الفصل 4 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل الرابع 4 - بقلم اميرة محمد حكايات ميرا

المشاهدات
18
كلمة
1,951
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

باسل بغضب: ملللك. ملك اتنفضت من مكانها: إيه؟ في إيه؟ باسل بعصبية: مين خالد ده؟ ملك بارتباك: ده... ده. باسل بغضب: انطقييييي. ملك بلعت ريقها بصعوبة: ده زميل ليا في الشغل. باسل بشك: وهو يتصل عليكي بتاع إيه يا هانم؟ ملك بتوتر: عشان أنا وهو في فريق واحد. باسل بغضب: عارفة يا ملك لو اكتشفت إنك بتكذبي عليا هيكون نهار أبوكي أسود. وسابها وقام من مكانه، وهي حطت إيديها

على قلبها واتنفست براحة: يا لهوي، كنت هروح فيها، منك لله يا خالد يا كلب. رهف وليلى وعمرو دخلوا عند مامتهم الأوضة، كانت بدأت تفوق. ليلى: كده يا ولية يا فوزية تقلقينا عليكي وإنتي زي القرَدة أهو. أم رهف ورهف ضحكوا. عمرو بقرف: يبنتي بقا مش هتبطلي ألفاظك السوقية دي. ليلى: بس ياض. فوزية بتعب: تعالي يا ليلى في حضني، وحشتيني أوي. ليلى حضنتها وهي

نايمة مكانها على السرير: إنتي عارفة بحبك قد إيه وإني بعتبرك أمي، بس الظاهر إنكم مش معتبريني واحدة منكم. فوزية خرجتها من حضنها: معقول يا ليلى إنتي اللي بتقولي الكلام ده؟ ده إنتي بنتي اللي قلبي بيتقطع عليها وإهي بعيدة عني، أنا مش عارفة هعيش قد إيه يا ليلى، خليكي جنبنا متبعديش تاني. ليلى مسحت لها دموعها واتكلمت بمرح: خلاص يا فوزية بطلي عياط بقا. رهف وعمرو بصوت واحد وبضحك: ده إنتي نكديييييييه. كلهم ضحكوا مع بعض.

الدكتور جه وطمنهم على حالتها وإنها هتفضل موجودة في المستشفى لحد ميعاد العملية. ليلى اتحججت، خرجت تدور على شغل وعمرو مشي معاها عشان دروسه، ورهف قعدت جنب مامتها لحد ما نامت. "بعد يومين في بيت باسل" حمزة بيعيط عايز يروح لرهف. ملك كانت خارجة وراحت عنده. ملك بتصنع: مالك يا حمزة؟ حمزة بعياط: عايز رهف. ملك أول ما شافت باسل جاي عليهم بدأت وصلة تمثيلها. ملك بخبث: حبيبي متعيطش، طب إيه رأيك نخرج؟ حمزة بفرحة: بجد يا ماما؟

هنخرج مع بعض؟ ملك: أيوه يا حبيبي، مش كان نفسك من زمان نخرج؟ حمزة: أيوه. ملك: طب يلا خلي الداد تغيرلك لبسك وأنا هستناك هنا. حمزة حضنها: حاضر يا مامي. باسل واقف متابع الموقف وحاسس إنه فرحان لأن ملك بقت تهتم بحمزة، وما يعرفش إن كل ده تمثيل. باسل حضنها من ضهرها. باسل بحب: امممم، رايحين فين من غيري؟ ملك بضحكة: خارجين، ما تيجي معانا.

باسل بحزن: كان نفسي والله بس عندي شغل كتير الفترة دي وإنتي عارفة إن بابا سافر وكل الشغل بقى عليا أنا وعمر. ملك بخبث: عمر صاحبك ده باين عليه بيحبك أوي. باسل بحب: عمر مش مجرد ابن عم، ده صاحبي اللي مليش غيره. ملك: ربنا يخليكم لبعض. باسل باسه من خدها: ويخليكي ليا يا حياتي، أنا همشي بقا. باسل كان ماشي بس ملك وقفته. ملك: أنا مبسوطة أوي إن علاقتنا اتحسنت يا باسل، يارب نفضل دايما كده.

