرج من المطبخ بتلاقي الكل وشهم أبيض سلاما قولا من رب رحيم. انتو بقيتو ملايكة ولا إيه؟ الكل بيضحك. والخمسة بيقربوا من رهف وهي بتصرخ وبتجري وبيجروا وراها. دارين: مامي استني بس هنقولك. رهف: لا لا وشي هيبوظ. فجأة بتلاقي نديم مسكها وكتفها ليه. رهف: لا لا يانديم لااااا. الخمسة: هابي بيرث دااي مامير. رهف بتبص في المراية. حرااام. 💜 بعد أسبوع 💜 عمران: إيه يا شباب هنفتح عيادات فين؟

مروان: مش عارف بصراحة محتار. بفكر مثلا كل واحد فينا يروح بلد. رهف الأخت: بقولكو إيه؟ عمران: قولي. رهف: إيه رأيكم نسأل حد معروف وفاهم وهو يرشحلنا بلد نروحها؟ بلد هنلاقي نفسنا فيها، بلد حلوة محتاجين الأطباء فعلاً وبيعتبرواهم عملة نادرة. عمران: أقنعتني. مروان: وأنا أوي. طب هنسأل مين؟ رهف: أنا أعرف واحد هيقدر يساعدنا. استنوا هكلمه. ألو ألو. أنيم: رهف. رهف: أهلاً أنيم كيف أخبارك؟ أنيم: بخير والله. انتي كيفيك؟

والله اشتقتلَك. رهف: وانت كتير. كان بدي منك شي. أنيم: طبعاً. قوليلي. رهف: بدنا نسافر بلد نفتح فيها عيادات ونقدر نحقق أحلامنا إنو نكون معروفين ونصير أطباء مهمين في هذي البلد. بتقدر تساعدنا؟ أنيم: أي طبعاً بقدر. مافي غير مصر يالي بتقدروا تثبتوا حالكم فيها، وعن تجربة شخصية. التلاتة بيبصوا لبعض: مصر! رهف: تمام يا أنيم شكراً أوي. أنيم: ولو. نحنا أصدقاء. بتقفل رهف وهي بتبص لإخواتها. هاا هنعمل إيه؟

عمران: إنسي ماما مستحيل توافق. انتي فاكرة آخر ذكري لينا في مصر؟ عمران: والله أنا مش مستعد أقف قدام ماما وأقنع فيه. رهف بتفكر وبتقرر تبحث في الموضوع ده. بتقعد في الجنينة على الشازلونج بتاعها، اللاب على رجليها، لابسة نضارتها، قهوتها جمبها وبتبحث عن الطب في مصر. بتفضل ساعات بتتفرج ومبهورة بالفيديوهات والمؤتمرات والتكريم، واد إيه شعب مصر دمه خفيف. الفكرة بتكبر في دماغها وبتقرر تقنع اخواتها. ❤️ تاني يوم ❤️

رهف البنت: عمران. عمران: نعم يا بيبي. رهف: بصراحة أنا شفت كام حاجة عن مصر وعجبني أوي وحابة أروح مصر فعلاً. عمران: أنا سألت واحد صاحبي وقال إن أخوه في مصر والدنيا هناك كويسة. رهف: طيب هاا، عاوزاك تقنع مروان. عمران: مش عارف يارهف، كدا صح ولا إيه؟ رهف: طيب تعرف إن في مؤتمر قريب للدكتور مجدي يعقوب؟ عمران بيبصلها بابتسامة لأنه بيحب الدكتور مجدي جداً وبيتابع عليه كتير. رهف: هاا؟ هتقنعه معايا؟ عمران: تمام يا برنس.

رهف وعمران بيروحوا لمروان ويحاولوا يقنعوه. مروان: مش مرتاح بصراحة. رهف: بليز يامروان. وبعدين مصر ما شاء الله بيحملوا كتير وعندهم أطفال كتير وهيجيلك ناس كتير. لكن إحنا الأجانب بنتأخر في الجواز وبنتأخر في الخلفه، ف هتشتغل حلو أوي في مصر. الاتنين بيضحكوا على كلام رهف. وأخيراً بيقنعوا مروان. والتلاتة قدامهم مهمة إقناع رهف الأم. في المطبخ، أمهم بتعمل الأكل. مروان بياخد تفاحة من جمبها. صباح الخير يا ملوكة.

