مروان: بيقرب منها ويبوس إيديها. "ياروحي." بيقرب من شفايفها بحب. غزير: "لالا، لازم تعرف." مروان بيبعد وشو عنها وبيسألها بإستغراب. "الموضوع مينفعش يتأجل." غزير بتبعد عنه وتمشي في توتر وتفرك إيديها. "لا، مينفعش. هو... مروان بيقرب منها ويقعدها على السرير ويقعد جنبها ويرفع راسها ويبص في عيونها. "في إيه؟ قلقتيني." غزير برعشة. "شوف، هو غصب عني والله مش بمزاجي." مروان بعدم فهم. "في إيه؟ غزير: "والله حاولت أبعد بس معرفتش."
مروان بصوت عالي شوية. "غزير، اتكلمي. علطول في إيه؟ غزير: "ا... أنا... أنا قربت منك بأمر من ذياد." بتتسع عيون مروان ويقوم من مكانه في صدمة. غزير: "اسمعني يا مروان، أنا والله حبيتك بجد." مروان: "ظهورك في حياتي كان كدبة. خروجاتك معايا واللحظات الحلوة اللي بينا كانت كدبة." غزير: "والله حبيتك. مش هكدب، أنا في الأول كنت مجرد خطة عشان أوقعك وأنقل كل أخبارك لذياد، وكنت باخد أوامر منه إني أبعد عنك في وقت معين وأقرب تاني."
مروان: "يعني يوم ما جيتي العيادة كان موضوع فيك؟ وأهلك كمان كانوا كدب؟ غزير: "أيوه، كانت خطة عشان تصدق إن حكايتي حقيقية. بس حبيتك." مروان بنفاذ صبر. "بعدتي عن ذياد إمتى؟ غزير بتتوتر وتبص في الأرض. مروان بزعيق. "بعدتي عن أوامره إمتى؟ غزير: "أنا والله حبيتك بجد وندمت." مروان بحده. "بعدتي عن ذياد إمتى؟ بيلاحظ توتر على وشها وخوف. بيبصلها بذهول. "إنتي لسه معاه في الخطة دي؟ غزير بندم.
"حاولت أبعد عنه والله ومسمعش كلامه، بس ضايقني وغصبني أكمل معاه." مروان بيبعد عنها ويمسك راسه ويغمض عيونه وبيحاول يتمالك غيظه. غزير بخوف ودموع. "مروان، ذياد هيخطف أختك النهارده." مروان بيبصلها بصدمة. "إيه قصدك إيه؟ رهف؟
غزير: "لا، دارين أو دارلين. أي واحدة منهم اللي هيعرف ياخدها. هو فاكر إن عشان دي بنت نديم فهيكسر عينه بيها ويخليه يسمع كلامه. وكان بيمثل قدامكم إنه اتغير عشان متشكوش فيه. هو هيستغل لمة أهلكم اللي بعد الفرح وياخدها." مروان بيفتح باب الأوضة وينزل جري ويخرج من الفيلا بسرعة ويركب عربيته ويروح للفيلا بتاعت أهله اللي متجمعين فيها. *** في الطريق. مروان اتصل بالبوليس وبلغ عن عملية اختطاف في فيلا نديم.
مروان: "رد يا عمران، رد." عمران كان قاعد مع أهله وبيضحكوا ومش سامع تليفونه. مروان وصل على الفيلا نزل من عربيته وشاف 3 رجالة على سور الجنينة بتاع الفيلا. دخل الجنينة بسرعة ودور بعيونه على دارين ودارلين. لقي دارلين جنب عمران وأيلا، ودارين بتتكلم في تليفونها بعيد عنهم. وجه نظره للراجلين اللي نطوا من السور وبيقرّبوا من دارين والتالت مستنيهم فوق السور عشان يشدّهم. مروان جمع الموقف وطلع جري على أخته.
