الفصل 9 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل التاسع 9 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"

المشاهدات
23
كلمة
1,123
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

وفجأة طلعت ست وسكينة وقالت: تحبي أرسم لك على وشك إزاي يا حبيبتي؟ رهف بخضة وقربت تفقد وعيها: ابعدي عني... حد يساعدني. الست: مافيش حد هيساعدك يا حبيبتي. وفجأة تليفون رهف رن. الست: طلعوا التليفون وافصلوه وارموه في أي حتة علشان لما نمشي متعرفيش تتصلي بحد ينجدها. رهف بتكلم نفسها: دي أكيد ماما... وقلقانة عليا. لا يا رهف فوقي... بلاش ضعف.

قفلوا الموبايل وراحوا يرموه في مكان بعيد. والست كانت هتدخل السكينة في وش رهف، راحت رهف مسكت إيدها وفضلت تقاوم. الست: متقاوميش... مش هتعرفي. سيبي بقى. ورهف مش راضية تسيب خالص. لغاية ما عوّدت السكينة على كتف الست فعوّرتها. أتألمت الست فسابت السكينة ومسكت كتفها. استغلت رهف الفرصة وقامت وجريت بسرعة بس بعدم توازن. الست بصوت عالي: انتوا رحتوا فين؟ تعالوا بسرعة امسكوها. كانت هتقوم الست، فرن تليفونها فردت وقالت:

هربت مننا يا مدام. والدة ياسين: يعني إيه هربت؟ اتصرفي. الست: متقلقيش... مش هترجع الفلا تاني. سلام. والدة ياسين: سلام. رهف: أنا حاسة إني مش شايفة قدامي، بس أنا لو كملت قدام هروح الفلا. بصت رهف وراها لقت الستات بيلحقوها. رهف: مش هبص ورايا... مش هبص. يلا يا رهف اجري أكتر من كدا... حاولي يلا. وفجأة رهف وهي بتجري من الخوف بصت وراها فتكعبلت ووقعت. رهف: لا... وحاولت تقوم، فجأة مسكت ست رجليها. رهف: سبيني بقى... سبيني.

وكانت رهف ملاحظة أن الستات التانيين قربوا، فكانت رهف بتدور على أي حاجة جنبها ترمي الست بيها علشان تلحق تهرب. فلقيت طوبة فرمت الست بيها وقامت وجريت بسرعة. رهف: أكيد هوصل... أكيد. وبعد فترة من الجري المستمر وهما وراها. رهف: أنا... قربت... على جراج الفلا. يارب ساعدني... مش قادرة أكمل أكتر من كدا. والدة ياسين، لأنها متابعة من الشباك، لاحظت رهف وهي بتجري وجاية على الجراج. والدة ياسين: لازم متدخلش الفلا...

أنا نازلة. امسكيها. رهف: أنا وصلت الجراج أهو. والدة ياسين نزلت وقالت: آه... رهف: أنا مش... قادرة... مش شايفة قدامي حاجة خالص. إيه دا؟ في شخص واقف قدامي... مين؟ مش عارفة أحدد. وحاولت تركز ولكن... فجأة... أغمي عليها ووقعت على شخص. والدة ياسين بصدمة: ياسين... إنت جيت إمتى يا ابني؟ مشفتكش... متلبس أسود... تاني... ههه. ياسين برعب وهو ماسك رهف: رهف... ردي عليا... رهف. مال وشها فيه دم كتير كدا ليه؟ رهف... ردي عليا.

والدة ياسين: إيه ده؟ هو اللي حصل؟ إنت كنت ماسكها؟ إيه اللي جرى ليها؟ رهف حبيبتي قومي. ياسين: رهف... جس نبضها... هو ضعيف كدا ليه؟ وشالها بسرعة وحطها في العربية. والدة ياسين في الوقت دا: استنى يا ابني... ياسين... ياسين. وياسين ولا هنا. ومشي بالعربية لأقرب مستشفى. والدة ياسين: يظهر إني أخلص من البنت دي شيء مش سهل. نزلت إنجي لوالدة ياسين وقالت: أنا شوفتها وهو واخدها العربية. هو إنتي مش قولتي هتشوهي وشها؟ والدة ياسين:

أنا أمرت الستات إنهم يقتلوها بعد ما هربت منهم علشان متهوبش ناحية الفلا. بس هما طلع مالهمش لازمة. يلا تعالي نخش جوا وأنا هبقى أفكر هعمل إيه. وهما داخلين خرج يوسف وقال: إيه يا جماعة؟ أنا كنت سامع صوت زعيق ياسين. حصل حاجة؟ والدة ياسين: لا أبداً... بس الخدامة اللي كانت شغالة عندنا كانت جاية مضروبة وحالتها حالة. يوسف بخضة: رهف... إنجي: أيوه رهف... في إيه؟

ركب يوسف عربيته بسرعة وكان ماسك الموبايل علشان يتصل بياسين يعرف هما فين. وبعد كدا مشي. إنجي: مش عارفة إيه اللي عجبهم فيها... يارب أنا عايزة أخلص منها. والدة ياسين: اصبري... مش يمكن تموت في المستشفى وتريحنا. إنجي: ياريت. لو ماتت ياسين مش هيفكر فيها تاني وهينسى ويرجع لطبيعته. والدة ياسين: إن شاء الله... تعالي يلا. في المستشفى... ياسين شايل رهف وقال للاستقبال: ارجوكم بسرعة.

فجابوا سرير لرهف وحطوها عليه ودخلوها الطوارئ. وقعد ياسين منتظر. ياسين: حصل معاها كدا إزاي؟ مين اللي عمل فيها كدا؟ أنا آخر حاجة كنت فاكرها إنها قالت إنها راحة مع ماما السوق، بس أنا لقيت ماما كانت نازلة من البيت وأنا ماسك رهف. وفاكر حتى إنها اتصلت بيا علشان أرجع بدري علشان إنجي ويوسف موجودين. إزاي؟ وفجأة قال ياسين: معقولة... ماما... هي اللي تكون عملت كدا؟ لو عملت كدا الموضوع مش هيعدي بالساهل.

وياسين كان متعصب جداً. فجأة حس بوجع في دماغه جامد. وقال: أنا نسيت آخد الدواء... المفروض إني لما أرجع من الشغل كنت آخده. آآآه يا راسي... أنا حاسس كأن في حاجة ضاغطة على دماغي. أنا مش عارف أتنفس. وكان بيعرق وافتكر كلام الدكتور: "لازم الالتزام على الدواء ده... أي خلل في الميعاد ولو ربع ساعة هيكون في خطر على صحتك." وفي الوقت ده... كان موبايل ياسين بيرن. ياسين طلعه من جيبه بالعافية ورد وقال: ال... و... يوسف: ياسين...

إنتوا في مستشفى إيه؟ ياسين... رد يا ياسين... هو في إيه؟ رهف حصلها حاجة؟ ياسين... وكان الموبايل واقع على الأرض وإيد ياسين واقعة على الكرسي قريبة من الأرض ومغمض عينه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...