رهف: صباح الخير يا روحي. مروان: ماما انتي بتحبي مصر؟ رهف: اممم، خير إيه اللي جاب سيرة مصر؟ من 18 سنة. مروان: عادي يعني بسأل. رهف: طيب متسألش. مروان: اوكي. وبيخرج من المطبخ. في الجنينة، رهف الأم بتعمل يوجا. عمران بيقعد جمبها ويعمل زيها. صباح الخير يا ماما. رهف: صباح الخير يا عمري. عمران: ماما مش نفسك نروح مصر؟ رهف: أنا حاسة إن في حاجة في كلامكم ده. من امتى وانتوا مهتمين بمصر؟

عمران بيقوم من مكانه وقال: زي ما انتي. أوعي تتحركي. ومشي. رهف باستغراب: هو في إيه؟ قدام الغسالة، رهف بتحط هدوم. رهف البنت: ماما يا قمر، أساعِدِك؟ رهف بتبصلها بجنب عينها: مش مرتاحة. رهف البنت: ههههه، أنا بحبك أوي. رهف: هاتي من الآخر. رهف البنت: تعرفي إن أجواء مصر حلوة أوي. رهف: أهلاًااا، أنا حاسة إن في حاجة. رهف البنت بتخرج تجري من قدامها. دارين ودارلين، انتو عاوزين إيه؟ شفتكم بتحاولوا تقنعوا ماما بحاجة.

مروان: بس انتوا الي هتساعدونا. إحنا عاوزين نسافر مصر ونقعد فترة هناك. اقنعوا ماما. دارين: سهلة. اتفرجوا. دارين ودارلين بيدخلوا لرهف. والتلاتة مستنيينهم في الجنينة. دارين: ماما. رهف: ها؟ دارلين: مروان وعمران ورهف عاوزين يسافروا مصر ويقعدوا فترة. رهف: نعممممممممممم! التلاتة بيسمعوا صوت أمهم والاتنين خارجين يجرو عليهم. مروان: البس. رهف: تسافروا فين ها؟ إحنا مش قفلنا على الموضوع ده. الخمسة واقفين جمب بعض وبيترجعوا لورا.

عمران: هدي نفسك بس. رهف: تسافروا فين؟ انتوا عارفين إن زياد مش عاوز يسيبكم في حالكم. وبقالنا 18 سنة بعيد عنه. تيجوا بعد كل ده تقولوا عاوزين نروح مصر. رهف البنت: يا ماما ما يمكن زياد ده يكون ما... رهف: ده بسبع أرواح. دارين: اهدي بس يارهوف. رهف: الموضوع ده يتقفل نهائي. عمران: حاضر. رهف بتدخل الفيلا. والتلاتة بيمسكوا دارين ودارلين يضربوهم. ❤️ بليل ❤️ رهف بتحط الأكل على السفرة. الخمسة بيتلموا حواليها يساعدوها.

مروان: ماما. رهف: شاطر. عمران: بس. رهف: اسكت. بعد ساعتين في المطبخ. دارين: يا ماما. رهف: بس بقا. رهف البنت: يا ماما ده حلم حياتنا نكبر في مجالنا. رهف: شطب يا رهف. عمران: طيب فكري بالعقل. انتي مش عاوزة مصلحتنا؟ رهف: مفيش أكتر من البلاد اللي تحققوا أحلامكم فيها. دارين: وهما عاوزين مصر بالذات. رهف: هو انتي هتسافري معاهم؟ دارين: لا. رهف: يبقى اسكتوا بقا واقفلو الموضوع. نديم: إيه؟ متجمعين كدا ليه؟

رهف البنت: يا بابي عاوزين نسافر مصر ومامي مش راضية. نديم: رافضة ليه يارهف؟ إنتي بتسأليني؟ إنتي مش عارفة إيه بيحصل كل ما بنروح مصر. نديم: إنتي خايفة على تلاتة بعمر 27 سنة؟ زياد هيخطف إيه فيهم؟ هما قادرين يحموا نفسهم، هما مش أطفال. لحد إمتى هتفضلي تخافي عليهم من أبوهم؟ لحد هنا وخلاص يارهف. دورنا انتهى. حان الوقت نسلم الراية ليهم. رهف بتبص لنديم بعدم فهم وبتدخل أوضتها. الخمسة بيتجمعوا حواليه ويقربوا منه.

