سامر: رهف أنا معرفش حاجة. رهف: آخرس خالص. سامر: رهف. رهف بتركب عربيتها وبتمشي بعصبية. حنين كانت متابعة اللي بيحصل وخايفة يفتكروا إنها كمان كانت مجرد خطة. عمران بعصبية بيبص لزياد: عارف لو فكرت تقرب مننا صدقني مش هعمل حساب إنك راجل كبير. زياد: عمران مروان اسمعوني. عمران مشي من قدامه وبص لحنين اللي كان باين عليها الخوف، بيبصلها بتوتر وبيقولها: اركبي. حنين بتجري تركب جنبه. ومروان كمان ركب عربيته ومشوا ورا بعض.
سامر كان واقف مصدوم من تصرف رهف. رانيا: سامر. سامر: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ رانيا: كنت بساعد خالك يقرب من عياله. سامر: يقرب إيه؟ انتوا بوظتوا كل حاجة بينكم أصلاً. وبيسيبهم ويمشي. ✨ في الڤيلا ✨ حنين: والله ما أعرف إنهم بيقربوا منكم ولا أعرف إن بابا عارف إنكم هنا، والله ما قلت لحد ولا قلت لسامر حاجة. مروان: تمام تمام. رهف: حنين هو سامر كان معاهم؟ هي دي مجرد خطة؟ حنين: معرفش والله يا رهف.
رهف بدموع: بس أنا حبيته بجد، ليه عمل فيا كده؟ عمران: رهف اسمعيه، اقعدي معاه واديله فرصة يفهم. رهف: لا أنا مش عاوزة أسمعه. مروان: هو زياد عرف منين إننا رجعنا وعرف منين تخصصنا؟ عمران: مش عارف. رهف كانت في أوضتها ومش بترد على اتصالات سامر. ✨ تاني يوم ✨
رهف صحيت وكانت عارفة إن النهاردة عملية القصاص، حاولت تنسى وتبطل تفكير. فطرت وركبت عربيتها وراحت المستشفى، وبقت تلهي نفسها بأي حاجة عشان متفكرش فيه. بس كانت خايفة تسمع خبر وحش. اتمنت لو إنها كانت ادته فرصة يفهمها، يمكن يكون فعلاً ملوش ذنب. مروان وعمران راحوا المستشفى وعمران فك إيده وبدأ شغل عادي. ورهف مكانتش مدية لنفسها راحة، كانت خايفة تفكر فيه. عمران: رهف مالك؟
رهف: النهاردة عملية تسليم مخدرات بتاع القصاص اللي قتل أخو سامر، وهو هيكون موجود في العملية دي. خايفة عليه أوي. عمران بيحضنها: اهدي يا حبيبتي، خير. مش هيحصل له حاجة. طيب معرفتنيش ليه قبلها وأنا كنت اتصرفت. رهف: نسيت أقولك امبارح، أنا غبية. عمران: طيب شوفي شغلك وأنا هحاول أكلم حد. رهف بدموع: تمام. ✨ الساعة ٨ ✨
رهف واقفة في الاستقبال بتاخد ورق من هناك. بتلاقي حالة من التوتر في المستشفى والكل بيجري، وبتلاقي سامر على السرير النقال والممرضين بيجروا وعمران معاهم. كانت مصدومة وهي شايفاه غرقان في الدم والكل بيجري حواليه. الدموع اتحجرت في عيونها والورق وقع من إيديها. ووقفت زي الصنم. عمران شاف أخته واقفة متجمدة، جري عليها وهو بيقول: جهزوه للعمليات بسرعة. رهف رهف رهف. وبيهز فيها. رهف: مات.