دارين بتبص جنبها بتشوف مروان بيجري عليها. مروان بصوت عالي. "اجرييييي يا دارين! حنين سمعت صوت مروان وشافته بيجري في اتجاه دارين. حنين: "عمرررران الحق دارين، في ناس غريبة." عمران قام من مكانه بسرعة وكان بيجري في اتجاه دارين. دارين اتخضت من المنظر وشافت راجلين بيحاولوا يشدّوها، بس من صوت مروان وعمران سابوها وبيجروا على السور عشان يهربوا.
مروان وعمران جريوا عليهم ولحقوهم قبل ما يهربوا من على السور، واللي كان مستنيهم فوق هرب. حصل ضرب بينهم ونديم جري عليهم والبنات كلها بتصوت ودارين مرعوبة. الراجلين كانوا لسه هيهربوا بس البوليس وصل وقدّروا يقبضوا على واحد بس والتاني جري. مروان كان ماسك شفايفه اللي بتنزل دم ومناخيره كمان، واخد ضربة في عينه. وعمران شفايفه اتعورت وكان أقل إصابة من مروان. رهف (الأم) : بتجري على مروان وتحضنه. "حبيبي، إنت كويس؟ بتبص على عمران.
"إنت كويس؟ عمران: "أنا تمام يا حبيبتي، متقلقيش." بيروح على مروان وبيمسك وشه بإيده ويبص لرهف أخته. "هاتي علبة الأسعافات." رهف بدموع. "حاضر." نديم: "إنتوا كويسين؟ مروان كان بيتنفس بعصبية ومش مصدق إن غزير كانت مجرد خطة في حياته. عمران: "مروان، إنت عرفت منين إن حد هيجي؟ ها؟ مروان بيمسك راسه بإيده ومش قادر يتكلم. رهف (الأم) : "مروان حبيبي رد عليا." مروان بيبوس راسها. "أنا كويس يا حبيبتي، متقلقيش."
عمران: "هات ننضف الجروح." مروان: "هعملها في البيت عشان غزير لوحدها. اهتم أنت بالمحضر يا عمران، تمام؟ يلا عن إذنكم." ... بيقرب من دارين اللي كانت بتعيط ويبوسها من راسها ويحضنها. "خلي بالك من نفسك ياروحي، تمام؟ دارين بدموع: "تمام، تمام." بيركب عربيته ويرجع على الفيلا. بيدخل وبيطلع على أوضة النوم بيلاقي غزير نايمة بفستانها. بيمشي بهدوء ويفتح الدولاب وياخد هدوم ويدخل ياخد شاور.
بيمسك علبة الأسعافات ويقف قدام المرايا وينظف الجروح ومضايق إن اليوم اللي كان بيحلم بيه معاها كان مجرد كدبة. بيخرج من الحمام ويقعد في الصالة ومش بيجيله نوم. *** الصبح. غزير بتقوم من نومها بتفتكر اللي حصل امبارح. بتتلفت يمين وشمال وبتفكر إن مروان مجاش. بتخرج من أوضتها بتلاقيه في الصالة. بتقرب منه في خوف، بتلاقيه قاعد ساكت وعلى وشه علامات ضرب. بتحس بوجع وتقرب منه وتقعد جنبه ونفسها تلمس جروحه وتبوسها يمكن تقلل وجعهم.
بيلاحظ حركتها جنبه فبيتعدل في قعدته بس مش بيبصلها. غزير: "مروان، أنا آسفة أوي. أنت لو عاوز تطلقني أو تعذبني أو تشغلني خدامة هنا، أنا موافقة ومش هتكلم. والله اللي انت عاوزه أعمله ومش هقولك لأ." مروان بيبص في عيونها بحزن. "تعرفي المشكلة؟ إن مش هقدر أشوفك مزلولة أو متبهدلة. مش هقدر أطلقك لأني للأسف حبيتك وأوي كمان." بيقوم من مكانه ويبصلها.
"اللي إنتي عاوزاه اعمليه. أنا مش هجبرك على حاجة ولا هضايقك. البيت هنا بيتك زي ماهو بيتي. عاوزة تخليكي تمام، عاوزة تمشي براحتك، إنتي شوفي عاوزة إيه وعرفيني. ولو خليتك هنا، فزيك زي رهف أختي." غزير قلبها بيوجعها من كلامه وبتنزل منها دموع غصب عنها. بتقوم تقف قدامه بتبصله بعيونها اللي كلها دموع. "أنا آسفة." بيبص في عيونها وهو نفسه يحضنها، نفسه يقرب منها بس مش قادر. حاسس بخذلان.
