الفصل 15 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"

المشاهدات
20
كلمة
591
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

دخلت رهف. والدة ياسين بصدمة: رهف. رهف: آه رهف. مال حضرتك خفتي كده ليه؟ اتفضلي يا هانم كوباية القهوة بتاعت حضرتك. والدة ياسين: وهخاف ليه؟ رهف: حضرتك طول عمرك بتتكلمي على المستوى والبرستيج، حضرتك كدا مستوى. والدة ياسين: انتي بتقولي إيه يا بت انتي؟ رهف: علشان حضرتك تعرفي إن المستوى مش بالفلوس بس، المستوى بالأخلاق. كمان أصل مفيش حد مستواه يأجر ستات علشان يشوهوا بنت أو يقتلوها. هو حضرتك بتعملي معايا كدا ليه؟

والدة ياسين: بكرهك يا ستي، مش طايقة أشوف وشك. هتقوليلي ليه؟ هقولك معرفش. زي لما في ناس بيحبوا من غير سبب، أنا بكرهك من غير سبب. واتفضلي اخرجي برا أوضتي. والدة ياسين: وابقي هاتي دليل واحد يثبت إني اللي عملت كدا. رهف: أنا هفوض أمري لله وهو هينتقم منك بمعرفته. سلام يا هانم. وخرجت رهف برا الأوضة ونزلت لقت يوسف بيناديها وبيقول: تعالي يا رهف، عايزك. رهف: يوسف في إيه؟

فوداها يوسف أوضة الخدم. فلقت رهف فستانين محطوطين على الكنبة. رهف: إيه دا؟ يوسف: دا يا ستي فستان اللي هتلبسيه النهارده في الحنة. أما دا فستان فرحك. وبلاش تقولي جبتهم ليه والكلام الفارغ دا. رهف: شكراً يا يوسف. أنا مش عارفة أقولك إيه. يوسف: متقوليش حاجة، المهم تكوني مبسوطة. يوم الفرح. في أوضة ياسين. قفل القلم اللي كان بيكتب

بيه ومسك حبة ورق وقال: وكدا أنا أكون خلصت كل حاجة كنت عايز أقولها لرهف، علشان لو حصلي حاجة تكون عارفة إني كنت بحبها وعايزها، لكن الظروف مكنتش مناسبة. فجأة والدة ياسين وراه وبتقول: ظروف مش مناسبة. ياسين بتوتر وحط الورق في جيب الجاكت من جوه: لا يا ماما، أنا قصدي الظروف مش مناسبة للشغل دلوقتي صح. والدة ياسين: مفيش شغل إنهاردة خالص يا حبيبي. تعالي يا حبيبي علشان نجيب إنجي من الكوافير. ياسين: ماشي يا ماما، هعمل حاجة وجاي.

والدة ياسين: مستنياك تحت أنا ويوسف. ياسين: ماشي يا ماما. ومشت والدة ياسين. في الكوافير. جهزت رهف ووقفت قدام مامتها اللي كانت على كرسي متحرك وماسكاها هنا. وقالت: يارب تكوني مبسوطة يا ماما وإنتي شايفاني كدا. هنا: أكيد يا رهف. كل أم بتتمنى لبنتها يوم زي دا. مش بعيد ترجع لطبيعتها في نص الفرح وتفرحلك وتزغرطلك كمان. رهف هتعيط: ياريت. هنا: هتبوظي الميكب يا جزمة، أهدي بقا. وحضنتها.

وعند ياسين. طلع علبة الدوا من الدرج وفتحها لقى إن الدوا خلص. فضحك ودخل العلبه الدرج تاني وقال: مش هلحق أجيب تاني. أظاهر إن خلاص كدا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...