الفصل 18 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"

المشاهدات
18
كلمة
785
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

فجأة وقع الجاكت من إيد رهف على الأرض. مسكته وقالت: "يوه، هو ده وقتك؟ فجأة لقت بعد ما شالت الجاكت ورق مكتوب عليه من برا "رهف". رهف بصدمة: "إيه ده؟ راحت نزلت رهف وجابت الورق وفتحته. لقت ياسين كاتب: "لو انتي بتقرأي الكلام ده يا رهف، اعرفي أكيد إني مش هكون موجود وقتها. بس أنا عايز أقولك إني بحبك جداً ومقدرش أستغنى عنك كمان، بس الظروف حكمت عليا كده. أولاً بسبب ظروف مرضي.. وثانياً... حكى ياسين لرهف كل حاجة في الرسالة دي.

وآخر حاجة قالها: "آسف يا رهف إني مش هقدر أنفذ وعدي ليكي.... بعد الكلمة بدأت دموع رهف تنزل على الورقة. نزلت رهف على ركبها وقالت: "طب كنت قولي.. قولي وأنا مش هقول لأحد... " وقعدت تعيط. وفي الأثناء دي كانوا حطوا ياسين على سرير متحرك ومتجهين بيه للعناية المركزة. خرجت رهف بسرعة وقالت بزعيق: "هتخرج يا ياسين؟ وانت اسمعني، هتخرج علشان تنفذ وعدك ليا. أنا مستنياك يا ياسين، انت فاهم؟ مستنياك... ودخل ياسين للعناية وقفل الباب.

إنجي: "وعد إيه اللي وعدهولك يا ماما؟ ما تفوقي بقى يا خدامة." يوسف: "إنجي! رهف: "سبيها... أه، وعد يا إنجي. ياسين وعدني من وإحنا عندنا سبع سنين إنه هيتجوزني. أنا وياسين أصدقاء من الطفولة." يوسف وأهله بصدمة: "إيه؟ إنجي: "انتي مش شايفة الحنة اللي على إيدي ومكتوب عليها اسمه ولا إيه؟ رهف: "والله كل الكلام ده ميهمنيش. هو انتي مش حاسة إنه مش طايقك يا إنجي بجد؟ مكنتيش بتلاحظي خوفه عليا كان بيبقى عامل إزاي ولا إيه؟

بصي نصيحة مني، روحي شوفي حد تاني غير ياسين، لأن أنا وياسين هنتجوز لما يخرج." إنجي: "يا حماتي انتي ساكتة ليه؟ ما تتكلمي." والدة ياسين: "ابني يخرج بالسلامة الأول، واللي يشوفه هو اللي هيمشي." إنجي: "كده يا حماتي؟ كده! والدة ياسين بزعيق: "ما تسكتي بقى! أنا مش مستحملة، ومش هكرر كلامي تاني." يوسف في كل الأحداث دي ساكت. كانت والدته هتتكلم. يوسف: "لأ يا ماما، ده مش الوقت المناسب نتناقش، بعد ما نطمن على ياسين."

إنجي بعصبية: "ما أنا مش هسكت كدا." راحت لرهف وقعدت تخنق فيها. رهف: "ابعدي عني." إنجي: "انتي لازم تموتي عشان أرتاح." هنا: "رهف ابعدي عنها! "ابعدي عنها! " وقعدت تشد في إنجي. يوسف قام وقعد يمسك فيها هو ووالده ووالدته. بس إنجي مش عايزة تسيب. رهف ابتدت تدمع من الخنق. فجأة راحت والدة رهف: "ابعدي عن بنتي! رهف بصدمة: "ماما! والدة رهف بتحاول تقوم من على الكرسي المتحرك: "ابعدي عن بنتي بقولك."

راحت إنجي اتشتت انتباهها. فخدها يوسف بسرعة. إنجي بزعيق: "سبيني يا يوسف! بقى سبيني بقول! فجأة حد لطش إنجي بالقلم. بصت إنجي لقت والدتها. إنجي: "ماما." والدة إنجي: "أنا عمري ما ربيتك على كده، جبتي الأخلاق دي منين؟ إحنا لينا بيت نتكلم فيه، مش تفرجي الناس علينا. اقعدي ومسمعش منك ولا حرف، انتي فاهمة؟ ووالدة ياسين في كل الأحداث دي قاعدة وساكتة ومبتقولش غير: "ابني... أنا عايزة ابني...

يا رب تطلع بالسلامة يا ياسين." كأنها في حتة وهما في حتة تانية خالص. رهف راحت لمامتها ونامت على رجليها وقالت وهي بتعيط: "ماما حبيبتي، انتي فوقتي؟ وحشتيني." والدة رهف كانت مترددة تحط إيدها على رأس بنتها، لكن في الآخر حطتها. وبعد فترة... والكل قاعد مستنى. اتكلم حد وقال: "والدة ياسين... الكل انتبه وقام. راح قال الشخص: "تيتي... تاخد ابنها من المشرحة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...