بتشوف في عيونه حزن ودموع، بتتمنى لو تقدر تحضنه بس خايفة تقرب منه. عيونهم بتتكلم كتير بس محدش فاهم حاجة. بيطلع أوضته ويغير هدومه ويخرج ويسيبها بندمها. *** في القسم. مروان: قرب من ذياد بعصبية ومسك لياقته. "إنت عااوز إيه ها؟ لحد إمتى هتفضل زي التعبان بتبخ السم بتاعك علينا؟ قولنا مش عاوزينك، هو عافية مصمم ليه تاخد كل حاجة حلوة فينا؟ عمران: "مروان، اهدي. سيبه." مروان: "مرتاح كدا وإنت شايفنا بنعاني؟
مرتاح وإحنا كل يوم بنلاقي حاجة وحشة في حياتنا بسببك؟ مرتاااح؟ عمران قدر يبعد مروان عن ذياد ومش فاهم ليه مضايق أوي كدا وإيه يقصد بكلامه دا. مروان بيبص لذياد بحقد. ذياد متكلمش أي كلمة، كان مكتفي بنظرته لعياله وهما بيعملوا كل اللي قادرين عليه عشان يرموه في السجن. مروان بيوجه كلامه لظابط التحقيقات. "وصلت ل إيه؟ الظابط: "الراجل اللي مسكناه اعترف على ذياد إنه هو اللي مأجرهم، والأدلة كلها ضده."
مروان: "ومستني إيه عشان تقبض عليه وترميه في السجن؟ مستني يهرب؟ الظابط: "إحنا بنعمل شغلنا يا أستاذ مروان، مش إنت اللي هتفهمنا." مروان بعصبية: بيبص لذياد وبيقوله. "أنا هكون دمارك." بيسيبه ويخرج. وعمران بيخرج وراه. مروان بيسند على عربيته وباين عليه إنه مضايق. عمران: "في إيه يا مروان؟ مش باين إن فرحك كان امبارح. إنت كويس؟ في حاجة؟ مروان بيتنهد في ضيق. "أنا تمام، متقلقش. هروح أطمن على ماما."
عمران: "ماشي، وأنا هخلص الإجراءات وأجي علطول." مروان: "تمام." بيركب عربيته وبيروح على الفيلا. دارين أول ما بتشوفه بتجري عليه تحضنه. رهف (الأم) : "حبيبي." مروان بيحضنهم ويطمنهم عليه. نديم: "مروان، إنت عرفت إزاي وجيت إزاي؟ مروان: "واحد كلمني وهو اللي قالي. متشغلوش بالكم، المهم إن دارين بخير." رهف (الأم) : "الحمد لله." حنين: "مروان، هو بابا هيتسجن؟ مروان فضل باصصلها ومش عارف يقولها إيه، وكان ناسي أصلاً رد فعلها. رهف
(البنت) : "اا... إنت قاعد هنا بتعمل إيه يا مروان؟ يلا روح لمراتك. دا النهارده تاني يوم ليكم سوا وإنت سايبها وقاعد معانا." مروان بيبصلها بنظرة سخرية وقال. "آه تمام، رايح أهو. يلا سلام." الكل: "سلام." *** في فيلا مروان. غزير أخدت شاور ولبست فستان قصير ودخلت المطبخ تعمل عشا لطيف عشان تعتذر من مروان. جهزت السفره وشموع وحطت برفان هادي وسابت شعرها على ضهرها وقعدت تستناه.
مروان وقف بعربيته قدام الباب وسند ضهره على الكرسي وبيفكر لو إن كل دا حلم. كان بيتمنى لو إن غزير كانت حبته بجد مش مقربة منه بأمر من حد. كان بيتمنى حياة زوجية أفضل معاها، فهو بيحبها بجد. نزل من عربيته ودخل الفيلا. شاف النور مطفي وريحة برفانها مالي الفيلا. غمض عيونه للحظة واتمنى لو ياخدها في حضنه ويقولها وحشتيني.