عمران: هيبقا كويس، اتمالكي نفسك، مش عاوز أبقى قلقان عليكي. رهف بدموع: هدخل معاه بالله عليكي. عمران: رهف اهدي، مينفعش. رهف: هدخل معاه يا عمران عشان خاطري. عمران وهو بيجري: اجهزي بسرعة. رهف لبست زي العمليات ودخلت وهي بترتجف. عمران: هاتوا المقص بسرعة. هاتوا المشرط. فيه رصاصة جنب القلب. رهف كانت واقفة وراهم، باصة على ملامح وشه وجسمها بيرتعش وخايفة وبتدعيله. عمران كل شوية يبص على جهاز النبض وقلقان.
حالة من الرعب والخوف مسيطرة عليهم جوا العمليات. وبرا الأوضة مروان وحنين خايفين. رهف كانت قريبة من وشه وعاوزة تحضنه وتقوله قد إيه بتحبه وتعتذر إنها ظلمته. ممرضة: النبض بيقل يا دكتور. عمران بيضغط على قلبه بإيده: مفيش جدوى. رهف حاطة إيدها على راسها ومرعوبة. ممرضة: القلب بيقف. عمران بيحاول أكتر. ممرضة: القلب وقف يا دكتور. رهف بصراخ: ساااامر. عمران: هاتوا الجهاز الكهربائي بسرعة. رهف: يارب يارب يارب.
عمران: واحد اتنين تلاته. تاني. واحد اتنين تلاته. تاني. واحد اتنين تلاته. عمران: يلا يلا. بيسيب الجهاز ويعمل بإيده تاني. ممرضة: القلب اشتغل، النبض قليل. عمران: يلا يا سامر يلا. ممرضة: القلب بيقف يا دكتور. رهف: قوم. عمران بيمسك الجهاز. واحد اتنين تلاته. ممرضة: القلب اشتغل والنبض كويس. عمران بيتنفس براحة. رهف بتعيط أكتر. ✨ بعد دقايق ✨ عمران: رهف حالته مستقرة، يلا نخرج. رهف: هخليني معاه شوية. عمران: دقيقتين مش أكتر.
رهف: حاضر. بتقرب من سامر وبتبصله بحب وتلمس وشه: كنت خايفة عليك، متوقعتش إني بحبك كده. قوم يلا عشان أعتذر لك وأقول لك إني بموت فيك، خليك معايا متسبنيش. بتلف عشان تخرج. سامر: قتلتوه يا رهف، قتلتوه. رهف بتقرب منه وتمسح دموعها: سامر. لكن رجع نام تاني. رهف بتخرج وهي فرحانة إنه وفي بوعده وقتل القصاص وهيرجع لحياته الطبيعية تاني. حنين: رهف هو كويس صح؟ عمران قالي كويس. رهف بتمسح دموعها: ادعيله كتير، هيبقا كويس بإذن الله.
ممرضة: دكتورة رهف، فيه مريض عاوز حضرتك. رهف: حاضر، جاية. بتروح الحمام تغسل وشها عشان تركز، وبتروح تكمل شغل بسرعة عشان ترجع لسامر تاني. ✨ بعد ساعتين ✨ رهف: عمران هدخل لسامر. عمران: تمام، أنا لسه خارج من عنده وحالته مستقرة بس لسه في خطر. متتأخريش. رهف: حاضر. بتدخل لسامر وتقرب منه وتبوسه من راسه. سامر: رهف. رهف: ششش، أنا آسفة أوي يا حبيبي. سامر: قتلتوه. رهف: كنت عارفة إنك بطل وهتقدر تاخد حق أخوك. سامر: بحبك.
رهف: يلا قوم عشان تفضل معايا ونكمل حياتنا سوا. سامر: أنا أنا أنا عاوز أقولك إني معرفش حاجة بخصوص خالي. رهف: عارفة، أنا غلطانة إني صدقت حاجة زي دي من غير ما أسمع منك. سامر: عامر وحشني أوي، حلمت بيه وقالي إنه مستنيني، هتوحشيني يا رهف، هتوحشيني أوي. رهف برعب: سامر، أنت بتقول إيه؟ بتتحرك بخوف وتضغط على الجرس اللي جنب السرير: سامر خليك معايا. سامر: بحبـ.. رهف بصراخ: ساااامر، قوم، قوووم. عمران دخل بسرعة وقرب من سامر.