نديم: متقلقوش، هقنعها. رهف: شكراً يا بابا. بعد يومين. الخمسة في الجنينة ونديم معاهم بيلعبوا كوتشينة. مروان وعمران تيم. رهف ونديم تيم. دارين ودارلين بيشجعوا. رهف الأم بتقرب منهم وهما مبسوطين وبيضحكوا. أنا موافقة. مروان: موافقة نسافر مصر؟ رهف: أها. عمران بيقرب منها: إنتي زعلانة؟ رهف: أبوكم معاه حق. لحد إمتى هخاف عليكم؟ إنتوا رجالة، ما يتخافش عليكم. إنتوا مش أطفال. خلوا بالكم من نفسكم، وخلوا بالكم من رهف.

رهف البنت بتبوسها: بنحبك أوي يا ماما. نديم: متقلقيش يارهف. هما عارفين مصلحتهم. دارلين: هتوحشوني أوي. البيت هيبقى بايخ من غيركم. عمران بيشدها ويحضنوا بعض. التلاتة بيبحثوا عن مواقع مستشفيات كويسة وأماكن تكون حلوة لفتح عيادات، وهيعيشوا سوا في بيتهم اللي في مصر. مروان: طب هنسأل التذاكر يوم إيه؟ هنمشي امتى؟ رهف البنت: خليها كمان 3 أيام. عمران: آه كويس. 3 أيام نكون جهزنا كل حاجة. مروان: تمام.

دارين ودارلين ساكتين وحاسين بزعل إنهم هيسافروا. مكنوش يتوقعوا إنهم هيتأثروا بفراقهم كدا. عمران شاف الحزن اللي على وشهم بيغمز لأخته رهف: بقولك إيه؟ ما تيجي نخرج شوية. رهف: يلا. مروان: هنروح فين؟ عمران: في حفلة لـ Billie Eilish هنا. دارين: وااااو Billie. دارلين: طب يلا بسرعة، مستنيين إيه؟ عمران بضحك: يلا. بيخرجوا الخمسة. عمران ورهف ودارلين في عربية. مروان ودارين في عربية. وبيوصلوا على الحفلة وبيقفوا قدام الـ stage.

دارين: أووه، بتغني Billie. والخمسة بيرقصوا مع الكل ومبسوطين، وبيتصوروا معاها كتير. Billie: I want someone to sing with me. دارلين: رهف رهف رهف رهف. Billie: Come. بتطلع رهف معاها وبيغنوا سوا أغنية أجنبي. وبيلي بيعجبها صوت رهف. ومروان بيصورهم سوا. بتخلص الحفلة وبيخرجوا مبسوطين وبيفضلوا يلفوا بالعربيات في الطرق. تاني يوم بيلعبوا كرة السلة هما السبعة في الجنينة. رهف مامتهم كانت الحكم. قبل السفر بيوم متجمعين بليل.

مروان: عارفين أنا نفسي في إيه دلوقتي؟ الكل: إيه؟ مروان: نلعب الشايب. الكل: طيب يلا، هات الكوتشينة. بيلعبوا سوا. الورق بينقص، الضحك بيزيد، الوقت بيعدي. واحد بيطلع، التاني وراه. فجأة بيتبقى آخر اتنين، وكانوا نديم ورهف بنته. ورقة ورا ورقة ورا ورقة. صوت ضحك نديم بيعلي. صوت زعل رهف بيضحك الكل. عمران: الشايب كان من نصيب رهف. ههههه. رهف البنت: بابي، إنت كنت بتغش. مروان: خسرتي يا رهف. هنحكم عليكي. رهف: تمام وأنا هنفذ.

