والده ياسين: وتطلع ليه تعالي نضفي بواقي الصورة دي يلا. واحد من زمايل ياسين جنبه بيقول: بقا دي خدامة؟ دي قمر. رد عليه صاحبه وقال: معاك حق. ياسين: لا يا ماما مش عايزين نبوظ الخطوبة أكتر من كدا، هي تتطلع أحسن. قامت رهف وقالت بعصبية: انت خسرتني يا ياسين للأبد، للأبد انت فاهم. وخرجت من الفلا. والده ياسين: يلا أحسن خلصنا منها، ويا رب للابد. بص ياسين لأمه بصه هي فهمتها.
سكتت شوية وقالت: يلا علشان نلبس الدبل يا ولاد، وأنا بعتذر مرة تانية. لبسوا الدبل بعدها على طول. عدا من جنب ياسين زمايله اللي كانوا بيتكلموا عن رهف. ياسين: إيه على فين؟ زمايله: مروحين. ياسين: بالسرعة دي؟ زمايله: ألف مبروك يا عم، سلام. ياسين: سلام. وخرجوا من الفلا. والده ياسين: ياسين تعالى سلم على سالم صاحب أبوك. ياسين: معلش يا ماما أنا هروح أعمل حاجة وجاي. والده ياسين: على فين يا ابني؟ إنجي: رايح فين يا ياسين؟
ياسين: راجع راجع. عند رهف في الشارع، بعدت عن الفلا شوية وكانت بتفتكر المواقف وقاعدة تعيط جامد، فقعدت على الرصيف. واتصلت بهنا وحكتلها. هنا: لا يا رهف مينفعش تسيبي الشغل، أنا مقدرة اللي حصل بس انتي عارفة إننا لقيناه بالعافية. رهف: مش قادرة أكتر من كدا، واللي مضايقني إني مش عارفة أعمل حاجة، ودا مش طبعي، مش عارفة أنا بعمل كدا ليه. هنا: أهدي انتي بس وروحي، وبكرة تروحي تعتذري. رهف: أعتذر إيه؟ هما اللي المفروض يعتذروا.
هنا: أصل مش ينفع تروحي تبوظي الخطوبة كدا، وثانياً إيه التصرف دا؟ كنتي خدي ياسين لوحده واتكلموا، مش تعملي كدا. رهف: مش عارفة أنا عملت كدا ليه. طب سلام علشان مش قادرة أتكلم، هكلمك لما أهدى. هنا: طب ماشي، سلام. حطت رهف الموبيل وقامت وابتدت تمشي. فجأة سمعت حد من وراها بيقول: يا آنسة. رهف: وقفت وبصت وقالت: نعم. الشخص: تصرف ياسين اللي عمله دا كان وحش جداً، وأنا مش راضي عليه مع إنه صاحبي، لكني مش راضي عن تصرفه.
وقال لصاحبه: مش كده؟ صاحبه: أه. رهف: ماشي، سلام. وقف الراجل قدامها وقال: طب انتي راحة على فين بالسرعة دي؟ استني شوية. رهف: لا. وبصت ورا وكانت هتمشي الناحية التانية لقت صاحبه التاني واقف. رهف: هو في إيه؟ الراجل: ولا حاجة، متقلقيش. ومسك إيد رهف وقال: تعالي معانا وهنقولك. رهف: سيب إيدي. سيبها وفجأة مسك ياسين إيد الراجل وقال: هي مش قالتلك سيبها. الراجل بصدمة: ياسين. بعد ياسين إيده
عن رهف وحطها ورا وقال: تحبوا تمشوا بالذوق ولا بحاجة تانية؟ واحد من زمايله: خلاص هنمشي بالذوق، أهدى يا عم. التاني كان متعصب جداً. خد ياسين رهف وقال: تعالي. رهف: مش هروح حتة معاك. فجأة راح صاحبه التاني لياسين وكان هيضربه بالبوكس وقال: ما هي قالت مش عايزة تيجي معاك، متسبها. مسك ياسين إيده. وقعدوا يضربوا بعض. لغاية ما مشيوا. رهف: ياسين انت بخير؟ ياسين: متقلقيش. رهف افتكرت اللي عمله معاها: ومين قالك إني قلقانة؟
سلام أنا هروح. ياسين: هوصلك. رهف: لا. ياسين: كلامي هيتسمع، يلا، العربية في الجراج. رهف: قولت لأ. وقفت رهف تاكسي وركبت ووصفتله العنوان ومشي. ياسين رجع الفلا. والده ياسين: إيه اللي حصلك يا ياسين؟ ياسين: مفيش حاجة يا ماما. إنجي: تعالي أروحك. إنجي: طب إيه اللي حصل؟ ياسين: قولت مفيش حاجة، يلا تعالي. إنجي: حاضر، سلام يا ماما. والده ياسين: سلام يا حبيبتي. ياسين: اعملي حسابك يا ماما، أنا لما هرجع عايز أتكلم معاكي في موضوع.
والده ياسين: موضوع إيه؟ ياسين: انتي عارفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!