الفصل 12 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"

المشاهدات
22
كلمة
1,039
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

دخل ياسين ورهف العربيه وراحوا يدوروا على والدتها. بدأ ياسين يتحرك بالعربيه ومسمعش يوسف اللي كان قاعد بينادي عليه. وقف يوسف وقال: أنا شوفت ياسين شايل رهف، طب هو رايح بيها على فين؟ ودخل يوسف الفيلا وهو بيفكر، افتكر ساعة لما طلب إيد رهف للجواز. فجأة دخل ياسين وقال بعصبية: انت بتقول إيه؟ وافتكر كمان ساعة لما كان عايز يشيل رهف ويدخلها العربيه. (ياسين: انت هتعمل إيه؟ يوسف: هشيلها أدخلها العربيه.

ياسين: لأ، روح انت دور العربيه وأنا هدخلها.) يوسف: يمكن فاهم الموضوع غلط، بلاش الظن دا يجي في مخي. ياسين زي أخويا، بس برضه أنا عايز أعرف راح بـ رهف فين. طب أنا هتصل بيه؟ ثانية واحدة، أنا اديت موبايلي لـ رهف. فدخل أوضة الخدم. يوسف: إظاهر خدته معاها. فبص على الأرض لقى الموبايل. يوسف: هو في إيه؟ الموبايل على الأرض ليه؟ مش مهم. فمسك الموبايل وقعد يتصل بياسين كتير مبيردش. يوسف بعصبية: رد يا ياسين!

في عربية ياسين، رهف شغالة عياط. ياسين: أهدي بقى، هنلاقيها متقلقيش. رهف: طب، هنعمل إيه؟ ياسين: أهدي علشان أعرف أفكر. ومشي ياسين بعيد عن الفيلا بشوية. وفجأة وهي رهف بتبص من الشباك لقت مامتها مرمية على الأرض وماسكة موبايل رهف. رهف: ماما! ياسين وقف بسرعة. ورهف كانت بتحاول تنزل. ياسين بعصبية: خليكي، أنا هجيبها. وشال ياسين والدة رهف وحطها في العربيه. رهف: ماما، ردي عليا يا ماما، ماما.

اتحرك ياسين بالعربيه وراح بيها على أقرب مستشفى. ودخلها ياسين أوضة الطوارئ. وبعدها رجع لـ رهف اللي كانت في العربيه وشالها ودخل بيها في المستشفى وقعد هو وهي جنب أوضة الطوارئ. رهف قاعدة تعيط. وبعد فترة خرج الدكتور. ياسين: إيه الأخبار يا دكتور؟ رهف: ماما عاملة إيه؟ الدكتور: والدة حضرتك اتعرضت لصدمة نفسية جامدة. رهف: صدمة نفسية؟

الدكتور: القصد، والدة حضرتك سمعت حاجة أو شافت حاجة صدمتها جامد، أو الاتنين. دا هيخليها مفتحة وبتتنفس بس مش حاسة بالدنيا. ياسين: طب هي هتتحسن؟ نقدر ناخدها؟ الدكتور: في الوقت الحالي لأ، لأننا لسه هنعمل أشعة على المخ نطمن عليه. تقدروا تمشوا وتيجوا بكرة. رهف: أنا مش همشي من غير ماما. ياسين: شكراً لحضرتك يا دكتور. الدكتور: عن إذنك. ياسين: أهدي يا رهف، هنروح ونجيبها بكرة.

رهف: صدمة نفسية يا حبيبتي يا ماما، أكيد كانت قلقانة عليا. وخرجت علشان تدور عليا. دي كمان لقت موبايلي، أكيد افتكرت إني حصلي حاجة. أكيد. ياسين: شوية وراجع. وبعد فترة... جه ياسين معاه كنز تفاح لـ رهف وقال: اتفضلي، مش أنتي قولتيلي قبل كدا إنك لما بتتوتري بتشربي أي حاجة فيها تفاح وبتهديكي؟ خدي دا. رهف بعصبية: وقال عرفني أوي. ومسكت الكنز ورمته على الأرض جامد وقالت: مش انت بتقول إن اللي بينا كلام عيال؟

أنا برضه لما قولتلك كدا كان كلام عيال يا ياسين. أساساً كل اللي حصل لماما دا بسبب إني صدقت كلام العيال اللي قولتهولي. دي كانت دايماً بتقولي هي وخالتو: "متعلقيش نفسك بحبال دايبة". وأنا طبعاً أقول: "لأ، مستحيل ياسين يكون حبل دايب، مستحيل ياسين يخلف بوعده". كانت دايماً ماما بتنام معيطة بسببى، لغاية ما جالها جلطة علشان أنا طبعاً كنت متمسكة بكلام عيال. لأ وانت تيجي وتقولي: "خدي دا، مش كان بيخففلك التوتر؟

" طالما انت عرفني أوي كدا كنت عامل فيها من بنها ليه؟ وأنا بفكرك بالوعد اللي انت وعدتهوني، ها؟ ما ترد يا أستاذ ياسين. وقال إيه تقول لوالدتك: "طمعانة في فلوسي يا ماما، صح؟ " ربنا ينتقم منك يا ياسين ومن كل ظالم زيك. وزقته رهف وقالت: روح يا شيخ، مش عايزة أشوف وشك، روح. سيبني لوحدي بقى.

وعلشان تبقى عارف، أنا هتجوز يوسف قريب جداً يا ياسين. علشان دا اللي هيفرح ماما ويخليها تفوق من الصدمة، لأنها هتشوفني متجوزة وعارفة أمشي حياتي ونسيتك. وياسين كل دا مصدوم ومش عارف يقول حاجة. واللي صدمه أكتر لما رهف قالت: تعرف يا ياسين، ياريتني ما كنت شفتك ولا حبيتك. ياريتك ما كنت موجود أصلاً في الدنيا دي. امشي بقى، من هنا، مش عايزة أشوف وشك. أنا بكرهك يا ياسين، بكرهك. وزقته تاني.

مشي ياسين بصدمة، حتى إنه قعد يخبط في الناس وهو ماشي. وبعدها وقف ممرضة وسألها: هو... هو... الحمام فين؟ الممرضة: من هنا يا أستاذ. مشي ياسين من غير ما يقول شكراً حتى. الممرضة: هو ماله دا؟ دخل ياسين الحمام وقعد يغسل وشه. كل ما يفتكر الكلام اللي قالته رهف. وأول ما جت في مخه كلمة: "أنا بكرهك يا ياسين، بكرهك". قعد يكح جامد جداً. فجاب منديل وقعد يكح فيه. وبعدها بص في المنديل وكانت إيده بتترعش، فلقى في المنديل دم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...