الكل بيتناقش على الحكم. عمران: غني يا رهف. رهف بتضحك: جيت في ملعبي. مروان: وبابا هيعزف. رهف الأم: أووه، هات الجيتار يا عمران. عمران بيجيب الجيتار بتاعه. نديم بيمسك الجيتار وبيجرب صوابعه، بيشوف لسه شاطر في العزف ولا لأ. رهف بتمسك ميكروفون صغير. عربي ولا إنجليزي ولا ألماني؟ الكل: عربي. رهف: عاوزين أغنية معينة. مروان: كده ياقلبي لشرين. إحساسك فيها بيبقى جامد. عمران: آه، بحب الأغنية دي. رهف: تمام. احم. نديم بيعزف. كده...

كده ياقلبي ياحته مني ياكل حاجة حلوة فيا. كده... كده هتمشي وتسيبني وحدي في الحياة والدنيا دي. كده... كده ياقلبي ياحته مني ياكل حاجة حلوة فيا. كده... كده هتمشي وتسيبني وحدي في الحياة والدنيا دي. يعني إيه... يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني، مش هلمسك، مش هحكي ليك عن حاجة تعباني. يعني إيه... يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني، مش هلمسك، مش هحكي ليك عن حاجة تعباني. كنت روحي لما كان جوايا روح. عمري ما اتخيلت إنك يوم تروح.

كنت روحي لما كان جوايا روح. عمري ما اتخيلت إنك يوم تروح. مش فاضلي غير حبة جروح. مع السلامة ياحبيبي وفي أمان. عمري ما هقول يوم عليك ماضي وكأن. عمري ما أنسى مهما طال بيا الزمان. رهف الأم: واو بجد. عمران: حقيقي عظمت. مروان: أنا بدمع ليه؟ الكل بيضحك. دارين: مين هيغنيلي تاني؟ دارلين: هفتقد صوتك وشقاوتك وهزارك. هفتقدكم أوي. رهف البنت بتدمع.

نديم: خلاص يا شباب، بلاش كلام مؤثر. عاوزكم تاخدوا بالكم من نفسكم كويس وتحافظوا على شغلكم. مصر مش وحشة، شعب مصر أصيل. وبمجرد ما تتعرفوا هناك هتتحبوا وهتتشالوا على الراس. خليكم قد المسؤولية. ولو احتجتوا حاجة كلمونا في أي وقت. ولو احتجتونا هتلاقونا عندكم في أقل من يومين. عمران: ربنا يخليك لينا يا حبيبي. الكل بيحضن بعض عشان هيسافروا تاني يوم. في أوضة مروان، رهف بتحضر شنطته.

مروان: هتوحشيني يا ماما. مش عاوزك تخافي علينا. وفكرة زياد دي انسيها. هو مش هيقدر يأثر علينا. صحيح إحنا مش فاكرين شكله ولا فاكرين حاجة من زمان، فآخر مرة شفناه كانت من 18 سنة بس، متخافيش. إحنا لينا أب واحد وأم واحدة. رهف بتقرب منه وتحضن وشه بإيديها: أنا واثقة فيكم، بس مش واثقة فيه هو. بدعيلكم دايماً ياحبايبي. خلوا رهف في عيونكم. مروان: رهف في قلبي وفي عيوني يا حبيبتي. بتخرج وتروح على أوضة عمران وبتعيد نفس الكلام معاه.

على أوضة رهف بنتها، بتلاقيها بتجهز شنطتها ودموعها محبوسة في عينيها. رهف الأم: تعرفي، رغم إنك صاحبة الفكرة دي، بس إنتي أكتر واحدة متأثرة بالبعد عني. رهف البنت: حقيقي الموضوع صعب. خايفة أبعد عنكم. رهف: أنا دايماً معاكوا. تاني يوم. وداع ممزوج بالدموع يسيطر على فيلا نديم. تبادل أحضان. دعاء كتير وحب باين على الوجوه. مروان بيقرب من دارين وبيحضنها بحب: هتوحشيني أوي. دارين بدموع: متتأخروش علينا. مش هقدر أعيش كتير من غيركم.

