الفصل 18 | من 25 فصل

رواية رهف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا غزلان

المشاهدات
22
كلمة
1,861
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

عمران في أي سبت ضحي ليه؟ عمران: مش متوافقين، متشغليش بالك. رهف: بس دي طيبة و.. عمران: حبيبتي، أنا مش هرجع لها، فمتحاوليش معايا. ممكن، هي غلطت ولازم تتحمل نتيجة غلطها، أنا مش غلطان. رهف: تمام، براحتك. ومحاولتش تكلمه تاني، لأنه لو كان عاوز يحكي اللي حصل كان حكى. ✨ في المستشفى ✨ عمران دخل وكان متجنب ضحي نهائياً. ضحي كانت بتبص له من بعيد وزعلانة وندمانة على غبائها. عمران جاله حالة طارئة، فجهزوا العمليات وهو داخل.

ضحي: لو مش عاوز تشوفني وعاوز حد غيري، تمام. عمران بثقة: لا، أنا مش فارق معايا عادي. ✨ في أوضة مروان ✨ هبة: دكتور مروان، في حالة عاوزة حضرتك. مروان: جااي حالا. بيدخل أوضة الحالة وبيِقرب منها. مروان: صباح الخير يا مدام هدير. هدير: صباح الخير يا دكتور. مروان: ها، حاسة بأي؟ في وجع ولا حاجة؟ هدير: بسيطة. مروان: معاكي لحد بليل إن شاء الله، لو الطلق مجالكيش هنولدك قيصري. هدير: تمام. مروان: تمام، عاوزة أي حاجة؟

هدير: لا، شكراً. كنت هسأل هولد امتا؟ مروان: تمام. بيلف وبيخرج. هدير: اااااااه، بطني! مروان بيبص لها: دا أنا لسه مخرجتش. هدير: اااااااااه! مروان: دخلوها أوضة العمليات بسرعة. بعد دقايق، كان صوت عياط الطفل مالي الأوضة. مروان: ما شاء الله، قمر. اطمن على هدير وخرج يشوف باقي شغله. عمران: إيه يا كبير؟ مروان: إيه يا حبيبي. عمران: حياة جديدة بتتولد على إيدك. مروان: وبإيدك أنقذت حياة من جديد. عمران بيبتسم.

رهف: إيه المزز اللي واقفين بالبلوفر الأبيض ده؟ مروان بضحك: يعني إنتي اللي لابسة بلوفر أسمر، مانتي مزة زينا. الثلاثة بيضحكوا سوا. عمران: يا ترى كام ضرس أنقذتيه من الخطر؟ رهف: إنت بتتريق؟ مروان بضحك: لا، حلوة. رهف: طيب امشوا بقى، وأنا نبطشية النهارده. مروان: تمام. عمران: وأنا نبطشية بردوا. رهف: اشطا، نسهر سوا بقى. عمران: اشطا. ✨ بليل ✨ رهف بتدخل أوضتها، وبعد نص ساعة بتسمع صوت خناق.

بتخرج ع الصوت، بتلاقي نفس الشخص الطويل. رهف: دا اسمه إيه؟ آآآه، عامر المقدم. بس المرادي في واحد معاه لابس بدلة، والشخص دا هو اللي بيشخط في عامر. بتقرب أكتر، بتلاقي آثار ضرب على وشه ورأسه بتنزل دم. بتستغرب من شكله، وبتلاقي قميصه عليه دم مكان الجرح اللي هي نضفته من 10 أيام. بتحاول تفهم بيتخانقوا ليه. الشخص ذو البدلة: لحد امتى هتفضل كده؟ هو أنا مش قولتلك سيب الموضوع دا علينا؟ هتفضل تعرض نفسك للخطر لحد امتى؟

فاكرك اللي بتعمله دا صح؟ التضحية دي هترجعو للحياة؟ الملقب بإسم عامر: بقالك 4 سنين بتقولي الكلام دا، أنا اللي هاخد حقه عشان إنتو خوافين. سيبني أنا أتصرف طالما مش عارفين تتصرفوا. الراجل: هسجنك لو مبطلتش اللي بتعمله دا. بيبص للممرضين: عالجوا جروحه، دي ولو تعبكم كلموني. عامر بيبصلهم بغل، وبيِقعد مكانه والشرار هيطلع من عيونه. رهف: صوتهم كان عالي أوي، ومفهمتش بيتكلموا على إيه.

