والده ياسين: موضوع إيه؟ ياسين: انتي عارفة كويس موضوع إيه. سلام يا ماما. راح ياسين علشان يوصل أنجي. والده ياسين فضلت واقفة فترة، وبعد كده قالت: أنا همي مصلحتك يا ابني. عند رهف في البيت، دخلت لقت مامتها واقعة على الأرض قدام الباب. رهف بصدمة: ماما! ماما! ردي عليا يا ماما. اتصلت بالدكتور بسرعة وودت رهف مامتها على السرير. وبعد فترة، جه الدكتور وفحصها وقال: أنا اديتلها حقنة وهتفوق بعد شوية.
رهف: شكراً يا دكتور، بس هو ليه حصلها كده؟ الدكتور: هي اتعرضت لأي قلق أو ضغط. رهف: مش عارفة، يمكن قلقت عليا علشان أنا جيت متأخر. الدكتور: المهم لازم تبعدي عنها القلق والتوتر لأنه مش في صحتها. ثانياً، إحنا محتاجين نعمل لوالدتك شوية تحاليل وأشاعات. كمان هي محتاجة لرعاية، مفيش أي حد بيرعاها غيرك. رهف: آآه، خالتي سافرت علشان فرح بنتها. الدكتور: لو انتي بتشتغلي ومش قادرة تقعدي معاها، هاتيها المستشفى. هنعتني بيها هناك.
رهف بارتباك علشان كثرة المصاريف: آآه طبعاً، أقدر. من امتى أجيبها؟ الدكتور: من بكرة أو في أي وقت انتي عايزاه. رهف: شكراً لحضرتك يا دكتور، اتفضل تعبتك معايا. الدكتور: لا ولا حاجة. مشت رهف الدكتور واتصلت بهنا وحكتلها. هنا: ألف سلامة عليها. رهف: أنا مش عارفة هجيب كل المصاريف دي منين. هنا: ما أنا قولتلك يا بنتي، مينفعش تسيبي الشغل. ده مش في مصلحتك خالص. رهف: لو رجعت يبقى أنا معنديش كرامة.
هنا: طب براحتك. طب ووالدتك هتجيبي مصاريف العلاج والأشاعات منين؟ هتوديها المستشفى منين؟ رهف سكتت شوية وقالت: خلاص هرجع، المهم تكون ماما بصحة وسلامة. معلش يا هنا بتقل عليكي في كلامي كل شوية. هنا: إيه اللي انتي بتقوليه يا بنتي؟ دا إحنا صحاب. وبعدين متقلقيش، أنا هاجي معاكي الفلا بكره نعتذر لطنط مع بعض. رهف: شكراً جداً يا هنا، عمري ما هنسالك اللي بتعمليه معايا. سلام بقى علشان نلحق ننام.
هنا: يلا يا حبيبتي سلام، وبقي طمنيني على طنط. رهف: ماشي، سلام. في منزل هنا. والدتها: ها، عملتي إيه؟ هترجعي الشغل ولا لا؟ هنا: لا يا ماما، أقنعتها ترجع. وكمان هروح معاها بكرة. والدتها: برافو عليكي. رهف دي طريق يوصلك لرامي من غير تعب. بس انتي متأكدة إنه هيكون موجود بكرة في الفلا، مش يمكن يكون في الكلية؟ هنا: إزاي يا ماما؟ أنا ورامي في الكلية مع بعض، وبكرة إجازة. أكيد هيكون هناك.
والدتها: أيوه كده، أشوفك متجوزة وعايشة في العز ده. هنا: إن شاء الله. في الفلا. رجع ياسين ودخل البيت ونادى والدته، لكنها مرضيتش. فراح أوضتها لقاها قافلة الباب. ياسين حاول يفتح. ياسين بحزن: قافلة الباب بالمفتاح يا ماما. نمتي مع إنك عارفة إني محتاجك ومحتاج أحكي معاكي. للدرجة دي بريستيجك أهم مني؟ أهم من مشاعري؟ ماشي يا ماما.