عمران بيحضن دارلين ويبوسها من خدها: طول عمرك بتحبي تيشيرتاتي. أنا سبتهالك كلها، ما أخدتش حاجة منهم. عاوزك دايماً فرحانة. أوعي تعيطي تاني. تمام؟ دارلين: حاضر يا عمري. خلي بالك من نفسك. متتأخروش. التلاتة بيحضنوا بعض. ونديم ورهف بيوصلوهم على المطار. نديم بيحضن رهف بنته وبتنزل منه دموع: بحبك يارهف. رهف البنت: حبيبي وأنا كمان بحبك. رهف الأم: كلموني أول ما توصلوا، متنسوش. التلاتة: حاضر.

بيمشوا في طريقهم. التلاتة كل شوية بيبصوا وراهم وبيشاوروا. رهف ونديم بيعيطوا وبيحاولوا يتماسكوا. وبيركبوا الطيارة. ومروان بيحاول يخرجهم من مود الزعل. بيوصلوا على مطار مصر. بس المرادي كانوا مبسوطين. بيروحوا على بيتهم. بيلاقوا ريناد بان عليها الكبر. فهي كانت أكبر من أمهم رهف. مروان: طنط ريناد. ريناد: يا عمري. رهف: وحشتيني يا روحي. أوعي تكوني نظفتي البيت. ريناد: ساعدتني بنتي آسيا. عمران: عاملة إيه يا حبيبتي؟

ريناد: بخير. اتفضلوا. آسيا: حمدالله على سلامتكم. نورتوا مصر. رهف: شكراً يا جميلة. ما شاء الله. أول مرة أعرف إن عندك بنت كبيرة يا طنط. ريناد: أنا كنت متزوجة من قبل ما أشتغل عندكم، بس اتطلقت وطليقي أخد آسيا وفضلت عنده 20 سنة، وفي الآخر جت عندي. رهف: آه، عندك كام سنة يا آسيا؟ آسيا: 33. رهف: ما شاء الله، ربنا يخليهولك. ريناد: أنا وآسيا هنيجي كل يوم نشوف البيت محتاج إيه.

رهف: لا خالص. شكراً ليكم. بس إحنا هنعمل كل حاجة. متتحرمش منكم. ريناد: بسم الله. مروان: مفيش بس بنشكركم والله على تعبكم معانا. بس إحنا كبرنا ونقدر نهتم بالبيت. متقلقيش علينا. ريناد: حاضر. ريناد وبنتها بيمشوا. ورهف واخواتها بيناموا. تاني يوم. بيفطروا سوا. على السفرة. مروان: هننزل امتى نشوف المستشفى اللي هنتعين فيها؟ عمران: ننزل الأول نشوف مكان كويس للعيادات، وبعدين نشوف المستشفى نشتغل فيها لحد ما العيادات تجهز.

رهف: عجبني رأيي عمران. مروان: طيب تمام جداً. هنحتاج كدا مكان لـ 3 عيادات، صح؟ رهف: اسكوزمي. هو إحنا هنفضل لازقين في بعض كدا كتير؟ عمران بضحك: أمال عاوزة إيه؟ رهف: كل واحد في مكان يا عم. ننتشر في مصر كدا. مش هنفضل في مكان واحد. مروان: أنا معنديش مشكلة. اللي هتتفقوا عليه هنعمله. عمران: وأنا رافض الفكرة دي. نفضل سوا أفضل. رهف وهي بتحط الأكل في بوق عمران: يا بيبي. عمران: يا حبيبي. نديم: عاملين إيه يا حبايبي؟

عمران: بخير الحمد لله. مروان: يا قلبي. نديم: وحشني يا صا... عمران: حبيبي. رهف: بابي. نديم: يا عمري وحشتيني أوي. البيت من غيرك هادي وبايخ. مروان وعمران بيبصوا لرهف نظرة غيره. مروان لعمران: شايف الحب؟ عمران: شاايف. رهف بتضحك: بيتفقوا عليا يا بابي. نديم: لو حد ضايقك فيهم، قوليلي. عمران: بقى كدا تمام أوي. مروان: يلا يا بابا اقفل يلا. عاوزين ننزل نتفرج على أماكن.