فتح عيونه ودخل الصالة لقاها قاعدة قدام السفره والأكل محطوط والشموع منورة. قرب من الترابيزة وحط تليفونه ومفاتيحه ونضارته. دخل الحمام غسل إيده ووشه وخرج. قعد قدامها على السفره وفضل باصصلها. مقدرتش تصمد قدام نظراته الحزينة ف اتكسفت وبصت في الأرض. مسك الشوكة والسكينة وبدأ ياكل وهي كمان أكلت. بعد شوية خلص أكله وقرب المنديل من شفايفه ومسحهم. رجع بضهره على الكرسي وفضل باصصلها. غزير: "مروان، أنا...
مروان: ساكت مش بيعمل أي ردة فعل. غزير: "إنت معايا؟ مروان: "سامعك. اتفضلي اتكلمي، برري، دافعي عن نفسك، أقنعيني بأي حاجة تخليني أقدر أسامحك." غزير: "والله حبيتك." مروان: "حبيتيني إمتى بالظبط؟ غزير: "يعني إيه؟ مروان: "يعني إمتى اكتشفتي إنك فعلاً بتحبيني ومش عاوزة تكملي في لعبة ذياد؟ غزير بتوتر: "يوم السينما والتزلج. شوفت فيك طفولة حقيقية." مروان بيتمالك أعصابه.
"ويوم الفندق كان كدبة. قربك مني في الوقت دا كان كدبة. كنتي بتشديني ليكي عشان تستغفليني." غزير: "لا، لا." مروان: "ليه مقولتليش إنك مع ذياد من بدري؟ غزير: "خفت." مروان: "خفتي متجوزكيش؟ قولتي أضمن حقي وبعدين أقوله؟ قدرتي تبصي في عيوني وتكدبي؟ قدرتي تكملي كدبك من غير كسوف؟ لما شوفتي الحب اللي جوايا ليكي محستيش بالذنب؟ غزير: "حسيت، بس كنت خايفة من ذياد." مروان: "مكنتيش واثقة فيا؟ مكنتيش واثقة إني هقدر أحميكي منه؟
مقدرتيش تثقي في حبي؟ غزير بدموع: "مروان، بالله عليك تسامحني. أنا مش قادرة أستحمل بعدك عني، مش قادرة أستحمل جفافك وتجاهلك." مروان: "ومين السبب في اللي إحنا فيه؟ غزير بتعيط ومش بترد على كلامه. مروان بهدوء: "عاوزة تقولي حاجة تانية؟ غزير: "لسه بتعيط." مروان سابها ودخل أوضته ونام.
غزير قدرت تهدي نفسها وقامت شالت الأكل وظبطت السفره ودخلت الأوضة لقت مروان نام. قربت منه وحضنته من ضهره وفضلت مقرباه منها بقوة وكأنها خايفة تخسر. ومروان كان حاسس بيها بس مرديش يعرفها إنه لسه صاحي. *** تاني يوم في فيلا نديم. على السفره. دارين: "بابي، ممكن أنا ودارلين ننزل الشركة معاك؟ نديم: "مفيش مشكلة طبعاً. تحبوا تنزلوا إمتى؟ دارلين: "هننزل معاك النهارده." نديم: "طيب، يلا عشان منتأخرش."
نديم بيقرب من رهف بنته ويبوسها من راسها. "يلا باي ياروحي." وبيوّدع رهف مراته. رهف: "باي يا حبيبي." عمران: "رهف، هتروحي المستشفى؟ رهف (البنت) : "آه، هقابل سامر وبعدين أروح المستشفى." عمران: "تمام." رهف خرجت قابلت سامر وقعدوا شوية سوا يتكلموا على موضوع محاولة اختطاف دارين. رهف: "سامر، إنت كنت تعرف حاجة عن الموضوع دا؟ سامر: "يا رهف، أنا أصلاً مش قريب من خالي عشان يحكيلي هيعمل إيه في يومه. أنا فعلاً اتصدمت زيك زيك."