باسل بحب: إن شاء الله هنبقى أحلى عيلة في الدنيا. حمزة جه يجري: مامي.. مامي أنا جاهز يلا نمشي. باسل: تعالوا أوصلكم في طريقي. ملك: لا، أنا لسه هعدي على الشركة الأول. باسل: تمام. ملك وحمزة ركبوا عربيتهم، وطول الطريق حمزة يتكلم بس هي مبتردش عليه، تليفونها رن. ملك بغضب: أيوه يا زفت، عايز إيه؟ خالد بخبث: إنتي عارفة أنا عايز إيه. ملك: إنت اتجننت؟ مش كفاية اللي حصل؟ خالد ببرود: مليش فيه يا ملك.

ملك: على الأقل مش هينفع النهارده، طيب؟ خالد: ليه؟ ملك: أنا وحمزة خارجين. خالد: متتأخريش عليا عشان إنتي وحشتيني مووووت. ملك بدلع: وإنت كمان يا حبيبي، سلام. حمزة قاعد سامع الحوار بس مش فاهم الكلام كله. حمزة: ماما هو مين ده؟ ملك بتوتر: ده واحد بيشتغل عندي يا روحي. حمزة بتفكير: طيب هو إنتي ليه بتقوليله يا حبيبي زيي أنا وبابا؟ ملك بغضب: ولد عيب كده، متدخلش في اللي ملكش فيه.

حمزة عيط وهي ما زالت بتصرخ فيه، وفجأة مخدتش بالها وعربيتها دخلت في عربية نقل كبيرة وعملوا حادثة. في نفس الوقت ده مامت رهف كانت بتعمل العملية بعد ما باسل دفع الفلوس. ليلى: بقولك إيه يا رهف، أنا هنزل أدور على شغل بعد ما ناخد ماما على البتاع. رهف: إيه اللي بتقوليه ده يا ليلى؟ هو إحنا هنقصر معاكي في حاجة؟

ليلى: يا حبيبتي مش كده، أنا وإنتي وعمرو واحد، يعني لازم أشتغل عشان أصرف معاكي على البيت ونخلي عمرو ياخد باله من دروسه، مش عايزة أخليه يشوف اللي شوفناه يا رهف. رهف: ماشي يا ليلو، اعملي اللي يريحك. ليلى بشك: قوللي بقا جبتي فلوس العملية منين. رهف بتوتر: هاا... أصل... أصل. ليلى بجدية: أصل إيه يا رهف؟ رهف بتوتر: أنا كنت بشتغل كذا شغلانة يا ليلو عشان أجمع فلوسها، مكنتش بنام خالص. ليلى بشك: بجدر؟ رهف: آه طبعاً.

ليلى: ماشي يا رهف. "في الشركة" باسل وعمر بيشتغلوا ومندمجين في الشغل. بعد شوية عمر اتكلم. عمر: مالك حاسك مبسوط؟ باسل بإستغراب: ودي حاجة وحشة؟ عمر: لا، بس غريبة، من زمان مشوفتكش كده. باسل بفرحة: أنا وملك رجعنا لبعض امبارح. عمر: يعني إيه؟ باسل: الله يكرمك ركز. عمر: قصدك اللي في بالي. باسل: يا أخي يخربيت معرفتك. عمر بغضب: إنت إزاي تعمل كده؟ مش من شوية كنت بتشتكي منها؟

باسل بعصبية: عمرررر، متنساش نفسك واللي بتكلم عليها دي تبقى مراتي أم ابني. عمر بهدوء: لا يا صاحبي منستش نفسي، وربنا يخليلك مراتك وابنك، عن إذنك. باسل: عمر... عمر. عمر مشي وباسل قاعد متضايق لأنه قال كده لصاحبه. شوية ورقم غريب رن عليه. باسل: الو، مين معايا؟ الشخص: مرات حضرتك وابنك عملوا حادثة وهما في مستشفى *****. باسل بخوف: إييييييه؟

باسل مستناش منه رد ونزل جري من الشركة، ركب عربيته وطلع على المستشفى، واتصل كتير على عمر بس مبيردش. عن رهف. العملية بتاعة القلب اللي أمها عملتها نجحت ونقلوها أوضة تانية، وليلى وعمرو ورهف مستنيين برا لحد ما تفوق. باسل وصل على المستشفى وطلع عند ملك وحمزة وكانوا في العمليات. بعد ساعتين الدكتور اللي كان بيتابع حالة ملك وحمزة خرج وقال لباسل يحصله على المكتب. الدكتور: مخبيش عليك، الحالة صعبة.

