يوسف: ياسين... رد يا ياسين... إيه اللي حصل؟ رهف حصلها حاجة يا ياسين؟ الموبايل كان واقع على الأرض وإيد ياسين قريبة منه، مغمض عينه. وقف يوسف بالعربية وقعد ينادي على ياسين. بعدها، قفل الخط واتصل تاني. يوسف: إيه ده؟ مبيردش ليه؟ دي حاجة حصلت لرهف ولا إيه؟ حاول يتصل تاني. رد بقى يا ياسين. أوف، أنا هروح كل المستشفيات القريبة من هنا. أكيد هيكون خدها في مستشفى قريبة. ومشى يوسف بالعربية.
بعد فترة، في المستشفى، فتح ياسين عينه لقى نفسه على سرير. قام مغضود وقال: رهف... رهف فين؟ هي فين؟ دخل الدكتور عليه وقال: متقلقش، إحنا حطيناها تحت الرعاية. ياسين: طب، إيه اللي حصلها كده؟ الدكتور: اتعرضت لضرب جامد. ياسين بصدمة: ضرب؟ إزاي؟ الدكتور: معرفش. هي آخر مرة كانت مع مين؟ ياسين: ضرب بس... الدكتور: أه، متقلقش. هي مراتك ولا إيه؟ ياسين بتوتر: لا... قريبتي.
الدكتور: بالمناسبة، خليني أفحصك عشان إحنا لقيناك واقع بره. فحطيناك هنا، وكنت لسه بجيب الحاجات عشان أفحصك. ياسين: لا يا دكتور، مفيش داعي. الدكتور: إزاي يعني؟ استنى نطمن. ياسين: لا، أنا مأكلتش أي حاجة من الصبح، يمكن عشان كده تعبت. شكراً لحضرتك يا دكتور. فجأة افتكر ياسين يوسف وقال: إيه ده؟ يوسف! أنا كنت بتكلم مع يوسف. هو موبايلي فين؟ الدكتور: معايا، متقلقش. اتفضل. قام ياسين وخد الموبايل من الدكتور وطلع برا، واتصل بيوسف.
فجأة لقى الموبايل بيرن وراه. بص لقى يوسف. يوسف: ما بدري يا عم. بتصل بيك مبتردش ليه يا ياسين؟ ياسين: معلش يا يوسف، كنت مشغول شوية. يوسف: إزاي يا عم، ده أنا كنت بكلمك وفجأة الخط مفتوح وأنت مش معايا. ياسين: أصل أنا كنت بدفع مصاريف المستشفى. يوسف: مش مهم. رهف عاملة إيه دلوقتي؟ مالها؟ ياسين بعصبية: الدكتور بيقول إنها اتعرضت لضرب جامد وهي تحت الملاحظة. دلوقتي في الأوضة اللي هناك. يوسف: ضرب؟ ليه؟ ومين؟
ياسين: أنا عارف مين. استنى هنا مع رهف وأنا شوية وراجع. ومشي ياسين. يوسف: ياسين، طب أنت رايح فين؟ بعد فترة، في الفيلا... والدة ياسين: أنا قاعدة أتصل بياسين مبيردش. إيه اللي فيه؟ إنجي: الظاهر جالها نزيف في المخ وماتت يا طنط. والدة ياسين: يسمع من بقك ربنا. ياسين: هي مين اللي ماتت دي؟ إنجي اتخضت هي ووالدة ياسين. إنجي: يا... سي... إنت... رجعت؟ أومال رهف فين؟ طمني عليها.
ياسين بسخرية: متقلقيش عليها يا إنجي، رهف بخير وهي تحت الملاحظة دلوقتي. بس تعرفي يا ماما، الدكتور بيقول حاجة غريبة جداً، إنها اتعرضت لضرب جامد. تفتكري إزاي؟ والدة ياسين: وأنا أشعرفني يا بني... ياسين: إزاي يا ماما؟ ده أنتِ كنتي معاها. قامت والدة ياسين وقالت: قصدك إيه يا ياسين؟ أنت بتتهمني؟ ياسين: بصراحة... آه. أصل مفيش حد غيرك كان معاها. وصدقيني لو عرفت إنك أنتِ اللي عملتي كده، مش هيحصل كويس. أنتِ فاهمة؟
فجأة ضربت والدة ياسين ياسين بالقلم وقالت: اخرس! أنا هعمل فيها كده ليه؟ بنت تخليك تزعق لأمك كده؟ وبعدين أنا سبتها في نص السوق لأن راجي كان عايزني في حاجة مهمة. وممكن تسأل راجي ونتأكد بنفسك. ده أنت حتى ممكن تسأل الست الهانم لما تفوق، مهي كانت معايا وأنا بتكلم. بص ياسين لأمه بحزن وصدمة... ومتكلمش ومشي. والدة ياسين: استنى يا ياسين... ياسين... قعدت والدة ياسين على الكرسي وبدأت تعيط.
