راجي: يا مدام، الآنسة رهف مستنية تحت. المدام: جت برجليها، أنا هوريها. نزلت والدة ياسين، ووقفت قدام رهف. وقالت قبل ما تتكلم رهف: أنا عمري ما شفت إنسانة زيك يا شيخة. معندهاش كرامة. رهف: على فكرة حضرتك مليكيش أي حق تتكلمي معايا كده. أنا شغالة وبآخد مرتب، يعني أنا مش عبدة عندك مثلاً. عشان تكلميني كده. والدة ياسين بعصبية: وكمان بتردي عليا. ورفعت إيدها على رهف، وكانت هتضربها بالقلم، فمسك إيدها ياسين.
والدة ياسين: بتعمل إيه يا ياسين؟ سيب إيدي. ياسين: مش عايزك يا ماما تنزلي مستواك لناس زي دول. وبص على رهف بقرف. رهف: مالك يا بابا؟ في إيه؟ يلا يا هنا نمشي. هنا: استني. رهف: في إيه؟ أنتي عاجبك البهدلة اللي بتحصلي دي؟ يلا بقى. فجأة والدة ياسين جت لرهف وقالت: سامحيني يا بنتي. وخدتها بالحضن. ياسين مصدوم. والدة ياسين: أصل أنا كنت متعصبة من الصبح وجت فيكي. رهف: من الصبح بس يا طنط.
والدة ياسين: اسألي راجي، أنا كنت جاية بنفسي عندك عشان أعتذرلك. رهف: ..... والدة ياسين: آه والله، أنا مستحيل أفرط في بنت محمد. ده حتى كان صاحب مراد جداً. ولو مراد هنا كان هيزعل جداً لو أنا عملت كده. صح يا ياسين؟ ياسين: آه يا ماما. والدة ياسين: أنا عارفة إن قلبك طيب وهتسمحيني، مش كده؟ هااا، قولتي إيه؟ يلا بقى. رهف: ماشي يا طنط، حصل خير. والدة ياسين: هو ده اللي أنا كنت متوقعاه منك برضه. يلا روحي على شغلك.
رهف: ماشي يا طنط. سلام يا هنا. بعدها لقت هنا رامي نازل من على السلم وماشي. فقالت: طب سلام أنا بقى يا طنط. والدة ياسين: سلام يا حبيبتي. وخرجت ورا رامي. وقالت: رامي. بص رامي وقال: هنا، ازيك؟ عاملة إيه؟ هنا: كويسة، وأنت؟ رامي: كويس. أنتي كنتي هنا ليه؟ هنا: كنت مع رهف. أصل أنا مسبحاش خالص، ببقى دايماً خايفة عليها. رامي: ده أنتو صحاب أوي. هنا: أكتر من صحاب. رامي: طب ماشي، أنتي راحة فين دلوقتي؟
هنا: مروحة ومش عايزة أتعبك توصلني. رامي: لا ولا تعب ولا حاجة، اتفضلي. في الفلا... رن تليفون ياسين فرد وقال: ازيك يا أنجي. أنجي: أنت فين يا ياسين؟ ياسين: هكون فين يعني؟ في البيت. أنجي: أنت نسيت إن إنهاردة أخويا يوسف راجع من السفر. وإحنا لازم نكون في استقباله. ياسين: آآآه، نسيت. أسف. خلاص أنا جي. أنتي في المطار؟ أنجي: آه. ياسين: مسافة السكة. وبالمرة أجيبه يتغدى عندنا إنهاردة. يلا سلام. أنجي: سلام.
نزل ياسين من البيت. وبعد فترة رجع ومعاه يوسف. ياسين: اتفضل يا يوسف، البيت بيتك. اتفضل اقعد. قعد يوسف هو وأنجي. ياسين: يا راجي، الشاي بسرعة. وقعد وقال: والدتي نازلة عشان تسلم عليك. في المطبخ: خدي يا رهف، اطلعي أدي الشاي للضيوف. رهف: حاضر. طلعت رهف بالشاي. أنجي: إيه ده؟ أنتي لسه هنا؟ ده أنا افتكرتك مشيتي بعد اللي حصل يوم الخطوبة. بص عليها يوسف بصة إعجاب. رهف: وهو ده بيتك مثلاً؟ خلاص متتحشريش.