نديم: تمام. كنت عاوز أقولكم إني اتفقت مع معرض عربيات عندكم وهيبعتولكم 3 عربيات. العربية الزرقا لرهف، بقول تاني الزرقا لرهف. الاتنين: حرااام. رهف: شكراً يا بابي بجد. الباب بيخبط. كانوا الناس اللي بيوصلولهم العربيات وبيدوهم المفاتيح ومشوا. التلاتة كانوا أحلى من بعض. ألوانهم أزرق ورصاصي وأسود. رهف بتاخد مفتاحها: يلا نمشي. كل واحد فيهم راح مكان يدور فيه على عيادة تكون قريبة من الناس وفي وسط البلد.

بيتفقوا على المكان وبيوقعوا العقد ويبدأوا تجهيز العيادات. بعد يومين. رهف: يلااا يا شباب عشان نلحق نروح المستشفى. ده أول يوم لينا فيها. عمران: يلا جاهز. مروان: يلا. بيركبوا العربيات ويروحوا المستشفى العسكرية. بيدخلوا التلاتة، رهف في النص، مروان على يمينها، وعمران على شمالها، وعلى وشهم ابتسامة. الممرضين بيبصوا باستغراب: إيه ده؟ إيه القمر ده؟ بيدخلوا وبيفهموا القوانين، وكل واحد فيهم بيمسك شغله في القسم بتاعه.

الممرضة ضحي: صباح الخير يا دكتور عمران. عمران: صباح الخير يا... وبيص على الاسم اللي على البالطو: ضحي. أهلاً يا ضحي. ضحي: أهلاً بحضرتك. نورت المستشفى. عمران: شكراً ليكي. الممرضة هبة: أهلاً بحضرتك يا دكتور مروان. مروان: أهلاً يا هبة. شكراً ليكي. عند رهف. الممرض إياد: دكتورة رهف، إزيك؟ رهف: الحمد لله. بيبدأوا يشتغلوا وكل واحد فيهم كان مبسوط بجمال المستشفى ونظافتها. تاني يوم في المستشفى في الاستراحة.

ضحي: لحظة، هو إنتوا تؤام؟ رهف بضحك: أها. ضحي: الله بجد. تاني يوم بليل. عمران ومروان: إحنا خلصنا. رهف: أنا نبطشية. مروان: تمام يا حبيبتي. خلي بالك من نفسك. عمران: باي يا روحي. رهف: باباي. بتدخل رهف أوضة الكشف الخاصة بيها. وبعد دقايق بتسمع ضجة جامدة بره. رهف بتخرج بسرعة: إيه في إيه؟ بتلاقي قدامها شاب طويل قوي واقف بضهره ليها، هو سبب الضجة دي. بيردش عليها وبيفضل يتعصب على الممرضين.

رهف بتمسك إيده وتشده: ممكن أعرف سبب الخناق هنا؟ بتلاقي دم نازل من كتفه. مش بتاخد بالها من الغضب اللي على وشه ولا لقوة عضلاته. وبتبصله بدهشة: إنت بتنزف وواقف تتخانق؟ بتبص للممرضة: نادي دكتور عاصم، أخصائي الجراحة بسرعة. الشاب بغضب: ابعدي عني. إنتي مالك؟ مش عاوز حد يعالج. رهف: ملكيش دعوة. رهف: للممرضة: نادي الدكتور يسري. الشاب بيمسكها من إيديها ويدخل الأوضة. رهف: وسع. الشاب بيقعد قدامها على

الكرسي وبيفتح زراير قميصه: طلعي الرصاصة. رهف: أفندم. الشاب: طلعيها. رهف: أنا جراحة. أنا دكتورة أسنان. الشاب: خلصي. وبيديها المقص. رهف: أنا دكتورة أسنان بقولك. الشاب بيمسك إيديها ويقربها منه: يلا. رهف بتغمض عينيها وتفتحها بخوف وايديها بترتعش. وفجأة بتهدي نفسها وتثق في قدراتها. بتبص في عيونه نظرة سريعة وترجع للجرح. بعد دقايق بتطلع الرصاصة وتنظف الجرح وبتضمه. و بتبعد عنه

وتقلع الجوانتي وهي بتكلمه: لازم تنظف الجرح كل يوم ويتغير عليه. وبتبص وراها مش بتلاقيه، وكأنه خيال، مكانش موجود. رهف بتعجب: راح فين ده؟ بتخرج من أوضتها مبتلاقيش أي أثر عنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...