الفصل 13 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"

المشاهدات
21
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

جاب ياسين منديل وقعد يكح فيه. وبعدها بص في المنديل وكانت إيده بتترعش، فلقى دم. وفجأة حس بدوخة جامدة وبقى مش عارف يقف خالص. فقعد على الأرض وقال: "دماغي مش قادر.. دماغي.. أنا مش هعرف أطلع اااه.. وأنا بالحالة دي.. أنا هتصل بيوسف يجي ياخد رهف من هنا." طلع الموبايل فبص وقال: "أنا مش شايف حاجة.. الأرقام مش واضحة.. أنا هحاول أقوم أغسل وشي." حاول ياسين يقوم.. بس مش عارف. حاول تاني مش عارف. ياسين: "يارب ساعدني."

وفجأة قال ياسين: "لا يا ياسين متقفلش عينك.. فوق.. متقفلش." وفجأة ساب ياسين الموبايل وقفل عينه. عند رهف. رهف قاعدة منهارة في العياط مش قادرة تبطل. فجأة جه الدكتور وقال: "تقدري تخشي تشوفيها." رهف: "شكراً.. ليك جداً يا دكتور." وقعدت تحاول تمشي لغاية ما دخلت. ولقت مامتها قاعدة ومفتحة عينيها وباصة في اتجاه واحد. راحتلها بسرعة على قد ما تقدر ومسكت إيدها وقالت:

"ماما ردي عليا يا ماما أرجوكي.. ماما.. طب امسكي إيدي حتى.. ماما." وقعدت تعيط جنبها. ودخلت الممرضة وقالت: "اتفضلي اخرجي يا آنسة.. كفاية كده." رهف: "ده أنا لسه داخلة." الممرضة: "معلش يا آنسة اتفضلي." رهف: "طب معلش تساعديني لغاية ما أطلع أقعد بره." الممرضة: "طبعاً.. هاتي إيدك." بعد فترة. يوسف: "رد يا ياسين.. رد بقا." واتصل تاني. يوسف: "رد." يوه. فجأة ياسين بينهج: "ألو.. يا.. يوسف." يوسف: "ياسين إيه يا عم مبتردش ليه."

ياسين: "بقولك.. رهف في.. المستشفى مع مامتها.. رحلها علشان تبقى معاها.. علشان أنا جالي.. شغل.. اااه واضطريت أسيبها." يوسف: "مستشفى إيه ومامتها مالها ومال صوتك." ياسين: "بعدين.. هقولك.. روح على العنوان دا." يوسف: "مالك يا ياسين." ياسين: "يوسف.. أنا.. ورايا شغل.. سلام." يوسف: "هو في إيه بس.. أنا لازم أروح لرهف." وراح يوسف لرهف، وفضل قاعد معاها. وعلى بليل. جه ياسين ليهم وقال: "تعالوا يلا علشان نمشي." يوسف:

"مالك يا بني باين عليك مجهد." رهف: "مش همشي وأسيب ماما." ياسين: "ومين قال إنك هتسيبيها." يوسف: "إزاي." ياسين: "كتبت إقرار بالاعتناء بيها.. هجيب ممرضين." يوسف: "يعني عليك يا ياسين." ياسين: "يلا بقا.. أنا محتاج أريح.. يلا لو سمحتوا." وادار الناحية التانية. وقال: "شيل رهف وتعالى يا يوسف.. علشان." رهف: "لا أنا قادرة أمشي.. ومعايا عصاية أدهتهاني الممرضة.. هسند عليها." ياسين: "ماشي يلا." ورجعوا الفلا.

وحط يوسف والد ياسين في أوضة الخدم بأمر من رهف. والممرضين راحوا مع والد رهف في الأوضة. وفي الأثناء دي كانت والدة ياسين قاعدة مع والدة إنجي ووالدها بيحددوا ميعاد الفرح بين إنجي وياسين. في أوضة الضيوف. والدة ياسين: "شكل ياسين جه.. استنوا لما يجيبوه يشاركنا." راحت أوضة ياسين لقتوه قاعد فارط على السرير. والدة ياسين: "ياسين تعالى يا حبيبي." ياسين: "مش قادر يا ماما تعبان.. عايز أريح." والدة ياسين:

"طبعاً ما هو علشان طول اليوم مع الست هانم.. لما أقول تعالى تبقى تيجي." ياسين: "حاضر يا ماما ثواني وجاي." والدة ياسين: "لا هتيجي معايا دلوقتي.. يلا." قام ياسين ونزل مع والدته تحت في أوضة الخدم. يوسف: "شكل أهلي جم.. إنجي اتصلت بيا انهارده وقالت لي إنهم جايين علشان يحددوا ميعاد الفرح بتاع ياسين وإنجي." رهف: "طب رحلهم." يوسف: "تعالي معايا.. علشان أنا عايز أفتحهم في الموضوع بتاعنا.. ولا صح مسمعناش رأي والدتك." رهف:

"لا أنا واثقة إنها هتوافق يا يوسف.. مظنش إنها هترفض واحد محترم زيك." يوسف فرح: "طب تعالي." وأول ما نزلت رهف ودخلت أوضة الضيوف شافتها إنجي فقامت وحضنتها وقالت: "بركيلي يا رهف فرحي على ياسين بعد بكرة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...