بس لما شفت شكله وهو متعصب، انتابني الفضول أفهم. فخرجت ورا الراجل اللي كان لابس بدلة. رهف: لو سمحت. وقف وبص وراه، لقي رهف. رهف: ممكن سؤال؟ الراجل: آه طبعاً، أنا العميد عدلي الأسيوطي. رهف بعدم اهتمام: إيه حكاية عامر اللي جواه دا؟ عدلي: دا مش عامر، دا سامر. رهف بعدم فهم: الممرضين جوا قالوا إن اسمه عامر ومقدم. عدلي: دا سامر، تؤام عامر. محدش عارف الفرق بينهم لأنهم شبه بعض، وهما ميعرفوش إن عامر ليه أخ تؤام.

فبالتالي محدش يعرف إن عامر مات. رهف: مااااات؟ عدلي: أيوا، عامر كان أشطر مقدم في المخابرات، وسامر مهندس بترول وكان بيدرس في كندا. عامر أخد رصاصة غدر من 4 سنين ومات. ساعتها سامر كان في كندا، ولما عرف إن أخوه مات، رجع. فالناس فكرت إن دا المقدم عامر. فقليل اللي يعرف إن عامر مات، بس هو مش متقبل فكرة إنه مات شهيد، لا هو مقتنع إنه اتقتل ولازم ياخد حقه. رهف: هو كان في عملية وماااات.

عدلي: لا، عامر كان قبض على القصاص، أكبر تاجر أسلحة في البلد، وقدر يجيب حكم إعدام للقصاص، وكنا بنحتفل بنجاحه وترقيته. في نص الحفلة، رجال القصاص قتلوه وهربوا القصاص من السجن. رهف: طيب والقصاص فين دلوقتي؟ عدلي: هربان. رهف: بقاله 4 سنين هربان، مش عارفين توصلوا له، أمال بتعملوا إيه كل المدة دي؟ عدلي: إحنا مش نايمين يا دكتورة رهف. رهف: مهتمتش لنبرة صوته الجادة، ولا عرف اسمي منين، بس بصت له نظرة شك.

عدلي بابتسامة: دكتورة رهف، إنتي دكتورة أسنان مش محققة. أنا جاوبتك على قد ما أقدر، تقدري تساعديني وتفهمي سامر إنه اللي بيعمله دا غلط وتعقليه. لولا إن والدك الأستاذ نديم صاحبي، ما كنتش رديت على أسئلتك. رهف: شكرا، بس أنا مليش علاقة بأستاذ سامر عشان أعقله أو أفهمه. أنا سألت من فضولي، عن إذنك. مكنتش أعرف إنه صاحب بابا، ولا كنت أعرف إنه عارفني. رجعت المستشفى وأنا بفكر في اللي قاله.

دخلت، دورت عليه، لقيتو في أوضة عمران. فدخلت. عمران: راسك مفتوحة ولازم تتخيط. سامر: كان بيتنفس بسرعة وبيجز على أسنانه. رهف بتقرب من عمران وبتقوله: كان عنده جرح في كتفه، كانت رصاصة وأنا اللي طلعتها، لأن دكتور يسري كان مشغول. عمران: فك قميصك. سامر بيفك زراير قميصه بغيظ. عمران بيقرب من الجرح، بيلاقيه بينزف. رهف بتتصدم. عمران وهو بيفك الشاش: امتى آخر مرة غيرت على الجرح؟