رهف: "اللي عاوزة أفهمه، مروان عرف منين إن ذياد مأجر حد؟ دا كان جاي مخصوص يلحق دارين." سامر: "مش عارف، لي عندي إحساس إن غزير ليها رجل في الموضوع." رهف: "غزير إزاي؟ سامر: "أنا بقول مجرد رأيي والله، بس مثلاً شوفي شكل مروان في الفرح وبعد الفرح دا اتغير نهائي وساب غزير لوحدها وقعد معاكم. فهمتي؟ رهف: "آه، أنا بردو لاحظت كدا. زي ما يكون مش عاوز يروح الفيلا بتاعته."
سامر: "رهف، عاوزك تصدقيني إني فعلاً مليش أي علاقة بأي حاجة تبع خالي. أنا فعلاً حبيتك من غير ما أعرف إنك بنت خالي." رهف بإبتسامة: "تمام ياحبيبي." *** في شركة نديم. نديم ودارين ودارلين دخلوا الشركة وبدأ يعرف بناته على الموظفين وعلى طبيعة الشغل وهما فهموا بسرعة وبدأوا معاهم. دارين كانت واقفة على مكتب وماسكة ملف وبتتكلم مع موظفة. زين: "و دا موظف عنده 27 سنة." كان بيتكلم في تليفونه ووقع الملف من دارين وهو مش واخد باله.
دارين: "مش تخلي بالك؟ زين: "أنا آسف أوي... ماتفتحي." دارين بغيظ: "إنت آسف ولا بتتخانق؟ زين: "مش قصدي بس... دارين: "إنت عبيط يابني، إنت اللي غلطان وبتتخانق كمان؟ دا إيه ياربي الغباء دا؟ زين بعدم فهم: "حضرتك بتقولي إيه؟ دارين: "شطب وروح شوف شغلك، وإياك مرة تانية تتكلم في التليفون وإنت في الشغل، فاهم؟ وسابته ومشيت. زين واقف مش فاهم حاجة. مين دي وبتتكلم معاه كدا ليه؟ كان ماشي بظهره ومصدوم من ردة فعلها خبط في بنت.
دارلين: "إيه! أنا آسفة أوي." زين: لف شافها فضل متنح ومش عارف يتكلم. دارلين: "حضرتك إنت كويس؟ زين: مش بيتكلم وعمال يبص على المكان اللي دارين مشيت فيه وإزاي بالسرعة دي جت قدامه ومش فاهم إنهم توأم 😂. دارلين: "حضرتك كويس؟ زين: "حضرتك؟ دارلين: "أنا آسفة، مشوفتكش والله. عن إذنك." زين: .................. *** بعد 8 ساعات. في المستشفى. عمران خلص شغله وخرج وراح على مكان معين. وبعدين كلم أيلا واتفقوا يتقابلوا الساعة 12.
عمران راح لأيلا واخدها وراحوا على مطعم. أيلا: "عمران، دا النور قاطع عندهم." عمران: "إيه دا؟ معقول؟ أيلا: "باين." عمران: "تعالي ننزل نشوف كدا." أيلا: "بس أنا خايفة." عمران بهدوء وابتسامة هادية: "أنا معاكي يا أيلا." أيلا قربت منه ومسكت فيه ودخلوا المطعم. كان قدام الباب طرقة صغيرة بالورد الأحمر. أيلا بفرحة: "لاااا! أنا مش بحلم صح؟ أنا مش في رواية خيالية وكدا؟
أنا دلوقتي هلاقي أصحابي وأهلك جوا والنور هيشتغل والكل يسقف. وإنت تنزل على رجلك وتقولي تقبل تتجوزيني. وأنا هتكسف وأقولك موافقة وتحضني وتلف بيا وبعدين نقضي سهرة تحفة أوي سوا وبعدين نتجوز ونعيش في بيت لوحدنا. الله بجد 😌🙈" عمران مصدوم و .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!