أنجي: لما أتجوز ياسين هيبقى بيتي. رهف: متقلقيش، أنا قبل يوم جوازك هكون ماشية من هنا. مش هطيق أقعد وأنتي موجودة ولو ثانية. أنجي: ما تتكلم يا ياسين. ياسين: رهف... مينفعش كده. رهف: مش أنت اللي تقولي إيه اللي ينفع وإيه اللي مينفعش. اتفضلوا الشاي. سلام. ومشيت. يوسف وهو كل ده كان مركز معاها. قال: مين دي؟ أنجي: دي خدامة جديدة هنا، معرفش جت منين. يوسف: اسمها رهف. أنت لسه قايل كده من شوية صح يا ياسين؟
ياسين بأستغراب: آه، وأنت بتسأل ليه؟ يوسف: لا ولا حاجة. والدة ياسين: ازيك يا يوسف؟ عامل إيه؟ يوسف: بخير يا طنط. والدة ياسين: مش قولنا بلاش طنط دي. يوسف: معلش نسيت. يا ماما. والدة ياسين: أيوه كده. في المطبخ... راجي: خلصتي المواعين يا رهف؟ رهف: يعني فاضل كام طبق كده. راجي: سيبيهم واطلعي روقي الفلا. رهف: هو أنت كل لما تشوف وشي تقولي اطلعي روقي الفلا؟ راجي: يلا وبلاش كلام كتير. رهف: هروق إزاي والراجل ده موجود برا؟
راجي: روقي السفره، ظبطي الكراسي والأطباق عقبال ما أحضر. رهف: ماشي. خرجت رهف من المطبخ. يوسف مركز معاها وهي بتظبط السفره. ياسين: يوسف... يوسف... سرحان في إيه؟ بكلمك بقالي فترة. يوسف: لا ولا حاجة. كمل كنت بتقول إيه. ياسين: كنت بقول... ورجع يوسف يركز مع رهف تاني. ياسين: ها، فهمت؟ يوسف: أنا تعبان جداً من السفر. أنا عايز أروح البيت أنام. سلام يا ياسين. سلام يا ماما. ياسين: إزاي؟ ميصحش لازم تتغدى معانا.
يوسف: فرصة تانية بعدين. متقلقش، أنا كل يوم هاجيلك البيت. ياسين: ليه؟ يوسف: عشان الشغل طبعاً. ياسين: آه. وفعلاً بقا يوسف كل يوم تقريباً يجي البيت يقعد مع ياسين بحجة الشغل، لكنه كان بيعمل كده عشان يشوف رهف ويتكلم معاها. حتى ياسين ابتدى يحس إن في شيء غريب في الموضوع. وفي اليوم كان الكل قاعد. أنجي ويوسف ووالدة ياسين وياسين. ورهف جايه بالشاي. حطته ومشيت. يوسف: بعتذر، أنا عايز أخش الحمام. ياسين: اتفضل. راح يوسف المطبخ.
راجي: في حاجة يا أستاذ يوسف؟ يوسف: لا، كنت بسأل عن رهف فين. راجي: رهف بتروق اللأوض فوق. يوسف: شكراً. طلع يوسف لقى رهف بتنضف في أوضة ياسين. يوسف: آنسة رهف. رهف: أستاذ يوسف، خير. يوسف: لا، كل خير. رهف، أنا كنت عايز أقول حاجة. رهف: اتفضل. تحت... ياسين: والله ده محتفظ بصور يوسف وهو في إسكندرية. هتشوفوها مش هتبطلو ضحك. هطلع أجيبها وبالمرة أذله بيهم. ثواني وجاي. فوق....
يوسف: اسمعي يا آنسة رهف، أنا من أول ما شوفتك بصراحة وأنا أعجبت بيكي. ويوم ورا يوم اتحول الإعجاب ده لحب. عشان كده... ياسين بقا جنب الأوضة سمعهم فمرضيش يدخل، وقف جنب الباب. رهف: ......... يوسف: تتجوزيني يا آنسة رهف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!