رهف بتكتم صرخاتها. عمران بيضغط على قلبه: قووم يا اسااااامر، قووووم. رهف بتعيط بحرقة. عمران: لا خليك معايا سامر، أنت مينفعش تسيب رهف وتمشي، قوم عشانها. ياااااااااااارب. عمران بيضغط على قلب سامر بقوة: يلا يلا سامر يلا. رهف كلميه، هو سامع. رهف بعياط: سامر متسبنيش. عمران: يلا يا سامر. رهف: أنا بحبك أوي، سامر أنا بموت فيك. عمران بيبص لسامر اللي قلبه وقف، وبيبص لرهف بذهول. رهف بدموع: لا لا لا.
عمران بيقرب من سامر تاني وبيضغط بعزيمة أكتر. بعد ثواني جهاز قياس النبض بينتظم. عمران بيبعد عن سامر وبيقعُد على كرسي في ذهول. رهف مصدومة وبتحضن في سامر. عمران: الحمد لله. ✨ عمران ورهف بيخرجوا ✨ رهف: أنا هخليني هنا في المستشفى. عمران: تمام، ودكتور يسري نوبطشية لو احتاجتيه نديله. رهف: حاضر. عمران: يلا باي يا حبيبتي. عمران خرج وبعده بشوية مروان كمان خرج. رجعوا الاتنين على الڤيلا، اخدوا شاور وغيروا هدومهم وخرجوا.
مروان كلم غزير وخرجوا سوا. وعمران راح على نفس المكان بس منزلش من العربية ووقف بعيد شوية. مروان: غزير تعالي ندخل سينما. غزير: يلا. دخلو سينما ومروان اشترى فشار واتفرجوا على الفيلم. ✨ عند عمران ✨ فضل قاعد شوية، لقي أيلا قعدت في المكان بتاعهم. نزل من عربيته وقعد جمبها: كنت مستنيكي. أيلا قامت بسرعة: عن إذنك. عمران: مسكها من إيدها: رايحة فين؟ استنيتك كتير امبارح، مجتيش ليه؟ أيلا: لو سمحت سيب إيدي. عمران: لا.
أيلا: أنا مش عاوزة أقعد معاك. عمران: بس كنتي بتحبي تقعدي معايا، إيه اللي حصل؟ أيلا: أنا حرة. عمران: ساب إيدها، صح، أنتي حرة، أسف. أيلا وقفت مكانها في توتر. عمران: أسف إني قعدت جمبك، ده مكانك وأنا اللي المفروض أمشي. بإبتسامة عن إذنك. أيلا: استنى. عمران بص لها بهدوء. أيلا: أنا آسفة، بس أنا مش عاوزاك تتعلق بيا عشان أنا غير صالحة. عمران بإبتسامة: يعني إيه غير صالحة؟ أيلا: غير صالحة للحب أو للجواز.
عمران قرب منها: ليه غير صالحة؟ أيلا بتقعد وببرود: أنا مريضة. عمران بيقرب منها بخوف: مريضة؟ أيلا: أيوا. عمران: إزاي؟ احكي لي. أيلا: مسألتش نفسك ليه مش بنتقابل بالنهار وليه دايما بتشوفني في منتصف الليل؟
أيلا بتتوتر وعيونها بتدمع: أنا عندي مرض من الشمس، أنا مش بقدر أظهر بالنهار أبداً. طول اليوم أنا في البيت، وبعد الغروب بتبدأ حياتي، بخرج عشان أعيش حياتي بحرية، بس مش بقدر. معظم المطاعم اللي بحبها بتقفل، الملاهي بتقفل الساعة ١١ ومش بلحق أسمع اللي عاوزاه، المول بيقفل، مش بلحق أعمل شوبنج، مش بلحق أعمل حاجة. ولو خرجت لأمر هام بخرج وأنا لابسة لبس واقي وكأني عدوة وسط البشر. حتى دراستي أخدتها في البيت، امتحاناتي كانت في البيت.
