الفصل 16 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"

المشاهدات
22
كلمة
603
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

طلع ياسين علبة الدواء من الدرج وفتحها، فلقى الدواء خلص، فضحك ودخل العلبة تاني الدرج وقال: مش هلحق.. أجيب تاني.. أظاهر خلاص كده.. وخد نفس. وبعدها نزل تحت. والدة ياسين: يلا علشان منتأخرش يا ابني، كل ده بتعمل إيه فوق؟ ياسين راح لوالدته وحضنها جامد. والدة ياسين حست بشعور غريب وقالت: مالك يا ابني، في إيه؟ يوسف بسخرية: أظاهر بيخاف من الأفراح يا عمتو. ساب ياسين والدته وقال: يلا بقى علشان منتأخرش.

فخرجوا من الفيلا وركبوا العربيات، وكان لكل عربية سواق. ومشوا. في العربية... والدة ياسين مسكت إيد ياسين وقالت: إيه ده يا بني، إيدك باردة أوي. ياسين: لا يا ماما عادي، أظاهر بردت شوية بسبب تكيف العربية. والدة ياسين: اقفل التكيف يا ابني. تحب يا ياسين نرجع ونلبس جاكت أتقل من ده؟ ياسين: لا ملوش لازمة يا ماما، متقلقيش. والدة ياسين بقلق: ماشي يا ابني.

وقالت بينها وبين نفسها: هو أنا ليه حاسة إن قلبي مقبوض كده.. ولا.. ده.. يمكن إحساس عادي. ووصلت العربيات قدام الكوافير. ونزل ياسين ويوسف ومنتظرين. وبعد فترة.. خرجت إنجي. والكل قاعد يزغرط. ونزلّت لياسين وقالت: ها إيه رأيك يا حبيبي؟ ياسين كان هيرد، فطلعت رهف، وكانت ماسكة الفستان ومتبرجلة بيه. فقال ياسين: جميلة وجميلة أوي كمان. فبصت إنجي عليه، فلقته باصص على رهف، فبصتلها بغيظ. ودخلت العربية. نزلت رهف ليوسف.

يوسف: قمر يا حبيبتي. رهف بخجل: شكراً. ودخلت العربية. وبعدها ركب الكل العربيات واتجهوا للقاعة. في القاعة... بعد الزفة... والد إنجي: يلا بقى نكتب الكتاب. إنجي: خلينا نكتب كتاب يوسف على رهف الأول، علشان عايزة أزغرط لأخويا. والد إنجي: وما له.. يلا اتفضلوا اقعدوا هنا يا عرسان. قعد يوسف. وياسين باصص على رهف وهي متجه للكرسي. فبصتله وافتكرت (ياسين لما مسك

إيدها ولبسها الخاتم وقال: الخاتم ده أنا طلبت من بابا يعملهولي مخصوص ليكي، ودا علشان كل ما تبصيله تفتكريني) وافتكر ياسين (رهف وهي بتقول: هو انت مش راجع تاني ولا إيه يا ياسين؟ ياسين: إزاي دا أنا هرجع وهتجوزك) قعدت رهف على الكرسي. افتكر ياسين (رهف وهي بتقول: أنا بكرهك يا ياسين، بكرهك) وفجأة ابتدت تخف إيد ياسين اللي ماسك بيها إنجي. فلاحظت إنجي، وبصتله. ابتدت الرؤية عند ياسين تخف، وجفنه يتقل.

يوسف: إحنا مش هنكتب الكتاب ولا إيه. راح المأذون لسه هيتكلم، فجأة ساب ياسين إيد إنجي ووقع على الأرض. الصدمة سادت المكان للحظة. فجأة قالت إنجي: ياااااسين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...