وطلع ياسين أوضته وقعد على الكرسي. وبعدها بص على الساعة، فقام وفتح الدرج وطلع برشام. خد واحدة منه وبعدها طلع واحد تاني وناهم على بق واحد ومسك الكوباية وشرب. وبعدها افتكر: (والله الورم اللي عندك ده كبير يا ياسين. أنا هكتبلك على الدواء ده ودواء تاني تاخدهم في ميعادهم. دي هتثبت الورم ومش هتخلي حجمه أكبر من كدا لغاية ما نعمل العملية.) ياسين: ونسبة نجاح العملية دي قد إيه يا دكتور؟
الدكتور: مكدبش عليك، ضعيفة. أما تنجح إن شاء الله وتخرج بالسلامة. أو.... خرج ياسين من عند الدكتور، وكان مدير أعماله واقف برا. فقام وقال: أستاذ ياسين، إيه الأخبار؟ ياسين حكاله الموضوع. المدير: إيه الدكتور المتشائم ده؟ إحنا نروح لدكتور تاني. إن شاء الله لو سافرنا برا. ياسين: لا، أنا مرتاح للدكتور ده. وأهم حاجة الراحة، مش كدا يا سيف؟ سيف: آه. طب أبلغ الـ... الهانم؟
ياسين: لا طبعاً. انت عارف ماما عندها السكر ولو قلقت اتخضت، ممكن يحصلها حاجة. إن شاء الله خير وأعمل العملية وأقوم بالسلامة وهي متعرفش حاجة. ساب ياسين كوباية الميه ورجع قعد على الكرسي وكلم نفسه وقال: سامحيني يا رهف. أنا مكنش قصدي أضيقك. كل ده بس انتي لازم تكرهيني لأسباب كتير. الأول بسبب مرضي وإني مش عارف هعيش ولا لا، ومش عايزك تتألمي بسببي. انتي تستاهلي واحد أحسن مني. والتاني بسبب... افتكر ياسين:
(البنت دي مش مناسبة ليك يا ياسين.) ياسين: ليه يا ماما؟ أنا بحبها جداً وحاسس إنها مناسباني. والده ياسين: عمرها ما تناسبك أبداً. دي بنت عادية ومش من مستوى عيلة مراد بيه. ياسين: لكن يا ماما... والده ياسين: اسمع، بلاش كلام في الموضوع كتير. يا أنا يا هي، اختار يا ياسين. بص ياسين لأمه ببصة فيها حزن وكسرة. والده ياسين: والله أنا رأي تتجوزي أنجي بنت عمك، برستيج ومكانة مش عادية.
ياسين: أنا مصدقتش عيني لما شفتك جيتي الفلا يا رهف. وأكتر حاجة فرحتني وكسرتني في نفس الوقت إنك لسه فاكراني. أنا لما ادعيت إني نسيتك، دا كان كدب. أنا طول 14 سنة عمري ما نسيتك. بس للأسف لازم تخرجيني من دماغك لأني ما أنفعش خالص. اللي ضايقني أكتر إني لما اتخانقت النهارده، شفت في عينها نظرة الخوف عليا. لازم... لازم يا رهف النظرة دي تنمحي للأبد. الصبح. رهف: أنا مش عايزة أدخل يا هنا. هنا: يلا بقا. جوه الفلا.
راجي: أعمل لحضرتك حاجة تشربيها يا مدام؟ المدام: لا. امشي دلوقتي. راجي: أمرك. والده ياسين: كله بسببك يا.... انتي متعرفيش لو شوفتك أنا ممكن أعمل فيكي إيه. وبعد فترة، طلع راجي وخبط على المدام. والده ياسين: اتفضل. راجي: الآنسة رهف والآنسة هنا جم وعايزين يقابلو حضرتك. والده ياسين: رهف... جت برجليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!