باسل بدموع: اتكلم بوضوح يا دكتور لو سمحت. الدكتور بجدية: مرات حضرتك عندها كسور كتير، ومن خلال التحاليل عرفنا إنها شايلة الرحم. باسل: أيوه فعلاً شالته من بعد ولادة حمزة. الدكتور: هي في العناية المركزة ومش هتفوق دلوقتي خالص. باسل بدموع: طب وحمزة... حمزة ابني؟ الدكتور بأسف: حمزة جسمه مش متقبل الحياة، يعني اتشل عن الحركة. باسل بعياط: لا يا دكتور، أرجوك انقذ ابني. الدكتور: خليك عندك ثقة في ربنا. باسل: ونعم بالله، ب...

بس الحل إيه؟ الدكتور: محتاجين نخاع عظمي. باسل: مش فاهم حضرتك تقصد إيه. الدكتور: محتاجين نخاع عظمي من أخ حمزة أو ابن عمه عشان نعمل عملية، غير كده مفيش حلول تاني. الدكتور ساب باسل في تفكيره: أعمل إيه؟ أنقذ ابني إزاي وملك مش هينفع تخلف تاني، أعمل إيه ياااااااارب، ساعدني. قعد على ركبته يعيط. بعدين اتصل على رهف وطلب منها تقابله بعد نص ساعة في كافيه جمب المستشفى.

عمر كان قاعد في شقته يفتكر ذكرياته مع خطيبته وأمه وأبوه لدرجة إنه محسش بمكالمات باسل ولا رسايله. عمر بعياط: أنا تعبت يا رب، حاسس إني مليش طاقة أكمل بيها حياتي، معنديش أي حاجة أعيش عشانها، خسرت كل حاجة، حتى صحبي هخسره، لو قولته على حقيقة مراته مش هيصدقني لأنه بيحبها، بس هي إنسانة حقيرة مبتحبوش ولا تستاهله، مش عارف أعمل إيه ولا أتصرف إزاي.

بعد شوية قام غسل وشه ومسك تليفونه لقي باسل متصل بيه أكتر من عشر مرات وباعته رسايل كتير بيقول فيها إن ملك وحمزة عملوا حادثة وبعتله عنوان المستشفى. خد تليفونه بسرعة ونزل جري على المستشفى وبعد ربع ساعة وصل وهو داخل خبط في بنت لابسة كاب على شعرها ولبس شبابي وكوتش كمان شبابي، والبنت دي كانت ليلى. ليلى بغضب: مش تفتح يا بغل إنت؟ عمر بسخرية: آسف يا صاحبي، مخدتش بالي. ليلى بعصبية: صاحبك مين؟ إنت عندك عمي ولا إيه؟

عمر ببرود: إيه ده، إنتي بنت؟ سوري، مخدتش بالي. ليلى بغضب: ابقى خد بالك بعد كده يا خفيف. عمر بيجز على أسنانه: احترمي نفسك بقا، أنا ساكتلك من الصبح. ليلى بغضب: أنا محترمة غصب عنك يا بني آدم إنت. عمر بص لها من تحت لفوق وبعدين مشي. ليلى بغضب: مستفز... عمر سأل على ملك وحمزة وعرف أوضتهم ورحلهم، شاف باسل ماشي عليه. عمر حضنه: إن شاء الله هيبقي بخير يا صاحبي. باسل بدموع: يارب يا عمر. عمر: إجمد، أومال هما محتاجينك.

باسل طلع من حضنه: خلي بالك منهم، رايح مشوار مهم وراجع. عمر بهدوء: رايح فين؟ باسل وهو ماشي: راجع تاني. رهف: خير يا باسل بيه، إيه اللي حصل؟ باسل مش عارف يرد عليها يقولها إيه. باسل بتوتر: مش كنتي عايزة تسدي الدين اللي عليكي؟ رهف بخوف: بس... بس أنا مش معايا فلوس دلوقتي. باسل: وأنا مش عايز فلوس. رهف بتوتر: اومال عايز إيه؟ باسل بجمود: تتجوزيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...