رهف بصدمة: عمران، دا الشاش اللي أنا كنت عاملاه، هي دي الضمادة بتاعتي. عمران باستغراب: من امتى الجرح دا يا رهف؟ رهف: من 10 أيام. عمران: نعم. بيوجه كلامه لسامر: 10 أيام الجرح متغيرش عليه. بيفك الشاش، بيلاقي الجرح ملتهب جداً. عمران: الجرح ملتهب، إنت كنت فين ومغيرتش عليه ليه؟ مش بيوجعك؟ مش حاسس بنار فيه؟ سامر بصوت عالي: إنت مالك؟ عمران بصوت أعلى منه: صوتك ميعلاش عليا، إنت فاهم؟ غلطان وليك عين تتكلم؟

إنت مش مهتم بنفسك، مش مهتم بصحتك، معندكش أهل تخاف عليهم لو مت هيعملوا إيه؟ معندكش أخ ولا أخت؟ سامر: أنا همشي. عمران: تعال هنا، إنت رايح فين؟ الجرح لازم يتنضف ورأسك لازم تتخيط، أي كل الجروح دي؟ واخدت رصاصة منين إنت؟ إيه؟ سامر: قولتلك ملكش دعوة وسيبني. رهف: الاتنين كانوا بيتخانقوا بطريقة غبية، ومكنتش عارفة أدخل بينهم. عمران: إنت بتنتحر يابني، بترمي نفسك للموت، إنت شايف شكلك؟ سامر: إنت مالك بيا، أنا حر.

عمران: إنت هنا تحت مسؤوليتي ومش هسيبك تأذي نفسك عشان إنت غبي يابني، إنت بتنزف، إنت مش شايف جسمك؟ اقعد خليني أعالجك. سامر بيبص له بغيظ. عمران: بيهدي نفسه، شوف، اقعد خليني نتفاهم، إنت راجل مش عيل، اقعد خليني أشوف جروحك دي. سامر بيحط إيده على راسه وينفخ في ضيق. عمران ورهف بيبصوا لبعض ومستغربين ليه خايفين عليه كده، وليه عمران انفعال عليه وكان خايف إنه يأذي نفسه، وليه رهف فضولها اتغلب عليها وراحت سألت عنه.

هما نفسهم مش فاهمين. سامر قعد قدامهم، وأول مرة يبص في عيون رهف. رهف فضلت باصة في عيونه وحاسة إنها بتغرق فيهم. عمران عالج كل جروحه، وكان حاسس بزعل على حالته. ممرضة: دكتور عمران، في حالة طارئة. عمران: جاي حالا. رهف: روح، أنا هكمل. عمران: تمام. رهف بتمسك الشاش والقطن وبتقرب من راسه عشان تلفها، بتبص في عيونه، بتلاقيه باصصلها. وبعدين بيبص في الأرض وبيستسلم ليها عشان تضمد جروحه. بتخلص وبتبص له وهو بيقفل زراير قميصه. سامر.

رهف: بصلي نظرة غريبة، مش عارفة عشان إني عرفت اسمه وعرفت إنه مش عامر، ولا عشان محدش ناداله بالاسم دا من فترة، ولا عشان دي أول مرة أنادي عليه. فضل باصص في عيوني، وبعدين كمل قفل زراير قميصه. رهف: قربت منه، ممكن تفهمني بتعمل كده ليه؟ هو خلاص مات. سامر: اتقتل. رهف: اتقتل ولا مات؟ هو دلوقتي مش موجود، إنت ليه بتضحي بنفسك؟ لما تموت إنت كمان هتبقى فرحان، أخوك هيبقى فرحان، لما تموت.

سامر بصلها وقال: واضح جداً إن الدكتور اللي كان هنا أخوكي، وممكن كمان تكونوا تؤام من الشبه اللي بينكم، لو أخوكي دا اتقتل هتقدري تعيشي عادي و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...