عمران كان متابعها بفضول: أيلا قوليلي نوع مرضك، بينتهي بالطفح الجلدي فقط؟ أيلا: لا، تسمم. عمران بذهول: طيب أنا عارف إن حساسية الشمس ملهاش علاج، الطفح الجلدي ليه مراهم وغيره، لكن التسمم ملوش. أيلا: عارفة. عمران بيحاول يغير الموضوع: وأي يعني، انتي مش بتخرجي بالنهار بس، بتخرجي بالليل. أنا مستعد أقلب حياتي وتبقى ليلي عشانك، أنا هفضل معاكي. أيلا: لا، مش عاوزاك تشفق عليا. عمران: دي مش شفقة، دي حب.
أيلا بتبص في عيونه وخايفة تقرب منه تظلمه معاها. عمران: تعالي نخرج شوية. أيلا: بس. عمران مسك إيدها: يلا. ركبوا العربية ووقف قدام مدينة الألعاب دريم بارك. أيلا: الله 😌. عمران نزل وراح للحارس وبعد كلام كتير أخد رقم المسؤول ووافق الملاهي تتفتح. الأنوار كلها اشتغلت والألعاب كمان اشتغلت. أيلا كانت بتتفرج بإنبهار. عمران: عاوزة تركبي أي واحدة؟ أيلا بفرحة طفولية: الإعصار. ركبوا سوا، ومكانش في غير صوتهم وضحكهم بس.
ركبوا ألعاب كتير وأيلا انبسطت أوي. وبعدين خرجوا وعمران شكر الحارس وخرجوا. عمران: إيه رأيك نروح صالة التزلج؟ أيلا: بجد؟ عمران: أيوا. ✨ عند مروان ✨ خلصوا الفيلم وخرجوا من القاعة. مروان: إيه رأيك ندخل صالة التزلج؟ غزير: بجد ياريت. ✨ في الصالة ✨ مروان: تذكرة لإثنين لو سمحت. ودخلوا. عمران: تذكرة لإثنين لو سمحت. ودخلوا. جهزوا ولبسوا طقم التزلج. عمران مسك إيد أيلا وفضلوا يضحكوا. عمران خبط في واحد: آسف! إيه ده؟
مروان: حبيبيي. عمران بضحك: أنت بتعمل إيه هنا؟ مروان: بتعلم السباحة يروحي. الاتنين بيضحكوا 😂😂. عمران: دي أيلا. مروان: ودي غزير. الأربعة اتعرفوا على بعض وفضلوا يلعبوا سوا. عمران بيمسك إيد أيلا وبيرقصوا سوا. مروان لسه هيمسك إيد غزير، وقع على الأرض. غزير وأيلا بيضحكوا جامد. عمران: قوم ياخويا. مروان: على فكرة دي حركة مقصودة. عمران: آه طبعاً طبعاً.
أيلا كانت فرحانة جداً وحب عمران في قلبها بيزيد وبتتمنى لو تفضل طول عمرها معاه. خلصوا لعب وخرجوا وهما بيضحكوا. 💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜 ✨ في المستشفى ✨ سامر فاق. رهف: يلا عشان تاكل دي. سامر: مش جعان، أنا عاوزك تخليكي قدامي، متبعديش عني. رهف بتحط الأكل: أنا هفضل دايما معاك يا حبيبي. سامر بإبتسامة: كنت سامعك وإنتي بتقولي بحبك. رهف بكسوف: أيوا، منا فعلاً بحبك. سامر بإبتسامة: وأنا بحبك جداً. العقيد عدلي دخل أوضة سامر.