إنجي: حضرتك المفروض مكنتيش تعملي كده معاه. والدة ياسين: مش هتعلميني إزاي أربي ابني. وبعدين أنا مكنش قصدي أعمل كده. كله بسبب البنت دي. كان قبل ما تيجي ياسين مكنش بيرفع رأسه وهو بيكلمني. ماشي. في المستشفى... يوسف: هي رهف أخبارها إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: متقلقش، هي عدت مرحلة الخطر. على بكرة هتكون فاقت. يوسف: شكراً يا دكتور. الصبح... ويوسف قاعد في المستشفى. فجأة لقى ياسين جه. يوسف: ياسين، أنت كنت فين كل الوقت ده؟
ياسين: رهف عاملة إيه دلوقتي؟ يوسف: الدكتور قال عدت مرحلة الخطر. ونقلوها هنا في الأوضة دي. بص ياسين على رهف من بره الأوضة. فجأة لاحظ ياسين إنها بتتحرك. ياسين: رهف! بتفوق! دخلها ياسين بسرعة. يوسف: استنى يا ياسين... ودخل يوسف وراه. ياسين: رهف، أنتِ بخير؟ حاولت رهف تقوم وقالت: أنا فين؟ آه... ياسين: متتعبيش نفسك. يوسف: أنتِ في المستشفى. رهف برعب: مستشفى؟ ياسين: أنا عارف إنك مبتحبيش جو المستشفيات، بس أهدي.
رهف: ياسين، أنا مش عايزة أقعد هنا. خدني من هنا، يلا. ياسين: استني بس. رهف: ولا دقيقة واحدة، أنا عايزة أمشي. يوسف: بس ده مش هينفع يا رهف. ارجوكي أهدي. فجأة بدأت رهف تعيط. ياسين: طب... استني، أهدي. هخرجك بس متعيطيش. يوسف: إزاي يا ياسين؟ حالتها متسمحش. ياسين: هتصرف، ثواني. ومشي ياسين. وبعد فترة، رجع وقال: إذن الخروج اهو. رهف بفرحة: شكراً يا ياسين. يوسف: أنت عملت كده إزاي؟
ياسين: كتبت إقرار إنها هتبقى تحت رعايتي، وأنا هجيب لها ممرضين يهتموا بيها. يوسف: كويس. ياسين: كويس كده يا ستي؟ رهف: شكراً. وكانت بتحاول تقوم. ياسين: حيلك. ودخلت ممرضة ومعاها كرسي متحرك. ياسين: هتقعدي على ده. رهف: إيه ده؟ هو أنا اتشليت؟ ياسين: بعد الشر عنك، لا. أنتِ لسه تعبانة، فمينفعش تقومي على طول. رهف: ماشي. قعدتها الممرضة على الكرسي. مشي بيها ياسين لغاية ما وصلوا للعربية. كان يوسف هيشيلها ويحطها جوه العربية.
ياسين بعصبية: أنت هتعمل إيه؟ يوسف: هشيلها أحطها في العربية. ياسين: لا، روح أنت دور العربية، عقبال ما أنا أحطها. يوسف: ليه؟ أنت مالك متعصب كده ليه؟ ياسين: لا، مفيش. رهف: لا، روح أنت يا ياسين دور العربية، ويوسف هيشيلني يدخلني جوا. ياسين: بس... رهف: مفيش بس، أنا عايزة كده. ياسين بعصبية: ماشي. ودخل العربية وقفل الباب بعصبية وهبد. ودخل يوسف رهف العربية واتجهوا للفيلا. في الفيلا، في أوضة الهانم... خبط راجي ودخل.
والدة ياسين: جبت النمرة؟ راجي: آه، اتفضلي. والدة ياسين: طب اطلع أنت. أنا هحرق قلبك على والدتك يا رهف. المسكينة عندها مبادئ جلطة. أومال لو قلت لها إن بنتها شغالة هنا في البيت خدامة؟ هتعمل إيه؟ أكيد رهف مش هتقولها حاجة زي كده. أصل على حد علمي بوالدتها، فهي بتخاف على كرامتها أوي وكرامة عيلتها. طلعت والدة ياسين الموبايل وكتبت النمرة وقالت: والدة رهف معايا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!