وبعد فترة.. والكل قاعد مستني. اتكلم حد وقال: والدة ياسين. الكل انتبه وقام. راح قال الشخص: تيجي تاخد ابنها من المشرحة. والدة ياسين حست إن قلبها هيقف. ورهف رجعت لورا وسندت على الحيطة وحست إن نفسها رجع لورا. وقالت: مش.. مش.. مشرحة؟ إيه؟ وجريت بسرعة للمشرحة ووالدة ياسين وراها والكل. ولقوا الراجل بيكرر تاني: والدة ياسين تيجي تاخد ابنها من المشرحة. رهف: انت بتقول إيه؟ ياسين مامتش. وقعدت تعيط.
الراجل: الأعمار بيد الله، ربنا يصبركم. أغمي على رهف. هنا: رهف فوقي يا رهف. رهف. والدة رهف: بنتي قومي يا حبيتي. ووالدة ياسين وقعت على الأرض. بيحاولوا يقوموا فيها. وهي تقول: رجلي مش شيلاني. مش قادرة أقف. ابني.. معقولة يا ياسين تسيب ماما. طب اطلع وأنا هعملك كل اللي انت عايزه. وقعدت تعيط جامد. يوسف: ينفع أشوفه لو سمحت؟ الراجل: اتفضل. دخل يوسف المشرحة مع الراجل. برا المشرحة. والدة ياسين بتعيط. وجابوا ميه يفقوا بيها رهف.
فاقت. بس كانت مبتتكلمش وبتعيط بس. هنا: فوقي يا رهف ارجوكي اهدي. خرج يوسف من المشرحة. الكل بصله. يوسف: اطمنوا يا جماعة، دا مش ياسين. والد انجي: إزاي؟ ورهف بصتله بأمل هي ووالدة ياسين. يوسف: لما دخلت للمشرحة.. نرجع ورا شوية بالأحداث. دخل يوسف المشرحة. الراجل: اهو ياسين. يوسف: دا مش ياسين. الراجل: إزاي؟ دا ياسين محمد اللي كان بيعمل عملية قلب من شوية. يوسف: لا حضرتك، أنا قريبي اسمه ياسين مراد وبيعمل عملية في المخ.
الراجل: أسف جداً. يوسف بعصبية: بس معلش لو سمحت، لما تنادي المرة الجاية نادي باسم الأب. الراجل: معلش يا أستاذ. يوسف: هو دا اللي حصل. قامت والدة انجي، والدة ياسين وقالت: تعالي، الحمد لله، اهو مطلعش هو. إن شاء الله ياسين هيقوم بالسلامة. والدة ياسين وهي منهاره من اللي حصل: يارب. رهف: الحمد لله. ياسين هيقوم بالسلامة إن شاء الله. ومسحت دموعها وراحوا قعدوا تاني جنب العناية.
والدة رهف: رهف، انتي زعلانة كل دا عشان شخص اختار غيرك؟ رهف: ومين قال إنه اختار غيري. وطلعت الورق من جاكت ياسين تاني وقالت لمامتها: اقري دا يا ماما وهتفهمي إن ياسين كان قصده مصلحتي. فبصت والدة ياسين على رهف ومامتها والورق. راحت قالت رهف: بس الظروف مكنتش مناسبة، حتى هو كاتبها في الرسالة. راحت افتكرت والدة ياسين بسرعة. ياسين: بس الظروف مكنتش مناسبة. والدة ياسين: ظروف إيه دي اللي مش مناسبة؟
ياسين: لا يا ماما، قصدي ظروف مش مناسبة للشغل. والدة ياسين: أنا لاحظت. أنا حطيت حاجة في جيب الجاكت بسرعة، هي دي. وابتدت تعيط. خليتك تخبي عليا يا بني، ما إن دايماً كان بينا الصراحة. وبعد ثلاث ساعات. والدة ياسين: هما طولوا كدا ليه؟ رهف: يارب خير، يارب. فجأة اتفتح باب العناية. فسكت الكل، مبقاش مسموع غير صوت الباب وصوت خطوات الدكتور وهو متجه نحوهم. الكل وقف وكان خايف يتكلم. والدة ياسين: حطت إيدها على قلبها. رهف: يارب.
ابتدى الدكتور يتكلم. الدكتور: حضرتك والدة ياسين مراد؟ والدة ياسين: أيوه. الدكتور: كانت حالته خطيرة جداً، بس الحمد لله نجحت العملية على خير. وهو دلوقتي تحت الملاحظة. وهيطلعلكوا بالسلامة. عيطت والدة ياسين من الفرحة ودعت للدكتور وقالت: ربنا يحميك يا رب، ربنا يفرحك زي ما فرحت قلبي. الدكتور: شكراً لحضرتك، عن إذنك. مشي الدكتور. رهف: أحمدك وأشكر فضلك يا رب، أنا كنت واثقة إنك هتطلع يا ياسين علشان تنفذلي وعدي. وبعد ست شهور.
المأذون: يلا فين العرسان؟ قعدت رهف وياسين. وكتبوا الكتاب واتجوزوا. والدة رهف: زغاريد من كل حتة. هي وهنا. رهف بصت لياسين وقالت: حققت وعدك ليا اهو. ياسين: وسعيد إني حققته. وعمري ما هتخلى عنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!