سامر: احم، سيادة العقيد. عدلي: إيه اللي عملته ده يا سامر؟ لكام مرة هقول لك ابعد عن طريقنا. سامر بحدة خفيفة: أنا عملت اللي عاوزه وهبعد عن طريقكم. عدلي: أنا هسجنك بسبب اللي عملته ده. رهف بعصبية: تسجن مين؟ الكل عارف إن القصاص ده خطير أصلاً، وهو أخد حق أخوه الظابط اللي المفروض إنتو كنتوا عملتوه أصلاً. هو مش غلطان. ولو سمحت هو تعبان ومينفعش تتكلم معاه كده. عدلي بعصبية: تمام يا رهف. وخرج. ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ 💜 بعد ٥ شهور 💜
رهف: إيه ده بجد يا مروان؟ هتتجوز غزير؟ مروان: أيوا، الڤيلا اللي اشتريتها جاهزة خلاص. عمران: مبروك يا حبيبي، ربنا يتمم عليك بخير. مروان: يارب يا حبيبي، وعقبالك إنت وأيلا يارب. يلا هكلم ماما وبابا أشوفهم عملوا إيه، قالوا هييجوا كمان يومين. رهف: تمام. حنين: أخويا عريس الله بقا. مروان: عقبالك يا أوزعة. تليفون نديم بيرن. نديم: ألو يا ميمو. مروان: حبيبي وحشتني أوي. نديم: هانت أهي، كلها يومين ونيجي ونفرح بيك يا أحلى عريس.
مروان: يارب يا حبيبي، متتأخروش بقا، وحشتوني أوي. نديم: حاضر يا حبيبي. رهف الأم: هات، عاوزة أكلمه. وحشتني يا صغنن. مروان: وإنتي كمان يا روحي. ✨ بعد يومين ✨ باب الڤيلا بيخبط. عمران: أهلاً يا روحي. دارين ودارلين: وحشتنيييي. عمران بيحضنهم: وإنتو كمان أوي. رهف الأم: يروحي، حبيبي، قلبي كبر. عمران: وحشتيني يا ملكة. نديم: يروحي. الكل سلموا على بعض، أحضان حارة بينهم. وقابلوا حنين مقابلة كويسة. نديم: حنين عايشة معاكم صح؟
عمران: أيوا. رهف الأم: وزياد، المواضيع بينكم وقفت ليه؟ مروان: وقفت إنه هيفضل زي أي راجل غريب هيحضر فرحنا زي الغريب، وميستناش منا أي معاملة حب. إحنا سامحناه بس مش هيبقا أب لينا أبداً، وهو اتقبل كده وبطل يقرب منا ويعمل حيل علينا. رهف الأم: كويس. مروان وأهله راحوا يطلبوا إيد غزير ووافقوا وقرروا الفرح بعد شهرين. الكل كان بيجهز للترتيبات ومبسوطين. عمران وأيلا. سامر ورهف. الكل فرحان وبيمنوا يتجوزوا.
رهف الأم: الفرح هيبقى بالنهار صح؟ مروان: لا بليل عشان أيلا. رهف الأم: آه تمام. ✨ بعد شهرين في قاعة أفراح فخمة ✨ مروان وغزير بيرقصوا سلو بحب، والكل حواليهم بيسقفوا وفرحانين. قضوا اليوم بفرحة وراحة. وزياد حضر الفرح بس معملش أي تصرف وحش، بالعكس كان هادي جداً ومبسوط زيهم. ✨ في ڤيلا مروان ✨ غزير كانت داخلة أوضة النوم بخوف. شافت الأوضة متزينة بشياكة، البلالين والورود في كل مكان. شافت حب مروان وفرحته.
مروان: الأوضة دي أنا ودارين ودارلين اللي عملناها. أنا اللي مختارها لك يا سِت البنات. بحبك أوي وكنت مستني اليوم ده بفارغ الصبر، مش مصدق إنك خلاص معايا. غزير بتبعد عنه بتوتر. غزير: مروان، أنا لازم أقول لك حاجة مهمة. مروان: بيقرب منها ويبوس إيديها، بعدين يا روحي. بيقرب من شفايفها بحب. غزير: لأ، لازم تعرف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!